Arabic source text

📘 আল-ইলহাদুল খোমেইনি ফী আরদিল হারামাইন (মুকবিল বিন হাদি আল-ওয়াদিয়ি - মৃত্যু 1422 হিজরী)

📘 الإلحاد الخميني في أرض الحرمين (مقبل بن هادي الوادعي - ت 1422 هـ)

📘 আল-ইলহাদুল খোমেইনি ফী আরদিল হারামাইন (মুকবিল বিন হাদি আল-ওয়াদিয়ি - মৃত্যু 1422 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
‌‌على ماذا كانوا يبايعون رسول الله -صلى الله عليه وعلى آله وسلم-
قال البخاري رحمه الله (ج1 ص64): حدّثنا أبواليمان. قال: أخبرنا شعيب، عن الزّهريّ. قال: أخبرني أبوإدريس عائذالله بن عبد الله، أنّ عبادة بن الصّامت رضي الله عنه وكان شهد بدرًا، وهو أحد النّقباء ليلة العقبة، أنّ رسول الله -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- قال وحوله عصابة من أصحابه: ((بايعوني على ألاّ تشركوا بالله شيئًا، ولا تسرقوا، ولا تزنوا، ولا تقتلوا أولادكم، ولا تأتوا ببهتان تفترونه بين أيديكم وأرجلكم، ولا تعصوا في معروف، فمن وفى منكم فأجره على الله، ومن أصاب من ذلك شيئًا فعوقب في الدّنيا فهو كفّارة له، ومن أصاب من ذلك شيئًا ثمّ ستره الله فهو إلى الله، إن شاء عفا عنه، وإن شاء عاقبه))، فبايعناه على ذلك.
قال البخاري رحمه الله (ج6 ص117): حدّثنا موسى بن إسماعيل، حدّثنا جويرية، عن نافع. قال: قال ابن عمر رضي الله عنهما: رجعنا من العام المقبل فما اجتمع منّا اثنان على الشّجرة الّتي بايعنا تحتها، كانت رحمةً من الله، فسألنا نافعًا: على أيّ شيء بايعهم؟ على الموت؟ قال: لا، بل بايعهم على الصّبر.
حدّثنا موسى بن إسماعيل، حدّثنا وهيب، حدّثنا عمرو بن يحيى، عن عبّاد بن تميم، عن عبد الله بن زيد رضي الله عنه قال: لمّا كان زمن الحرّة أتاه آت. فقال له: إنّ ابن حنظلة يبايع النّاس على الموت. فقال: لا أبايع على هذا أحدًا بعد رسول الله -صلى الله عليه وعلى آله وسلم-.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 282)

قال مسلم رحمه الله (ج3 ص1483): حدّثنا قتيبة بن سعيد، حدّثنا ليث ابن سعد (ح) وحدّثنا محمّد بن رمح، أخبرنا اللّيث، عن أبي الزّبير، عن جابر. قال: كنّا يوم الحديبية ألفًا وأربع مائةً فبايعناه، وعمر آخذ بيده تحت الشّجرة وهي سمرة، وقال: بايعناه على ألاّ نفرّ، ولم نبايعه على الموت.
وحدّثنا أبوبكر بن أبي شيبة، حدّثنا ابن عيينة (ح) وحدّثنا ابن نمير، حدّثنا سفيان، عن أبي الزّبير، عن جابر. قال: لم نبايع رسول الله -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- على الموت، إنّما بايعناه على ألاّ نفرّ. اهـ
قال الإمام مسلم رحمه الله (ج3 ص1485): وحدّثنا يحيى بن يحيى، أخبرنا يزيد بن زريع، عن خالد، عن الحكم بن عبد الله بن الأعرج، عن معقل ابن يسار، قال: لقد رأيتني يوم الشّجرة والنّبيّ -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- يبايع النّاس وأنا رافع غصنًا من أغصانها عن رأسه ونحن أربع عشرة مائةً. قال: لم نبايعه على الموت، ولكن بايعناه على ألاّ نفرّ.
قال البخاري رحمه الله (ج13 ص192): حدّثنا إسماعيل، حدّثني مالك، عن يحيى بن سعيد. قال: أخبرني عبادة بن الوليد، أخبرني أبي، عن عبادة بن الصّامت. قال: بايعنا رسول الله -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- على السّمع والطّاعة، في المنشط والمكره، وألاّ ننازع الأمر أهله، وأن نقوم أو نقول بالحقّ حيثما كنّا لا نخاف في الله لومة لائم.
حدّثنا عمرو بن عليّ، حدّثنا خالد بن الحارث، حدّثنا حميد، عن أنس رضي الله عنه قال خرج النّبيّ -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- في غداة باردة، والمهاجرون والأنصار يحفرون الخندق. فقال:
((اللهمّ إنّ الخير خير الآخرة … فاغفر للأنصار

