بوجهه[1] من الحج والعمرة.
184 - قال: نا عبد الوهاب الثقفي، قال: حدثنا هشام(1)، عن محمد(2)، عن عبيدة(3)، أنه أسلم قبل أن يقبض [النبي صلى الله عليه وسلم] بسنتين، ولكنه لم يأته(4)--------------------------------------------
[1] أخبار مكة: «في وجهه».
_________
(1) هو: هشام بن حسان القردوسي.
(2) هو: ابن سيرين.
(3) هو: ابن عمرو السلماني، أبو مسلم.
(4) رواية المؤلف لخبر عبيدة ولفظه من طريق شيخه عبد الوهاب الثقفي من أفراد الكتاب، إذ لم أقف عليها في غيره.
والمشهور من لفظ الخبر: «أسلمت قبل وفاة النبي صلى الله عليه وسلم بسنتين»، وهذا القدر منه أخرجه ابن أبي خيثمة في تاريخه (السفر 2: 869/ 2؛ ر: 3671) وأبو نعيم في معرفة الصحابة (4/ 198؛ ر: 4818)، والخليلي في الإرشاد (534/ 2) والخطيب في تاريخه (422/ 12؛ ر: 5767)، ثلاثتهم عن يحيى بن سعيد عن هشام به. ولم تقع الزيادة على هذا القدر من رواية يحيى عن هشام إلا عند الفسوي في المعرفة والتاريخ (229/ 1)، ففيه: «ولكني لم أره»، ووقع فيه إبدال «السنتين» بـ «عامين».
وأخرجه ابن أبي خيثمة في تاريخه (السفر الثالث: 134/ 3، ر: 4143) عن معاذ بن معاذ عن هشام به. وزاد معاذ: «ولم أره». وأخرجه أيضا عن عبد الله بن بكر السهمي (السفر الثالث: 3/ 135؛ ر: 4144)، وزاد: «ولكن لم يلقه».
ولفظ الخطاب من الخبر: «صليت قبل وفاة النبي صلى الله عليه وسلم بسنتين» مجردا، مخرج عند البخاري في تاريخه (82/ 6؛ ر: 1776)، عن عبد السلام - أظنه ابن حرب النهدي - عن هشام به؛ وبزيادة عبارة «ولم ألقه على القدر السابق لثلاثة: لأحمد بن بشير وأبي أسامة حماد بن أسامة - وطريق هذا على شرط مسلم - كلاهما عن هشام به، عند أبي نعيم في معرفة الصحابة (1917/ 4؛ ر: 4816)، ولعيسى بن يونس بن أبي إسحاق السبيعي، عن هشام به في فوائد ابن أخي ميمي (184؛ ر: 372) - وهذا الإسناد على شرط البخاري.. ولفظ الغيبة منه؛ أي: «صلى قبل وفاة…»، رواه حماد بن زيد عن هشام به في أخبار القضاة لوكيع (2/ 400)، غير أنه زاد: «ولكنه لم ير النبي صلى الله عليه وسلم».
والخبر بعد هذا بخلف يسير، معلق في سنن الترمذي (19/ 1؛ ر: 13)، والجرح والتعديل لابن أبي حاتم (91/ 6؛ ر: 466)، وتضحيفات المحدثين لأبي أحمد =
184 - قال: نا عبد الوهاب الثقفي، قال: حدثنا هشام(1)، عن محمد(2)، عن عبيدة(3)، أنه أسلم قبل أن يقبض [النبي صلى الله عليه وسلم] بسنتين، ولكنه لم يأته(4)--------------------------------------------
[1] أخبار مكة: «في وجهه».
_________
(1) هو: هشام بن حسان القردوسي.
(2) هو: ابن سيرين.
(3) هو: ابن عمرو السلماني، أبو مسلم.
(4) رواية المؤلف لخبر عبيدة ولفظه من طريق شيخه عبد الوهاب الثقفي من أفراد الكتاب، إذ لم أقف عليها في غيره.
والمشهور من لفظ الخبر: «أسلمت قبل وفاة النبي صلى الله عليه وسلم بسنتين»، وهذا القدر منه أخرجه ابن أبي خيثمة في تاريخه (السفر 2: 869/ 2؛ ر: 3671) وأبو نعيم في معرفة الصحابة (4/ 198؛ ر: 4818)، والخليلي في الإرشاد (534/ 2) والخطيب في تاريخه (422/ 12؛ ر: 5767)، ثلاثتهم عن يحيى بن سعيد عن هشام به. ولم تقع الزيادة على هذا القدر من رواية يحيى عن هشام إلا عند الفسوي في المعرفة والتاريخ (229/ 1)، ففيه: «ولكني لم أره»، ووقع فيه إبدال «السنتين» بـ «عامين».
وأخرجه ابن أبي خيثمة في تاريخه (السفر الثالث: 134/ 3، ر: 4143) عن معاذ بن معاذ عن هشام به. وزاد معاذ: «ولم أره». وأخرجه أيضا عن عبد الله بن بكر السهمي (السفر الثالث: 3/ 135؛ ر: 4144)، وزاد: «ولكن لم يلقه».
ولفظ الخطاب من الخبر: «صليت قبل وفاة النبي صلى الله عليه وسلم بسنتين» مجردا، مخرج عند البخاري في تاريخه (82/ 6؛ ر: 1776)، عن عبد السلام - أظنه ابن حرب النهدي - عن هشام به؛ وبزيادة عبارة «ولم ألقه على القدر السابق لثلاثة: لأحمد بن بشير وأبي أسامة حماد بن أسامة - وطريق هذا على شرط مسلم - كلاهما عن هشام به، عند أبي نعيم في معرفة الصحابة (1917/ 4؛ ر: 4816)، ولعيسى بن يونس بن أبي إسحاق السبيعي، عن هشام به في فوائد ابن أخي ميمي (184؛ ر: 372) - وهذا الإسناد على شرط البخاري.. ولفظ الغيبة منه؛ أي: «صلى قبل وفاة…»، رواه حماد بن زيد عن هشام به في أخبار القضاة لوكيع (2/ 400)، غير أنه زاد: «ولكنه لم ير النبي صلى الله عليه وسلم».
والخبر بعد هذا بخلف يسير، معلق في سنن الترمذي (19/ 1؛ ر: 13)، والجرح والتعديل لابن أبي حاتم (91/ 6؛ ر: 466)، وتضحيفات المحدثين لأبي أحمد =
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 237)