(حجاج[1](1)، وكان عبد الرحمن][2] يحدث عنهما عن سفيان، وعن غيره.--------------------------------------------
[1] ما بين الأقواس، مستدرك من الضعفاء.
[2] ما بين المعكفين لحق في الطرة، أضر به تخريق الأرضة.
_________
= وزاد: ضعيف إلا أنه يكتب حديثه (الضعفاء للعقيلي: 5/ 179؛ ر: 5111) - أي: للاعتبار.. البخاري: يضعف في الحديث. (الضعفاء برواية مسبح: 7 - ظ). وقال أبو حاتم: «سمعت أبا نعيم الفضل بن دكين قال: قال شعبة لليث بن أبي سليم: كيف سألت عطاء وطاووسا ومجاهدا كلهم في مجلس؟. قال: سل عن هذا خف أبيك!. قال أبو محمد: فقد دل سؤال شعبة لليث بن أبي سليم عن اجتماع هؤلاء الثلاثة له في مسألة؛ كالمنكر عليه (الجرح والتعديل: 1/ 151؛ ر: 64). قلت: وجوابه أقنع في الكامل (9/ 7؛ ر: 14366)، وقد نجم عنه أن اتقاه شعبة بعدئذ. وقال أحمد بن حنبل: مضطرب الحديث، ولكن حدث عنه الناس (علله: 2/ 379؛ ر: 2691)؛ لا يفرح بحديثه (ترتيب علل الترمذي: 293؛ ر: 543).
وهو من رجال صحيح مسلم لابن منجويه (2/ 160؛ ر: 1399). وليست رواية مسلم له بمجردها تعديلا يرفع عنه القدح، فإنه إنما قرنه إلى أبي إسحاق الشيباني، عن أشعث بن أبي الشعثاء في كتاب اللباس والزينة، باب تحريم استعمال إناء الذهب والفضة على الرجال والنساء… (3/ 1636؛ ر: 2066)، وهو موضع وحيد. وهذا من منهج مسلم رحمه الله، في أنه يتبع أخبار المتقنين، أخبارا يقع في أسانيدها بعض من ليس بالموصوف بالحفظ والإتقان… على أنهم وإن كانوا فيما وصفنا دونهم، فإن اسم الستر والصدق وتعاطي العلم يشملهم؛ كعطاء بن السائب، ويزيد بن أبي زياد، وليث بن أبي سليم» (صحيحه: 1/ 5). فخلصنا مما مر إلى أن ليثا في جمعه الاضطراب إلى الضعف جراء اختلاطه بأخرة، قد استنفد مسالك التخلص، فليس ممن تحسن الرواية عنه استقلالا إذا انفرد، فإن توبع من وجه صحيح جاز؛ كما فعل الإمام مسلم رحمه الله.
ون: ترتيب علل الترمذي: 390؛ تاريخ أسماء الضعفاء والكذابين: 162؛ ر: 531؛ علل الحديث لابن أبي حاتم: 1/ 414 - 415؛ ر: 12؛ الضعفاء والمتروكون للنسائي: 230؛ ر: 511؛ الكامل: 9/ 6؛ ر: 14360؛ المجروحين: 1/ 468؛ 2/ 231.
(1) وحجاج هو: ابن أرطأة النخعي الكوفي. قال عنه يحيى بن معين (الدقاق: 76): صالح الحديث. وقال ابن المبارك: كان الحجاج يدلس؛ يحدثنا عن عمرو بن شعيب بما حدثنا محمد العرزمي. متروك لا يقربه أحد من الضعفاء للبخاري (رواية مسبح: 3 - و).
[1] ما بين الأقواس، مستدرك من الضعفاء.
[2] ما بين المعكفين لحق في الطرة، أضر به تخريق الأرضة.
_________
= وزاد: ضعيف إلا أنه يكتب حديثه (الضعفاء للعقيلي: 5/ 179؛ ر: 5111) - أي: للاعتبار.. البخاري: يضعف في الحديث. (الضعفاء برواية مسبح: 7 - ظ). وقال أبو حاتم: «سمعت أبا نعيم الفضل بن دكين قال: قال شعبة لليث بن أبي سليم: كيف سألت عطاء وطاووسا ومجاهدا كلهم في مجلس؟. قال: سل عن هذا خف أبيك!. قال أبو محمد: فقد دل سؤال شعبة لليث بن أبي سليم عن اجتماع هؤلاء الثلاثة له في مسألة؛ كالمنكر عليه (الجرح والتعديل: 1/ 151؛ ر: 64). قلت: وجوابه أقنع في الكامل (9/ 7؛ ر: 14366)، وقد نجم عنه أن اتقاه شعبة بعدئذ. وقال أحمد بن حنبل: مضطرب الحديث، ولكن حدث عنه الناس (علله: 2/ 379؛ ر: 2691)؛ لا يفرح بحديثه (ترتيب علل الترمذي: 293؛ ر: 543).
وهو من رجال صحيح مسلم لابن منجويه (2/ 160؛ ر: 1399). وليست رواية مسلم له بمجردها تعديلا يرفع عنه القدح، فإنه إنما قرنه إلى أبي إسحاق الشيباني، عن أشعث بن أبي الشعثاء في كتاب اللباس والزينة، باب تحريم استعمال إناء الذهب والفضة على الرجال والنساء… (3/ 1636؛ ر: 2066)، وهو موضع وحيد. وهذا من منهج مسلم رحمه الله، في أنه يتبع أخبار المتقنين، أخبارا يقع في أسانيدها بعض من ليس بالموصوف بالحفظ والإتقان… على أنهم وإن كانوا فيما وصفنا دونهم، فإن اسم الستر والصدق وتعاطي العلم يشملهم؛ كعطاء بن السائب، ويزيد بن أبي زياد، وليث بن أبي سليم» (صحيحه: 1/ 5). فخلصنا مما مر إلى أن ليثا في جمعه الاضطراب إلى الضعف جراء اختلاطه بأخرة، قد استنفد مسالك التخلص، فليس ممن تحسن الرواية عنه استقلالا إذا انفرد، فإن توبع من وجه صحيح جاز؛ كما فعل الإمام مسلم رحمه الله.
ون: ترتيب علل الترمذي: 390؛ تاريخ أسماء الضعفاء والكذابين: 162؛ ر: 531؛ علل الحديث لابن أبي حاتم: 1/ 414 - 415؛ ر: 12؛ الضعفاء والمتروكون للنسائي: 230؛ ر: 511؛ الكامل: 9/ 6؛ ر: 14360؛ المجروحين: 1/ 468؛ 2/ 231.
(1) وحجاج هو: ابن أرطأة النخعي الكوفي. قال عنه يحيى بن معين (الدقاق: 76): صالح الحديث. وقال ابن المبارك: كان الحجاج يدلس؛ يحدثنا عن عمرو بن شعيب بما حدثنا محمد العرزمي. متروك لا يقربه أحد من الضعفاء للبخاري (رواية مسبح: 3 - و).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 259)