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 283)

والمهاجرة))
فأجابوا: نحن الّذين بايعوا محمّدا … على الجهاد ما بقينا أبدا.
حدّثنا عبد الله بن يوسف، أخبرنا مالك، عن عبد الله بن دينار، عن عبد الله ابن عمر رضي الله عنهما قال: كنّا إذا بايعنا رسول الله -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- على السّمع والطّاعة يقول لنا: ((فيما استطعتم)).
حدّثنا يعقوب بن إبراهيم، حدّثنا هشيم، أخبرنا سيّار، عن الشّعبيّ، عن جرير بن عبد الله. قال: بايعت النّبيّ -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- على السّمع والطّاعة، فلقّنني: ((فيما استطعت، والنّصح لكلّ مسلم)).
حدّثنا عبد الله بن مسلمة، حدّثنا حاتم، عن يزيد بن أبي عبيد. قال: قلت لسلمة: على أيّ شيء بايعتم النّبيّ -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- يوم الحديبية؟ قال: على الموت.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 284)

‌‌استطراد: البيعة لإمام قرشي مسلم أو لغير قرشي مسلم إذا تغلب حتى استتب له الأمر يجب الوفاء بها
قال الله سبحانه وتعالى: {إنّ الّذين يبايعونك إنّما يبايعون الله يد الله فوق أيديهم فمن نكث فإنّما ينكث على نفسه ومن أوفى بما عاهد عليه الله فسيؤتيه أجرًا عظيمًا (1)}.
وقال سبحانه وتعالى: {ياأيّها الّذين ءامنوا أوفوا بالعقود (2)}.
وقال الإمام البخاري رحمه الله (ج1 ص89): حدّثنا قبيصة بن عقبة. قال: حدّثنا سفيان، عن الأعمش، عن عبد الله بن مرّة، عن مسروق، عن عبد الله بن عمرو، أنّ النّبيّ -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- قال: ((أربع من كنّ فيه كان منافقًا خالصًا، ومن كانت فيه خصلة منهنّ كانت فيه خصلة من النّفاق حتّى يدعها، إذا اؤتمن خان، وإذا حدّث كذب، وإذا عاهد غدر، وإذا خاصم فجر)).
تابعه شعبة، عن الأعمش.
وقال الإمام البخاري رحمه الله (ج13 ص201): حدّثنا عبدان، عن أبي حمزة، عن الأعمش عن أبي صالح، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وعلى آله وسلم-: ((ثلاثة لا يكلّمهم الله يوم القيامة ولا يزكّيهم ولهم عذاب أليم، رجل على فضل ماء بالطّريق يمنع منه ابن السّبيل، ورجل بايع إمامًا--------------------------------------------
(1) سورة الفتح، الآية:10.
(2) سورة المائدة، الآية:1.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 285)

لا يبايعه إلا لدنياه، إن أعطاه ما يريد وفى له، وإلا لم يف له، ورجل يبايع رجلا بسلعة بعد العصر فحلف بالله لقد أعطي بها كذا وكذا، فصدّقه فأخذها ولم يعط بها.
أما إذا كفر الحاكم فلا يجب الوفاء بالبيعة، لحديث عبادة بن الصامت المتقدم وفيه: ((إلاّ أن تروا كفرًا بواحًا عندكم فيه من الله برهان)).
وقال سبحانه وتعالى: {وإذ ابتلى إبراهيم ربّه بكلمات فأتمّهنّ قال إنّي جاعلك للنّاس إمامًا قال ومن ذرّيّتي قال لا ينال عهدي الظّالمين (1)}.
وقال سبحانه وتعالى: {ولن يجعل الله للكافرين على المؤمنين سبيلاً (2)}.
وكذا إذا كان المبايع مكرهًا على بيعة غير شرعية، أي: لم يأذن بها الله ورسوله، فإن هذا هو مرادنا بغير شرعية فلا يجب عليه الوفاء بها لحديث: ((إنّ الله تجاوز عن أمّتي الخطأ والنّسيان وما استكرهوا عليه)). وهو حديث حسن.
وكذا إذا كانت غير شرعية كبيعة الإخوان المسلمين لمجهول لا يدرى ما حاله، فإنه لا يجب الوفاء بها، فإن صحبتها يمين كفّرت لحديث الصحيحين: ((من حلف على يمين فرأى غيرها خيرًا منها فليأت الّذي هو خير، وليكفّر عن يمينه)).
وكذا بيعة مشايخ الصوفية المبتدعة باطلة، وكذا بيعة المكارمة الضالين--------------------------------------------
(1) سورة البقرة، الآية:124.
(2) سورة النساء، الآية:141.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 286)

