Arabic source text

📘 মুসনাদে আহমাদ - ত শাকির - ত দারুল হাদীস (আহমদ বিন হাম্বল - মৃত্যু 241 হিজরী)

📘 مسند أحمد - ت شاكر - ط دار الحديث (أحمد بن حنبل - ت 241 هـ)

📘 মুসনাদে আহমাদ - ত শাকির - ত দারুল হাদীস (আহমদ বিন হাম্বল - মৃত্যু 241 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
ابن إسحق عن عمرو بن شُعَيْب عن أبيه عن جده، قال: قلت: يا رسول الله، أُكْتبُ ما أسمع منك؟، قال: نعم، قلت: في الرِّضَا والسُّخْط؟، قال: نعم، فإنه لا ينبغي لي أن أقول في ذلك إلا حقَاً. قال محمد بن يزيد في حديثه: يا رسول الله، إني أسمع منك أشياء، فأكْتُبُها؟، قال: "نعم".

6931 - حدثنا يزيد بن هرون أخبرنا هشام، وعبد الصمد قال: حدثنا هشام، عن يحيى عن محمد بن إبراهيم بن الحرث أن خالد بن مَعْدَانَ حدَّثه أن جُبَيْر بن نُفَيْر حدَّثه أن عبد الله بن عمرو أخبِره، قال
عبد الصمد: بنُ العاصي، حدَّثه: أن النبي صلى الله عليه وسلم رأى عليه ثَوْبَيْن مُعصْفَرَيْن، فقال: "إن هذه ثيابُ الكفار، فلا تَلْبَسْها".

6932 - حدثنا يزيد أخبرنا محمد بن إسحق عنِ عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده، عن النبي -صلي الله عليه وسلم -، قال: "لا طلاق، فيما لا تَمْلكون، ولا عَتَاق فيما لا تملكون، ولا نَذْر فيما لا تملكون، ولا نذرَ في معصية الله".

6933 - حدثنا يزيد أحبِرنا حسين المعلِّم عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده، قال: لمّا فُتِح علىِ رسول الله صلى الله عليه وسلم مكة، قال: "كُفُّوا السلاح، إلا خُزَاعة عن بني بكر"، فأذن لهم، حتى صلَّوا العصر، ثم قال: "كُفُّوا السلاح فلقي من الغَدِ رجلٌ من خُزاعة رجلا من بني بكر--------------------------------------------
(6931) إسناده صحيح، وهو مكرر (653، 6536، 6821). وانظر (6852).
(6932) إسناده صحيح، وقد مضى معناه مطولا ومختصراً (6732، 6769، 6780).
(6933) إسناده صحيح، وهو مطول (6681، 6917). وانظر (6712، 6757، 6770، 6772، 6992). وانظر أيضاً (6699). قوله "إن ابني فلاناً"، سقطت [إن] في (ح): خطأ، وزدناها من (ك م).

(খণ্ড: ٦) (পৃষ্ঠা: ٤٠١)

بالمزدلفة، فقتله، فبلِغِ ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقام خطيباً، فقال: إنّ أعْدَى الناس على الله من عَدَا في الحَرَم، ومن قَتَل غيرَ قاتله، ومنِ قَتَل بذُحُول الجاهلية، فقال رجل: يا رسول الله، [إنّ]، ابني فلاناً عاهرْت بأُمّه في الجاهلية؟، فقال: "لا دعْوَةَ في الإسلام، ذَهَب أمر الجاهلية، الولد للفِرَاش، وللعاهر الأثْلَب"، قيلَ: يا رسول الله، وما الأثْلَبُ؟، قال: "الحَجرَ، وفي الأصابع عشر عشر، وفى المواضح خَمْسٌ خمسٌ، ولا صلاة بعد الصبِح حتي تشرق الشمسُ، ولا صلاة بعد العصر حتى تغرب الشمس، ولا تُنْكح المرأة على عمّتها، ولا على خالتها، ولا يجوز لامرأة، عطيةٌ إلا بإذن زوجها، وأوْفوا بحلْف الجاهلية، فإن الإسلام لم يَزِدْه إلا شدَّةً، ولا تُحْدثُوا حلْفاً في الإسلام".

6934 - حدثنا يزيد بن هرون أخبرنا العَوَّام حدثني مولى لعبد الله ابن عمرو، عن عبد الله بن عمرو بن العاصي، قال: رأىٍ رسول الله صلى الله عليه وسلم الشمس. حين غربنْ، فقال: "في نار الله الحامية، لولا ما يزغها من أمر الله لأهلكَتْ ما على الأرض".--------------------------------------------
(6934) إسناده ضعيف، لجهالة مولى عبد الله بن عمرو، راويه. العوام: هو ابن حوشب. والحديث رواه الطبري في التفسير (16: 10) عن محمد بن المثنى عن يزيد بن هرون بهذا الإِسناد. وذكره ابن كثير في التفسير (5: 325) من رواية الطبري، ثم قال: "ورواه الإمام أحمد عن يزيد بن هرون. وفى صحة رفع هذا الحديث نظر. ولعله من كلام عبد الله بن عمرو، من زاملتيه اللتين وجدهما يوم اليرموك". وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (8: 131)، وقال: "رواه أحمد، وفيه راو لم يسم، وبقية رجاله ثقات". وذكره السيوطي في الدر المنثور (4: 248)، ونسبه أيضاً لابن أبي شيبة، وابن منيع، وأبي يعلى، وابن مردويه. قوله "لولا ما يزعها": أبي يكفها ويمنعها، يقال: "وزعه يزعه وزعاً، فهو وازع"، إذا كفه ومنعه.

(খণ্ড: ٦) (পৃষ্ঠা: ٤٠٢)

6935 - حدثنا يزيد أخبرنا محمد بن إسحق عن عمرو بن شعيب عن أِبيهِ عن جده، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "ليس منَّا من لم يعرفْ حق كبيرنا ويَرْحَم صغيرَنا".

6936 - حدثنا يزيد أخبرنا محمد بن إِسحق عن عمرو بن شعيب عنِ أبيه عن جده. قال: سمعت رجلا من مُزَيْنَة وهو يسأل النبي صلى الله عليه وسلم، فذكَر نحو حديث ابن إدريس، قال: وسأله عن الثِّمَار وما كان في أكمامه، فقال: "من أكل بفمه ولمِ يَتَّخذْ خُبْنَةً فليس عليه شىِء، ومن وجدَ قد احْتَمل ففيه ثمنه مرتين وضرْب نَكَالٍ، فما أُخذ من جرانه ففي القَطْعُ، إذا بَلَغَ ما يُؤخَذُ من ذلك ثَمَنَ المجَنِّ"، قال: يا رسول الله، ما نَجدُ في السبيل العامر من اللُّقَطَة قال: "عرفْهَا حَوْلا، فإن جاء صاحبُها، وإلَا فهى لك"، قال: يا رسول الله، ما نَجِدُ في الخَرب العادّي؟، قال: "فيه وفي الرِّكازِ الخُمُسُ".

