تم[1] الكتاب بحمد الله وعونه،
وصلى الله على محمد وآله، وسلم تسليما كثيرا.
320 - ونا أبو عاصم، قال: نا جويرية[2] بن أسماء، قال: نا أشعب الطماع[3]، قال: قال سالم بن عبد الله: «إياك والمسألة[4]، فإن الرجل لا يزال يسأل[5] حتى يلقى[6] الله يوم القيامة، وما في وجهه مزعة لحم».
تم[7] الكتاب عند أبي محمد[8].
نسخ هذا الكتاب، للحاكم المعظم الأسنى أبي زكريا يحيى بن محمد، أحيا الله ذكره، وبلغه أمله، وأدام سعادته، وخلد أيامه.
[وكان الفراغ منه] في غرة[9] فاتح أربع وسبعين وسبع مئة، عرفنا الله خيره، وكفانا شره(1).--------------------------------------------
[1] (ص): «ثم».
[2] في الأصل: «حوبر»؛ تصحيف. وهذا ممن روى عنه أبو عاصم.
[3] (ص): «أشعث الطمع».
[4] (ص): «والمسئلة».
[5] (ص): «يسل».
[6] (ص): «يلقا».
[7] (ص): «ثم».
[8] وقعت في الأصل، مشتبهة بين أن تكون كما أثبتنا أو أن تكون «أبي عمر»؛ والراجح أن الناسخ نقل التعاليق التي توجد على نسخته، وقد قابل صاحبها بين رواية أبي محمد قاسم بن أصبغ وغيره.
[9] لحق في الطرة.
_________
(1) كشفت عنه بتوفيق من الله وفضل، يوم الخميس 16 رمضان 1432 هـ، الموافق 18 غشت 2011 م، ووقع الفراغ من نسخه ومقابلته بحمد الله، يوم فاتح نونبر 2012 م، الموافق 16/ 12/ 1433 هـ، ثم انصرفت عنه لسنتين بقواطع، إلى أن عرضته للمرة الثانية على نقول العقيلي في نسخة الجزائر، فوافق الانتهاء من ذلك القدر، يوم 8 مارس 2014 م، الموافق ل 5/ 7/ 1435 هـ، وأنهيت بقية التعاليق يوم 2 دجنبر 2015 م، الموافق 20 صفر 1437 هـ، ووافق الفراغ من الدراسة أواخر شهر ماي 2016 م الموافق أواسط شهر شعبان 1437 هـ وانتهيت من تصحيح تجارب الطبع في 21 صفر الخير 1438 هـ، الموافق 22 نوفمبر 2016 م والحمد لله أولا وآخرا.
وصلى الله على محمد وآله، وسلم تسليما كثيرا.
320 - ونا أبو عاصم، قال: نا جويرية[2] بن أسماء، قال: نا أشعب الطماع[3]، قال: قال سالم بن عبد الله: «إياك والمسألة[4]، فإن الرجل لا يزال يسأل[5] حتى يلقى[6] الله يوم القيامة، وما في وجهه مزعة لحم».
تم[7] الكتاب عند أبي محمد[8].
نسخ هذا الكتاب، للحاكم المعظم الأسنى أبي زكريا يحيى بن محمد، أحيا الله ذكره، وبلغه أمله، وأدام سعادته، وخلد أيامه.
[وكان الفراغ منه] في غرة[9] فاتح أربع وسبعين وسبع مئة، عرفنا الله خيره، وكفانا شره(1).--------------------------------------------
[1] (ص): «ثم».
[2] في الأصل: «حوبر»؛ تصحيف. وهذا ممن روى عنه أبو عاصم.
[3] (ص): «أشعث الطمع».
[4] (ص): «والمسئلة».
[5] (ص): «يسل».
[6] (ص): «يلقا».
[7] (ص): «ثم».
[8] وقعت في الأصل، مشتبهة بين أن تكون كما أثبتنا أو أن تكون «أبي عمر»؛ والراجح أن الناسخ نقل التعاليق التي توجد على نسخته، وقد قابل صاحبها بين رواية أبي محمد قاسم بن أصبغ وغيره.
[9] لحق في الطرة.
_________
(1) كشفت عنه بتوفيق من الله وفضل، يوم الخميس 16 رمضان 1432 هـ، الموافق 18 غشت 2011 م، ووقع الفراغ من نسخه ومقابلته بحمد الله، يوم فاتح نونبر 2012 م، الموافق 16/ 12/ 1433 هـ، ثم انصرفت عنه لسنتين بقواطع، إلى أن عرضته للمرة الثانية على نقول العقيلي في نسخة الجزائر، فوافق الانتهاء من ذلك القدر، يوم 8 مارس 2014 م، الموافق ل 5/ 7/ 1435 هـ، وأنهيت بقية التعاليق يوم 2 دجنبر 2015 م، الموافق 20 صفر 1437 هـ، ووافق الفراغ من الدراسة أواخر شهر ماي 2016 م الموافق أواسط شهر شعبان 1437 هـ وانتهيت من تصحيح تجارب الطبع في 21 صفر الخير 1438 هـ، الموافق 22 نوفمبر 2016 م والحمد لله أولا وآخرا.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 329)