Arabic source text

📘 আল-মুফী বি-মারিফাতিত তাসাউউফ ওয়াস সূফী (কামালুদ্দিন আল-আদফুওয়ী - মৃত্যু 748 হিজরী)

📘 الموفي بمعرفة التصوف والصوفي (كمال الدين الأدفوي - ت 748 هـ)

📘 আল-মুফী বি-মারিফাতিত তাসাউউফ ওয়াস সূফী (কামালুদ্দিন আল-আদফুওয়ী - মৃত্যু 748 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
لبعضِ مَن أُدرِجَ في الصَّحابةِ ممَّنْ لَا فِقْهَ لهُ، وإنْ كانَ أكثرَ فضلًا وفخرًا وأكبرَ ذِكرًا وقدرًا.
وكذلك لَو وَصَّى للشافعيَّة، صُرِفَ إلى ابنِ الأنصاري(1) وَلا يُصرفُ للطَّحاوِي(2) وأَبي يَعلى الفرّاء(3) وأمثالِ ذلك.
ثُمَ إنَّ المال مَطيَّة الطغيان والافْتِتَانِ، وسببُ يُتَوَصَّلُ بهِ إلى العصيان.
قال اللَّهُ تعالى {كَلَّا إِنَّ الْإِنْسَانَ لَيَطْغَى (6) أَنْ رَآهُ اسْتَغْنَى}(4).
وقالَ تَعالى: {إِنَّمَا أَمْوَالُكُمْ وَأَوْلَادُكُمْ فِتْنَةٌ}(5).--------------------------------------------
= قضاء البصرة (ت 149 هـ)، الذهبي: سير أعلام النبلاء، 7/ 68، ابن سعد: الطبقات، 6/ 359، ابن خلكان: وفيات الأعيان، 2/ 54 - 56.
(1) سلمان بن ناصر الأنصاري: أبو القاسم (ت 512 هـ)، تلميذ إمام الحرمين، كان فقيهًا في علم الكلام والتفسير، زاهدًا ورعًا، راسخًا في علم التصوف، شرح الإرشاد لإمام الحرمين، له تصانيف في الفقه، انظر، السبكي: طبقات الشافعية، 4/ 222، ابن العماد الحنبلي: شذرات الذهب، 4/ 34.
(2) المقصود أبو جعفر الطحاوي (ت 321 هـ) هو أحمد بن محمد ابن سلامة بن سلمة الأزدي الطحاوي، فقيه انتهت إليه رئاسة الحنفية بمصر، ابن أُخت المُزني، كان شافعيًا ثم تحول إلى الحنفية، انظر، ابن حجر: لسان الميزان، 1/ 274 - 282، ابن العماد الحنبلي: شذرات، 2/ 306. اليافعي: مرآة الجنان، 2/ 289، ابن الأثير: اللباب، 2/ 17.
(3) هو محمد بن الحسين بن محمد بن خلف بن الفراء، أبو يعلى (ت 458 هـ)، عالم في الأصول والفروع وأنواع الفنون بغدادي، ولاه القائم دار الخلافة والحريم، من تصانيفه، الأحكام السلطانية، الإيمان وغيرها، كان شيخ الحنابلة، انظر، ابن أبي يعلى: طبقات الحنابلة، 2/ 193، الخطيب البغدادي: تاريخ بغداد، 2/ 256، الكتبي: الوافي بالوفيات، 3/ 7.
(4) سورة العلق، آية: 6.
(5) سورة التغابن، آية: 15.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 63)

وفي "الصحيحين": أنه لَمَّا قَدِمَ أبو عبيدةَ بمالِ البحرينِ، فسمعتْ الأنصارُ، فَوَافُوا صلاةَ الفجرِ - الحديث. وفيه: أنَّ النبيّ، قالَ: "ما أخشَى عليكُم الفقرَ، ولكنْ أخشى عليكُم أنْ تُبْسَطَ الدُّنيَا عليكُم كمَا بُسِطَتْ على مَنْ كانَ قبلَكُم، فتنافَسُوها كما تَنافَسوها فَتُهلكُكُمْ كَما أهلَكَتهُم(1) ".
وفي رواية: "فتلهيكُم كما أَلهتهُم"(2).
وفي حديث كعبة بن عياض: (سمِعتُ رَسُولَ اللَّه، يقولُ: "إِنَّ لِكلِّ أُمَّةٍ فتنَةً، وفتنةُ أُمّتي المالُ" (أخرجه الترمذي)، وقالَ: حسن صحيح(3).
وفي "صحيح البُخاري": أنَّ النبيَّ، لمَّا رأَى على بابِ فاطِمةَ سترًا موشِيًّا، ورَجَعَ -الحديث- وفيهِ قالَ: "مَالي ولِلدُّنيا"(4).
وفي حَديثِ أبي أُمامة: أنَّ النبيَّ، قالَ: "يا بنَ آدمَ، إِنَّكَ إنْ تَبذُلِ الفضلَ--------------------------------------------
(1) قطعة من حديث رواه البخاري رقم (3157) في الجزية: باب الجزية والموادعة مع أهل الذمة والحرب، و (4015) في المغازي: باب رقم (12)، ومسلم رقم (2961) في الزهد والرقائق، في فاتحته، والترمذي رقم (2462) في صفة القيامة: باب رقم (28)، وابن ماجه رقم (3997) في الفتن: باب فتنة المال، وأحمد في "المسند" (4/ 137 و 327) من حديث المِسْوَر بن مخرمة رضي الله عنه. (م).
(2) قطعة من حديث رواه البخاري رقم (6425) في الرقاق، باب ما يُحذر من زهرة الدنيا والتنافس فيها، ومسلم رقم (2962) (. . .) في الزهد والرقائق، في فاتحته.
(3) رواه الترمذي رقم (2336) في الزهد: باب ما جاء أن فتنة هذه الأُمة في المال، وقال: هذا حديث حسن صحيح غريب إنما نعرفه من حديث معاوية بن صالح. قلت: ومعاوية بن صالح، هو معاوية بن صالح بن حُدَير الحضرمي أبو عمرو وأبو عبد الرحمن الحمصي قاضي الأندلس، صدوق له أوهام كما قال الحافظ ابن حجر في "تقريب التهذيب" ص (538). ورواه أيضًا أحمد في "المسند" (4/ 160)، والحاكم في "المستدرك" (4/ 318). وصححه ووافقه الذهبي. (م).
(4) رواه البخاري رقم (2613) في الهبة: باب هدية ما يُكرَهُ لُبسُها، وقد أورده المؤلف مختصرًا وبالمعنى، من حديث عبد اللَّه بن عمر بن الخطاب رضي الله عنهما. (م).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 64)