6937 - حدثنا يزيد أخبرنا محمد بن إسحق غن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده، قال: نَهَى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن نتف الشيب، وقال: "هو نورْ المؤمِن"، وقال: "ما شاب رجل في الإسلام شَيْبَةً، إلا رفعه الله بها درجة، ومُحيتْ عنه بها سيئةٌ، وكُتِبَتْ له بها حسنةٌ".
6937 م- وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ليس منَّا مَن لم يُوَقِّرْ كبيرَنا،--------------------------------------------
(6935) إسناده صحيح، وهو مكرر (6733)، وقد أشرنا إليه هناك.
(6936) إسناده صحيح، وهو مكرر (6891)، من طريق "ابن إدريس، المشار إليه أثناءه. وقد مضى قبل ذلك (6683) عن يعلى عن محمد بن إسحق. وأشرنا إليه هناك.
(6937) إسناده صحيح، وهو مكرر (6672)، ومطول (6675، 6924).
(6937 م) إسناده صحيح، بالإسناد قبله. وهو مكرر (6733، 6935).

(খণ্ড: ٦) (পৃষ্ঠা: ٤٠٣)

ويَرْحَمْ صَغيرنَا".

6938 - حدثنا يزيد بن هرون أخبرنا الحَحَّاج بن أرْطَاةَ عن عمرو--------------------------------------------
(6938) إسناده ضعيف، بما ضعفه الإمام أحمد، عقب روايته، وسنفصل ذلك، إن شاء الله.
ْوقد رواه الترمذي (2: 195) من طريق أبي معاوية، ورواه ابن ماجة (2: 317) من طريق أبي معاوية أيضاً، ورواه الدارقطني (ص 396) بثلاثة أسانيد من طريق أبي معاوية، ورواه البيهقي في السنن الكبرى (7: 188) من طريق يزيد بن هرون -: كلاهما عن الحجاج بن أرطأة، بهذا الإِسناد، نحوه. ورواه ابن سعد في الطبقات (8: 21) عن أبي معاوية الضرير ويزيد بن هرون، كلاهما عن الحجاج، به. قال الترمذي، عقب روايته: "هذا حديث في إسناده مقال". وقال الدارقطني: "هذا لا يثبت، وحجاج لا يحتج به.
وقال البيهقي: "وبلغنى عن أدى عيسى الترمذي أنه قال: سألت عنه البخاري رحمه الله؟، فقال: حديث ابن عباس أصح في هذا الباب من حديث عمرو بن شعيب. وحكى أبو عبيد عن يحيى بن سعيد القطان: أن حجاجاً لم يسمعه من عمرو، وأنه من حديث محمد بن عُبيد الله العرزمي عن عمرو. فهذا وجه لا يعبأ به أحد يدري ما الحديث". وحديث ابن عباس - الذي يشير إليه - هو ما مضى في مسنده (1876، 2366، 3290)، أنه ردها إليه بالنكاح الأول. والجاج بن أرطأة - عندنا - ثقة، كما رجحنا ذلك مراراً، منها في ضرح الحديث (6665). وإنما الشأن في ضعف هذا الحديث بعينه، ما جزم به الإمام أحمد هنا، ويحيى بن سعيد القطان، فيما حكاه عنه البيهقي، من أن الجاج لم يسمع هذا الحديث من عمرو بن شعيب، وإنما سمعه من محمد بن عبيد الله العرزمي عن عمرو بن شعيب، فدلس فيه، وحذف اسم من سمعه منه. والعرزمي ضعيف جداً، لا يساوي حديثه شيئاً، كما قال الإمام أحمد، رحمه الله.
وقد بينا تضعيفه تفصيلا، في شرح الحديث (5626). وأما الترجيح، فالراجح رواية ابن عباس، التى أشرنا إلى أرقامها آنفاً. وقد حقق العلامة ابن القيم، هذا المقام، تحقيقاً وافياً نفيساً، كعادته، في زاد المعاد (4: 25 - 30). وانظر أيضاً نصب الراية (3: 209 - 211)، والإصابة (7: 118 - 120، و8: 91 - 92)، في ترجمتي "زينب بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم"، وزوجها "أبي العاص بن الربيع" رضى الله عنهما. قوله "لا يساوي"، في نسخة بهامش (م) "لا يسوى"، وهي كلمة صحيحة، سبق أن وجهنا صحتها =

(খণ্ড: ٦) (পৃষ্ঠা: ٤٠٤)

ابن شعيب عن أبيه عن جده: أن رسول الله كل رَدَّ ابنته إلى أبي العاص بمهر جديد، ونكاح جديد.
[قال عبد الله بن أحمد]: قال أبي، في حديث حَجّاج "رَدَّ زينب ابنته" - قال: هذا حديث ضعيف، أو قال: وا؟، ولم يسمعه الحجَّاج من عمرو ابن شعيب إنما سمعه في محمد بن عُبيد الله العَرْزَمي، والعَرزَمي: لا يساوي حديثه شيئاً. والحديث الصحيح الذي رُوي: أن النبي صلى الله عليه وسلم أقرَّهما على النكاح الأوَّل.

6939 - حدثنا يزيد أخبرنا الحَجّاج بن أرطاة عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده، قال: جاءت امرأتان من أهل اِليمن إلى رسوِل الله صلى الله عليه وسلم، وعليهما أسْوِرةٌ من ذَهَب، فقال: "أتحبان أن يسوِّركما الله بأسْوِرة من نارٍ؟ "، قالتا: لا، قال: "فأدِّيَا حق هذا".

6940 - حدثنا يزيد أخبرنا الحَجَّاج، ومعَمَّرُ بن سليمان الرقِّي عن الحَجَّاج بن أرطاة عن عميرو بن شعيب عن أبيه عن جده، قال: قال رسول الله: "لا تجوز شهادة خائنٍ، ولا محدودٍ في الإسلام، ولا ذي غِمْر على أخيه".

6941 - حدثنا يزيد بن هرون أخبرنا الحَجّاج بن أرطاة عن عمرو ابن شعيب عن أبيه عن جده، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن الله عز وجل قد زادكم صلاة، وهي الوتر".--------------------------------------------
= عربية، في شرح الحديث (650).
(6939) إسناده صحيح، وهو مكرر (6667، 6901). وقد أشرنا إليه في أولهما.
(6940) إسناده صحيح، معمر، بضم الميم وفتح العين المهملة وتشديد الميم الثانية المفتوحة، بن
سليمان الرقى: سبق توثيقه 1880). والحديث مختصر (6899). وانظر (6698).
(6941) إسناده صحيح، وهو مكرر (6693) بهذا الإسنإد، ومختصر (6919).

(খণ্ড: ٦) (পৃষ্ঠা: ٤٠٥)

6942 - حدثنا يزيد أخبرنا الحَجَّاج بن أرطاة عن عمرو بن شعيبْ عن أبيه- عن جده، قال: جاءِ رجل إلى رسول الله، فقال: يا رسول الله، إن لي ذَوِي أرحام، أصل ويَقْطَعون، وأعْفو ويَظْلمون، وأُحْسن ويسيئون، أَفأُفئهمِ؟، قال: "لا، إَذَنْ تُتْرَكون جميعاً، ولكَن خُذْ بالفضْل وصلْهم، فإنه لنَ يزال معك من الله ظَهِيرٌ ما كنتَ على ذلك".

