28 - وسألت(1) يحيى عن حديث مطر(2)، عن الحسن، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «لا أعافي رجلا قتل بعد أخذه الدية»، قال[1]: نا موسى بن سيار[2] قال[3]: حدثنا[4] الحسن أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «لا أعافي أحدا قتل بعد أخذه[5] الدية». فقلت: أريد[6] حديث مطر؛ فحدثني به بعد شدة(3).--------------------------------------------
[1] الضعفاء؛ الكامل: فقال.
[2] كذا مجودة في الأصل، وصحفت إلى «يسار» في كتاب العقيلي في طبعتيه (السلفي والسرساوي). هو الأسواري.
[3] ليست في الضعفاء.
[4] كتاب العقيلي: «عن».
[5] زيد في الكامل: «بعد عفوه وأخذه».
[6] كتاب العقيلي: «أريده من».
_________
(1) الضعفاء: 1364/ 4؛ رت: 1812؛ الكامل: 396/ 6.
(2) قال المؤلف في تاريخه (303): «مات مطر الوراق، سنة تسع وعشرين، وهو مطر بن طهمان». أبو داود في سؤالات الآجري (2/ 71؛ ر: 1164): ليس هو عندي حجة. ومطر لا يقطع به في حديث إذا اختلف.
(3) عمدا عدل يحيى بن سعيد القطان عن حديث مطر عن الحسن إلى غيره في الحالين - هاته والتي تأتي بعدها للتو - والعلة عدم ارتضائه له؛ فلذلك لم يحدث عنه إلا على كره، بدليل قول الفلاس في الصورتين: «فما حدثني به إلا بعد شدة». وعدوله إلى موسى بن سيار الأسواري البصري، ليس إلا دليلا على تحرجه الشديد من الرواية عن مطر، ولا يستلزم أو يؤخذ منه البتة أن إسناده مستقيم، فلا تفرحن به؛ فإن القطان قال: «ليس حديثه بشيء» (الجرح والتعديل: 8/ 146؛ ر: 659)، وكان «ممن يشار إليه بالقدر، ضعيف الحديث قاله الدارقطني في تعليقاته على مجروحي ابن حبان (230؛ ر: 299). وقال أبو دواد في سؤالات الآجري (2/ 16؛ ر: 978): «حدث عنه يحيى ثم تركه»، فلعل هذا الحديث من حديث يحيى عنه قبل تركه. والكلام في الإسناد فيما دون الحسن، وأما ما فوقه، فمراسيل الحسن مما اختلف فيه، فهي ضعيفة عند أحمد والترمذي، ورأى القطان وأبو زرعة الرازي أن لهاته المراسيل أصولا عدا حديثين أو أربعة (ن: شرح علل الترمذي لابن رجب: 1/ 536). وأيا ما كان، فالمرسل خارج عن دارة الاحتجاج - في الأغلب -، والحديث ضعيف من هذا الوجه، وعلته مطر؛ فإنه ضعيف مدلس، وقد عنعن. ولا ندري أسمع يحيى من مطر أم لا؟ مع أن التاريخ يحتمله، فقد توفي مطر سنة =
[1] الضعفاء؛ الكامل: فقال.
[2] كذا مجودة في الأصل، وصحفت إلى «يسار» في كتاب العقيلي في طبعتيه (السلفي والسرساوي). هو الأسواري.
[3] ليست في الضعفاء.
[4] كتاب العقيلي: «عن».
[5] زيد في الكامل: «بعد عفوه وأخذه».
[6] كتاب العقيلي: «أريده من».
_________
(1) الضعفاء: 1364/ 4؛ رت: 1812؛ الكامل: 396/ 6.
(2) قال المؤلف في تاريخه (303): «مات مطر الوراق، سنة تسع وعشرين، وهو مطر بن طهمان». أبو داود في سؤالات الآجري (2/ 71؛ ر: 1164): ليس هو عندي حجة. ومطر لا يقطع به في حديث إذا اختلف.
(3) عمدا عدل يحيى بن سعيد القطان عن حديث مطر عن الحسن إلى غيره في الحالين - هاته والتي تأتي بعدها للتو - والعلة عدم ارتضائه له؛ فلذلك لم يحدث عنه إلا على كره، بدليل قول الفلاس في الصورتين: «فما حدثني به إلا بعد شدة». وعدوله إلى موسى بن سيار الأسواري البصري، ليس إلا دليلا على تحرجه الشديد من الرواية عن مطر، ولا يستلزم أو يؤخذ منه البتة أن إسناده مستقيم، فلا تفرحن به؛ فإن القطان قال: «ليس حديثه بشيء» (الجرح والتعديل: 8/ 146؛ ر: 659)، وكان «ممن يشار إليه بالقدر، ضعيف الحديث قاله الدارقطني في تعليقاته على مجروحي ابن حبان (230؛ ر: 299). وقال أبو دواد في سؤالات الآجري (2/ 16؛ ر: 978): «حدث عنه يحيى ثم تركه»، فلعل هذا الحديث من حديث يحيى عنه قبل تركه. والكلام في الإسناد فيما دون الحسن، وأما ما فوقه، فمراسيل الحسن مما اختلف فيه، فهي ضعيفة عند أحمد والترمذي، ورأى القطان وأبو زرعة الرازي أن لهاته المراسيل أصولا عدا حديثين أو أربعة (ن: شرح علل الترمذي لابن رجب: 1/ 536). وأيا ما كان، فالمرسل خارج عن دارة الاحتجاج - في الأغلب -، والحديث ضعيف من هذا الوجه، وعلته مطر؛ فإنه ضعيف مدلس، وقد عنعن. ولا ندري أسمع يحيى من مطر أم لا؟ مع أن التاريخ يحتمله، فقد توفي مطر سنة =
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 127)