الذين هم أكفر من اليهود والنصارى وقد تقدم شيء من أحوالهم، لا يجوز الوفاء بها، دليلنا على بطلان هذه البيعات مارواه البخاري في ((صحيحه)) (ج5 ص301): حدّثنا يعقوب، حدّثنا إبراهيم بن سعد، عن أبيه، عن القاسم ابن محمّد، عن عائشة رضي الله عنها قالت، قال رسول الله -صلى الله عليه وعلى آله وسلم-: ((من أحدث في أمرنا هذا ما ليس فيه فهو ردّ)).
رواه عبد الله بن جعفر المخرميّ، وعبد الواحد بن أبي عون، عن سعد بن إبراهيم. اهـ

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 287)

‌‌تحريم سب الصحابة رضوان الله عليهم
قال الإمام البخاري رحمه الله (ج7 ص21): حدّثنا آدم بن أبي إياس، حدّثنا شعبة، عن الأعمش. قال: سمعت ذكوان يحدّث عن أبي سعيد الخدريّ رضي الله عنه قال: قال النّبيّ -صلى الله عليه وعلى آله وسلم-: ((لا تسبّوا أصحابي فلو أنّ أحدكم أنفق مثل أحد ذهبًا، ما بلغ مدّ أحدهم ولا نصيفه)).
تابعه جرير، وعبد الله بن داود، وأبومعاوية، ومحاضر، عن الأعمش.
الحديث أخرجه مسلم (ج16 ص92) فقال: حدّثنا عثمان بن أبي شيبة، حدّثنا جرير، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي سعيد. قال: كان بين خالد بن الوليد وبين عبد الرّحمن بن عوف شيء فسبّه خالد فقال رسول الله -صلى الله عليه وعلى آله وسلم-: ((لا تسبّوا أحدًا من أصحابي، فإنّ أحدكم لو أنفق مثل أحد ذهبًا ما أدرك مدّ أحدهم ولا نصيفه)).
حدّثنا أبوسعيد الأشجّ، وأبوكريب. قالا: حدّثنا وكيع، عن الأعمش (ح) وحدّثنا عبيد الله بن معاذ، حدّثنا أبي (ح) وحدّثنا ابن المثنّى، وابن بشّار. قالا: حدّثنا ابن أبي عديّ، جميعًا عن شعبة، عن الأعمش، بإسناد جرير وأبي معاوية بمثل حديثهما، وليس في حديث شعبة ووكيع ذكر عبد الرّحمن بن عوف، وخالد بن الوليد.
وأخرجه أبوداود (ج12 ص413)، والترمذي (ج10 ص263) وقال: هذا حديث حسن صحيح.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 288)

‌‌بعض ما نقل عن السلف في التحذير منسب الصحابة رضي الله عنهم
قال الإمام مسلم رحمه الله (ج4 ص2327): حدّثنا يحيى بن يحيى، أخبرنا أبومعاوية، عن هشام بن عروة، عن أبيه. قال: قالت لي عائشة: يا ابن أختي أمروا أن يستغفروا لأصحاب النّبيّ -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- فسبّوهم. وحدّثناه أبوبكر بن أبي شيبة، حدّثنا أبوأسامة، حدّثنا هشام بهذا الإسناد مثله. اهـ
قال أبوعبد الله بن ماجة رحمه الله: حدّثنا عليّ بن محمّد، وعمرو بن عبد الله. قالا: حدّثنا وكيع. قال: حدّثنا سفيان، عن نسير بن ذعلوق. قال: كان ابن عمر يقول: لا تسبّوا أصحاب محمّد -صلى الله عليه وعلى آله وسلم-، فلمقام أحدهم ساعةً خير من عمل أحدكم عمره. اهـ
هذا الأثر صحيح.
قال الإمام أحمد في ((فضائل الصحابة)) (ج1 ص60): ثنا وكيع، ثنا جعفر يعني ابن برقان، عن ميمون بن مهران قال: ثلاث ارفضوهنّ: سبّ أصحاب النّبي -صلى الله عليه وعلى آله وسلم-، والنّظر في النّجوم، والنّظر في القدر. اهـ
الأثر صحيح.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 289)

ثم رأيت الشيخ الفاضل أحمد بن عبد الله المطري قد كتب كتابة مفيدة لك أيها السني، فرأيت أن ألحقها بآخر ((الإلحاد الخميني في أرض الحرمين)) لتعلم أن الرافضة فتنت بإمام الضلالة الخميني في حياته وبعد مماته {ليهلك من هلك عن بيّنة ويحيا من حيّ عن بيّنة (1)}.
فجزى الله أخانا الشيخ الفاضل أحمد المطري خيرًا، وأثابه على ما قام به من بيان فضائح الرافضة، والله المستعان. وإليك ما كتبه حفظه الله.--------------------------------------------
(1) سورة الأنفال، الآية:42.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 290)