6943 - حدثنا يزيد بن هرون أخبرنا الحَجَّاج عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "الراجع في هبنه، كالكَلْب يرجع في قيئِه"

6944 - حدثنا يزيد أخبرنا الحَجَّاج بن أرْطَاة، عن إبراهيم بن--------------------------------------------
(6942) إسناده صحيح، وهو مكرر (6700). وانظر (6817).
(6943) إسناده صحيح، وقد مضى معناه مطولا (6705) من رواية عامر الأحول عن عمرو ابن شعيب. وأشار الدارقطني (ص 307) إلى رواية الحجاج بن أرطاة هذه، عن عمرو ابن شعيب. وانظر (6629).
(6944) هو بإسنادين، أولهما مرسل ضعيف، وثانيهما متصل صحيح: فرواه الحجاج بن أرطاة عن إبراهيم بن عامر عن سعيد بن المسيب، مرصلا. ورواه أيضاً عن الزهري عن حميد ابن عبد الرحمن عن أبي هريرة، موصولا، كما سنفصل ذلك في تخزيجه، إن شاء الله.
إبراهيم بن عامر بن مسعود بن أمية بن خلف الجمحي: ثقة، وثقه ابن معين والنسائي وغيرهما، وترجمه البخاري في الكبير (1/ 1 /307)، حميد بن عبد الرحمن: هو حميد بن عبد الرحمن بن عوف، كما جزم به الحافظ في الفتح (4: 141)، وقال: "هكذا توارد عليه أصحاب الزهري. وقد جمعت منهم في جزء مفرد لطرق هذا الحديث، أكثر من أربعين نفساً" ثم ذكر منهم طائفة كثيرة من الرواة عن الزهري، وذكر فيهم "حجاج بن أرطاة" ونسب روايته للدارقطني فقط. وهذا الحديث سيأتي في
مسند أبي هريرة من أوجه، عن الزهري (7288، 7678، 7772، 10698، 10699). ولكنه لم يذكر في مسند أبي هريرة من هذا الوجه، من- رواية الحجاج بن =

(খণ্ড: ٦) (পৃষ্ঠা: ٤٠٦)

عامر عن سعيد بن المسيب، وعن الزُّهْرِيّ عن حُميد بن عبد الرحمنِ عِن أبي هريرة، قال: بينما نحن عند رسول الله صلى الله عليه وسلم، إذ جاء رجل ينتفُ شعره، ويدعو ويلَه!، فقال له رِسول الله صلى الله عليه وسلم "مالَكَ؟ "، قال وقع على امرأته في رمضان، قال ":أعْتِقْ رَقَبَةً"، قال لا أجدُها: قال: "صُمْ شهريين متتابعين"، قال: لا أستطيِعِ،. قال: "أطْعمْ ستينَ مسكيناً"، قال: لا أجد، قال: فأتى رسول الله صلى الله عليه وسلم بعرق فيه خمسةَ عشَر صاعاً من تمر، قال: "خُذْ هذا فأطْعمْه عنكَ ستين مسَكيناً"، قال: يا رسول الله، ما بين لا بَتيها أهل بيتٍ أفْقَرَ مِنَّا!، قال: "كلْهُ أنت وعِيَالُك".--------------------------------------------
= أرطاة عن الزهري. وحديث أبي هريرة الموصول هذا، رواه البخاري مرارا، منها (1: 141 - 151) من طريق شعيب عن الزهري. ورواه مسلم (1: 306 - 307) من طرق كثيرة عن الزهري. ورواه باقى أصحاب الكتب الستة، كما في المنتقى (2154)، والمنذري (2285). وانظر نصب الراية (2: 449 - 153). وأما من هذه الطريق، طريق الحجاج بن أرطاة، عن الزهري: فرواه الدارقطني (ص 242) من طريق زياد بن أيوب، والبيهقي في السنن الكبرى (4: 226) من طريق محمد مسلمة، كلاهما عن يزيد بن هرون عن الحجاج بن أرطاة، بهذا الإِسناد. ولكن الدارقطني لم يسق لفظه كاملا، بل أحال على رواية قبله، من طريق الأوزاعي عن الزهري. وأشار إليها الحافظ
في الفتح مراراً، في الموضع الذي أشرنا إليه آنفما. والرواية المرسلة، رواية الحجاج عن إبراهيم بن عامر عن سعيد بن المسيب: رواها الدارقطني والبيهقى أيضاً، مع حديث أبي هريرة. وأشار إليها الحافظ في الفتح مرار، أيضاً قوله "بينما: قال الحافظ في الفتح: "أصلها (بين) وقد ترد بغير (ما) فتشبع الفتحة، [يريد أنها تكون: بينا]، ومن خاصة بينما أنها تتلقى بإذ، وبإذا، حيث تجيء للمفاجأة، بخلاف (بينا) فلا تتلقى بواحدة منهما". وهذا الذي قاله الحافظ باطل، ترده الشواهد الصحيحة، واللغة الفصيحة. وقد أطال صاحب اللسان (16: 212 - 213) في الراد الشواهد على مجيء "إذ" و "إذا" بعد بينا". وإنما نبهت على هذا خشية أن يغتر به من يقع عليه مصادفة، مع جلالة قدر =

(খণ্ড: ٦) (পৃষ্ঠা: ٤٠٧)

6945 - حدثنا يزيد أخبرنا الحَجَّاج عن عطاء، وعن عمرو بن--------------------------------------------
= الحافظ ابن حجر، رحمه الله وإيانا. قوله "بعرق"، هو بفتح العين والراء المهملتين، قال ابن الأثير: "هو زنبيل منسوج من نسائج الخوص، وكل شيء مضفور فهو عرق وعرقة، بفتح الراء فيهما". قوله "ما بين لا بتيها": يريد: لابتى المدينة، و "اللابة"، بتخفيف الباء الموحدة: الحرة، وهي الأرض ذات الحجارة السود التى قد ألبستها لكثرتها. وقد شرح الحافظ ابن جر هذا الحديث شرحاً دقيقًا مستوعبًا، وجمع أكثر ما استطاع من طرقه وألفاظه واستنباط فوائده. ثم قال (1: 151): "وقد اعتنى به بعض المتأخرين، ممن أدركه شيوخنا، فتكلم عليه في مجلدين، جمع فيهما ألف فائدة وفائدة. ومحصله - إن
شاء الله تعالى - فيما لخصته، مع زيادات كثيرة عليه. فلله الحمد على ما أنعم".
(6945) هو بإسنادين كسابقه، أحدهما مرسل ضعيف، والَاخر متصل صحيح. فرواه الحجاج ابن أرطاة عن عطاء، مرسلا. وهو - عندي- عطاء بن أبي رباح، كما سنذكر في التخريج، إن شاء الله. ورواه عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده، متصلا. فأما المتصل: فرواه أيضاً البيهقي (4: 226) من طريق أحمد بن عبيد الله عن يزيد بن هرون عن الحجاج بن أرطاة "عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده عن النبي صلى الله عليه وسلم. بمثل حديث الزهري عن حميد بن عبد الرحمن عن أبي هريرة، حديث المواقع، [أيعني الحديث السابق]، وزاد فيه: قال عمرو: وأمره أن يقضي يومًا مكانه. ورواه أيضًا يحيى بن أبي طالب عن يزيد بن هرون، وقال: زاد عمرو بن شعيب في حديثه: فأمره أن يصوم يومًا مكانه". يريد البيهقي بذلك: أن رواية أحمد بن عبيد الله توهم أن الأمر بالقضاء من كلام عمرو بن شعيب نفسه، وليست من الحديث. فأشار عقيبها إلى رواية يحيى بن أبي طالب، الصريحة في أن هذه الزيادة عن عمرو بن شعيب من الحديث، لا من كلام عمرو بن شعيب. وهذا هو الموافق لرواية المسند هنا. وذكر الهيثمي في مجمع الزوائد (3: 168) هاتين الروايتين: المرسلة والمتصلة، وقال: "وذكره عقيب حديث أبي هريرة بنحو ما في الصحيح، إلا أنه قال: كله أنت وعيالك. رواه أحمد، وفيه الجاج بن أرطاة، وفيه كلام"!، وهذا تقصير من الحافظ الهيثمي رحمه الله، فإنه لم يذكر رواية أبي هريرة السابقة، مكتفيًا بهذه الإشارة إليها، ثم لم يذكر الزيادة التى في رواية عطاء المرسلة ورواية =

