عبد الله بن غالب، كان يوجد منه ريح المسك(1).
44 - قال(2): وسمعت يحيى يقول: حدثنا[1] شعبة، قال: سألت[2] عمرو بن مرة(3) عن أويس القرني(4)، فلم يعرفه(5).
45 - وحدثت يحيى فقلت: حدثنا أبو معاوية(6)، قال: نا الأعمش، قال: سمعت عمرو بن مرة يقول: «أنا مرجى[3]»؛ فأنكره يحيى وقال: حدثنا شعبة، قال: كان عمرو بن مرة، لا يتكلم في شيء(7).--------------------------------------------
[1] في الكامل: «سمعت».
[2] بعدها في الأصل بياض بقدر كلمة، ناتج عن كشط، ولعله من الناسخ، زاد كلمة ثم تنبه إلى لزوم حذفها.
[3] (ص): «مرجي».
_________
= في قبره فيجد ريح المسك».
(1) قال مالك بن دينار: ورأيت قبر عبد الله بن غالب، فأخذت من ترابه فإذا هو مسك. قال: وفتن الناس به، فبعث إلى قبره فسوي. من كرامات أولياء الله لهبة الله اللالكائي (217؛ ر: 187). ون: التاريخ الأوسط: 2/ 982 - 983؛ ر: 756 - 757؛ التاريخ الكبير: 5/ 166 - 167؛ رت: 526؛ موضح أوهام الجمع والتفريق: 2/ 487؛ العاقبة: 218.
(2) الكامل: 1/ 412.
(3) أبو عبد الله الجملي الضرير، من حفاظ الكوفة الثقات.
(4) أويس بن عامر القرني، سيد العباد، وعلم الأصفياء من الزهاد. قال ابن سعد: وكان أويس ثقة، وليس له حديث عن أحد. ن في أخباره: الطبقات الكبير: 8/ 282 - 285، حلية الأولياء: 2/ 79 - 87.
(5) تابع شيخ المؤلف يحيى، اثنان: زيد بن الحباب في الضعفاء (1/ 153؛ رت: 167)، وأبو داود الطيالسي في حديث بندار عن شيوخه (وهو ضمن مجلة الأحمدية، ع 18؛ ص: 119)، بلفظ: «حدثنا شعبة قال: سألت عمرو بن مرة، قلت: أخبرني عن أويس القرني، تعرفونه فيكم؟ قال: لا».
(6) محمد بن خازم الضرير، تقدم.
(7) لعل شعبة لم يعلم منه ذلك؛ أو علمه ورأى أن لا تعلق لشيء منه بالرواية؛ لأن الرجل لم يكن داعية؛ ولا إشكال في مثل هذا حتى على فرض عدم العلم، فإن
44 - قال(2): وسمعت يحيى يقول: حدثنا[1] شعبة، قال: سألت[2] عمرو بن مرة(3) عن أويس القرني(4)، فلم يعرفه(5).
45 - وحدثت يحيى فقلت: حدثنا أبو معاوية(6)، قال: نا الأعمش، قال: سمعت عمرو بن مرة يقول: «أنا مرجى[3]»؛ فأنكره يحيى وقال: حدثنا شعبة، قال: كان عمرو بن مرة، لا يتكلم في شيء(7).--------------------------------------------
[1] في الكامل: «سمعت».
[2] بعدها في الأصل بياض بقدر كلمة، ناتج عن كشط، ولعله من الناسخ، زاد كلمة ثم تنبه إلى لزوم حذفها.
[3] (ص): «مرجي».
_________
= في قبره فيجد ريح المسك».
(1) قال مالك بن دينار: ورأيت قبر عبد الله بن غالب، فأخذت من ترابه فإذا هو مسك. قال: وفتن الناس به، فبعث إلى قبره فسوي. من كرامات أولياء الله لهبة الله اللالكائي (217؛ ر: 187). ون: التاريخ الأوسط: 2/ 982 - 983؛ ر: 756 - 757؛ التاريخ الكبير: 5/ 166 - 167؛ رت: 526؛ موضح أوهام الجمع والتفريق: 2/ 487؛ العاقبة: 218.
(2) الكامل: 1/ 412.
(3) أبو عبد الله الجملي الضرير، من حفاظ الكوفة الثقات.
(4) أويس بن عامر القرني، سيد العباد، وعلم الأصفياء من الزهاد. قال ابن سعد: وكان أويس ثقة، وليس له حديث عن أحد. ن في أخباره: الطبقات الكبير: 8/ 282 - 285، حلية الأولياء: 2/ 79 - 87.
(5) تابع شيخ المؤلف يحيى، اثنان: زيد بن الحباب في الضعفاء (1/ 153؛ رت: 167)، وأبو داود الطيالسي في حديث بندار عن شيوخه (وهو ضمن مجلة الأحمدية، ع 18؛ ص: 119)، بلفظ: «حدثنا شعبة قال: سألت عمرو بن مرة، قلت: أخبرني عن أويس القرني، تعرفونه فيكم؟ قال: لا».
(6) محمد بن خازم الضرير، تقدم.
(7) لعل شعبة لم يعلم منه ذلك؛ أو علمه ورأى أن لا تعلق لشيء منه بالرواية؛ لأن الرجل لم يكن داعية؛ ولا إشكال في مثل هذا حتى على فرض عدم العلم، فإن
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 143)