2446 - أخبرنا أحمد بن يحيى بن زهير الحافظ بتستر، حدثنا أحمد بن منصور، حدثنا عبد الصمد بن النعمان، حدثنا شيبان، عن قتادة.--------------------------------------------
= فقالا: لا هذا ولا هذا، روى هذا الحديث الثوري فقال: عن أبي إسحاق، عن عمرو بن ميمون قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم يتعوذ، مرسل، والثوري أحفظهم.
وقال أبي: أبو إسحاق كبير، وساء حفظه بآخره. فسماع الثوري منه قديماً.
وقال أبو زرعة: تأخر سماع زهير، وزكريا بن أبي إسحاق".
نقول: أما إعلال الحديث بالإِرسال فليس بمقبول لأن من رفعه ثقة.
وأما إعلاله بتأخر سماع زكريا، وزهير من أبي إسحاق فمردود أيضاً، فقد أخرج البخاري في صحيحه في المغاري (4384) باب: قدوم الأشعريين وأهل اليمن، ومسلم في الفرائض (1618) (12) باب: آخر آية أنزلت آية الكلالة من رواية زكريا ابن أبي زائدة، عن أبي إسحاق.
وأخرج البخاري أيضاً في الإِيمان (40) باب: الصلاة من الإيمان، ومسلم في المساجد (619) (190) باب: استحباب تقديم الظهر في أول الوقت في غير شدة الحر، من رواية زهير بن معاوية قال: حدثني أبو إسحاق.
وقال الحافظ في "فتح الباري" 11/ 175: "وقد رواه أبو إسحاق السبيعي، عن عمرو بن ميمون، عن ابن مسعود، هذه رواية زكريا، عنه.
وقال إسرائيل: عنه، عن عمرو، عن عمر بن الخطاب.
ونقل الترمذي عن الدارمي أنه قال: كان أبو إسحاق يضطرب فيه.
قلت- القائل ابن حجر-: لعل عمرو بن ميمون سمعه من جماعة، فقد أخرجه النسائي من رواية زهير، عن أبي إسحاق، عن عمرو، عن أصحاب رَسُول الله صلى الله عليه وسلم.وقد سمى منهم ثلاثة كما ترى". يعني سمى: سعد بن أبي وقاص وحديثه عند البخاري في الدعوات (6364) باب: التعوذ من عذاب القبر، وقد استوفينا تخريجه في مسند الموصلي برقم (716) وصححه ابن خزيمة 1/ 367 برقم (746).
كما سمى عمر بن الخطاب، وعبد الله بن مسعود كما تقدم.
وانظر "جامع الأصول" 4/ 362 - 363، وكنز العمال 2/ 200، 261، 676 برقم (3748، 3971، 5047).

(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 93)