Arabic source text

📘 মুসনাদে আহমাদ - ত শাকির - ত দারুল হাদীস (আহমদ বিন হাম্বল - মৃত্যু 241 হিজরী)

📘 مسند أحمد - ت شاكر - ط دار الحديث (أحمد بن حنبل - ت 241 هـ)

📘 মুসনাদে আহমাদ - ত শাকির - ত দারুল হাদীস (আহমদ বিন হাম্বল - মৃত্যু 241 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
أخبرني عمرو بن شُعَيْب عن أبيه عن عِبد الله بن عمرو بن العاصي: أن النبي -صلي الله عليه وسلم - قَضى أن المرأة أَحقُّ بولدها ما لم تَزوَّجْ.

6894 - حدثنا عبد الرزّاق أخبرنا سفيان عن منصور عن هِلال بن يسَاف عن أبي يحيى عن عبد الله بن عمرو، قال: أتيت النبي -صلي الله عليه وسلم - وهو يصلي قاعداً، فقلت: يا رسول الله، إني حُدِّثْتُ أنك قلتَ إن صلاةَ القاعد علي النِّصْف من صلاة القائم، وأنت تصلي جالساً؟، قال: "أجَلْ، ولكنيَ لستُ كأحدٍ منكم".

6895 - حدثنا عبد الرزاق أخبرنا مَعْمَر عن عاصمْ بن أبي النَّجُود عن خيثَمَة بن عبد الرحمن عن عبد الله بن عمرو بن العاصي، قال: قال--------------------------------------------
= "يروي عن عطاء وعمرو بن شعيب، قال يحيى القطان: لم يترك المثنى من أجل عمرو ابن شعيب، ولكن كان منه اختلاط"، ونحو ذلك في الصغير (ص 173)، والضعفاء (ص 34)، كلاهما للبخاري، ولعل هذا أعدل ما قيل فيه. "المثنى": بضم الميم وفتح الثاء المثلثة وتشديد النون بعدها ألف مقصورة. و"الصباح": بالصاد المهملة وتشديد الباء الموحدة وآخره حاء مهملة. والحديث مضى معناه مطولاً (6707) من رواية ابن جُريج عن عمرو بن شعيب. فلذلك ذهبنا إلى أنه صحيح لغيره، إذ تبين أن المثنى لم ينفرد بروايته.
(6894) إسناده صحيح، وهو مكرر (6512)، وقد أشرنا إليه هناك. وانظر (6883).
(6895) إسناده صحيح، وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (2: 303)، وقال: "رواه أحمد، وإسناده صحيح". وقد مضى نحو معناه من وجه آخر، بأسانيد صحاح (6482، 6825، 6826، 6870). وذكر المنذري في الترغيب والترهيب (4: 150) الروايتين، ونسب هذه الأخيرة لأحمد، وقال: "وإسناده حسن". ولكن وقع فيه اسم الصحابي "عبد الله بن عمر"، وهو خطأ مطبعي واضح. قوله "أو أكفته إلي": قال المنذري: "بكاف ثم فاء ثم تاء مثناة فوق، معناه: أضمه إلى وأقبضه وقال ابن الأثير: "كل من ضممته إلى شيء فقد كفته". ووقع بدلها في مجمع الزوائد "ألقيه وهو خطأ يقيناً،
من ناسخ أوطابع.

(খণ্ড: ٦) (পৃষ্ঠা: ٣٨١)

رسول الله -صلي الله عليه وسلم -: "إن العبد إذا كان على طريقة حسنة من العبادة، ثم مَرض، قيل للمَلَك الُموَكَّل به: اكْتُبْ له مثلَ عملهِ إذا كان طليقاً، حتى أُطْلِقه أو أكْفِتَه إليَّ".

6896 - حدثنا عبد الرزّاق أخبرنا مَعْمَر عن الزُّهْرِيّ عن عروة عن عبد الله بن عمرو، قال: قال رِسِول الله صلى الله عليه وسلم: "إن الله لا ينزع العلم منِ الناس بعدَ أن يُعطيهم إياه، ولكنِ يذْهبُ بالعلماء، كلما ذَهب عالم ذَهب بما معه من العلم، حتى يَبْقَىِ من لا يَعْلم، فيتخذَ الناسُ رُؤساء جُهَّالا، فَيُسْتَفْتُوا، فَيُفْتُوا بغير علم، فَيَضِلُّوا ويُضِلُّوا".