خيرٌ لكَ، وإنْ تُمسِكهُ شَرٌّ لكَ، وَلَا تُلامُ علَى كفافٍ، وابدأْ بمَنْ تعولُ(1). (أخرجه الترمذي، وقال: حسن صحيح).
وأَخرجَ أبو نُعَيم الحافظ بسندِهِ: أنهُ قيلَ (لأَبي بكرٍ الصِّدِّيق: يا خَليفَةَ رسولِ اللَّه، أَلَا تَستعمِل أهلَ بدرٍ؟ قَالَ: "إني أرى مكانَهُم، ولكني أكرهُ أن أُدنَّسهُم بالدُّنيا"(2).
وَلَا شَكَ أنَّ التَّقلُّلَ منَ الدُّنيا شعارُ الصَّالحينَ وَمُنتمى الزُّهادِ والعَارِفينَ.
فالوقفُ والوصيةُ للصوفيّ مشعرٌ بالفقرِ لَا محالةٌ، ولكنْ هُنا فَرعٌ، وهوَ أنَّا إذا شرطنَا الفقرَ، فهلْ يَقبلُ الذي يدَّعي التَّصوُّفَ، أنَّه صوفيّ؟.
لا شكَّ أنَّ الوقفَ والوصيَّةَ على الفقهاءِ لا يقبلُ فيهِ منْ يدَّعي الفقهَ، وكذا الحديث وأشباه ذلك وإذا وقفَ على الأغنياءِ فلا بدَّ من إثباتِ ذلك. وإذا أُوقِفَ على الفقراءِ قُبِلَ قولَ مدَّعي الفَقرِ.
والصُّوفيُّ مُتَردِّدٌ بينَ ذلك، فإنْ جعلنَا التَّصوُّفَ عبارةً عن الصفاتِ النَّفسانيَّةِ فلا شكَّ أنّه يُقبلُ قولَه، كما إذا قالَ لزوجتهِ: إن حضتِ فأنتِ طالقٌ، يقبل قولها، بل ذلك أولى بالقَبولِ، فإنَّ الحيضَ يمكنُ إقامةُ البيِّنةِ عليهِ، وعلمُ الزوجِ له وبالرؤيةِ والقرائنِ، وكذا إذا قُلنا: الصوفيُّ المشتغلُ بالعباداتِ في الغالبِ فإنا لا نُريدُ بالعباداتِ إلّا ما زادَ على--------------------------------------------
(1) رواه الترمذي رقم (2343) في الزهد: باب رقم (32) وهو عند الإمام مسلم رقم (1036) في الزكاة: باب بيان أن اليد العليا خير من اليد السفلى، وأحمد في "المسند" (5/ 262) من حديث أبي أُمامة رضي الله عنه. (م).
(2) ذكره أبو نُعَيم في "حلية الأولياء" (1/ 37) في أواخر ترجمة أبي بكرٍ الصِّدِّيق رضي الله عنه.
وبه تم تخريجنا لأحاديث هذا الكتاب النافع في غرة شهر رجب المعظم من عام (1408) هـ، والحمد للَّه الذي بنعمته تتم الصالحات، وأسأل اللَّه عز وجل أن يجزي مؤلفه ومحققه وناشره خير الجزاء. (م).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 65)

المفروضاتِ، وأكثرُها مما نُدبَ الشرعُ إلى إخفائهِ. كما في النوافل حيثُ طلبَ فِعلَها في البيتِ وأشباهِها، ولا تقولُ بظهرها ليُقيمَ البيِّنة عليْها، فإنَّه ضِدُّ المُرجَّحِ في نظرِ الشَّارعِ.
وكذَا منْ قالَ: الوقفُ على الصوفِيّةِ، يُصرفُ للفَقيرِ، يُقبَلُ قولُه، حيثُ يُقبلُ قولُ الفَقيرِ.
وأمّا على طَريقةِ الغَزالي في الزيّ والخِلطَةَ والمساكنةِ، فَهذا يظهرُ فيهِ أنَّه لا بدَّ من البيِّنَةِ، فإنَّه لا يشُقُّ ولا يَعسُرُ إقامةُ البيِّنَةِ عليهِ، وهوَ من الأفعالِ الظاهرةِ، فأُلْحِقَ بما هو في معناه.
هذا تمامُ ما لخَّصتُهُ وآخرُ ما حرَّرتُه بحسبِ علمي ومنتهى فهمي. ونختمهُ بخاتمةٍ، فأقولُ:

