سريج[1] البزاز[2]، قال: قلت لمحمد بن علي: يا أبا[3] جعفر[4]: إن لنا إماما[5] يقول في هذا[6] القدر. فقال: يا ابن[7] الفارسي: انظر كل صلاة صليتها خلفه فأعدها[8]؛ إخوان اليهود والنصارى، {قاتلهم الله أنى يؤفكون} [التوبة: 30](1).--------------------------------------------
[1] وقع في الأصل في هذا الموضع والذي بعده: «شريح». وهو على الصواب بالسين، في إكمال الأمير وتقريب ابن حجر.
[2] الكامل؛ القضاء والقدر للبيهقي: البزار.
[3] (ص): «يابا».
[4] عبارة «يا أبا جعفر»: ليست في كتاب ابن عدي ولا كتاب اللالكائي.
[5] (ص): «إمام».
[6] ليست في شرح الأصول.
[7] (ص): «يابن».
[8] شرح الأصول: «أعدها».
_________
= (الجرح والتعديل: 8/ 239؛ ر: 1081). قال ابن حبان في ثقاته (9/ 173؛ رت: 15839): «روى عنه عمرو بن علي وأهل البصرة»، وزاد: «يخطئ». ولينه ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل (239/ 8 - 240؛ رت: 1081). ووقع في التاريخ الكبير (7/ 341؛ ر: 1466): «روى عنه يحيى بن علي»؛ وأظنه تصحيفا عن عمرو بن علي.
(1) وتابع ميمون بن زيد، عفان بن مسلم بلفظ مختلف في القدر للفريابي (188؛ ر: 294): حدثني حرب بن سريج أبو سفيان البزاز، قال: سألت أبا جعفر محمد بن علي، فقال: أشامي أنت؟. فقلت: لا؛ فقالوا له: إنه مؤلاك. فقال: مرحبا. وألقى لي وسادة من أدم. قال: قلت: إن منهم من يقول: «لا قدر»، ومنهم من يقول: «قدر الخير ولم يقدر الشر»، ومنهم من يقول: «ليس شيء كائن ولا يكون إلا جرى به القلم». قال: بلغني أن قبلكم أئمة يضلون الناس، مقالتهم المقالتان الأوليان؛ فمن رأيتم منهم إماما يصلي بالناس، فلا تصلوا وراءه. ثم سكت هنيهة، فقال: ومن مات منهم فلا تصلوا عليه، قاتلهم الله، إخوان اليهود. قلت: فقد صليت خلفهم. قال: من صلى خلف أولئك فليعد الصلاة.
قلت: وقع في المطبوعة: «يا أبا جعفر بن محمد بن علي»، بإقحام «بن» بعد «جعفر»؛ وليس بسديد.
وأخرج حرب بن إسماعيل الكرماني في مسائله (523؛ ر: 1125)، متابعة عيسى بن =
[1] وقع في الأصل في هذا الموضع والذي بعده: «شريح». وهو على الصواب بالسين، في إكمال الأمير وتقريب ابن حجر.
[2] الكامل؛ القضاء والقدر للبيهقي: البزار.
[3] (ص): «يابا».
[4] عبارة «يا أبا جعفر»: ليست في كتاب ابن عدي ولا كتاب اللالكائي.
[5] (ص): «إمام».
[6] ليست في شرح الأصول.
[7] (ص): «يابن».
[8] شرح الأصول: «أعدها».
_________
= (الجرح والتعديل: 8/ 239؛ ر: 1081). قال ابن حبان في ثقاته (9/ 173؛ رت: 15839): «روى عنه عمرو بن علي وأهل البصرة»، وزاد: «يخطئ». ولينه ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل (239/ 8 - 240؛ رت: 1081). ووقع في التاريخ الكبير (7/ 341؛ ر: 1466): «روى عنه يحيى بن علي»؛ وأظنه تصحيفا عن عمرو بن علي.
(1) وتابع ميمون بن زيد، عفان بن مسلم بلفظ مختلف في القدر للفريابي (188؛ ر: 294): حدثني حرب بن سريج أبو سفيان البزاز، قال: سألت أبا جعفر محمد بن علي، فقال: أشامي أنت؟. فقلت: لا؛ فقالوا له: إنه مؤلاك. فقال: مرحبا. وألقى لي وسادة من أدم. قال: قلت: إن منهم من يقول: «لا قدر»، ومنهم من يقول: «قدر الخير ولم يقدر الشر»، ومنهم من يقول: «ليس شيء كائن ولا يكون إلا جرى به القلم». قال: بلغني أن قبلكم أئمة يضلون الناس، مقالتهم المقالتان الأوليان؛ فمن رأيتم منهم إماما يصلي بالناس، فلا تصلوا وراءه. ثم سكت هنيهة، فقال: ومن مات منهم فلا تصلوا عليه، قاتلهم الله، إخوان اليهود. قلت: فقد صليت خلفهم. قال: من صلى خلف أولئك فليعد الصلاة.
قلت: وقع في المطبوعة: «يا أبا جعفر بن محمد بن علي»، بإقحام «بن» بعد «جعفر»؛ وليس بسديد.
وأخرج حرب بن إسماعيل الكرماني في مسائله (523؛ ر: 1125)، متابعة عيسى بن =
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 229)