6897 - حدثنا عبد الرزّاق أخبرنا مَعْمَر عن الزُّهْرِيّ عن ابن المسيَّب عِن عبد الله بن عمرو قال: قال رسول الله -صلي الله عليه وسلم -: "المُقْسطُون في الدنيا على منابر من لُؤلؤٍ يومَ القيامة، بين يدي الرحمن عز وجل، َ بما أقْسطوا في الدنيا".

6898 - حدثنا عبد الرزّاق أخبرنا ابن جُريج أخبرني عمرو بن--------------------------------------------
(6896) إسناده صحيح، عروة: هو ابن الزبير بن العوام والحديث مكرر (6511، 6787، 6788).
(6898) إسناده صحح، وهو مكرر (6485)، ومختصر (6492).
إسناده ضعيف، لانقطاعه. فإن عمرو بن شعيب لم يدرك جد أبيه، عبد الله بن عمرو.
والحديث ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (2: 60)، وقال: "رواه أحمد، ورجاله موثقون"!، فوهم في ذلك، لأن الحديث ثابت أنه منقطع، أنه "عمرو بن شعيب عن عبد الله بن عمرو"، ليس فيه "عن أبيه". وهذا هو الثابت في (ح ك)، وكذلك كان في (م)، ولكن كتب بهامشها: "عن أبيه عن جده" على أنه نسخة. ولعل هذه النسخة هي التي وقعت للحافظ الهيثمي، فأوقعه في الوهم. إذ الثابت في هذا الحديث أنه منقطع: فذكره ابن الأثير في أسد الغابة (5: 127 - 128) في ترجمة "يعقوب بن زمعة".=

(খণ্ড: ٦) (পৃষ্ঠা: ٣٨٢)

شُعَيْب عن عبد الله بن عمرو بن العاصي، قال: بينما نحن مع رسول الله -صلي الله عليه وسلم - ببعض أعلى الوادي، يريد أن نصلي، قد قام وقمنا، إذا خرج علينا حمارٌ من شعْب أبي دُبٍّ، شعْبِ أبي موسى، فأمسك النبي -صلي الله عليه وسلم - فلم يكبّر، وأجْرَى إليه يعقوب بن زَمْعةَ، حتىَ رَدَّه.--------------------------------------------
= قال: "روى عبد الرزاق عن ابن جُريج عن عمرو بن شعيب عن عبد الله بن عمرو بن العاص". إلخ. وكذلك ذكره الحافظ في ترجمته في الإصابة (6: 352). قال: "يعقوب بن زمعة الأسدي: ذكر في حديث عبد الله بن عمرو، بسند منقطع"، فذكر الحديث، ثم قال: "أخرجه أحمد عن عبد الرزاق عن ابن جُريج: أخبرني عمرو ابن شعيب عن عبد الله بن عمرو، بهذا. وأخرجه ابن أبي عمر عن هشام بن سليمان عن ابن جُريج، به". فهذه دلائل تؤيد ما ثبت في الأصول هنا، من انقطاع الإسناد، إذ هي
من أوجه مختلفة. وتضعف النسخة التي بهامش (م)، وتثبت الوهم على الحافظ ْالهيثمي. "شعب أبي دب": بضم الدال المهملة وتشديد الباء الموحدة. وفي الإصابة "شعب أبي ذئب"، وهو خطأ مطبعي واضح. وهذا الشعب بمكة: قال ياقوت في معجم البلدان (5: 270): "يقال: فيه مدفن آمنة بنت وهب، أم رسول الله -صلي الله عليه وسلم -. قال الفاكهي أبو عبد الله محمَّد بن إسحق في كتاب مكة من تصنيفه: أبو دب هذا، رجل من بني سواءة بن عامر بن صعصة. وقال أبو الوليد الأزرقي في كتاب أخبار مكة (2: 169): "أخبرني جدي عن الزنجي قال: كان أهل الجاهلية وفي صدر الإسلام يدفنون موتاهم في شعب أبي دب، من الحجون إلى شعب الصفى". وقال أيضاً (2: 170): "وشعب
أبي دب الذي يعمل فيه الجزارون بمكة، بالمعلاة. وأبو دب: رجل من بني سواءة بن عامر، سكنه فسمى به. وعلى فم هذا الشعب سقيفة من حجارة، بناها أبو موسى الأشعري، ونزلها حين انصرف من الحكمين". وقال أيضاً (2: 182): "وبئر أبي موسى الأشعري، بالمعلاة، على فم شعب أبي دب بالحجون". وقال نحو ذلك مرة أخرى (2: 219 - 220). وتبين لنا من هذا أن قوله هنا "شعب أبي موسى": يريد به "بئر أبي موسى" أو "سقيفة أبي موسى"، التي بجوار "شعب أبي دب"، وأن هذا القول =