خاتمة:
اشتُهِرَ بين المتأَخِّرين الذينَ أدرجُوا أنفسَهُمْ في الصوفيَّةِ أنَّ طريقَهم مبايِنَةُ لطريقِ الفُقَهاءِ قولًا وفعلًا، فوقعَ بسبب ذلك تَنافرُ أوجبَ كلامَ بعضِهِمْ في بعض، ونحنُ نذكرُ من كلامِ أئمتِهمْ والقدوَةِ عندَهُم، ما يُعرِّفُكَ أنَّ التصوُّفَ اتِّباعُ السنَةِ التي الفُقَهاءُ يتَّصِفُونَ بِها، فذكرَ الأستاذُ أبو القاسم القُشيري -أحدُ شيوخهِم الأعيانِ، والمُقتَدى بهِ في هذا الشأنِ- جملةً من مقالاتِهمْ في التَّوحيدِ، وأُصولِ العقائدِ في رسالَتهِ.
وقالَ: إنَّه إنَّما ذكرَهَا ليُعْلَمَ أنَّ عقائِدَهم على وفقِ الكِتابِ والسنَّةِ، فلا نُطوِّلُ الكلامَ بِذكرِها(1). وذكرَ منْ أقوالِهم ما نذكرُ بعضَه ليكونَ حجةً عليهِم، فإنهم قُدوتُهم
وأولُ راضٍ سيرةً من سيرها [*]. فحكى أولًا عن أبي عبد اللَّه بنِ--------------------------------------------
(1) انظر الرسالة القشيرية، 1/ 32 - 55.

[*] قال مُعِدُّ الكتاب للشاملة: من شاهد مشهور لشعراء الهذليين، وهو قول خالد بن زهير لخاله أبي ذؤيب:
فَلَا تَجْزَعَنْ مِن سنّة أَنتَ سِرْتَهَا … فَأَوَّلُ رَاضٍ سنّة مَنْ يَسِيرُهَا
يقول: أنت جعلتها سائرة في الناس [لسان العرب 4/ 390]

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 66)

خفيفٍ(1)، أنَّه قالَ: اقتَدُوا بخمسةٍ من شُيوخِنَا، وسلِّمُوا للبّاقي في أحوالِهم، فذكرَ الحارثَ بنَ أسدٍ المحُاسبيّ(2) والجُنيدَ بنَ محمدٍ، وأبا محمدِ رُوَيم(3) وأبا العبّاسِ بنَ عطاء(4) وعمرَو بنَ عثمانَ المكيّ(5).--------------------------------------------
(1) هو محمد بن خفيف الشيرازي، أبو عبد اللَّه (ت 371 هـ)، كان من الأمراء، أقام بشيراز، تصوف وغدا شيخ الشيوخ، انظر، القشيري: الرسالة، 1/ 212 - 213، الشعراني: الطبقات، 1/ 120 السلمي: طبقات الصوفية، 462، أبو نُعيم: حلية الأولياء، 10/ 385، ابن العماد الحنبلي: شذرات الذهب، 3/ 76.
(2) الحارث بن أسد المحاسبي (ت 243 هـ)، أبو عبد اللَّه، أول متصوف سني تتضح من مؤلفاته ثقافة كلامية متكاملة (معروف مشهور) حول سيرته انظر ابن النديم: الفهرست، 184 القشيري: الرسالة، 1/ 89، الكلاباذي: التعرف، 45، الشعراني: الطبقات، 1/ 75، أبو نعيم: حلية الأولياء، 10/ 73، السلمي: طبقات، 56، ابن خلكان: وفيات، 1/ 157، ابن العماد الحنبلي: شذرات، 2/ 102، الخطيب البغدادي: تاريخ بغداد، 8/ 211.
(3) أبو محمد، رويم بن أحمد (ت 303 هـ)، بغدادي من أجِلَّة المشايخ، كان مقرئًا وفقيهًا، على مذهب داود الظاهري انظر، القشيري: الرسالة، 1/ 144، الكلاباذي: التعرف، 43 الشعراني: الطبقات، 1/ 88، السلمي: طبقات الصوفية، 180، أبو نُعيم: حلية الأولياء 10/ 296، ابن الجوزي: المنتظم، 6/ 136.
الخطيب البغدادي: تاريخ بغداد، 8/ 130، ابن كثير: البداية والنهاية، 11/ 125.
(4) أبو العباس أحمد بن محمد بن سهل بن عطاء الآدمي (نسبة لبيع الأدم، الجلد) ت 309 هـ، من كبار مشايخ الصوفية انظر، القشيري: الرسالة، 1/ 168، الشعراني: الطبقات، 1/ 95، الكلاباذي: التعرف، 43، ابن الجوزي: المنتظم، 6/ 160، أبو نعيم: حلية الأولياء، 10/ 302، ابن العماد الحنبلي: شذرات، 2/ 257.
(5) عمرو بن عثمان المكي (أبو عبد اللَّه) ت 291 هـ، شيخ القوم إمام الطائفة في الأصول والطريقة، مات ببغداد، انظر، القشيري: الرسالة، 1/ 150، الكلاباذي: التعرف، 43، الشعراني: الطبقات، 1/ 89، السلمي: طبقات الصوفية، 202، أبو نعيم: حلية، 1/ 291، الخطيب البغدادي: تاريخ بغداد، 12/ 223، ابن العماد الحنبلي: شذرات الذهب، 2/ 225.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 67)

