256 - قال(1): ولم أسمع يحيى ولا عبد الرحمن[1] يحدثان عن حريث[2] بن أبي مطر(2) بشيء[3] قط.

257 - قال(3): وكان يحيى وعبد الرحمن، لا يحدثان عن قيس بن الربيع؛ وكان عبد الرحمن حدثنا عنه قبل ذلك[4] ثم تركه(4).--------------------------------------------
[1] (ص): «عبد الرحمان».
[2] (ص): «حديث»؛ تصحيف.
[3] في الجرح والتعديل والكامل: «شيئا».
[4] في المجروحين: «وكان عبد الرحمن كتب حديثا عنه». وعبارة «قبل ذلك» ساقطة من التاريخ الأوسط.
_________
= دون قوله: «أبي بكر الهذلي». ون: طرفا مختصرا من الخبر منضما إلى خبرين آخرين، عن نفس الراوي للفلاس في الجرح والتعديل: 4/ 313؛ رت: 1365. وأسقط البخاري في التاريخ الكبير (4/ 198؛ رت: 2478) واسطة الفلاس، وعزا الكلام له رأسا، وقصر الكلام على الهذلي دون قرينه. وكان رحمه الله أدق في كتاب الضعفاء (رواية مسبح: 5 - ظ)، فساق الكلام على التردد وقال: «قال عمرو بن علي أو غيره: عدلت عن أبي بكر الهذلي عمدا».
(1) الضعفاء (ج): ل 76 ب؛ الجرح والتعديل: 3/ 264؛ رت: 1179؛ المجروحين: 1/ 260؛ الكامل: 2/ 200.
(2) قال الفلاس في التاريخ (408): «حريث بن أبي مطر، وهو: حريث بن عمرو». وقال أيضا: «ضعيف الحديث، روى حديثين منكرين، وهو كوفي» (الجرح والتعديل: 3/ 264؛ رت: 1179). وزاد: «كان يقول بالإرجاء» (موضح أوهام الجمع والتفريق: 2/ 44). ون: تهذيب الكمال: 5/ 562 - 564؛ ر: 1173؛ إكمال تهذيب الكمال: 4/ 42، ر: 1243.
(3) الجرح والتعديل: 7/ 97؛ رت: 553؛ التاريخ الأوسط: 3/ 639؛ ر: 985؛ الضعفاء (ج): ل 318 أ؛ المجروحين: 2/ 218؛ تارخ بغداد: 14/ 473؛ تاريخ الإسلام: 4/ 483؛ ر: 239؛ من قوله: «وكان عبد الرحمن»، إلى منتهى الخبر، بإبدال «قبل ذلك»، بـ «أولا».
(4) قال عمرو بن علي في التاريخ: (402): «قيس بن الربيع الأسدي، ويكنى أبا محمد». يحيى بن معين: ليس بشيء (سؤالات الآجري: 1/ 272؛ ر: 406). البخاري: قال علي [بن المديني]: كان وكيع يضعفه (الضعفاء من رواية مسبح: 7 - ظ؛ التاريخ الكبير: 7/ 156؛ ر: 704). وزاد في الضعفاء (المطبوع: 114؛ ر: 316) والتاريخ =

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 286)