‌‌مشاهداتي في إيران
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على رسول الله الصادق الأمين -صلى الله عليه وعلى آله وسلم-.
وبعد: لقد طلب مني فضيلة شيخنا محدث العصر، ناشر السنة، وقامع البدعة والمبتدعين بجميع أنواعهم، بأن أكتب شيئًا يسيرًا مما رأيته وشاهدته وسمعته في إيران، حيث أن الله قدر لي الوصول إلى تلك البلاد، وذلك عندما كنت متوجهًا إلى أذربيجان التي كانت من ضمن الجمهوريات التي كانت تحت سيطرة روسيا الشيوعية، نسأل الله أن يدمر جميع الكافرين، ولقد شاء ربنا أن بقيت في إيران تسعة وعشرين يومًا ستة وعشرون يومًا عند الذهاب، وثلاثة أيام عند الرجوع من أذربيجان، وخلال تواجدي في إيران رأيت ما تقشعر منه أبدان المؤمنين، وذلك في طهران وقم. وما زرت غير هاتين المنطقتين، وقبل الشروع في التكلم عما شاهدته ورأيته، أنصح نفسي وجميع المسلمين بالعلم الشرعي، علم الكتاب والسنة لكي يستطيع الإنسان أن يميز بين الحق والباطل، والتوحيد والشرك، والسنة والبدعة، فإن الناس في هذا الزمن عند أن انشغلوا بالدنيا وترك كثير منهم العلم الشرعي حصل الخلل وجهل كثير من المسلمين أشياء معلومة من الدين بالضرورة، وأصبحوا لا يفرقون في كثير من الأحيان بين أهل الحق وأهل

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 291)

الباطل، فإذا أردنا الفوز والفلاح فعلينا بطلب العلم الشرعي، وقد جاءت آيات كثيرة، وأحاديث في الترغيب في طلب العلم منها قوله تعالى: {قل هل يستوي الّذين يعلمون والّذين لا يعلمون (1)}، وقوله تعالى: {وقل ربّ زدني علمًا (2)}، وقوله: {فاعلم أنّه لا إله إلاّ الله واستغفر لذنبك وللمؤمنين والمؤمنات (3)}، وقال تعالى: {إنّما يخشى الله من عباده العلماء (4)}.
وقال النبي -صلى الله عليه وعلى آله وسلم-: ((طلب العلم فريضة على كلّ مسلم))، وقال النبي -صلى الله عليه وعلى آله وسلم-: ((من يرد الله به خيرًا يفقّهه في الدّين)). وغير ذلك من الأدلة في هذه المسألة.
وعلى المسلم أن يحذر من الكذب، فإن الكذب خلق ذميم، وكبيرة من كبائر الذنوب، ولا يجوز له أن يتكلم إلا بما يعلم، قال الله تعالى: {ولا تقف ما ليس لك به علم (5)}، وقال تعالى: {ما يلفظ من قول إلاّ لديه رقيب عتيد (6)}.
ويقول الرسول -صلى الله عليه وعلى آله وسلم-: ((آية المنافق ثلاث: إذا حدّث كذب، وإذا وعد أخلف، وإذا اؤتمن خان)) (7)، وقال -صلى الله عليه وعلى آله وسلم-: ((إيّاكم والكذب، فإنّ الكذب يهدي إلى الفجور، والفجور يهدي إلى النّار، وإنّ الرّجل ليكذب حتّى يكتب عند الله كذّابًا))، وقال -صلى الله عليه وعلى آله وسلم-: ((إنّ من أفرى الفرى أن يري--------------------------------------------
(1) سورة الزمر، الآية:9.
(2) سورة طه، الآية:114.
(3) سورة محمد، الآية:19.
(4) سورة فاطر، الآية:28.
(5) سورة الإسراء، الآية:36.
(6) سورة ق، الآية:18.
(7) متفق عليه، عن أبي هريرة رضي الله عنه.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 292)