قال: فهؤلاءِ يُقْتدى بهم لأنهم جَمَعوا بينَ العلم والحَقائقِ.
وقال أبو يزيد البسطامِيّ(1): عملتُ في المجاهدة ثلاثينَ سنةً، فما وجدتُ شيئًا أشدَّ عليَّ من العلمِ ومتابعتهِ، ولَولا اختلافُ العلماءِ لأفتَيْتُ، واختلافُ العلماءِ رحمةٌ إِلَّا في التَّوحيدِ(2).
وقال: إذا نظرتُم إلى رجلٍ أُعطيَ منَ الكَراماتِ حتَّى يتربّع في الهواءِ فلا تغتَرُّوا به حتّى تنظُروا كيفَ تجدونَهُ عندَ الأمرِ والنهيِّ وحفظِ الحدودِ واداء الشريعةِ(3).
وقالَ: أبو حفصٍ عمرُ الحدادُ(4): منْ لمْ يزنْ أحوالَهُ وأفعالَهُ في كُلِّ وَقتٍ بالكِتابِ والسنَّةِ فَلَا يُعدُّ في ديوانِ الرّجالِ.--------------------------------------------
(1) أبو يزيد بن طيفور بن عيسى البسطامي (ت 261 هـ)، من كبار المتصوفة، انظر القشيري: الرسالة، 1/ 100، الكلاباذي: التعرف، 1 ع، الشعراني الطبقات، 1/ 76، السلمي: طبقات الصوفية، 67، أبو نُعيم: حلية الأولياء، 10/ 33، ابن خلكان: وفيات الأعيان، 2/ 531، ابن العماد الحنبلي: شذرات، 2/ 143، المناوي: الكواكب (الطبقات)، 1/ 244.
(2) في الرسالة القشيرية 1/ 100 ورد "عملت في المجاهدة ثلاثين سنة، فما وجدت شيئًا أشد عليَّ من العلم ومتابعته، ولولا اختلاف العلماء لفتيت واختلاف العلماء رحمة إلا في "تجريد التوحيد".
(3) المراد بالنص الحث على اتباع الكتاب والسنة، وعدم الخروج عن السنن.
(4) أبو حفص، عمر بن سلمة الحداد (ت 260 هـ ونيف)، من قرية كورد أباذ على باب مدينة نيسابور على طريق خراسان، أول من أظهر التصوف هنالك، انظر، القشيري: الرسالة، 1/ 118 - 119، الكلاباذي: التعرف 41، الشعراني: الطبقات، 1/ 82، أبو نعيم: حلية الأولياء: 10/ 229، ابن العماد الحنبلي: شذرات الذهب، 2/ 150، السلمي: طبقات الصوفية، 1/ 115 - 122.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 68)

وقال أُستاذ الطائفةِ الجُنيدُ: الطُّرق كلُّها مسدودةٌ عن الخلقِ إِلَّا من اقتَفى أثرَ الرَّسولِ(1). . . .
وقال أيضًا: من لمْ يقرأ القُرآنَ ولمَ يكتبِ الحديثَ لا يُقتدى بهِ(2) في هذا الأمر، لأن علمَنا قصيرٌ بالكتابِ والسنَّةِ.
وقال أيضًا: عِلمُنا هذا مسندٌ(3) بحديثِ رسولِ اللَّهِ.
وقال أبو عثمانَ، سعيدُ بنُ إسماعيلَ: منْ أمَّرَ السنَّةَ على نفسهِ قولًا وفعلًا نطقَ بالحكمةِ، ومن أمَّر الهوى نطقَ بالبِدعَةِ(4).
وَقالَ أبو الحسين النُّوريّ: من رأيتَهُ يدَّعي مع اللَّهِ حالًا تُخرجُهُ عن حدِّ العلمِ الشرعيّ فَلا تَفِرَّ منهُ.
وقال أبو حمزةَ البغدادي: لا دليلَ على الطَّريق إلى اللَّه إِلَّا مُتَابعةُ الرَّسولِ في الأحوالِ والأفعالِ(5).
وقالَ أبو القاسمِ، إبراهيمُ بنُ محمدٍ النَّصرأبادي(6) شيخُ خُراسانَ في وقتهِ:--------------------------------------------
(1) وردت في الرسالة القشيرية، 1/ 134.
(2) في الأصل "بهم".
(3) في الرسالة القشيرية 1/ 135 "مشيد".
(4) وردت في الرسالة القشيرية، 1/ 139، أبو نصر السراج الطوسي: اللمع، 144.
(5) وردت في الرسالة القشيرية، 1/ 173.
(6) إبراهيم بن محمد، أبو القاسم النصرأبادي (ت 369 هـ)، من أئمة المتصوفة، شيخ خراسان في وقته، يرجع إليه في أنواع العلوم من حفظ السنن وجمعها، كثير الرواية انظر المناوي: الكواكب الدرية، 2/ 6، القشيري: الرسالة، 1/ 222، الشعراني: الطبقات، 1/ 122، ابن العماد الحنبلي: شذرات الذهب، 3/ 58، ابن الجوزي: المنتظم، 484، السلمي: طبقات، 484، الصفدي: الوافي، 6/ 117.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 69)