(খণ্ড: ٦) (পৃষ্ঠা: ٤٠٨)

شعيب عن أبيه عن جده، بمثله، عن النبي صلى الله عليه وسلم، وزاد: بَدَنَةً، وقال عمرٌو في--------------------------------------------
= عمرو بن شعيب الموصولة، بزيادة "البدنة"، ثم لم يذكر الزيادة التي في رواية عمرو بن شعيب، بالأمر بالقضاء. وأما مرسل عطاء: فإني رجحت أنه "عطاء بن أبي رباح": بأن الحجاج بن أرطاة يروى عنه، كما في ترجمته في التهذيب، وكما مضى مراراً. وبأن الحافظ أشار في الفتح (4: 147) إلى روايته المرسلة في بعض اختلاف الألفاظ، فقال: "ووقع في مرسل عطاء بن أبي رباح وغيره عند مسدد: فأمرله ببعضه"، يعني بعض التمر. وقد أشار الحافظ بعد ذلك إلى رواية أخرى لعطاء عن أبي هريرة متصلة، فقال (ص 147): "وأما ما وقع في رواية عطاء ومجاهد عن أبي هريرة، عند الطبراني في الأوسط" إلخ، ثم أعلها بأنها "من رواية ليث بن أى سليم، وهو ضعيف، وقد اضطرب فيه". وهذا الرواية عن أى هرسة، ذكرها الهيثمي في مجمع الزوائد (3: 168)، وقال: "رواه الطبراني - في الأوسط، وفيه ليث بن أبي سليم، وهو ثقة، ولكنه مدلس". وقد روى الدارقطني (ص 243) من طريق الحرث بن عبيد الله الكلاعي عن مقاتل بن سليمان عن عطاء بن أبي رباح عن جابر بن عبد الله عن النبي -صلي الله عليه وسلم -، وقال: "من أفطر يومًا من شهر رمضان في الحضر، فليهد بدنة، فإن لم يجد فليطعم ثلاثين صاعًا من تمر للمساكين". قال الدارقطني: "الحرث بن عبيدة ومقاتل: ضعيفان. فهذا مما يرجع أن المرسل هنا هو مرسل عطاء بن أبي رباح، والظاهر أن مقاتل بن سليمان أخطأ فيه، فجعله موصولا بذكر "جابر" في الإِسناد .. ومقاتل ضعيف جداً، كما قلنا في (3017)، أما الحرث بن عبيدة، فإنه ثقة، كما تقدم في (1402). وذكر إهداء البدنة في الكفارة ثابت هنا في حديث عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده، وفي مرسل عطاء بن أبي رباح أيضاً، كما هو بين. وقد ثبت أيضاً في حديث مرسل، رواه مالك في الموطأ (ص 297) عن عطاء بن عبد الله الخراساني عن سعيد بن المسيب: "جاء أعرابي"، إلخ، الى أن قال: "هل تستطع أن تهدي بدنة؟، قال: لا" وهذا المرسل رواه أيضاً البيهقي (4: 227) من طريق الشافعي عن مالك. وبالضرورة ليس هذا المرسل هو مرسل عطاء المروي هنا، لأنه "عن عطاء عن سعيد بن المسيب" فلا يراد إذا أطلق

(খণ্ড: ٦) (পৃষ্ঠা: ٤٠٩)

حديثه: وأمَره أن يصومَ يومًا مكانَّه.--------------------------------------------
= "مرسل عطاء"، بل يقال له "مرسل سعيد بن المسيب"، بداهة. ولذلك حين أشار اليه" الحافظ في الفتح (4: 145) قال: "وورد ذكر البدنة في مرسل سعيد بن المسيب عند مالك في الموطأ، عن عطاء الخراساني عنه". ثم أشارالحافظ إلى عطاء [يعني الخراساني]، لم ينفرد بذلك، وذكر رواية مجاهد عن أبي هريرة، التى رواها ليث بن أبي سليم عن ْمجاهد، عند ابن عبد البر بإسناده. وقد أشرنا إليها آنفًا. ففاته أن ذلك ثابت أيضًا في رواية عطاء بن أبي رباح المرسلة، وفي رواية عمرو بن شعيب الموصولة، اللتين رواهما الإمام أحمد هنا. ثم الزيادة الأخرى التى زادها عمرو بن شعيب في حديثه، بالأمر بالقضاء مع الكفارة، هذه الزيادة لها أصل صحيح، يؤيد صحة رواية عمرو بن شعيب. قال الحافظ في الفتح (4: 150): "وقد ورد الأمر بالقضاء في هذا الحديث، في رواية أبي أويس، وعبد الجبار، وهشام بن سعد، كلهم عن الزهري. وأخرجه البيهقي من طريق إبراهيم بن سعد عن الليث عن الزهري. وحديث إبراهيم بن سعد في الصحيح عن الزهري نفسه بغير هذه الزيادة، وحديث الليث عن الزهري في الصحيحين بدونها.
ووقعت الزيادة أيضاً في مرسل سعيد بن المسيب ونافع بن جُبير والحسن ومحمد بن كعب. وبمجموع هذه الطرق تعرف أن لهذه الزيادة أصلا. ونسى الحافظ أيضاً أن يشير إِلى حديث المسند هذا، من رواية عمرو بن شعيب. وقد حاول الإمام ابن القيم، في تحليقه على تهذيب السنن للمنذري (3: 273) أن يعل هذه الزيادة، فأشار إلى الروايات التي خلت منها، وإلى الروايات التي ذكرت فيها، في الرواية عن الزهري، ثم قال: "وهذا لا يفيد صحة هذه اللفظة، فإن هؤلاء أيعني مثبنيها في حديث الزهري] إنما هم أربعة، وقد خالفهم من هو أوثق منهم وأكثر عدداً، وهم أربعون نفسًا، لم يذكر أحد منهم هذه اللفظة. ولا ريب أن التعليل بدون هذا مؤثر في صحتها. ولو انفرد بهذه اللفظة من هو
أحفظ منهم وأوثق، وخالفهم هذا العدد الكثير، لوجب التوقف فيها. وثقة الراوي شرط في صحة الحديث، لا موجبة، بل لابد من انتفاء العلة والشذوذ، وهي غير منتفيين في هذه اللفظة". وقد استدركت على ابن القيم الإمام هناك، فقلت: "وأين ما اتفقوا عليه أو =

