يَغْرِسُ وَدِيَّةً فَاسْتَحْيَى مِنْ أَبِي دَاوُدَ، فَقَالَ أَبُو دَاوُدَ يَا ابْنَ أَخِي إِنْ سَمِعْتَ بِالدَّجَّالِ قَدْ خَرَجَ وأَنْتَ عَلَى وَدِيَّةٍ تَغْرِسُهَا فَلَا تَعْجَلْ عَنْ إِثْبَاتِهَا فَإِنَّ لِلنَّاسِ مُدَّةً بَعْدَ ذَلِكَ.
• قَالَ أَبُو دَاوُدَ: تَخْرُجُ الدَّابَّةُ فَتَسِمُ مَنْ شَاءَ اللَّهُ سُبْحَانَهُ، ثُمَّ يُقِيمُ النَّاسُ دَهْرًا فَيَلْقَى الرَّجُلُ الرَّجُلَ يَنْشُدُ ضَالَّتَهُ فَيَقُولُ: سَمِعْتُ رَجُلًا مِنَ الْمُخْلِصِينَ يَنْشُدُهَا بِمَكَانِ كذا وكذا.
• حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ قَالَ: حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ عِمْرَانَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنْ دَاوُدَ بْنِ الْحُصَيْنِ عَنِ الْأَعْرَجِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: خَمْسٌ يَبْتَدِرُونَ السَّاعَةَ لَا أَدْرِي أَيُّهُنَّ قَبْلُ، وأَيُّهُنَّ جَاءَ لَمْ {يَنْفَعُ نَفْساً إِيمانُها لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِنْ قَبْلُ أَوْ كَسَبَتْ فِي إِيمانِها خَيْراً} الدَّابَّةُ، وَيَأْجُوجُ، ومَأْجُوجُ، والدَّجَّالُ، وطُلُوعُ الشَّمْسِ مِنْ مَغْرِبِهَا، وعِيسَى بْنُ مَرْيَمَ عليه السلام.
ما ذكر من المحصب وحدوده
• حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ قَالَ: حَدَّثَنِي جَدِّي حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ عَنْ عَطَاءٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: الْمُحَصَّبُ لَيْسَ بِشَيْءٍ إِنَّمَا هُوَ مَنْزِلٌ نَزَلَهُ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم.
• وبِهِ قَالَ سُفْيَانُ عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ عَنْ صَالِحِ بْنِ كَيْسَانَ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارٍ عَنْ أَبِي رَافِعٍ وكَانَ عَلَى ثِقَلِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: لَمْ يَأْمُرْنِي النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم أَنْ أَنْزِلَ الْأَبْطَحَ ولَكِنْ ضَرَبْتُ فِيهِ قُبَّتَهُ فَجَاءَ فَنَزَلَ،.
قَالَ سُفْيَانُ: ثُمَّ سَمِعْتُهُ مِنْ صَالِحِ بْنِ كَيْسَانَ بَعْدَ ذَلِكَ فَحَدَّثَ: بِمِثْلِهِ.
• قَالَ: أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ: اذْهَبُوا إِلَى صَالِحِ بْنِ كَيْسَانَ فَاسْأَلُوهُ عَنْ حَدِيثٍ يَذْكُرُهُ فِي الْمُحَصَّبِ، وَقَدِمَ مُعْتَمِرًا فَجِئْنَاهُ فَحَدَّثَنَا بِهِ، وكَانَ عَمْرٌو قَدْ حَدَّثَنَا بِهِ عَنْهُ، وبِهِ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ فَاطِمَةَ بِنْتِ الْمُنْذِرِ أَنَّ عَائِشَةَ وأَسْمَاءَ ابْنَتَيْ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ رضي الله عنهم لَمْ تَكُونَا تَحْصِبَانِ.
• حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ حَدَّثَنَا جَدِّي حَدَّثَنَا الزَّنْجِيُّ عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ قَالَ قَالَ عَطَاءٌ: لَا تَحْصِبْ لَيْلَتَئِذٍ إِنَّمَا هُوَ مُنَاخُ الرُّكْبَانِ(1) قَالَ:--------------------------------------------
(1) كذا فِي جميع الأصول. وفِي ا، ج (للركبان).
• قَالَ أَبُو دَاوُدَ: تَخْرُجُ الدَّابَّةُ فَتَسِمُ مَنْ شَاءَ اللَّهُ سُبْحَانَهُ، ثُمَّ يُقِيمُ النَّاسُ دَهْرًا فَيَلْقَى الرَّجُلُ الرَّجُلَ يَنْشُدُ ضَالَّتَهُ فَيَقُولُ: سَمِعْتُ رَجُلًا مِنَ الْمُخْلِصِينَ يَنْشُدُهَا بِمَكَانِ كذا وكذا.
• حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ قَالَ: حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ عِمْرَانَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنْ دَاوُدَ بْنِ الْحُصَيْنِ عَنِ الْأَعْرَجِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: خَمْسٌ يَبْتَدِرُونَ السَّاعَةَ لَا أَدْرِي أَيُّهُنَّ قَبْلُ، وأَيُّهُنَّ جَاءَ لَمْ {يَنْفَعُ نَفْساً إِيمانُها لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِنْ قَبْلُ أَوْ كَسَبَتْ فِي إِيمانِها خَيْراً} الدَّابَّةُ، وَيَأْجُوجُ، ومَأْجُوجُ، والدَّجَّالُ، وطُلُوعُ الشَّمْسِ مِنْ مَغْرِبِهَا، وعِيسَى بْنُ مَرْيَمَ عليه السلام.
ما ذكر من المحصب وحدوده
• حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ قَالَ: حَدَّثَنِي جَدِّي حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ عَنْ عَطَاءٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: الْمُحَصَّبُ لَيْسَ بِشَيْءٍ إِنَّمَا هُوَ مَنْزِلٌ نَزَلَهُ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم.
• وبِهِ قَالَ سُفْيَانُ عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ عَنْ صَالِحِ بْنِ كَيْسَانَ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارٍ عَنْ أَبِي رَافِعٍ وكَانَ عَلَى ثِقَلِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: لَمْ يَأْمُرْنِي النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم أَنْ أَنْزِلَ الْأَبْطَحَ ولَكِنْ ضَرَبْتُ فِيهِ قُبَّتَهُ فَجَاءَ فَنَزَلَ،.
قَالَ سُفْيَانُ: ثُمَّ سَمِعْتُهُ مِنْ صَالِحِ بْنِ كَيْسَانَ بَعْدَ ذَلِكَ فَحَدَّثَ: بِمِثْلِهِ.
• قَالَ: أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ: اذْهَبُوا إِلَى صَالِحِ بْنِ كَيْسَانَ فَاسْأَلُوهُ عَنْ حَدِيثٍ يَذْكُرُهُ فِي الْمُحَصَّبِ، وَقَدِمَ مُعْتَمِرًا فَجِئْنَاهُ فَحَدَّثَنَا بِهِ، وكَانَ عَمْرٌو قَدْ حَدَّثَنَا بِهِ عَنْهُ، وبِهِ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ فَاطِمَةَ بِنْتِ الْمُنْذِرِ أَنَّ عَائِشَةَ وأَسْمَاءَ ابْنَتَيْ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ رضي الله عنهم لَمْ تَكُونَا تَحْصِبَانِ.
• حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ حَدَّثَنَا جَدِّي حَدَّثَنَا الزَّنْجِيُّ عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ قَالَ قَالَ عَطَاءٌ: لَا تَحْصِبْ لَيْلَتَئِذٍ إِنَّمَا هُوَ مُنَاخُ الرُّكْبَانِ(1) قَالَ:--------------------------------------------
(1) كذا فِي جميع الأصول. وفِي ا، ج (للركبان).
(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ١٥٩)