محمد بِنِ عَجْلان عن نافع عن عبد الله بن عمر: أن رسول الله -صلي الله عليه وسلم -نزل العَقيق، فنهى عن طروق النساء الليلةَ التي يأتي فيها، فعصاه فَتَيان، فكلاهما رأىَ ما يكره.
5815 - حدثنا عفان حدثنا وُهِيب حدثنا موسى بن عقْبة أخبرني سالم عن أبيه: أن رسول الله -صلي الله عليه وسلم - أتي وهو في الُمَعرَّس من ذي الحلَيفة في بطن الوادي، فقيل: إنك في بَطْحاءَ مباركةٍ.
5816 - حدثنا عفان حدثنا وهَيب حدثنا موسى بن عقْبة حدثني سالم عن عبد الله: أن رسول الله -صلي الله عليه وسلم -قال: "من جَرّ ثوبه خيَلاءَ لمِ ينظر الله إليه يوم القيامة"، قال أبو بكر: يا رسول الله، إن أحَدَ شقيْ إزاري ليَستَرْخي إلا أن أتعاهد ذلك منه؟، فقال: "إنك لستَ ممن تَصنع الخُيلاء".
5817 - حدثنا عفان حدثنا وهَيب حدثنا موسى بن عقْبة حدثني--------------------------------------------
= إلى دق الباب". وسبب هذا النهي واضح من سياق الحديث، وفي حديث جابر الآتي في المسند 14281: "نهى رسول الله -صلي الله عليه وسلم - أن يطرق الرجل أهله ليلاً، أن يخونهم أو يلتمس
عثراتهم". ورواه مسلم 1: 107 من الوجه الذي رواه منه أحمد. وقوله "فكلاهما رأى ما يكره" يوضحه ما روى الدارمي 1: 118 من طريق أبي عامر العقدي "عن زمعة عن سلمة بن وهرام عن عكرمة عن ابن عباس عن النبي -صلي الله عليه وسلم - قال: لا تطرقوا النساء ليلاً، قال: وأقبل رسول الله -صلي الله عليه وسلم - قافلا، فانساق رجلان إلى أهليهما، فكلاهما وجد مع امرأته
رجلا". وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد 4: 330 بنحوه، وقال: "رواه الطبراني والبزار باختصار، وفيه زمعة بن صالح، وهو ضعيف، وقد وثق". وأشار إليه الحافظ في الفتح 9: 297 وذكر أنه أخرجه ابن خزيمة. وذكره الترمذي 3: 391 معلقا دون إسناد، بنحوه.
(5815) إسناده صحيح، وهو مكرر 5632. قوله "وهو في المعرس"، في نسخة بهامش م "بالمعرس".
(5816) إسناده صحيح، وهو مكرر 5351، 5352.
(5817) إسناده صحيح، وهو مكرر5629.العطن، بفتح العين والطاء المهملتين وآخره نون: =
5815 - حدثنا عفان حدثنا وُهِيب حدثنا موسى بن عقْبة أخبرني سالم عن أبيه: أن رسول الله -صلي الله عليه وسلم - أتي وهو في الُمَعرَّس من ذي الحلَيفة في بطن الوادي، فقيل: إنك في بَطْحاءَ مباركةٍ.
5816 - حدثنا عفان حدثنا وهَيب حدثنا موسى بن عقْبة حدثني سالم عن عبد الله: أن رسول الله -صلي الله عليه وسلم -قال: "من جَرّ ثوبه خيَلاءَ لمِ ينظر الله إليه يوم القيامة"، قال أبو بكر: يا رسول الله، إن أحَدَ شقيْ إزاري ليَستَرْخي إلا أن أتعاهد ذلك منه؟، فقال: "إنك لستَ ممن تَصنع الخُيلاء".
5817 - حدثنا عفان حدثنا وهَيب حدثنا موسى بن عقْبة حدثني--------------------------------------------
= إلى دق الباب". وسبب هذا النهي واضح من سياق الحديث، وفي حديث جابر الآتي في المسند 14281: "نهى رسول الله -صلي الله عليه وسلم - أن يطرق الرجل أهله ليلاً، أن يخونهم أو يلتمس
عثراتهم". ورواه مسلم 1: 107 من الوجه الذي رواه منه أحمد. وقوله "فكلاهما رأى ما يكره" يوضحه ما روى الدارمي 1: 118 من طريق أبي عامر العقدي "عن زمعة عن سلمة بن وهرام عن عكرمة عن ابن عباس عن النبي -صلي الله عليه وسلم - قال: لا تطرقوا النساء ليلاً، قال: وأقبل رسول الله -صلي الله عليه وسلم - قافلا، فانساق رجلان إلى أهليهما، فكلاهما وجد مع امرأته
رجلا". وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد 4: 330 بنحوه، وقال: "رواه الطبراني والبزار باختصار، وفيه زمعة بن صالح، وهو ضعيف، وقد وثق". وأشار إليه الحافظ في الفتح 9: 297 وذكر أنه أخرجه ابن خزيمة. وذكره الترمذي 3: 391 معلقا دون إسناد، بنحوه.
(5815) إسناده صحيح، وهو مكرر 5632. قوله "وهو في المعرس"، في نسخة بهامش م "بالمعرس".
(5816) إسناده صحيح، وهو مكرر 5351، 5352.
(5817) إسناده صحيح، وهو مكرر5629.العطن، بفتح العين والطاء المهملتين وآخره نون: =
(খণ্ড: ٥) (পৃষ্ঠা: ٢٥٥)