ابن عمر يقول: قال رسول الله -صلي الله عليه وسلم -: "مَثل هذه الأُمة"، أو قال: "أمتي، ومثلُ اليهود والنصارى، كمثل رجلٍ قال: من يعمل لي من غدْوَة إلى نصف النهار على قيراط؟، قالت اليهود: نحن، ففعلوا، فقال: فمن يعمل لي من نصف النهارَ إلى العصر على قيراط؟، قالت النصارى: نحن، فعملوا، وأنتم المسلمون تعملون من صلاة العصر إلى الليل على قيراطين، فغضبت اليهودُ والنصارى، فقالوا: نحن أكثر عملا وأقلُّ أجراً!، فقال: هل ظلمتكم من أجْركم شيئاً؟، قالوا: لا، قال: فذاكَ فَضْلي أوتيه مَنْ أشاء".
5903 - سمعت من يحيى بن سعيد هذا الحديث فلم أكتبه: عن سفيان عن عبد الله بن دينار عن ابنِ عمر عن النبي -صلي الله عليه وسلم -، فعملت اليهودُ كذا، والنصارى كذا، نحوَ حديث أيوب عن نافع عن ابن عمر، في قصة اليهود.
5904 - وحدثناه مؤمَّل أيضاً عن سفيان، نحو حديث أيوب،--------------------------------------------
= 425 مطولاً، من طريق الزهري عن سالم عن أبيه، ورواه 4: 367 من رواية أيوب عن نافع، ورواه 6: 361 من رواية الليث عن نافع، ورواه 4: 368 من رواية مالك عن عبد الله بن دينار، ورواه 9: 59 من رواية الثوري عن ابن دينار، ثلاثتهم عن ابن عمر.
ورواه مسلم والترمذي، كما في القسطلاني 1: 407. غدوة، بضم الغين المعجمة وسكون الدال المهملة: وهي البكرة، ما بين صلاة الغداة إلى طلوع الشمس. وهي ممنوعة من الصرف، قال في اللسان: "ويقال: أتيته غدوة، غير مصروفة، لأنها معرفة مثل سحر"، ثم حكى عن بعضهم أنه ينكرها ويصرفها، ولكنها هنا معرفة، لأنها غدوة يوم بعينه."ظلمتكم" في نسخة بهامش م "ظلِمتمْ".
(5903) إسناده صحيح، وهو مكرر ما قبله. سمعه أحمد من مؤمل عن سفيان وكتبه، وسمعه من يحيى بن سعيد عن سفيان، ولم يكتبه، فبين ذلك.
(5904) إسناده صحيح، وهو مكرر ما قبله. ولكن هذا رواه أحمد عن مؤمل عن سفيان عن نافع عن ابن عمر، وأشار في هذا الإسناد وفي الذي قبله إلى أنه مثل رواية "أيوب عن =.
5903 - سمعت من يحيى بن سعيد هذا الحديث فلم أكتبه: عن سفيان عن عبد الله بن دينار عن ابنِ عمر عن النبي -صلي الله عليه وسلم -، فعملت اليهودُ كذا، والنصارى كذا، نحوَ حديث أيوب عن نافع عن ابن عمر، في قصة اليهود.
5904 - وحدثناه مؤمَّل أيضاً عن سفيان، نحو حديث أيوب،--------------------------------------------
= 425 مطولاً، من طريق الزهري عن سالم عن أبيه، ورواه 4: 367 من رواية أيوب عن نافع، ورواه 6: 361 من رواية الليث عن نافع، ورواه 4: 368 من رواية مالك عن عبد الله بن دينار، ورواه 9: 59 من رواية الثوري عن ابن دينار، ثلاثتهم عن ابن عمر.
ورواه مسلم والترمذي، كما في القسطلاني 1: 407. غدوة، بضم الغين المعجمة وسكون الدال المهملة: وهي البكرة، ما بين صلاة الغداة إلى طلوع الشمس. وهي ممنوعة من الصرف، قال في اللسان: "ويقال: أتيته غدوة، غير مصروفة، لأنها معرفة مثل سحر"، ثم حكى عن بعضهم أنه ينكرها ويصرفها، ولكنها هنا معرفة، لأنها غدوة يوم بعينه."ظلمتكم" في نسخة بهامش م "ظلِمتمْ".
(5903) إسناده صحيح، وهو مكرر ما قبله. سمعه أحمد من مؤمل عن سفيان وكتبه، وسمعه من يحيى بن سعيد عن سفيان، ولم يكتبه، فبين ذلك.
(5904) إسناده صحيح، وهو مكرر ما قبله. ولكن هذا رواه أحمد عن مؤمل عن سفيان عن نافع عن ابن عمر، وأشار في هذا الإسناد وفي الذي قبله إلى أنه مثل رواية "أيوب عن =.
(খণ্ড: ٥) (পৃষ্ঠা: ٢٩٧)