عينيه ما لم تريا)). والأدلة كثيرة في تحريم الكذب، وإنما أحببت أن أذكر نفسي وإخواني المسلمين ببعض الأدلة في تحريم الكذب لنعلم خطر ذلك.
وإنني إذ أذكر لإخواني المسلمين بعض مشاهداتي في إيران من أجل أن يكونوا على بصيرة ومعرفة بهذه الدولة الرافضية حيث قد سمعت من بعض المساكين السطحيين من يمدح إيران ويقول: إنّها الدولة الوحيدة التي تقوم ضد أمريكا وإسرائيل، بل وقد حصل المدح والثناء والإطراء من بعض من يدّعون معرفة وفهم الواقع من جماعة الإخوان المسلمين، وحصل المدح من الرافضة والشيعة لهذه الدولة الخبيثة، فأقول لكم: رويدًا رويدا أيها المسلمون، إن إيران لها سياسات ومآرب ومقاصد في إظهار العداوة لأمريكا وإسرائيل، وأقول لكم: أيها المسلمون إن إيران عميلة لأمريكا، وكاذبة في دعواها أنّها ضد أمريكا، ولو سلمنا جدلاً أنّها ضد أمريكا لأنّها كافرة فلماذا ما تقوم ضد فرنسا وتعادي فرنسا، وأنتم تعرفون أن الإمام الضال الخميني كان يعيش في فرنسا، والرئيس محمد خاتمي ذهب في هذه الأيام ومكث أيامًا، ولإيران علاقات مع دول كافرة كثيرة، بل ودول شيوعية فما الفرق بين كفر أمريكا وكفر فرنسا وكفر الدول الكافرة الأخرى؟ لا فرق، الكفر ملة واحدة ولكنها السياسة، وقد نهانا الله أن نوالي جميع الكفار ولو كانوا من الأقربين قال الله تعالى: {ياأيّها الّذين ءامنوا لا تتّخذوا ءاباءكم وإخوانكم أولياء إن استحبّوا الكفر على الإيمان (1)}، وقال الله تعالى: {ياأيّها الّذين ءامنوا لا تتّخذوا اليهود--------------------------------------------
(1) سورة التوبة، الآية:23.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 293)

والنّصارى أولياء بعضهم أولياء بعض (1)}، وقال تعالى: {لا يتّخذ المؤمنون الكافرين أولياء من دون المؤمنين ومن يفعل ذلك فليس من الله في شيء (2)}، وقال تعالى: {ولا تركنوا إلى الّذين ظلموا فتمسّكم النّار (3)}، وقال تعالى: {ياأيّها الّذين ءامنوا لا تتّخذوا عدوّي وعدوّكم أولياء تلقون إليهم بالمودّة وقد كفروا بما جاءكم من الحقّ (4)}، وقال تعالى: {لا تجد قومًا يؤمنون بالله واليوم الآخر يوادّون من حادّ الله ورسوله ولو كانوا ءاباءهم أو أبناءهم أو إخوانهم أو عشيرتهم (5)}.
وهناك أدلة كثيرة من الكتاب والسنة في تحريم موالاة الكفار، ولو كانوا من الأقربين، فكيف بإيران وهي تصادق فرنسا وهي معروفة بعداوتها للإسلام والمسلمين في داخل فرنسا وخارجها، فعندما تظهر العدوان لأمريكا هذا كذب وتمويه، من أجل أن يغتر بها العوام والجهلاء الذين لا يعرفون حقيقة الرافضة وعقيدتها، والذين لا يفهمون السياسة، فلو كانت إيران صادقة في عداوتها لأمريكا لعادت جميع دول الكفر، وتبذل كل ما تستطيع في سبيل ذلك، وتحارب تلك الدول حربًا إعلاميًّا.
وذلك لأن الكفر ملة واحدة، بل ومما يؤكد أن إيران كاذبة في دعواها أنّها ضد أمريكا ما أخبرني به أحد العراقيين الذين هربوا من جحيم صدام إلى نار إيران حيث التقيت به في طهران وهو متزوج بإيرانية وله في إيران--------------------------------------------
(1) سورة المائدة، الآية:51.
(2) سورة آل عمران، الآية:28.
(3) سورة هود، الآية:113.
(4) سورة الممتحنة، الآية:1.
(5) سورة المجادلة، الآية:22.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 294)