أصلُ التَّصوَّف ملازمةُ الكتابِ والسُنَّةِ، وَتركُ الأهواءِ والبدعِ، وتركُ ارتكابِ الرُّخَص والتَّأويلاتِ(1).
وقال السّهرَوَرْديّ: كُلُّ حقيقةٍ مُباينةٍ للشريعةِ فهي زندقةٌ.
فهذا كلامُ مشايخِ الطريقةِ، ومن تُنسبُ إليهم المعرفةُ والحقيقةُ والمتمثلُ قولهم عند الخليقة.
وفي الكتابِ العزيزِ والسنةِ النبويةِ من تعظيم العلمِ الشرعيِّ وحَمَلَتِهِ ما لا يخفى عن ذوي الألباب ولا يجحُدُه إِلَّا أهل الحِجابِ، والمنتسبونَ إلى التصوفِ أقسام:
قسم اتبعوا ما جاء في الشرعِ، وَوَقفوا مع ما قالَه علماءُ السنة من أهل الأصل وأرباب الفرع، فهمُ الذين يستحقون التعظيمَ ويستوجبون التبجيلَ والتكريمَ.
وقسمٌ حصل لهم غُلوُّ في طريق ابتدعوها وعقائدَ اخترعوها، ووقفوا مع ألفاظ مزخرفةٍ جمعوها، فأُدخلوا في جُملة الكفار وحكم عليهم باستحقاق النار.
وقد ذكر القاضي عياض(2). في الشفا وغيره: وقسم غلب عليهم--------------------------------------------
(1) وردت عند الأدفوي بصورة مختصرة، أما في طبقات الصوفية للسلمي 488، والكواكب الدرية، للمناوي 2/ 6 فكانت "بعد البدع" وتعظيم حرمات المشايخ، ورؤية أعذار الخلق - وحسن صحبة الرفقاء والقيام بخدمتهم واستعمال الأخلاق الجميلة والمداومة على الأوراد وترك الرخص والتأويلات.
(2) القاضي عياض: عياض بن موسي بن عياض بن عمرون اليحصيبي ت 544 هـ، عالم المغرب وإمام أهل الحديث في وقته، عليم بكلام العرب وأنسابهم، مشهور معروف، من تصانيفه، الشفا، انظر، ابن خلكان: وفيات، 1/ 392 الضبي: بغية الملتمس 425، الحُميدي: جذوة المقتبس، 377، الذهبي: سير أعلام النبلاء، 2/ 212، =

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 70)

الجهلُ، والوقوف مع ما أحدث من رسوم، وتركوا النظرَ في المعارفِ والعوارفِ والعلومِ.
فاستحوذَ عليهم الشيطانُ، وغلبَ عليهمُ الطغيانُ والعصيانُ. فاحتفلوا بالرقصِ والسماعِ والشهواتِ التي تثيرُها الطباعُ لا يقتفون شرعًا، ولا يجتنبون أمرًا بِدْعًا، فهم الأخسرون أعمالًا، {الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا}(1).
وقالَ أبو حفص الحدّادُ: إذا رأيتَ المُريدَ يُحِبُّ السماعَ، فاعلَمْ أنَّ فيهِ بقيَّةً لِلبَطالَة(2)، وسُئِلَ أبو عليّ الرُّوذبارِي(3)، الإِمامُ العالمُ المحقِّقُ عمّن يسمعُ المَلاهي، ويقولُ هيّ لي حلالٌ، لأني قد وصلتُ إلى درجةٍ لا تؤثِّرُ فيهِ(4) اختلافُ الأحوالِ.
فقالَ أبو عليٍّ: نَعَمْ وصلَ إلى سقَر.
نسأَلُ اللَّه العافيةَ والسلامةَ والحمدُ للَّه الذي والى علينَا إنعامَهُ.
والصلاةُ على المخصوصِ بِالمَقامِ المحمودِ يومَ القيامةِ.
حسبُنَا اللَّهُ ونعمَ الوكيلُ.--------------------------------------------
= ابن الأثير: تهذيب، 2/ 43، ابن كثير، البداية: 12/ 225.
(1) سورة الكهف، آية 104.
(2) انظر الرسالة القشيرية، 1/ 185، السهروردي: عوارف، 187.
(3) هو أبو علي، أحمد بن محمد الروذباري ت 322 هـ، بغدادي أقام بمصر، صحب الجُنيد والنوري وابن الجلاء، انظر، القشيري: الرسالة 1/ 185، الكلاباذي: التعرف، 44، الشعراني: الطبقات، 106.
(4) في الرسالة "في" وهو الأصح.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 71)