(খণ্ড: ٦) (পৃষ্ঠা: ٤١٠)

6946 - حدثنا حسن بن موسى حدثنا حِمَّاد بن سَلَمة عن علي بن زيد عنِ مُطرِّف بن عبد الله بن الشِّخِّير: أن نوْفاً وعبد الله بن عَمرو اجتمعا، فقال نوْف، فذَكَر الحديث، فقال. عبد الله بن عمرٍ وبنِ العاصي: وأنا أحدِثكِ عِن النبي صلى الله عليه وسلم: صلينا مع النبي صلى الله عليه وسلم ذاتَ ليلة، فعَقب من عَقب، ورجَع من رجعِ، فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل أن يَثُورَ الناسُ بصلاة العشاء، فجاء وقد حَفَزَه النَّفسُ، رافعاً إصبعه هكذا، وعَقَد تسْعاً وعشرين، وأشار بإصبعه السبَّابة إلىِ السماء، وهو يقول: "أبْشروا معشَرَ المسلمين، هذا ربُّكم عز وجل قد فتَحَ باباً من أبواب السماَء، يباهى بكم الملائكة، يقول: يا ملائكتي، انظروا إلى عبادي هؤلاء، أدَّوْا فريضةً وهم ينتظرون أُخْرَى".

6947 - حدثنا إسحق بن يوسف الأزرق وهَوْذَةُ بن خليفة قالا حدثنا عَوْف عن ميمُون بن أسْتَاذ، قال هَوْذَةُ: الهزَّانِي، قال: قال عبد الله بن عمرو: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من لَبِسَ الذهب من أَمتي، فمات وهو يلبسه لم يَلْبَسْ من ذهب الجنة"، وقال هوذُة: حرم الله عليه ذهب الجنة، ومن لبس الحرير من أمتي، فمات وهو يلبسه، حَرَّم اللهْ عليه حريرَ الجنة.
قال عبد الله [بن أحمد]: ضَرب أبي على هذا الحديث، فظننتُ أنه--------------------------------------------
= رجحوا: أن زيادة الثقة مقبولة؟ "، ولم أكن مستحضراً هناك رواية عمرو بن شعيب هذه، فإنها تزيد زيادة الثقة رجحاناً وقبولا. والحمد لله على التوفيق.
(6946) إسناده صحيح، وهو مكرر (6751) بإسناده. وقد أشرنا إليه هناك. وانظر (6860).
(6947) إسناده صحيح، هوذة بن خليفة بن عبد الله الثقفي، أبو الأشهب البكراوي الأصم: ثقة
من كبار شيوخ أحمد، ووثقه فقال: "ما كان أصلح حديثه"، وقال أيضاً:"ما كان أضبط هذا الأصم عنه"، يعني هوذة عن عوف الأعرابي، وذكره ابن حبان في الثقات، وترجمه البخاري في الكبير (4/ 2/ 246)، وابن سعد في الطبقات (7/ 2 / 80)، =

(খণ্ড: ٦) (পৃষ্ঠা: ٤١١)

ضرب عليه لأنه خطأ، وإنما هو "ميمون بن أستاذ عن عبد الله بن عمرو"، ليس فيه "عنِ الصِّدَفِي". ويقال: إن ميمون هذا هو الصِّدَفِي، لأن سماع يزيد بن هرون من الجريرِي آخرَ عمره، والله أعلم.

6948 - حدثنا يزيد بن هرون أخبرنا الجُرَيْري عن ميمون بن أستاذ عن الصَّدَفِي عن عبد الله بن عمرو، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال:. "من مات من أمتي وهو يشرب الخمرَ، حَرَّم الله عليه شُرْبَها في الجنة، ومن مات من أمتي وهو يَتَحلَّى الذهبَ، حَرَّم الله عليه لِبَاسه في الجنة".

6949 - حدثنا محمد بن فُضَيْل حدثنا حَجَّاج عن عمرِو بن شعيب عن أبيه عن جده، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أَيُّما عبدٍ كُوتب على مائة أوقية، فأدَّاها إلا عَشْرَ أواقٍ، فهو رقيق".

6950 - حدثنا رَوْح حدثنا حمّاد بن سَلَمة أخبرنا قتادة عن أبي ثُمَامَةَ الثقفي عن عبد الله بن عمرو بن العاصي عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: "تُوضع--------------------------------------------
= والخطيب في تاريخ بغداد (14: 94 - 96). وذكر ابن سعد أنه ولد سنة 125، ومات ببغداد لعشر ليال خلون من شوال سنة 216. والحديث مكرر (6556). وقد حققناه تفصيلا هناك، وأشرنا إلى هذا.
(6948) إسناده حسن، وهو مكرر ما قبله. وكلام عبد الله بن أحمد، وحكايته عن أبيه أنه ضرب على الحديث، مذكور هنا قبل الحديث، لا بعده. فهو متعلق بهذا، لا بالحديث الذي قبله. وقد أشرنا إلى هذا أيضَا في تحقيقنا الرواية الأولى (6556).
(6949) إسناده صحيح، وهو مكرر (6923)، ومختصر (6726). وقد أشرنا إليه في (6666).
(6950) إسناده صحيح، وهو مكرر (6774). قوله "بألسنة"، في نسخة بهامش (ك) "بلسان"،
بهالرواية السابقة. وقوله "من وصلها"، في (ك) "من يصلها"، وما هنا هو الثابت في (م ح) ونسخة بهامش (ك).

(খণ্ড: ٦) (পৃষ্ঠা: ٤١٢)

الِرَّحم يوم القيامة، لهِا حُجْنَة كحُجنَة الِمغْزَل، تتكلم بألْسِنَةٍ طلْقٍ ذُلْقٍ، فتَصِلُ من وَصَلها، وتَقْطعَ منْ قطعها".

6951 - حدثنا رَوْح حدثنا حمَّاد عن ثابت غن شُعَيب بن عبد الله بن عمرو عن أبيه: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال له: "صمْ يوماً ولك عشرة أيام"، قال: زدني يا رسول الله، إن بي قوةً، قال: "صم يومين ولك تسعةُ أيام"، قال: زدني، فإني أجد قوةً، قال: "صم ثلاثة أيام ولك ثمانية أيام".

