وسمعته يقول: حدثنا حماد بن زيد، قال: سمعت علي بن زيد يقول: {وأصلحنا له زوجه} [الأنبياء: 90]؛ قال: من العقر.

253 - قال(1): وكان يحيى لا يحدث عن إسرائيل(2)، ولا عن شريك(3)؛ وكان عبد الرحمن يحدث عنهما(4).--------------------------------------------
(1) الضعفاء (ج) ل 32 أ؛ تاريخ بغداد: 10/ 389 ونقل ابن أبي حاتم ما يختص بشريك دون صاحبه في الجرح والتعديل: 4/ 365؛ رت: 1602؛ وتابعه الذهبي في سيره (8/ 208؛ ر: 37) ومغلطاي في إكماله (6/ 246؛ ر: 2382) - وزاد: وجده قاتل الحسين -، وأردفه بالقول وكأنه لم يرضه: «انتهى كلامه وفيه نظر؛ لما ذكره أبو عبيد بن سلام في كتابه «الغريب من أن يحيى بن سعيد حدث عنه». قلت: لعله قصد بذلك قوله في الغريب (4/ 288): حدثني يحيى بن سعيد، عن شريك، عن زياد بن علاقة عن المغرور، عن عمر قال: من شاء فلينفر في النفر الأول، إلا بني أسد بن خزيمة». اهـ. لكن أبا عبيد زاد فقال بعد: «والمحفوظ عندنا هو الأول الذي لا ذكر لبني أسد فيه».
وما يتعلق بالملائي عند الذهبي في تاريخه (4/ 307؛ ر: 21) وابن عدي في الكامل، منضما إلى خبر آخر للفلاس عنه.
(2) المقصود: إسرائيل بن يونس بن أبي إسحاق السبيعي الهمداني. ون: تهذيب الكمال: 2/ 515 - 524؛ ر: 402؛ إكمال تهذيب الكمال: 2/ 128 - 129؛ ر: 444.
(3) شريك بن عبد الله النخعي؛ وهو ممن اختلط بعد القضاء.
(4) اقترانهما في كتب الرجال، لاشتراكهما في السبيعي، وهي مقارنة كانت رائجة في مجالس المذاكرة؛ فلذلك قال أبو داود في جواباته للآجري (1/ 173؛ ر: 92): «إسرائيل أصح حديثا من شريك». وهو قريب من جواب أحمد لأبي داود (311؛ ر: 405) لما سأله: «إسرائيل أحب إليك أو شريك»؟ قال: إسرائيل إذا حدث من كتابه لا يغادر، ويحفظ من كتابه، إلا لا ركن (كذا) إلى حديثه. شريك في حديثه =

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 284)