171 - 172 - 177 - 180 - 184 - 186 - 187 - 193 - 194 - 196 - 307 - 308 - 309 - 315 - 319 - 320 - 203 - 205 - 206 - 208 - 214 - 247 - 263 - 273 - 282 - 289
ونقتصر من هذه المثل في الإيراد على ما يلي:
1 - «وسمعت يحيى يقول لسهل بن حسان: قم فاذهب إلى ابن أبي عدي، فسله عن حديث سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، عن أبي أيوب، عن عمرو البكالي {وجعلنا بينهم موبقا} [الكهف: 52].
2 - قال: وسمعت عبد الرحمن بن مهدي، وذكر ابن أبي عدي فأحسن [الثناء](1) عليه، ونظر في كتابه معي له عن جعفر بن ميمون، فرأى فيه: حدثنا أبو معشر، عن إبراهيم» فرده حتى رده إلى أبي أمامة. فقال: رده حتى ترده إلى أبي أمامة.
3 - قال: وسمعت معاذا يحسن الثناء على ابن أبي عدي وقال: «قد عرفته منذ أربعين سنة بالفضل والسنة»(2).
4 - قال: سمعت يحيى يقول: حدثنا أبو العنبس، قال: حدثنا زاذان، قال: أراد عمر بن الخطاب أن يصلي على جنازة، فرأى امرأة، فلم يصل عليها، وقال: «لا صلاة على جنازة ومعها امرأة».
فقلت ليحيى: فإن الأفطس حدثنا عن هذا بنحو من خمسة عشر حديثا؟
فقال يحيى: كان يقول فيها: «قال زاذان، قال زاذان»، فقال في هذا: «حدثنا زاذان»؛ فكتبته(3).
5 - قال: سمعت يحيى يقول: حدثنا عقبة بن أبي العيزار، قال: سألت إبراهيم: كم تقصر المرأة من شعرها؟ فقال: مثل هذا؛ ووضع أصبعه على المفصل الثاني من السبابة. فقلت له: إن عبد الرحمن حدثنا قال: نا سفيان،--------------------------------------------
(1) الكلمة مزيدة لرعي السياق، لا وجود لها في الأصل.
(2) العلل: ر: 31؛ 32، 33.
(3) العلل: ر: 124.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 76)