دينار؛ وكان سفيان الثوري يقول[1]: «أبو سعيد السليطي(1)»[2].--------------------------------------------
[1] زيد في هذا الموضع من كتاب ابن أبي حاتم ومجروحي ابن حبان وكنى الحاكم: «ثنا»؛ ولم تقع في نسخة الضعفاء الوثقى؛ وإثباتها مفيد وقوع التدليس من سفيان.
[2] زاد ابن أبي حاتم «يعني: حسن بن دينار»؛ ومثله ابن حبان وقال: «يريد الحسن بن دينار»؛ وليس هذا من كلام الفلاس.
_________
= بأطول مما في الأصل؛ وسياقه: «الحسن بن دينار هو: الحسن بن واصل، كان دينار ربيبه، وهو مؤلى بني سليط، حدث عنه سفيان الثوري وكناه» فقال: «ثنا أبو سعيد السليطي».
(1) نسبة إلى بني سليط (مختصر الكامل للمقريزي: 264؛ رت: 446). ونقل البخاري إفادة سفيان، وأثبت ترك الراوي ليحيى وابن مهدي في التاريخين (2/ 292؛ ر: 1513، 3/ 593؛ ر: 908). وقال الفلاس: «سمعت أبا عاصم يقول: سمعت حماد بن زيد يحدث عنه بحديثين؛ فقلت له: تحدث عن هذا؟!. فقال: تراه يكذب في حديثين؟!». (الكامل: 3/ 451؛ ر: 445). وقال عمرو بن علي أيضا: «سمعت أبا داود [الطيالسي] يقول: كنا عند شعبة، فجاء الحسن بن دينار، فقال شعبة: يا أبا سعيد، ها هنا، فجلس، فقال: حدثنا حميد بن هلال، عن مجاهد، قال: سمعت عمر بن الخطاب يقول. قال: فجعل شعبة يقول: مجاهد سمع عمر!. فقام الحسن فذهب» الكامل: 3/ 451؛ ر: 445؛ إلى منتهاه؛ المحدث الفاصل: 392 - 393؛ ر: 399؛ مع خلف يسير لا يضر؛ - ونقله في اللسان عن ابن عدي (3/ 40؛ ر: 2269) ـ؛ المراسيل لابن أبي حاتم: 204؛ ر: 754؛ إلى «فذهب»؛ ونقله مغلطاي: 11/ 8؛ ر: 4425؛ إلى نفس القدر. وقال عمرو بن علي: «الحسن بن دينار، حدث عنه أبو داود بأصفهان، فجعل يقول: حدثنا الحسن بن واصل؛ وما هو عندي من أهل الكذب، ولكنه لم يكن بالحافظ». وبعض هذا الذي مر، وارد في الأسامي والكنى لأبي أحمد الحاكم (القسم المخطوط): 47. وقال البخاري: «تركه وكيع وابن المبارك (ضعافه، من رواية مسبح: 3 - و). وقال عنه أبو داود السجستاني (1/ 390؛ ر: 746): «ليس بشيء» (2/ 33؛ ر: 1024): «ليس بثقة».
قلت: فيتحصل من أقوالهم أن أبا عاصم كان لا يرى التحديث عنه، وأن حماد بن زيد إنما حدث عنه بحديثين، مستبعدا أن يكذب في كليهما، فلم يكثر عنه. وتركه وكيع وابن المبارك، وأنكر عليه شعبة بعض حديثه وقام عنه، وتركه تلميذاه يحيى القطان وابن مهدي، ونفى عنه الطيالسي الكذب، لكن رماه بسوء الحفظ، ووهاه أبو داود السجستاني: فيكون ضعيفا لا محالة.
[1] زيد في هذا الموضع من كتاب ابن أبي حاتم ومجروحي ابن حبان وكنى الحاكم: «ثنا»؛ ولم تقع في نسخة الضعفاء الوثقى؛ وإثباتها مفيد وقوع التدليس من سفيان.
[2] زاد ابن أبي حاتم «يعني: حسن بن دينار»؛ ومثله ابن حبان وقال: «يريد الحسن بن دينار»؛ وليس هذا من كلام الفلاس.
_________
= بأطول مما في الأصل؛ وسياقه: «الحسن بن دينار هو: الحسن بن واصل، كان دينار ربيبه، وهو مؤلى بني سليط، حدث عنه سفيان الثوري وكناه» فقال: «ثنا أبو سعيد السليطي».
(1) نسبة إلى بني سليط (مختصر الكامل للمقريزي: 264؛ رت: 446). ونقل البخاري إفادة سفيان، وأثبت ترك الراوي ليحيى وابن مهدي في التاريخين (2/ 292؛ ر: 1513، 3/ 593؛ ر: 908). وقال الفلاس: «سمعت أبا عاصم يقول: سمعت حماد بن زيد يحدث عنه بحديثين؛ فقلت له: تحدث عن هذا؟!. فقال: تراه يكذب في حديثين؟!». (الكامل: 3/ 451؛ ر: 445). وقال عمرو بن علي أيضا: «سمعت أبا داود [الطيالسي] يقول: كنا عند شعبة، فجاء الحسن بن دينار، فقال شعبة: يا أبا سعيد، ها هنا، فجلس، فقال: حدثنا حميد بن هلال، عن مجاهد، قال: سمعت عمر بن الخطاب يقول. قال: فجعل شعبة يقول: مجاهد سمع عمر!. فقام الحسن فذهب» الكامل: 3/ 451؛ ر: 445؛ إلى منتهاه؛ المحدث الفاصل: 392 - 393؛ ر: 399؛ مع خلف يسير لا يضر؛ - ونقله في اللسان عن ابن عدي (3/ 40؛ ر: 2269) ـ؛ المراسيل لابن أبي حاتم: 204؛ ر: 754؛ إلى «فذهب»؛ ونقله مغلطاي: 11/ 8؛ ر: 4425؛ إلى نفس القدر. وقال عمرو بن علي: «الحسن بن دينار، حدث عنه أبو داود بأصفهان، فجعل يقول: حدثنا الحسن بن واصل؛ وما هو عندي من أهل الكذب، ولكنه لم يكن بالحافظ». وبعض هذا الذي مر، وارد في الأسامي والكنى لأبي أحمد الحاكم (القسم المخطوط): 47. وقال البخاري: «تركه وكيع وابن المبارك (ضعافه، من رواية مسبح: 3 - و). وقال عنه أبو داود السجستاني (1/ 390؛ ر: 746): «ليس بشيء» (2/ 33؛ ر: 1024): «ليس بثقة».
قلت: فيتحصل من أقوالهم أن أبا عاصم كان لا يرى التحديث عنه، وأن حماد بن زيد إنما حدث عنه بحديثين، مستبعدا أن يكذب في كليهما، فلم يكثر عنه. وتركه وكيع وابن المبارك، وأنكر عليه شعبة بعض حديثه وقام عنه، وتركه تلميذاه يحيى القطان وابن مهدي، ونفى عنه الطيالسي الكذب، لكن رماه بسوء الحفظ، ووهاه أبو داود السجستاني: فيكون ضعيفا لا محالة.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 272)