6952 - حدثنا أبو داود وعبد الصمد، المعنى، قالا حدثنا هشام--------------------------------------------
(6951) إسناده صحيح، حماد: هو ابن سلمة. ثابت: هو البناني. شعيب: هو ابن محمد بن عبد الله بن عمرو، وقد نسبه ثابت البناني إلى جده "عبد الله بن عمرو". وسماه أباه، فلذلك قال: "عن أبيه"، يريد عبد الله بن عمرو. وقد مضى هذا الحديث عن يزيد وعفان، كلاهما عن حماد بن سلمة، بهذا الإِسناد (6545)، وفصلنا القول فيه هناك. ومضى مثل هذا الإِسناد، في حديث آخر، عن يزيد عن حماد (6549)، ووقع هنا في (ح) زيادة "عن جده" في الإِسناد، وثبتت هذه الزيادة في هامش (ك) على أنها نسخة، وكلاهما خطأ صرف وفى نسخة بهامش (م) "عن جده" على أنها بدل من "عن أبيه"، وهي أقرب إلى الصواب. والحديث في معناه مختصر (6877). وانظر (6915، 6921)، والحديث الطويل في قصة عبادة عبد الله بن عمرو (6477).
(6952) إسناده صحيح، أبو داود، أحد شيخي أحمد فيه: هو الطيالسي. والحديث في مسنده
(2292) عن هشام، بهذا الإِسناد. عبد الصمد، شيخ أحمد: هو ابن عبد الوارث.
هشام: هو الدستوائي. والحديث رواه ابن عساكر في تاريخ دبشق (1: 149 - 150) بإسناده من طريق مسند الطيالسي. ورواه أيضاً (1: 150) بإسناده من طريق مسند الإمام أحمد، بهذا الإِسناد. وقد مضى الحديث بنحوه (6871) عن عبد الرزاق عن معمر عن قتادة، بهذا. وانظر (6715). وانظر أيضاً ما مضى في مسند عبد الله بن عمر بن الخطاب (5562 م). وقول عبد الله بن عمرو "إنا قد نهينا عن الحديث"، لا يريد به ما يظنه أعداء السنة، أن هذا النهي من رسول الله صلى الله عليه وسلم!، إنما يريد به نهى معاوية وابنه يزيد، =

(খণ্ড: ٦) (পৃষ্ঠা: ٤١٣)

عن قتادة عن شَهْر، قال: أتَى عبدُ الله بن عَمْرو على نَوْفٍ البكَالى وهوِ يحدث، فقال: حدِّثْ، فإنَّا قد نُهينا عن الحديث، قال: ما كنتُ لأحدِّث وعندي رجل من أصحاب رسولَ الله صلى الله عليه وسلم، ثم من قريش، فقال عبد الله بني عمرو: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "ستكونُ هجْرة بعدَ هجرة، فخِيَارُ الأرض"، قال عبد الصمد: لخيار الأرض، إلىِ مُهَاجَر إبراهيم، فيبَقى في الأرض شرَارُ أهلها، تَلْفظُهُم الأرض، وتَقْذرُهم نَفس الله عز وجل، وتَحشرهَم النارُ مع القرَدةَ والخنازير، ثم قال: حدِّثْ، فإنا قد نُهينا عن الحديث، فقال: ما كنتُ لأحدِّث وعندي رجل من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم من قريش، فقال عبد الله بن عمرو: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "يخرج قوم من قِبَل المَشرِق، يقرؤُون القرآنَ لا يُجاوز تَرَاقيَهم، كلما قطِع قرنٌ نَشأ قرن، حتى يخرج في بقيتهم الدجَّال".

6953 - حدثنا أبو الجوّاب حدثنا عمار بن رُزيق عن الأعِمش عن أبي سعد، قال: أتيت عبد الله بن عمرو، فقلت: حدِّثني ما سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول، ولا تحدثني عن التوارة والإبخيل، فقال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "المسلم من سلِم المسلمون من لسانه ويده، والمهاجر من هَجر ما نَهى الله عنهْ".

6954 - حدثنا رَوْح حدثنا ثَوْر بن يزيد عن عثمان الشامي أنه--------------------------------------------
= كما مضى في (6865) في سياق آخر: "فجاءه رسول الله يزيد بن معاوية: أن أجب، فقال: هذا ينهاني [أن] أحدثكم، كما كان أبوه ينهاني".
(6953) إسناده صحيح، أبو الجواب: هو الأحوص بن جواب الضبي. عمار بن رزيق: سبق توثيقه
(2883). و "رزيق": بضم الراء رفتح الزاى ووقع في (ح) بتقديم الزاي، وهو تصحيف. والحدث مطول (6889)، ومختصر (6925).
(6954) إسناده صحيح، روح: هو ابن عبادة. ثور بن يزيد: هو الكلاعي الحمصي. عثمان الشامي: لم يترجم له الحسيني في الإكمال، ولا الحافظ في التعجيل، وهو من رجال =

(খণ্ড: ٦) (পৃষ্ঠা: ٤١٤)

سمع أبا الأشعث الصَّنْعَاني عن أوْس بن أوس الثقفي عن عبد الله بن عمرو--------------------------------------------
= المسند - كما ترى - فيستدرك عليهما!، مع أن الحافظ ترجم له بترجمتين في لسان الميزان، كما سنذكر. وعثمان هذا: هو "عثمان بن خالد الشامي"، ترجمه ابن أبي حاتم - في الجرح والتعديل (3/ 1/148)، قال "عثمان بن خالد الشامي"، روى عن أبي الأشعث الصنعاني، روى عنه - ثور بن يزيد وحده، سمعت أبي يقول ذلك". وذكره ابن حبان في الثقات (ص 551/ 2: 291)، قال: "عثمان بن خالد الشامي: يروي عن [أبي] الأشعث الصنعاني، روى عنه ثور بن يزيد". وكلمة [أبي] سقطت سهواً من النسخة الكاملة من الثقات. وترجم الحافظ في لسان الميزان (4: 134) تبعاً للذهبي، لراو آخر اسمه "عثمان بن خالد"، ثم أتبعه بترجمة "عثمان بن خالد الشامي" نقلا عن ثقات ابن حبان، ثم قال: "فالظاهر أنه هو"، والراجح مما يتبين من الترجمتين أن هذا غير ذاك. ثم يترجم (4: 159): "عثمان الشامي: عن أوس بن أوس [كذا] عن عبد الله ابن عمرو، بحديث (من غسل واغتسل). أخرجه الحاكم من طريق روح بن عبادة عن ثور، وقال: عثمان مجهول، وقد صرح حسان بن عطية عن أبي الأشعث عن أوس بسماعه من النبي -صلي الله عليه وسلم -. يعني فيكون زيادة (عبد الله) وهما من عثمان. ومثله لا تعل به الرواية الثابتة. وليس عثمان هذا بابن مطر، لأن ابن مطر متأخر عن هذه الطبقة".
والحافظ يشير في هذه الترجمة إلى هذا الحديث. ولكن في أولها أنه يروي "عن أوس ابن أوس" وهو خطأ أو سهو، ولعله من الناسخين. فإن رواية عثمان الشامي إنما هي "عن أبي الأشعث الصنعاني عن أوس بن أوس". كما ثبت هنا، وكما ثبت في جميع المصادر التى ذكرنا والتى أخرجت الحديث، بل كما ثبت أيضاً في ترجمته عند الحافظ نفسه تحت اسم "عثمان بن خالد"، كما أشرنا من قبل. ثم أشار الحافظ إلى تعليل من أعل رواية عثمان - هذه - بزيادة "عبد الله بن عمرو" في الإِسناد، ورد هذا التعليل.
وسنزيده بياناً في تخريج الحديث، إن شاء الله. أبو الأشعث الصنعاني: هو شراحيل بن آدة، وهو شامي تابعي ثقة، وثقه العجلي وغيره، وترجمه البخاري في الكبير (2/ 2/ 256) والصغير (96). وذكره ابن حبان في الثقات (ص 221) قال: "شراحيل بن شرحبيل بن كليب بن آدة، من صنعاء الشأم، يروى في ثوبان وعبادة بن الصامت، روى عنه أبو قلابة، ومن قال: شراحيل بن آدة، فقد نسبه إلى جده، وكان =

(খণ্ড: ٦) (পৃষ্ঠা: ٤١٥)

