164 - قال: وسمعت يحيى يقول: لا يسهم إلا لفرسين.

165 - قال: وسمعت يحيى يقول: المريض من المشركين يقتل.

166 - قال: وسمعت يحيى يقول في الرجل من المسلمين، يمرض في أرض العدو. قال: يقسم له من الغنيمة إذا قسموا؛ فإن مات فهي لورثته.

167 - وكان(1) هجيرى[1] يحيى إذا سكت ثم تكلم: {نحي[2] ونميت وإلينا المصير} [ق: 43].

168 - وقلت(2) ليحيى في مرضه الذي مات فيه[3]: يعافيك الله إن شاء الله. قال: [أحبه إلي][4] أحبه إلى الله!.

169 - قال: وسمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول: سألت سفيان عن الأعمى والمقعد والمعتوه والمغلوب على عقله في الغارة، هل يقتلون؟. قال: لا يقتلون.--------------------------------------------
[1] (ص): «هجيرا»؛ الحلية: «هجير».
[2] في الإكمال الآية بتمامها غير منقوصة.
[3] عبارة «الذي مات فيه»: ليست في السير.
[4] ما بين المعكفين ساقط من الأصل، والتلافي من كتابي أبي نعيم والذهبي.
_________
= رسول الله صلى الله عليه وسلم بست ليال، توفي وأنا بالجحفة». وعلقه ابن عبد البر في التمهيد (4/ 5) عن ابن إسحاق إلى منتهاه، وكذلك صنع الذهبي في تاريخ الإسلام (74: ر; 2/ 856).
(1) حلية الأولياء: 8/ 381؛ إكمال تهذيب الكمال: 12/ 355؛ ر: 5134؛ سير أعلام النبلاء: 9/ 182؛ ر: 53؛ مع تغيير طفيف.
(2) حلية الأولياء: 8/ 381؛ سير أعلام النبلاء: 9/ 182؛ ر: 53. والخبر في الأنساب للسمعاني (10/ 450) غير معزو للفلاس.
ويظهر أن العبارة كانت فاشية عندهم؛ فقد عزاها ابن أبي الدنيا لأبي العالية في الرضا عن الله بقضائه (70؛ ر: 39)، ووقعت في جواب عمران بن الحصين لما قال له مطرف: «إنه ليمنعني من عيادتك ما أرى من حالك. فقال: لا تفعل؛ فإن أحبه إلي أحبه الله عز وجل» (الزهد لأحمد: 122).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 227)