‌‌مصادر ومراجع التحقيق
- ابن أبي يعلى (محمد بن محمد): طبقات الحنابلة، وقف على طبعه محمد حامد الفقي، ط. القاهرة 1952 م.
- ابن الأثير الجزري (علي بن محمد): أسد الغابة في معرفة الصحابة، ط. بيروت 1328 هـ.
- الكامل في التاريخ، ط. بيروت 1966.
- اللباب في تهذيب الأنساب، تحقيق مصطفى عبد الواحد، ط. القاهرة 1971 م.
- الأدفوي (جعفر بن ثعلب)، الطالع السعيد المجامع أسماء نجباء الصعيد، تحقيق سعد محمد حسن، ط. مصر 1966 م.
- الأسنوي (عبد الرحمن بن الحسن): طبقات الشافعية، تحقيق عبد اللَّه الجبوري، ط. بغداد 1971 م.
- الأصبهاني، أبو الفرج (علي بن الحسيني): الأغاني، ط. مصر 1969 م.
- الباقلاني (محمد بن الطيب): كتاب البيان عن الفرق، تحقيق رتشرد مكارثي، ط. بيروت 1958 م.
- بدوي (عبد الرحمن): تاريخ التصوف الإسلامي، ط. الكويت، 1975 م.
- البغدادي (أحمد بن علي): تاريخ بغداد أو مدينة السلام، ط، بيروت، د. ت.
- البغدادي (إسماعيل بن محمد): إيضاح المكنون في الذيل على كشف الظنون، ط. طهران 1947 م، ط. بالأوفست (المكتبة الإسلامية، 1967 م).
- هدية العارفين في أسماء المؤلفين وآثار المصنفين، ط. طهران، 1947 م.
- ابن تغري بردي (يوسف بن عبد اللَّه): النجوم الزاهرة في أخبار مصر والقاهرة، ط. القاهرة. د. ت.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 73)

- التنوخي (علي بن المحسن): نشوار المحاضرة، نشرته مجلة المجمع العلمي بدمشق، العدد 17، سنة 1948 م.
- الجاحظ (عمرو بن بحر): الحيوان، تحقيق، عبد السلام محمد هارون، ط. القاهرة.
- ابن الجوزي (عبد الرحمن بن علي): تلبيس إبليس، ط. بيروت، 1368 هـ، المنتظم في تاريخ الملوك والأمم، ط. حيدر أباد، 1358 هـ.
- ابن حبيب (الحسن بن عمر): تذكرة النبيه في أيام المنصور وبنيه، تحقيق محمد محمد أمين، ط. مصر، ج 1 - 1976، ج 2 - 1982 م.
- ابن حبيب (محمد بن حبيب): المحبر، ط. بيروت بالأوفست عن ط. حيدر أباد، سنة 1942 م.
- ابن حجر (أحمد بن علي): الدرر الكامنة في أعيان المئة الثامنة، ط. القاهرة، 1929 م.
- لسان الميزان، ط، بيروت، 1971 م.
- ابن حزم (علي بن أحمد): جمهرة أنساب العرب، تحقيق عبد السلام محمد هارون، ط. الرابعة، مصر، 1977 م.
- الحموي (ياقوت بن عبد اللَّه): معجم الأدباء، نشره مرجليوث، ط. القاهرة، 1936 م - 1938 م.
- ابن حنبل (أحمد بن محمد): مسند الإمام أحمد بن حنبل، ط. القاهرة، 1948 م.
- حسين (علي صافي): الأدب الصوفي في مصر (ابن الصباغ القوصي)، ط. مصر، 1971 م.
- ابن خلدون (عبد الرحمن بن محمد): كتاب العبر، ط. بيروت، 1971 م.
- ابن خلكان (أحمد بن محمد): وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان، تحقيق إحسان عباس، ط. بيروت، 1974 م - 1977 م، ط. مكتبة النهضة بمصر، 1948 م (تحقيق محمد محيي الدين عبد الحميد).
- خليفة (حاجي): كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون، ط. طهران، 1947 م.
- الدلجي (أحمد بن علي): الفلاكة والمفلكون، ط. بغداد، 1385 هـ.
- الدمياطي (محمود مصطفى): معجم أسماء النبات، ط. مصر، 1965 م.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 74)

- الدميري (كمال الدين): حياة الحيوان، ط. بيروت، د. ت.
- دوزي (رينهارتا): المعجم المفصل بأسماء الملابس عند العرب، ترجمة أكرم فاضل، النص المنشور في مجلة اللسان العربي، المجلد الثامن، الجزء الثالث، والمجلد التاسع، الجزء الثاني، والمجلد العاشر، الجزء الثالث.
- الذهبي (محمد بن أحمد): تذكرة الحفاظ، ط. المثنى بالأوفست، بغداد، 1966 م.
- سير أعلام النبلاء (الأجزاء 1 - 22)، ط. مؤسسة الرسالة، بيروت، 1985 م.
- معجم الشيوخ، مخطوط في مكتبة أحمد الثالث، رقم 22953، منه ميكروفيلم في معهد المخطوطات العربية القاهرة، رقم 164 ف).
- ابن رجب (عبد الرحمن بن أحمد): الذيل على طبقات الحنابلة، باعتناء محمد حامد الفقي، ط. القاهرة، 1952 م.
- الزركلي (خير الدين): الأعلام، بيروت، 1979 م.
- الزيات (حبيب الزيات الدمشقي): ليلة رقص وسماع أميرية للفقراء، مجلة المشرق، العدد 43، سنة 1939، نقلًا عن الدر المنتخب في تكملة تاريخ حلب، المخطوط المحفوظ في المكتبة الأحمدية بحلب، رقم 1214، الجزء الأول. الفقراء المخربون، مجلة المشرقي، المجلد 43، 1949 م.
- السُبكي (عبد الوهاب بن علي): طبقات الشافعية، تحقيق الطناحي والحلو، ط. القاهرة، سنة 1388 هـ.
- معيد النعم ومبيد النقم، ط. بيروت، 1983 م.
-السخاوي (محمد بن عبد الرحمن): الضوء اللامع لأهل القرن التاسع، ط. بيروت، د. ت.
- ابن سعد (محمد بن سعد): الطبقات الكبرى، ط. بيروت، 1968 م.
- سلام (محمد زغلول): الأدب في العصر المملوكي، ط، مصر، 1971 م.
- السُّلمي (محمد بن الحسيني): طبقات الصوفية، ط. القاهرة، 1969 م.
- السمعاني (عبد الكريم بن محمد): التحبير في المعجم الكبير، تحقيق منيرة ناجي، ط، بغداد، 1975 م.
- السهروردي (عمر بن محمد، أبو حفص): عوارف المعارف، ط. بيروت، 1966 م.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 75)

