عَائِشَةَ تَقُولُ: سَمِعْتُ (1) صوتَ أُنَاسٍ يَلْعَبُونَ (2) مِنَ الحَبَش (3) وَغَيْرِهِمْ يومَ عَاشُورَاءَ، قَالَتْ: فَقَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم: أتُحِبَّن (4) أَنْ تَرَيْ (5) لَعِبَهم؟ قَالَتْ: قُلْتُ: نَعَمْ، قَالَتْ: فَأَرْسَلَ إِلَيْهِمْ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فجاؤوا (6) ، وَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم (7) بَيْنَ النَّاسِ فَوَضَعَ كفَّه عَلَى الْبَابِ، ومَدَّ يَدَهُ (8) ، ووضعتُ ذَقني (9) عَلَى يَدِهِ، فَجَعَلُوا يَلْعَبُونَ (10) وَأَنَا أَنْظُرُ (11) ، قَالَتْ: فَجَعَلَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يقول: حسبك (12) ، قالت:--------------------------------------------
(1) قوله: سمعت صوت أناس، وفي رواية: صبيان من الحبشة. وفي الحديث دليل على إباحة اللعب المباح والنظر إليه تطيباً وتشريحاً بشرط أن لا ينجرَّ إلى أمر مكروه، وشذَّ من استند لإِباحة الغناء لا سيما مع لمزامير والرقص للنساء والأمارد بهذا، وتفوَّه بأن النبي نظر إلى رقص الحبشة، وهو قول باطل قد قام لردِّه حملة الشريعة قديماً وحديثاً. ومن أراد تفصيل المرام فليرجع إلى كتاب "السماع" من إحياء العلوم وغيره.
(1) قوله: سمعت صوت أناس، وفي رواية: صبيان من الحبشة. وفي الحديث دليل على إباحة اللعب المباح والنظر إليه تطيباً وتشريحاً بشرط أن لا ينجرَّ إلى أمر مكروه، وشذَّ من استند لإِباحة الغناء لا سيما مع لمزامير والرقص للنساء والأمارد بهذا، وتفوَّه بأن النبي نظر إلى رقص الحبشة، وهو قول باطل قد قام لردِّه حملة الشريعة قديماً وحديثاً. ومن أراد تفصيل المرام فليرجع إلى كتاب "السماع" من إحياء العلوم وغيره.
(2) بالحربة وغيرها.
(3) بفتحتين جنس من السودان.
(4) بهمزة الاستفهام.
(5) في نسخة: ترين.
(6) أي قريب الدار.
(7) أي خارج باب حجرة عائشة.
(8) لزيادة الحجاب.
(9) أي من داخل الحجرة.
(10) في المسجد النبوي.
(11) إلى لعبهم.
(12) أي يكفيك، أي هل كفاكِ؟.
(1) قوله: سمعت صوت أناس، وفي رواية: صبيان من الحبشة. وفي الحديث دليل على إباحة اللعب المباح والنظر إليه تطيباً وتشريحاً بشرط أن لا ينجرَّ إلى أمر مكروه، وشذَّ من استند لإِباحة الغناء لا سيما مع لمزامير والرقص للنساء والأمارد بهذا، وتفوَّه بأن النبي نظر إلى رقص الحبشة، وهو قول باطل قد قام لردِّه حملة الشريعة قديماً وحديثاً. ومن أراد تفصيل المرام فليرجع إلى كتاب "السماع" من إحياء العلوم وغيره.
(1) قوله: سمعت صوت أناس، وفي رواية: صبيان من الحبشة. وفي الحديث دليل على إباحة اللعب المباح والنظر إليه تطيباً وتشريحاً بشرط أن لا ينجرَّ إلى أمر مكروه، وشذَّ من استند لإِباحة الغناء لا سيما مع لمزامير والرقص للنساء والأمارد بهذا، وتفوَّه بأن النبي نظر إلى رقص الحبشة، وهو قول باطل قد قام لردِّه حملة الشريعة قديماً وحديثاً. ومن أراد تفصيل المرام فليرجع إلى كتاب "السماع" من إحياء العلوم وغيره.
(2) بالحربة وغيرها.
(3) بفتحتين جنس من السودان.
(4) بهمزة الاستفهام.
(5) في نسخة: ترين.
(6) أي قريب الدار.
(7) أي خارج باب حجرة عائشة.
(8) لزيادة الحجاب.
(9) أي من داخل الحجرة.
(10) في المسجد النبوي.
(11) إلى لعبهم.
(12) أي يكفيك، أي هل كفاكِ؟.
(খণ্ড: ٣) (পৃষ্ঠা: ٤٢٥)