الذي أرسله رسول الله صلى الله عليه وسلم الى ذي الكفين فهدمه وحرقه.
ويتراءى لنا ان ذا الكفين كان في بيت آل حممة وهو الارجح عندنا وأنه لم يكن في (ثروق) وإنما كان في قرية أخرى حتى اقتضى الامر لارسال الطفيل لكسره والله أعلم بالصواب.
تراجع المصادر الآتية علاوة على ما ذكرناه:
(الروض الانف) ج 1 ص 256 (عمدة القارئ) ج 7 ص 60 وج 8 ص 388 (الاستيعاب) ج 1 ص 89 (شرح المواهب اللدنية) ج 3 ص 32 (تاريخ الطبري) ج 3 ص 173 (تاريخ الخميس) ج 2 ص 138.

(খণ্ড: ١) (পৃষ্ঠা: ٣٨٩)