- السيوطي (عبد الرحمن بن أبي بكر): بغية الوعاة في طبقات اللغويين والنحاة، تحقيق محمد أبو الفضلي إبراهيم - ط. القاهرة، 1964.
- تاريخ الخلفاء، تحقيق محمد محيي الدين عبد الحميد، ط. مصر، 1953 م.
- حسن المحاضرة في تاريخ مصر والقاهرة، ط. مصر، 1967 م.
- طبقات المفسرين، ط. القاهرة، 1976 م.
- ابن شاكر الكتبي (محمد بن شاكر): فوات الوفيات، تحقيق إحسان عباس، ط. بيروت، 1973 م، تحقيق محمد محيي الدين عبد الحميد، ط. القاهرة، 1951 م.
- الشطنوفي (علي بن يوسف): بهجة الأسرار ومعدن الأنوار، ط، مصر، 1304 هـ.
- الشعراني (عبد الوهاب بن محمد): الطبقات الكبرى (لواقح الأنوار في طبقاته الأخيار) ط. القاهرة، 1965 م.
- اليواقيت والجواهر في بيان عقائد الأكابر، ط. القاهرة، 1932 م.
- الشيباني (محمد بن الحسن): الكسب، تحقيق سهيل زكار، ط. دمشق، 1980 م.
- صالحية (محمد عيسى): من وثائق الحرم القدسي الشريف، ط. الكويت، 1984 م.
- الصفدي (خليل بن أيبك): الوافي بالوفيات، الجزء الثالث، باعتناء س. ديدرينغ قسبادن، 1974 م.
- صفي الدين الخزرجي (الحسين بن جمال الدين): سير الأولياء في القرن السابع الهجري، تحقيق مأمون محمود ياسين، وعفت وصال حمزة، ط، بيروت، د. ت.
- الصقاعي (فضل اللَّه بن فخر): تالي وفيات الأعيان، تحقيق جاكلين سوبله، ط. بيروت، 1974 م.
- ابن طولون الدمشقي (محمد بن علي): مفاكهة الخلان في حوادث الزمان، تحقيق محمد مصطفى زيادة، ط. القاهرة، 1962، 1964 م.
- الضبي (أحمد بن يحيى): بغية الملتمس في تاريخ رجال أهل الأندلس، ط. القاهرة، 1967 م.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 76)

- ابن عساكر (علي بن الحسن بن هبة اللَّه): تبيين كذب المفتري فيما نسب إلى الإمام أَبي الحسن الأشعري، ط. دمشق، 1347 هـ.
- أبو العلاء المعري: رسالة الغفران، ومعها نص محقق من رسالة ابن القارح، تحقيق بنت الشاطئ، ط. السادسة، مصر، 1977 م. جديد في رسالة الغفران، ط. بيروت، 1972 م.
- ابن العماد الحنبلي (عبد الحي بن أحمد): شذرات الذهب في أخبار من ذهب، ط. بيروت، 1970 م.
- العمري (أحمد بن يحيى): مسالك الأبصار، تحقيق أحمد زكي، ط. القاهرة، 1924 م.
- العيني (بدر الدين، محمود بن أحمد): عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان، مخطوط في مكتبة سليم آغا - تركيا، رقم 834 تاريخ، الجزء الثالث والثلاثون.
- الغزالي (محمد بن محمد، أبو حامد): إحياء علوم الدين، ط. بيروت، د. ت.
- الغزالي (محمد بن محمد، نجم الدين): لطف السمر وقطف الثمر، تحقيق محمود الشيخ، ط. دمشق، 1981، 1982 م.
- ابن الفرات (محمد بن عبد الرحيم): تاريخ الدول والملوك، تحقيق قسطنطين زريق، ط. بيروت، 1938 م - 1942 م.
- فكري (أحمد): مساجد القاهرة ومدارسها، ط. مصر، 1965 م.
- ابن الفَوَطي (عبد الرزاق بن محمد): الحوادث الجامعة والتجارب النافعة في المائة السابعة، تحقيق مصطفى جواد، ط. بغداد، 1932 م.
- أبو الفيض (محمود أبو الفيض المنوفي): جمهرة الأولياء (أعلام الصوفية) ط. القاهرة، 1967 م.
- القشيري (عبد الكريم بن هوازن): الرسالة القشيرية، ط، بيروت، د. ت.
- القلقشندي (أحمد بن علي): نهاية الأرب في معرفة أنساب العرب، تحقيق إبراهيم الأبياري، ط. مصر، 1980 م.
- القفطي (علي بن يوسف): تاريخ الحكماء، تحقيق جوليوس ليبرت، ط. بغداد ومصر، سنة 1903 (بالأوفست).
- ابن كثير (إسماعيل بن عمر): البداية والنهاية، ط: بيروت، 1966 م.
- كحالة (عمر رضا): معجم المؤلفين، ط. بيروت، 1957 م.
- الكلاباذي (محمد بن إبراهيم): التعرف لمذهب أهل التصوف، تحقيق

