شعبة[1] قال[2]: سمعت الحكم يقول: كان أبو مسعود(1) بدريا[3]. قال شعبة[4]: وسمعت سعد بن إبراهيم يقول: لم يكن أبو مسعود بدريا.

13 - قال: وسمعت عليا الصائغ، سأل يحيى بن سعيد عن حديث سفيان، عن أبي حصين(2)، عن سعيد بن جبير، فحدثه؛ ثم قال: كيف حديث شعبة عن أبي بشر(3)، عن سعيد بن جبير؟ قال يحيى: هذا عندك حديثان[5].

14 - قال: وسمعت عبيد الله القواريري، سأل يحيى عن حديث سفيان(4). فقال له: ما تعذبني، هذه كلها عند عبد الرحمن بن مهدي(5).--------------------------------------------
= الفلاس لم يرو عن شعبة بن الحجاج، ولا أدركه بالسن، فقد توفي هذا قبل ولادة أبي حفص بسنة أو سنتين. ثم هو يروي عنه بواسطة شيخه أبي داود؛ وله مثل كما في التقاسيم والأنواع (7/ 243؛ رح: 6409).
[1] (ص): «شعيب»؛ تصحيف.
[2] الاستيعاب: «يقول».
[3] في الأصل في هذا الموضع بياض بقدر أربع كلمات، يوهم انقطاعا في الكلام، وليس كذلك، فإن السياق متصل.
[4] (ص): «شعيب»؛ تصحيف.
[5] في الأصل: «حديثين».
_________
= دمشق: 40/ 520). وعلقه المزي في تهذيب الكمال (20/ 216؛ ر: 3984) بغير عبارة المؤلف. وشطره الأول في تهذيب التهذيب (7/ 248؛ ر: 447)؛ والشذا الفتاح (2/ 701).
(1) عقبة بن عمرو.
(2) هو: عثمان بن عاصم الأسدي، قاله الفلاس في تاريخه: 399.
(3) عرف به الفلاس في التاريخ (350) فقال: أبو بشر، اسمه: جعفر بن إياس. وكان إياس يكنى أبا وحشية. وكان ينزل البصرة؛ أصله منها. وكان ينزل بني ثعلبة، داره قائمة حتى اليوم. وقد أتى واسط، فسمع منه ثمة. وكانت عنده كتب.
(4) هو: الثوري.
(5) إحالة يحيى القواريري على ابن مهدي، إقرار من يحيى بتبريز عبد الرحمن في حديث سفيان واختصاصه بإتقانه للغاية، وهو ما يدل له جواب الإمام أحمد عن سؤال الفسوي: «إذا اختلف وكيع وعبد الرحمن بقول من تأخذ؟». قال: «عبد الرحمن يوافق أكثر وبخاصة في سفيان، كان معنيا بحديث سفيان» (المعرفة والتاريخ: =

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 109)