القدر، فلم يعتم[1] أن[2] قال: ليلة ثلاث وعشرين[3].
186 - قال: وحدثنا أبو معاوية(1)، قال: أخبرنا الأعمش، قال: قال لي شقيق بن سلمة: لقد رأيتني يوم بزاخة(2)، وأنا الهراب من خالد بن الوليد، فوقعت عن بعير لي، فكادت تندق عنقي؛ فلو مت، لكانت النار!(3)
187 - قال: وحدثنا وكيع، قال: حدثنا أبو العنبس عمرو بن مروان(4)، قال: قلت لأبي وائل: أدركت النبي؟ قال: نعم، وأنا غلام(5).--------------------------------------------
[1] (ص): «يغتم»؛ تارخ دمشق: «يعلم»؛ وكل ذلك تصحيف.
[2] المراسيل: «إن»؛ تصحيف.
[3] المراسيل: «وعشرون». والحديث تقدم تخريجه وشيكا.
_________
(1) محمد بن خازم الضرير، تقدم.
(2) كذا بالضم، وهي كذلك في حذف من نسب قريش (44)؛ وناسخ الأصل من الوثاقة بمكان، وهو أبو إسحاق النجيرمي (نحو 355 هـ). ويوم بزاخة لخالد بن الوليد على أسد وغطفان، كان في سنة 11 هـ للهجرة، ويعرف بيوم الردة، وبزاخة ماء لبني أسد، وهو غير يؤم بزاخة الذي وقع في الجاهلية. وهو الذي ذكره البعيث في قوله:
وخالك رد القوم يوم بزاحة… وكر حفاظا والأسنة تردم
ن شعر البعيث المجاشعي: 25؛ ر: 67. (وأحال عليه جامعه في اللسان ولم أجده، وإنما وقفت عليه في معجم ما استعجم: 1/ 247). ون: الأمكنة لأبي الفتح الإسكندري: 1/ 179؛ ر: 103؛ 1/ 516؛ ر: 369.
(3) تابع الفلاس، ابن سعد في كبرى طبقاته (8/ 216؛ ر: 8517)، وأبو خيثمة زهير بن حرب في التاريخ الكبير (السفر الثالث: 3/ 183؛ ر: 4391) لابنه، وابن أبي شيبة في المصنف (18/ 347؛ ر: 34594). ومن طريق ابن أبي شيبة، أخرجه الفسوي في المعرفة والتاريخ (1/ 227) والخطيب في تاريخه (10/ 371؛ ر: 3101).
(4) قال الفلاس في التاريخ (409): «أبو العنبس، عمرو بن مروان. سمعت وكيعا يقول: وقد روى عن إبراهيم وأبي وائل». قلت: وإبراهيم هو النخعي. ون: التاريخ الكبير: 6/ 375؛ رت: 2683؛ الجرح والتعديل: 6/ 261؛ رت: 1445؛ كن مسلم: 1/ 627؛ رت: 2558.
(5) تابع الفلاس، ابن سعد في الطبقات الكبير (8/ 216؛ ر: 8515)؛ وعلي بن محمد في العلل ومعرفة الرجال (3/ 476؛ ر: 6035)؛ وزادا معا: «وأنا غلام أمرد، ولم أره».
186 - قال: وحدثنا أبو معاوية(1)، قال: أخبرنا الأعمش، قال: قال لي شقيق بن سلمة: لقد رأيتني يوم بزاخة(2)، وأنا الهراب من خالد بن الوليد، فوقعت عن بعير لي، فكادت تندق عنقي؛ فلو مت، لكانت النار!(3)
187 - قال: وحدثنا وكيع، قال: حدثنا أبو العنبس عمرو بن مروان(4)، قال: قلت لأبي وائل: أدركت النبي؟ قال: نعم، وأنا غلام(5).--------------------------------------------
[1] (ص): «يغتم»؛ تارخ دمشق: «يعلم»؛ وكل ذلك تصحيف.
[2] المراسيل: «إن»؛ تصحيف.
[3] المراسيل: «وعشرون». والحديث تقدم تخريجه وشيكا.
_________
(1) محمد بن خازم الضرير، تقدم.
(2) كذا بالضم، وهي كذلك في حذف من نسب قريش (44)؛ وناسخ الأصل من الوثاقة بمكان، وهو أبو إسحاق النجيرمي (نحو 355 هـ). ويوم بزاخة لخالد بن الوليد على أسد وغطفان، كان في سنة 11 هـ للهجرة، ويعرف بيوم الردة، وبزاخة ماء لبني أسد، وهو غير يؤم بزاخة الذي وقع في الجاهلية. وهو الذي ذكره البعيث في قوله:
وخالك رد القوم يوم بزاحة… وكر حفاظا والأسنة تردم
ن شعر البعيث المجاشعي: 25؛ ر: 67. (وأحال عليه جامعه في اللسان ولم أجده، وإنما وقفت عليه في معجم ما استعجم: 1/ 247). ون: الأمكنة لأبي الفتح الإسكندري: 1/ 179؛ ر: 103؛ 1/ 516؛ ر: 369.
(3) تابع الفلاس، ابن سعد في كبرى طبقاته (8/ 216؛ ر: 8517)، وأبو خيثمة زهير بن حرب في التاريخ الكبير (السفر الثالث: 3/ 183؛ ر: 4391) لابنه، وابن أبي شيبة في المصنف (18/ 347؛ ر: 34594). ومن طريق ابن أبي شيبة، أخرجه الفسوي في المعرفة والتاريخ (1/ 227) والخطيب في تاريخه (10/ 371؛ ر: 3101).
(4) قال الفلاس في التاريخ (409): «أبو العنبس، عمرو بن مروان. سمعت وكيعا يقول: وقد روى عن إبراهيم وأبي وائل». قلت: وإبراهيم هو النخعي. ون: التاريخ الكبير: 6/ 375؛ رت: 2683؛ الجرح والتعديل: 6/ 261؛ رت: 1445؛ كن مسلم: 1/ 627؛ رت: 2558.
(5) تابع الفلاس، ابن سعد في الطبقات الكبير (8/ 216؛ ر: 8515)؛ وعلي بن محمد في العلل ومعرفة الرجال (3/ 476؛ ر: 6035)؛ وزادا معا: «وأنا غلام أمرد، ولم أره».
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 239)