إلَاّ إذا أمروا يوماً بمعصية … من المعاصي فيُلغى أمرهم هَدَرَا
وأنَّ أفضلَ قرن للَّذين رأوا … نبيَّنا وبهم دينُ الهُدى نُصرَا
أعنِي الصحابةَ رُهبانٌ بليلهمُ … وفي النهار لدى الهَيْجَا لُيوث شَرَى
وخيرُهم مَن ولِي منهم خلافته … والسَّبق في الفضل للصِّدِّيق معْ عُمَرَا
والتابعون بإحسان لهم وكذ … أتباع أتباعهم مِمَّن قفى الأثَرَا
وواجبٌ ذِكرُ كلّ من صحابته … بالخير والكفُّ عمَّا بينهم شَجَرَا
فلا تَخُض في حروب بينهم وقعت … عن اجتهاد وكنْ إن خُضتَ معتذِرَا
والاقتداءُ بهم في الدِّين مفتَرَضٌ … فاقتَد بهم واتَّبع الآثار والسُّوَرَا
وتركُ ما أحدثه المُحدِثون فكم … ضلالة تبعت والدِّين قد هُجِرَا
إنَّ الهُدى ما هدى الهادي إليه وما … به الكتاب كتاب الله قد أمَرَا
فلا مراء وما في الدِّين من جدلِ … وهل يُجادل إلَاّ كلُّ مَن كفرَا
فهاك في مذهب الأسلاف قافيةً … نظماً بديعاً وجيزَ اللَّفظ مختصرَا
يحوي مهمّات باب في العقيدة من … رسالة ابن أبي زيد الذي اشتَهَرَا
والحمد لله مولانا ونسأله … غفران ما قلَّ من ذنب وما كثرَا
ثمَّ الصلاةُ على مَن عمَّ بعثته … فأنذر الثَّقلَين الجنَّ والبَشَرَا
ودينُه نَسَخ الأديانَ أجمَعَها … وليس يُنْسَخُ ما دام الصَّفَا وحِرَا
وأنَّ أفضلَ قرن للَّذين رأوا … نبيَّنا وبهم دينُ الهُدى نُصرَا
أعنِي الصحابةَ رُهبانٌ بليلهمُ … وفي النهار لدى الهَيْجَا لُيوث شَرَى
وخيرُهم مَن ولِي منهم خلافته … والسَّبق في الفضل للصِّدِّيق معْ عُمَرَا
والتابعون بإحسان لهم وكذ … أتباع أتباعهم مِمَّن قفى الأثَرَا
وواجبٌ ذِكرُ كلّ من صحابته … بالخير والكفُّ عمَّا بينهم شَجَرَا
فلا تَخُض في حروب بينهم وقعت … عن اجتهاد وكنْ إن خُضتَ معتذِرَا
والاقتداءُ بهم في الدِّين مفتَرَضٌ … فاقتَد بهم واتَّبع الآثار والسُّوَرَا
وتركُ ما أحدثه المُحدِثون فكم … ضلالة تبعت والدِّين قد هُجِرَا
إنَّ الهُدى ما هدى الهادي إليه وما … به الكتاب كتاب الله قد أمَرَا
فلا مراء وما في الدِّين من جدلِ … وهل يُجادل إلَاّ كلُّ مَن كفرَا
فهاك في مذهب الأسلاف قافيةً … نظماً بديعاً وجيزَ اللَّفظ مختصرَا
يحوي مهمّات باب في العقيدة من … رسالة ابن أبي زيد الذي اشتَهَرَا
والحمد لله مولانا ونسأله … غفران ما قلَّ من ذنب وما كثرَا
ثمَّ الصلاةُ على مَن عمَّ بعثته … فأنذر الثَّقلَين الجنَّ والبَشَرَا
ودينُه نَسَخ الأديانَ أجمَعَها … وليس يُنْسَخُ ما دام الصَّفَا وحِرَا
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 68)