خمسة عشر عامًا فقال لي: إن الإيرانيين يحقدون حقدًا شديدًا على العرب وعلى الباكستانيين والأفغانيين، ويعظّمون الأمريكيين تعظيمًا بالغًا، فقلت له: نحن نسمع أنّهم يذمّون أمريكا، فقال: هذه مجرد دعايات. فهذا الرجل يشهد بهذا الكلام وهو الذي يعيش داخل إيران.
ولعلي قد أطلت عليكم في المقدمة، وأما الآن فسوف أذكر لكم بعض الأشياء التي رأيتها وشاهدتها وسمعتها أو سمعت بها في إيران.
فما رأيته: رأيت قبر إمام الضلالة الخميني وهو في طهران وقد ذهبت إليه مرتين وما ذهبت إلا لأرى ما القوم عليه، فقبل أن أصل إلى المسجد الذي القبر بداخله رأيت لوحًة كبيرةً معترضة في الشارع ومكتوب عليها إلى الحرم وهنالك سهم يشير إلى المسجد الذي القبر بداخله، فنزلت من فوق الباص قبل الوصول إلى المسجد، ثم تقدمت فرأيت مقبرة كبيرة ورأيت رجالاً وأطفالاً ونساءً فوق القبور، وهم على القبور منهم الذين يضحكون، ومنهم الذين يبكون، ومنهم الذين يأكلون ويشربون، وهم جماعات جماعات وأفرادًا، والقبور التي رأيتها مجصصة وبعضها مرتفع، ورأيت قبورًا كثيرة عليها صور أصحاب القبور وأسمائهم وتاريخ الولادة والموت، بعضها أي بعض هذه الصور صور فوتوغرافية وهي موضوعة في زجاج عند رأس الميت على القبر، وبعض هذه الصور مصورة باليد فوق رخام، ورأيت مجموعة كبيرة وهم محتلقون فأحببت أن أرى فرأيتهم محتلقين وعندهم زهور وورود فوق القبر، وهنالك شخص بيده مكبر الصوت وهو يدعو والذين فوق القبر منهم الذي يبكي، ومنهم الذي

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 295)

يتباكى، ومنهم الحزين، وكان هنالك عجوز مر من عمرها نحو ثمانين عامًا تقريبًا فكانت تبكي بكاًء حارًا شديدًا وقد كادت أن تسقط، فقلت: هذا الميت لعله ولدها، أما البقية فلم يكونوا كذلك.
ثم انطلقت نحو المسجد فرأيت عن يمين باب المسجد وعن شمال باب المسجد مئات الغرف عددت إلى خمس مائة وست وثمانين غرفة، ثم تعبت فتوقفت وفي هذه الغرف قبور وكثير من أصحاب هذه القبور صورهم فوق قبورهم، ثم دخلت المسجد فإذا بي أرى وسط المسجد بناءً كبيرًا، وأنظر يمينًا وشمالاً وأنا أتجه إلى ذلك البناء الذي في وسط المسجد فإذا بي أرى رجالاً وأطفالاً ونساءً وكأني في مكة عند الحرم، وأرى الناس منهم الراكع ومنهم الساجد، ومنهم القائم، ومنهم النائم، ومنهم الذي يأكل ويشرب، والتالي والقارئ، وأرى العسكر وهم متفرقون ههنا وههنا، وعندهم أجهزة لا سلكية ثم وصلت إلى ذلك البناء المرتفع الذي وسط المسجد الذي شبه بناء الكعبة فإذا بالناس وهم يطوفون حول ذلك البناء ويمرغون خدودهم على الجدران وبعضهم يبكي، ولكنهم لا يطوفون طوافًا كاملاً، وإنما يطوف الرجال من جانب من الطول وجانب من العرض من البناء، والنساء يطفن من جانب من الطول وجانب من العرض من البناء، وهنالك شباك من الحديد يفصل بين الرجال والنساء هذا في أثناء الطواف فقط.
ثم تقدمت إلى أن وصلت إلى عرض الجدار فإذا بي أرى بالداخل قبر الخميني وعليه كساء كمثل كساء الكعبة وفي داخل ذلك البناء من كل الجوانب نقود كثيرة جدًا مرتفعة نحو ذراع تقريبًا أو أكثر أو أقل، وهذه

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 296)

النقود يدخلونها من ثقوب موجودة في البناء، المهم هذا البناء يشبه بناء الكعبة والمسجد يشبه المسجد الحرام، ووجود الناس هنالك وصدور تلك الأعمال منهم يخيل إليك كأنك عند الكعبة شرفها الله، ورأيت لهذا المسجد تقريبًا خمس منارات مرتفعة وهي مطلية بشيء أصفر يشبه الذهب ولا أدري أهو ذهب أم لا؟ ولكن قد أخبرني أحد مشايخ اليمن الكبار الذين ذهبوا إلى هنالك أنّها مطلية بالذهب.
ثم ذهبت إلى حي تجريش في شمال طهران فرأيت هنالك قبرًا وهو قبر الإمام زاده صالح، وعنده زحام شديد من الرجال والنساء والأطفال، وهم ما بين مصلّ وطائف وداع وباك، وذلك القبر هو في غاية من الزخرفة والنقوش، وأهداني بعض القائمين على القبر صورًا للقبر، وكذلك كتاب ((مفاتيح الجنان)) فيه أدعيه كفرية وشركية، وفيه إسناد علم الغيب للأئمة، وفيه أنّهم هم الذين سوف يحاسبون العالم يوم القيامة.
ثم ذهبت إلى قبر إمام شاه عبد العظيم، ولعله جهة الجنوب من وسط العاصمة فرأيت عنده أشياء تتناقض مع دين الإسلام فمما رأيته عند هذا القبر رأيت إنسانًا جاء وسجد إلى القبر ورأيت رجلاً آخر جاء وركع إلى القبر، ثم عند خروجه رجع القهقرى، أي: رجع إلى الخلف ولم يعط القبر ظهره من أجل احترام صاحب القبر، ورأيت القبر وهو في غاية من الزينة والزخرفة، والناس هنالك يطوفون من جانبين والنساء يطفن من الجانبين الآخرين، وهنالك زحام شديد والناس ما بين طائف وممرغ خده حتى أنّهم يرفعون الأطفال الصغار ويمرغون خدودهم علىجدار القبر، وبعض الناس

