أربعة فأنزل الله تعالىِ: {لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ أَوْ يُعَذِّبَهُمْ فَإِنَّهُمْ ظَالِمُونَ} قال: وهداهمِ الله إلى الإِسلام.
5813 - حدثنا يحيى بن حبِيب بن عربيّ قال: حدثنا خالد بن الحرث، فذكر نحوه.
5814 - حدثنا أبو معاوية الغَلابي حدثنا خالد بن الحرث حدثنا--------------------------------------------
=مرارا، منها 5676 وهذا الحديث والحديثان بعده، وترجمه البخاري في الكبير 2/ 1/133. والحديث ذكره ابن كثير في التفسير 2: 238 عن هذا الموضع. ووقع فيه تصحيف في كلمة "الغلابي"، كتبت "العلائي"!، ورواه الترمذي كما سنذكر في الإسناد التالي. وأشار إليه الحافظ في الفتح 8: 170. وقد مضى معناه مطولاً من رواية سالم عن أبيه 5674. قوله في آخر الحديث "إلى الإسلام"، في م "للإسلام"، وما هنا نسخة بهامشها.
(5813) إسناده صحيح، يحيى بن حبيب بن عريي الحارثي البصري: قال النسائي: "ثقة مأمون، قَل شيخ رأيت بالبصرة مثله"، وترجمه البخاري في الصغير 246، وهو من أقران أحمد، بل لعله أصغر منه قليلاً، مات سنة 248 بعد أحمد، وهو من الشيوخ النادرين الذين أثبت أحمد الرواية عنهم وهم أحياء. والحديث مكرر ما قبله. ورواه الترمذي 4: 84 عن يحيى بن حبيب، بهذا الإسناد، وقال: "حديث حسن غريب صحيح، يستغرب من هذا الوجه من حديث نافع عن ابن عمر، ورواه يحيى بن أيوب عن ابن عجلان". وهذا الإسناد لم يذكر في ك، وذكر في م وأشير فوقه بعلامة تدل على حذفه في بعض النسخ.
(5814) إسناده صحيح، وهو في مجمع الزوائد 4: 330 وقال: "رواه أحمد والبزار والطبراني، ورجالهم ثقات". وأخرجه ابن خزيمة، كما في الفتح 9: 297، وأشار إليه الترمذي 3: 391 في قوله "وفي الباب". وانظر ما مضى في مسند سعد بن أبي وقاص 1513.
الطروق، بضم الطاء: قال الحافظ في الفتح 9: 296: "المجيء بالليل من سفر أو من غيره على غفلة، ويقال لكل آت بالليل: طارق، ولا يقال بالنهار إلا مجازا" وقال ابن الأثير: "وقيل: أصل الطروق من الطرق، وهو الدق، وسمي الآتي بالليل طارقا لحاجته =
5813 - حدثنا يحيى بن حبِيب بن عربيّ قال: حدثنا خالد بن الحرث، فذكر نحوه.
5814 - حدثنا أبو معاوية الغَلابي حدثنا خالد بن الحرث حدثنا--------------------------------------------
=مرارا، منها 5676 وهذا الحديث والحديثان بعده، وترجمه البخاري في الكبير 2/ 1/133. والحديث ذكره ابن كثير في التفسير 2: 238 عن هذا الموضع. ووقع فيه تصحيف في كلمة "الغلابي"، كتبت "العلائي"!، ورواه الترمذي كما سنذكر في الإسناد التالي. وأشار إليه الحافظ في الفتح 8: 170. وقد مضى معناه مطولاً من رواية سالم عن أبيه 5674. قوله في آخر الحديث "إلى الإسلام"، في م "للإسلام"، وما هنا نسخة بهامشها.
(5813) إسناده صحيح، يحيى بن حبيب بن عريي الحارثي البصري: قال النسائي: "ثقة مأمون، قَل شيخ رأيت بالبصرة مثله"، وترجمه البخاري في الصغير 246، وهو من أقران أحمد، بل لعله أصغر منه قليلاً، مات سنة 248 بعد أحمد، وهو من الشيوخ النادرين الذين أثبت أحمد الرواية عنهم وهم أحياء. والحديث مكرر ما قبله. ورواه الترمذي 4: 84 عن يحيى بن حبيب، بهذا الإسناد، وقال: "حديث حسن غريب صحيح، يستغرب من هذا الوجه من حديث نافع عن ابن عمر، ورواه يحيى بن أيوب عن ابن عجلان". وهذا الإسناد لم يذكر في ك، وذكر في م وأشير فوقه بعلامة تدل على حذفه في بعض النسخ.
(5814) إسناده صحيح، وهو في مجمع الزوائد 4: 330 وقال: "رواه أحمد والبزار والطبراني، ورجالهم ثقات". وأخرجه ابن خزيمة، كما في الفتح 9: 297، وأشار إليه الترمذي 3: 391 في قوله "وفي الباب". وانظر ما مضى في مسند سعد بن أبي وقاص 1513.
الطروق، بضم الطاء: قال الحافظ في الفتح 9: 296: "المجيء بالليل من سفر أو من غيره على غفلة، ويقال لكل آت بالليل: طارق، ولا يقال بالنهار إلا مجازا" وقال ابن الأثير: "وقيل: أصل الطروق من الطرق، وهو الدق، وسمي الآتي بالليل طارقا لحاجته =
(খণ্ড: ٥) (পৃষ্ঠা: ٢٥٤)