ابن العاصي عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: "من غَسَّل واغتسل، وغَدَا وابْتكَر، ودَنَا--------------------------------------------
= من الأبناء، سكن صنعاء الشأم، وكتب عنه الناس بدمشق، مات في ولاية معاوية".
وترجمه ابن سعد في الطبقات (5: 391) بنحو ذلك. "شراحيل": بفتح الشين والراء بعدها ألف. "شرحبيل" بضم الشين وفتح الراء وسكون الحاء بعدها باء موحدة. "آدة": بمد الهمزة وتخفيف الدال الهملة. وضبطت بالقلم في ابن سعد ضبطًا محرفًا من الطابع.
أوس بن أوس الثقفي: صحابي معروف، وهناك صحابي آخر اسمه "أوس بن أبي أوس"، وهو "أوس بن حذيفة"، كنية أبيه "أبو أوس". فاشتبه الرجلان على كثير من الرواة. ولذلك قال الحافظ في التهذيب (1: 381): "والتحقيق أنهما اثنان. وإنما قيل في أوس بن أوس هذا: أوس بن أبي أوس، وقيل في أوس بن أبي أوس الآتي: أوس بن أوس-: غلطًا". ثم ترجم للثاني عقب هذا، وبين أوجه الخطأ. وكذلك فعل الإصابة (1: 81 رقم 313)، (1: 84 رقم 325). وقد وقع هذا الخطأ المسند، في مسند (أوس بن أبي أوس)، كما سنشير إليه في التخريج، إن شاء الله. وعسى أن نحقق ذلك في مسند (أوس) إن وفقنا الله لذلك وشاءه. وترجمه ابن سعد في الطبقات (5: 375)، وذكر تسمية ضعبة إياه "أوس بن أوس"، وشك قيس بن الربيع فيه: "أوس بن أوس أو أويس بن أوس"، ثم قال ابن سعد: "هذا هو أوس بن أوس، وشعبة كان أضبط لاسمه، ولم يشك لحيه كما شك قيس". والحديث رواه الحاكم في المستدرك (1: 282) من طريق أحمد بن الوليد الفحام عن روح بن عبادة، بهذا الإِسناد. ورواه البيهقي في السنن الكبرى (3: 227) من طريق محمد بن إسماعيل الصائغ عن روح، بهذا الإِسناد. وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (2: 171) والمنذري في الترغيب والترهيب (1: 248)، وقالا: "رواه أحمد، ورجاله رجال الصحيح". وقد ذكرنا من قبل إشارة الحافظ إلى تعليل من أُعل هذه الزواية. وتفصيل ذلك: أن عثمان الشامي انفرد بزيادة "عبد الله بن عمرو" في الإِسناد. وأن غيره من الرواة رووه عن أبي الأشعث الصنعاني عن أوس بن أوس عن النبي صلى الله عليه وسلم. وأن حسان بن عمة رواه عن أبي الأشعث عن أوس قال: "سمعت النبي صلى الله عليه وسلم". فجعله هؤلاء من مسند "أوس"، لا من مسند "عبد الله بن عمرو" فرواه من حديث أوس: الطالسي (1114). وأبو داود (345، 346/ 1: 136 - 137 عون المعبود). والترمذي (496 بشرحنا / 1: 357 شرح =

(খণ্ড: ٦) (পৃষ্ঠা: ٤١٦)

فاقْتَرَب، واسْتَمع وأنْصَت، كان له بكل خَطوة يَخْطوها أجْرُ قيامِ سنةٍ وصيامِها".--------------------------------------------
= المباركفوري". والنسائي (1: 205). وابن ماجة (1: 174). والدارمي (1: 363).
وابن سعد في الطبقات (5: 375). والحاكم في المستدرك بثلانة أسانيد (1: 281 - 282). والبيهقى في السنن الكبرى بإسنادين (3: 227، 229). وسيأتي في هذا المسند أيضاً، من حديث أوس في سشده (16230، 16241 - 16245، 16247، 17028 - 17030). وقد جعلوا هذه الروايات علة في رواية عثمان الشامي التى هنا. وما هي بعلة. فقال الحاكم في المستدرك (1: 282) بعد الثلاثة الأسانيد التى- رواه بها من حديث أوس نفسه: "قد صح هذا الحديث بهذه الأسانيد، على شرط الشيخين، ولم يخرجاه. وأظنه لحديث واه، لا يعلل بمثل هذه الأسانيد بمثله". ثم روى الحديث الذي هنا، من طريق روح بن عبادة. ثم قال: "هذا لا يعلل الأحاديث الثابنة الصحيحة، من أوجه: أولها: أن حسان بن عطية قد ذكر سماع أوس ابن أوس من النبي -صلي الله عليه وسلم -. وثانيها: أن ثور بن يزيد دون أولئك في الاحتجاج به. وثالثها: أن عثمان الشيباني (كذا) مجهول". ووافقه الذهبي بإيجاز!. وقال البيهقي بعد روايته من طريق روح (3: 227): "هكذا رواه جماعة عن ثور بن يزيد. والوهم في إسناده ومتنه من عثمان الشامي هذا. والصحيح رواية الجماعة: عن [أبي] الأشعث عن أوس عن النبي -صلي الله عليه وسلم -. والوهم في المتن، الذي يشير إليه البيهقي، هو قوله "كان له بكل خطوة يخطوها أجر قيام سنة وصيامها". لأنه رواه قبل ذلك من حديث أوس، كما أشرنا من قبل، وفيه بدل ذلك: "غفر له ما بين الجمعة إلى الجمعة، وزيادة ثلاثة أيام". وهذا اختلاف في المتن حقا، وكلاهما ثابت صحيح، من حديث أوس مرفوعًا، والمتن الذي هنا ثابت صحيح أيضاً، من حديث أوس عن عبد الله بن عمرو مرفوعًا، ومثل هذا كثير في السنة، الترغيب في الشيء بمثوبة، والترغيب فيه نفسه بمثوبة أعظم. ولا حرج على فضل الله. ثم إن هذا اللفقا لم ينفرد به عثمان الشامي عن أبي الأشعث، حتى يكون وهما منه. بل هو موافق لسائر الروايات التى أشرنا إليها من حديث أوس عن النبي -صلي الله عليه وسلم -. إلا رواية من روايتي البيهقي، ورواية من روايات الحاكم. ولذلك تعقب ابن التركماني في الجوهر النقي، كلام البيهقي هذا، فقال: "لا وهم في متنه، فإنه بمعنى المتن الذي =

(খণ্ড: ٦) (পৃষ্ঠা: ٤١٧)