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 297)

هنالك معه بعض الكتب الصغيرة يقرأ أدعية منها، ومنهم المصلي ومنهم الخاشع الباكي.
ثم ذهبت إلى قبر إمام عبد الله وليس هنالك زحام شديد وهم يطوفون طوافًا كاملاً عند ذلك القبر أي حول ذلك القبر كأنّهم يطوفون حول الكعبة، والذي يظهر لي أن الذي يمنعهم من الطواف كاملاً عند القبور التي عندها زحام من أجل أن لا يختلط الرجال بالنساء، وهؤلاء إن كان مقصدهم ذلك مثل أصحاب العراق الذين قتلوا الحسين رضي الله عنه ثم سألوا عن دم البعوض هل ينجس أم لا؟ فهؤلاء قد وقعوا في الشرك الأكبر من الطواف والركوع والسجود إلى القبر، ودعاء صاحب القبر.
ورأيت في بعض شوارع طهران في بعض الجولات صور تماثيل لبعض من يعظمونهم، ثم وصلت إلى مكان في وسط العاصمة، وهنالك دكان كبير فدخلت فيه فإذا فيه صور تمتاثيل ورأيت في ذلك المكان صورة الجنة وفيها التفاح والعنب والرمان والبرتقال وغير ذلك من النعم، وبجانب صورة الجنة صورة للنار وأهلها يعذبون فيها حيث أن بعضهم فوقه الحيّات والعقارب والثعابين ومقامع من حديد إلى غير ذلك من أهوال النار، أجارنا الله من نار جهنم.
وفي ذات يوم ركبت من طهران إلى قم، وقم تبعد عن طهران مائة وستين كيلومترًا تقريبًا، وكنت راكبًا مع شخصين فعندما تحركنا من وسط طهران مررنا من عند قبر الخميني فإذا بأحد هذين الرجلين وهو يتكلم العربية يقول: السلام عليك يا إمام، السلام عليك يا روح الله، السلام

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 298)

عليك يوم تبعث. وقد سبق أن تعرفت على هذين الرجلين في المطعم، وقلت: سأركب معهما إلى قم. فقالا: لا بأس بذلك حيث وواحد منهما عراقي، والآخر بحريني فر بدينه إلى أمريكا كما قال لي: وإنما جاء زائرًا، وسألني ذلك العراقي: من أين أنت؟ فقلت: من اليمن. فقال: ما المذهب عندكم؟ فقلت: المذهب عندنا المذهب الزيدي. أقصد المذهب في اليمن وحصل بيني وبينهما تبادل كلام ومما قاله لي: ليس لنا عدو إلا الوهابية. ونسي قاتله الله اليهود والنصارى والمجوس والسيخ والهندوس والشيوعيين والوثنيين وغير ذلك، وهم يقصدون كل من تمسك بالكتاب والسنة فهو في نظرهم أنه وهابي، وإلا فمن هو محمد بن عبد الوهاب؟ هو عالم من علماء المسلمين، والأشياء الموجودة في كتبه موجودة في الكتب الأخرى كالبخاري ومسلم وأبي داود والنسائي والترمذي وابن ماجة، وموجودة عند أصحاب المذاهب كالشافعية والحنابلة والمالكية والأحناف، وإنما هذه سياسة المبتدعين من أجل أن يحافظوا على بدعهم وأن لا يفضحوا أمام الناس، وأن يردوا الكتاب والسنة بمثل هذه الأعذار.
ثم وصلت إلى قم وقفت السيارة بعيدًا عن القبر والمسجد فقال أحد هذين الشخصين: ذلك هو الحرم، فنزلت فاتجهت إلى الحرم، أي: إلى القبر، فقابلت أناسًا كثيرين، ومنهم رجل قال: بأنه من الهند فقال لي: مبارك على الزيارة أو زيارة مقبولة، ورأيت هنالك كما رأيت عند القبور الأخرى ورأيت أناسًا علماء في غرف هنالك يعلمون الطلاب وهذه الغرف مملؤة بالقبور وهم فوق القبور فقلت لهم: هذا لا يصلح! فقال لي أحد العلماء: هذا لا شيء فيه أو كلمة نحوها. وأنا لم أناقشهم.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 299)

