عَنْ أَنَس قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: "اللَّهُمَّ إنِّي أعُوذُ بِكَ مِنَ الْعَجْزِ، وَالْكَسَلِ، وَالْبُخْلِ، وَالْهَرَم، وَالْقَسْوَةِ، وَالْعَيْلَةِ (1) وَالذِّلَّةِ (2) (199/ 2). وَأعَوذُ بِكَ مِنَ الْفَقْرِ، وَالْكُفْرِ، وَالشِّرْكِ، وَالنِّفَاقِ، والسُّمْعَةِ، وَالرِّيَاءِ. وَأَعُوذُ بكَ مِنَ الصَّمَم والْبَكَمِ، والْجُنُونِ، وَالْبَرَصِ، وَالْجُذَامِ، وسيِّىء الأَسْقَامِ" (3).--------------------------------------------
(1) في الإحسان "الغفلة". وفي مصادر التخريج وردت الكلمتان معاً.
(2) في الإحسان زيادة "والمسكنة".
(3) إسناده صحيح، عبد الصمد بن النعمان ترجمه ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" 6/ 51 - 52 وقال: "سئل أبي عنه فقال: صالح الحديث، صدوق". وذكره ابن حبان في الثقات 8/ 415، وقال العجلي في "تاريخ الثقات" ص (303): "سكن بغداد، ثقة".
وقال ابن شاهين في "تاريخ أسماء الثقات" ص (168): " … ثقة في الحديث".
وقال ابن الجنيد في سؤالاته ليحى بن معين ص (434) برقم (668): "قلت: كيف حديثه؟. قال: لا أراه كان ممن يكذب". وصحح الحاكم حديثه، ووافقه الذهبي.
وقال الدوري في تاريخ ابن معين 4/ 397 برقم (4966): "سألت يحيى عن عبد الصمد البزار جار معاوية بن عمرو، فقال: هو ثقة في الحديث". وقال الدارقطني: "ليس بالقوي". وشيبان هو ابن عبد الرحمن النحوي، وأحمد بن منصور هو الرمادي.
وانظر ميزان الاعتدال 2/ 621، ولسان الميزان 4/ 23، وتاريخ بغداد 11/ 39 - 40. =

(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 94)