6955 - حدثنا أَسْوَد بن عامر أخبرنا أبو إسرائيل عن الحَكَم عن--------------------------------------------
= ذكره أبو داود وابن أبي شيبة، وذكره البيهقي بعد بابين، وذكره أيضاً في كتاب المعرفة، وذكره النساني أيضاً من طريق يحيى بن الحرث عن أبي الأشعث". وقوله "غسل واغتسل" إلخ. قال الخطابي في المعالم (325 من تهذيب السنن": اختلف الناس في معناهما: فمنهم من ذهب إلى أنه من الكلام المظاهر الذي يراد به التوكيد، ولم تقع الخالفة بين المعنيين لا ختلاف اللفظين. وقال: ألا تراه يقول في هذا الحديث: ومشى ولم يركب، ومعناهما واحد. وإلى هذا ذهب الأثرم صاحب أحمد. وقال بعضهم: قوله
"غسل" معناه: غسل الرأس خاصة، وذلك لأن العرب لهم لمم وشعور، وفي غسلها مؤونة. فأفرد غسل الرأس من أجل ذلك. وإلى هذا ذهب مكحول. وتوله "واغتسل" معناه غسل سائر الجسد". "وزعم بعضهص أن قوله "غسل" معناه: أصاب أهله قبل خروجه إلى الجمعة، ليكون أملك لنفسه، وأحفظ في طريقه لبصره. قال: ومن هذا قول العرب: فحل غسلة، [يعني بضم الغين وفتح السين واللام] إذا كان كثير الضراب". "وقوله" بكر وابتكر": زعم بعضهم أن معنى "بكر": أدرك باكورة قال:، وهي أولها. ومعنى "وابتكر": قدم في الوقت. وقال ابن الأنباري: معنى "بكر" تصدق قبل خروجه. وتأول في ذلك ما روي في الحديث من قوله: باكروا بالصدقة، فإن البلاء لا يتخطاها". ونقل المنذري في الترغيب والترهيب (1: 247 - 248) كلام الخطابي هذا، ثم قال: "وقال الحافظ أبو بكر بن خزيمة: من قال في الخبر "غسل واغتسل" يعني بالتشديد، معناه: جامع فأوجب الغسل على زوجته أو أمته، واغتسل، ومن قال "غسل واغتسل" يعني بالتخفيف، أراد: غسل رأسه واغتسل فضل سائر الجسد، لخبر طاوس عن ابن عباس.
ْثم روى بإسناده الصحيح إلى طاوس، قال: قلت لابن عباس: زعموا أن رسول الله قال: اغتسلوا يوم الجمعة واغسلوا رؤوسكم وإن لم تكونوا جنبًا، ومسوا من الطيب؟، قال ابن عباس: أما الطب فلا أدري، وأما الغسل فنعم". وحديث طاوس عن ابن عباس، الذي أشار المنذري إلى أنه رواه ابن خزيمة، مضى مختصراً ومطولا (2383، 3059، 3471).
(6955) إسناده ضعيف جدًا، على صحة متنه من أوجه أخر. أبو إسرائيل: هو الملائي، بضم الميم =

(খণ্ড: ٦) (পৃষ্ঠা: ٤١٨)

هِلال الهَجَري، قال: قلت لعبد الله بن عمرو: حدِّثْني حديثًا سمعتَه من رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: سمعتِ رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "المسلم مَن سلم المسلمون من لسانه ويده، والمهاجر منْ هَجر ما نهى الله عنه".
قال أبو عبد الرحمن [هو عبد الله بن أحمد،: هذا خطأ] إنما هو: الحَكَم عن سيفٍ عن رُشيدٍ الهَجَري.

6956 - حدثنا رَوْح حدثنا حمَّاد عن قَتادة عنِ شَهْر بن حَوْشَب عن عبد الله بن عمرو، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: "القتيلُ دون ماله شهيد".

6957 - حدثنا رَوْح حدثنا محمد بن أبي حَفْصة حدثنا ابن شهاب عن عيسى بن طَلْحة عن عبد الله بن عمرو بن العاصي، قال: سمعت. رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأتاه رجل يومَ النحر، وهو واقف عند الجِمرة، فقال: يا رسول الله، إني حَلَقْتُ قبل أن أرْمي؟، فقال: "ارْمٍ ولا حَرَج"، وأتاه آخر، فقال: إني ذبحت قبل أن أرمي؟، قال: "ارْم ولا حرج"، وأتاه آخر، فقال:--------------------------------------------
= وتخفيفى اللام، وهو إسماعيل بن خليفة، وهو ضعيف، كما بينا في (974). الحكم: هو ابن عتيبة، الثقة المعروف. هلال الهجري: ليس هناك راو بهذا الاسم، ولذلك قال أبو عبد الرحمن عبد الله بن أحمد، عقب هذا الحديث: "هذا خطأ، إنما هو الحكم عن سيف عن رشيد الهجري". وكذلك أشار الحسيني في الإكمال (ص 116). والحافظ في التعجيل (ص 434)، في الترجمة تحت هذا الاسم "هلال الهجري"-: إلى كلام عبد الله بن أحمد هنا، إذ لم يكن في الرواة من هذا اسمه. وقد مضي الحديث (6835، 6836) على الصواب، بإسنادين، من روايةً شُعبة "عن الحكم عن سيف عن رشيد الهجري عن أبيه". وبينا هناك علة ضعفه برشيد الهجري" وبجهالة أبيه. وأما متن الحديث المرفوع، فقد مضى مراراً بأسانيد صحاح، آخرها (6953).
(6956) إسناده صحيح، وهو مكرر (6522)، ومضصر (6829). وانظر (6913، 6922).
(6957) إسناده صحيح، وهو مختصر (6887).

(খণ্ড: ٦) (পৃষ্ঠা: ٤١٩)

إني أَفضْتُ قبل أن أرمي؟، قالِ: "اِرم ولا حَرَجَ"، قال: في رأيته سئل يومئذ عن شيء إلا قال: "افعل ولا حرَ".

6958 - حدثنا رَوْح حدثنا شُعْبة أخبرني حصَين سمعت مجاهداً يحدِّث عن عبد الله بن عمرو، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لكل عمل شرة، ولكل شِرّة فِتِرة، فمن كانتْ فترته إلى مشتى فقد أفلح، ومن كانت إلىَ غير ذلك فقد هلك".

6959 - حدثنا رَوْح حدثنا حاتم بن أبي صَغيرة حدثنا أبو بَلْج عن عمرو بن ميمون عن عبد الله بن عمرو، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "من قال: لا إله إلا الله، والله أكبر، والحمد لله، وسبحان الله، ولا حول ولا قوّة إلا بالله، كُفِّرَتْ ذُنُوبه، وإنْ كانت مثل زَبَد البَحر".

6960 - حدثنا رَوْح حدثنا شُعْبة عن عمرو بن دينار سمعت صُهيَبْاً مولى عبد الله بن عامر عن عبد الله بن عمرو، عن النبي صلى الله عليه وسلم، أنه قال: "من قَتَل عصفوراً في غير شيء إلا بحقِّه: سأله الله عز وجل عنه يوم القيامة".

6961 - حدثنا رَوْح حدثنا محمد بن أبي حمَيد أخبرني عمرو--------------------------------------------
(6958) إسناده صحيح، وهو مختصر (6764).
(6959) إسناده صحيح، وهو مكرر (974ْ6).
(6960) إسناده صحيح، وهو مكرر (6550). ومختصبر (6551، 6861).
(6961) إسناده ضعيف، محمد بن أبي حميد الأنصاري الزرقي: لقبه (حماد، وقد سبق بيان ضعفه في (1444). والحديث ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (3: 252)، وقال: "رواه أحمد، ورجاله موثقون". وهو في حقيقته لا يكون من الزوائد، فقد رواه الترمذي (4: 285). بنحو معناه، من طريق عبد الله بن نافع، وهو الصائغ، عن حماد بن أبي =

(খণ্ড: ٦) (পৃষ্ঠা: ٤٢٠)