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 77)

عبد الحليم محمود، وطه عبد الباقي، ط. القاهرة، 1960 م.
- المقري: نفح الطيب في غصن الأندلس الرطيب، ط. بيروت، 1949 م.
- ماير (ل.): الملابس المملوكية، ترجمة صالح الشيني، ط. القاهرة، 1972 م.
- مبارك (زكي): التصوف الإسلامي في الأدب والأخلاق، ط. بيروت، د. ت.
- المقريزي (أحمد بن علي): السلوك لمعرفة دول الملوك، نشره محمد مصطفى زيادة 1942، 1958 م. المواعظ والاعتبار، ط. بولاق 1270 هـ/ 1853 م.
- المناوي (عبد الرؤوف محمد بن تاج العارفين): الكواكب الدرية في تراجم السادة الصوفية، نشره محمود حسن ربيع، ط. القاهرة، 1938.
- المنذري (محمد عبد العظيم بن عبد القوي): الترغيب والترهيب في الحديث الشريف، ط. القاهرة، 1954 م.
- التكملة لوفيات النقلة، تحقيق د. بشار عواد معروف، ط. مؤسسة الرسالة، بيروت، 1981 م.
- ابن منظور (محمد بن مكرم): لسان العرب، ط. بيروت، د. ت.
- أبو نصر السراج الطوسي (عبد اللَّه بن علي): اللمع، حققه عبد الحليم محمود وطه. عبد الباقي، ط. مصر وبغداد، 1960 م.
- أبو نُعيم الأصبهاني (أحمد بن عبد اللَّه): حلية الأولياء وطبقات الأصفياء، ط، بيروت، 1967 م.
- النويري (أحمد بن عبد الوهاب): نهاية الأرب في فنون الأدب، ط. القاهرة، 1976 م.
- اليافعي (عبد اللَّه بن أسعد): مرآة الجنان وعبرة اليقظان في معرفة ما يعتبر من حوادث الزمان، ط، بيروت، 1970 م.
- اليونيني (قطب الدين، موسى بن محمد): ذيل مرآة الزمان، مخطوط أكسفورد رقم OR.POC.132
* * *

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 78)

‌‌مصادر ومراجع تخريج الأحاديث
• تحفة الأشراف بمعرفة الأطراف، للحافظ المِزِّي، تحقيق الشيخ عبد الصمد شرف الدِّين، مصورة المكتب الإِسلامي عن طبعة الدار القيمة بالهند، بيروت 1403 هـ.
• جامع الأصول في أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم، للإِمام ابن الأثير، تحقيق الشيخ عبد القادر الأرناؤوط، مكتبة الحلواني، مطبعة الملاح، مكتبة دار البيان، دمشق 1389 هـ.
• حلية الأولياء، لأبي نُعيم الأصبهاني، مصورة دار الكتاب العربي، بيروت 1405 هـ.
• زاد المعاد في هدي خير العباد، لابن قيم الجوزية، تحقيق الشيخين شعيب الأرناؤوط وعبد القادر الأرناؤوط، مؤسسة الرسالة بيروت ومكتبة المنار الإسلامية في الكويت 1399 هـ.
• سنن ابن ماجه، تحقيق الأستاذ محمد فؤاد عبد الباقي، مصورة دار إحياء التراث العربي، بيروت 1395 هـ.
• سنن الترمذي، تحقيق الشيخ أحمد محمد شاكر، والأستاذ محمد فؤاد عبد الباقي، والشيخ إبراهيم عطوة عوض.
• السنن الكبرى للبيهقي، مصورة دار الفكر، بيروت بدون تاريخ.
• شرح الأربعين النووية في الأحاديث الصحيحة النبوية، صنفه محمود الأرناؤوط، راجعه الشيخ عبد القادر الأرناؤوط، دار ابن كثير، دمشق - بيروت 1406 هـ.
• صحيح مسلم، تحقيق الأستاذ محمد فؤاد عبد الباقي، دار إحياء التراث العربي، بيروت بدون تاريخ.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 79)

• فتح الباري بشرح صحيح البخاري، لابن حجر، بإشراف العلّامة الشيخ عبد العزيز بن باز، المكتبة السلفية بالقاهرة 1393 هـ.
• كتاب عشرة النساء (من السنن الكبرى) للنسائي، تحقيق الأستاذ عمرو علي عمر، مكتبة السُّنَّة، القاهرة 1408 هـ.
• المستدرك على الصحيحين، للحاكم، مصورة دار الكتاب العربي، بيروت بدون تاريخ.
• مسند الإِمام أحمد بن حنبل، مصورة المكتب الإِسلامي، ودار صادر، بيروت 1389 هـ.
• المعجم المفهرس لألفاظ الحديث النبوي، د. ونسنك، بريل 1356 هـ.
* * *

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 80)