ثم ذهبت من عند القبر فوصلت إلى بعض الشوارع فوجدت فوق دكان دفتر حج وزيارة قم. فقلت لأحد المارة وهو يتكلم العربية قلت له: يعني أنّهم يزورون هذا المكان ويحجون إليه؟ فقال: نعم. فأعدت كلامي مرة أخرى من أجل أن أتثبت، فقال: هذا يعني أن الذي يريد مكة يسجل ههنا، ولعله أراد أن يغالط عند أن رآني أتثبت من الكلام. ثم إذا بي أمر فإذا بي أسمع صاحب سيارة وهو يقول الحرم .. الحرم. فقلت له: القبر تعني؟ قال: نعم.
ومما سمعت من أحد اليمنيين وهو يدرس هنالك الطب قال: هنالك قبر أبي لؤلؤة المجوسي قاتل عمر في أصفهان يطوفون حوله ويقولون: ألف لعنة على عمر. وأخبرني أن هنالك من الإيرانيين عند أن يبول يقول: إنه يبول على رأس عمر. هذا ما رأيته في إيران مما يتعلق بالقبور وأحوال الناس عند القبور، وكذلك ما رأيته من التماثيل.
وهؤلاء الرافضة في إيران وغيرها يزعمون أنّهم يحبون أمير المؤمنين علي ابن أبي طالب ويتبعونه بل يغالون فيه فبعضهم يجعله أعظم من الأنبياء، ومنهم من يعطي له بعض صفات الله من علم الغيب وغير ذلك، وهم في نفس الوقت مخالفون له، فعقيدته غير عقيدتهم وعمله غير عملهم، ومنهجه غير منهجهم، فهو يتبع الكتاب والسنة وهم يتبعون أهواءهم ويتبعون سنن اليهود والنصارى.
فعلى سبيل المثال لا الحصر كما قلت لكم آنفًا هم يبنون البنايات العظيمة فوق القبور ويجصصونها ويدعون أصحاب القبور ويصلون إلى القبور

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 300)

ويسجدون إلى القبور بدون صلاة وغير ذلك! وانظروا إلى ما جاء عن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال أبو الهيّاج الأسديّ: قال لي عليّ ابن أبي طالب: ألا أبعثك على ما بعثني عليه رسول الله -صلى الله عليه وعلى آله وسلم-: ((أن لا تدع تمثالاً إلاّ طمسته، ولا قبرًا مشرفًا إلاّ سوّيته، ولا صورةً إلاّ طمستها))، وفي رواية: ((ولا تمثالاً إلاّ طمسته)). رواه الإمام مسلم رحمه الله.
وعن علي بن الحسين عن أبيه عن جده عن النبي -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- أنه قال: ((لا تتّخذوا قبري عيدًا)). رواه البخاري، في ((التاريخ)).
وجاء في ((صحيح مسلم)): عن جابر رضي الله عنه قال: نهى رسول الله -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- ((أن يجصّص القبر وأن يقعد عليه وأن يبنى عليه))، وجاء في ((الصحيحين)): عن عائشة وعبد الله بن عبّاس رضي الله عنهما قالا: قال رسول الله -صلى الله عليه وعلى آله وسلم-: ((لعنة الله على اليهود والنّصارى اتّخذوا قبور أنبيائهم مساجد))، وفي ((صحيح البخاري ومسلم)): عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وعلى آله وسلم-: ((قاتل الله اليهود والنّصارى))، وفي ((صحيح مسلم)): عن أبي مرثد الغنويّ قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وعلى آله وسلم-: ((لا تجلسوا على القبور ولا تصلّوا إليها))، وقال -صلى الله عليه وعلى آله وسلم-: ((الأرض كلّها مسجد إلاّ المقبرة والحمّام)).
فهم يخالفون هذه الأدلة وغيرها من الأدلة، ويخالفون أئمة آل البيت، وهنالك أدلة كثيرة في هذه المسألة، وكذلك كما ذكرت لكم هم يدعون غير الله والله عز وجل يقول: {وأنّ المساجد لله فلا تدعوا مع الله أحدًا (1)}، ويقول: {له دعوة الحقّ والّذين يدعون من دونه لا يستجيبون لهم بشيء إلاّ كباسط--------------------------------------------
(1) سورة الجن، الآية:18.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 301)