(খণ্ড: ٦) (পৃষ্ঠা: ٣٨٣)

6899 - حدثنا عبد الرزّاق حدثنا محمَّد بن راشد عن سليمان بن موسى عن عمرو بن شُعَيْب عن أبيه عن عبد الله بن عمرو، قال: قال رسول الله -صلي الله عليه وسلم -:"لا تجوز شهادةُ خائنٍ، ولا خائنة، ولا ذي غِمْرٍ على أخيه، ولا تجوز شهادةُ القانع لأهل البيت، وتجوز شهادتُه لغيرهم"، والقانع: الذي يُنْفِقُ عليه أهل البيت.

6900 - حدثنا نَصْرُ بن بَابٍ عن الحَجَّاج عن عمرو بن شُعَيْب--------------------------------------------
= بيان لمكان الشعب، من بعض الرواة، لا أن "شعب أبي موسى" كان يسمى بهذا- في عصر رسول الله -صلي الله عليه وسلم -، إن صح هذا الحديث.
(6899) إسناده صحيح، وهو مطول (6698). الغمر، بكسر الغين المعجمة وسكون الميم: الحقد والضغن.
(6900) إسناده صحيح، وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (6: 373)، وقال: "رواه أحمد، وفيه نصر بن باب، ضعفه الجمهور، وقال أحمد: ما كان به بأس". وهكذا قال الهيثمي"، و"نصر بن باب" شيخ أحمد، ذهبنا إلى توثيقه بالدلائل البينة، في (1749)، والهيثمي نفسه نقل توثيقه عن أحمد، كما ذكرنا في (2228). ثم إنه لم ينفرد بروايته هذا الحديث: فقد رواه الدارقطني في السنن (ص 369)، من طريق أبي مالك الجنبي، ومن طريق زفر بن الهذيل، كلاهما عن حجاج بن أرطاة. وهذان إسنادان جيدان: أبو مالك الجنبي: هو عمرو بن هاشم الكوفي، وهو لين الحديث، لا بأس به، ترجمه ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل (3/ 1/267)، وسأل أباه عنه؟، فقال: "لين الحديث، يكتب حديثه". وهذا أعدل ما قيل فيه. "الجنبي": نسبة إلى "جنب"، بفتح الجيم وسكون النون، وهي قبيلة من اليمن.
زفر بن الهذيل: هو صاحب أبي حنيفة، وكان ثقة، وتكلم فيه بعضهم بغير حجة، وترجمه الحافظ في اللسان (2: 476 - 478)، وترجمه ابن حبان في الثقات (2: 171) فأنصفه، قال: "زفر بن الهذيل بن قيس، من بلعنبر، كنيته: أبو الهذيل، الكوفي، من أصحاب أبي حنيفة، يروي عن يحيى بن سعيد الأنصاري، روي عنه شداد بن =

(খণ্ড: ٦) (পৃষ্ঠা: ٣٨٤)

عن أبيه عن جده، قال: قال رسول الله -صلي الله عليه وسلم -: "لا قَطْعَ فيما دُونَ عشرة دراهم".

6901 - حدثنا نَصْرُ بن بَابٍ عن الحَجَّاج عن عفرو بن شُعَيْب عن أبيه عن جده، أنه قال: إن امرأتين من أهل اليمن أتَتَا رسِول الله صلى الله عليه وسلم ، وعليهما سِوَاريْن من ذهب، فقال رسول الله -صلي الله عليه وسلم -: "أتُحبَّان أنْ سَوَّركما اللهُ سِوَارين من نَارٍ"؟، قالتا: لا، والله يا رسول الله، قال: "فَأدِّيَا حقَّ الله عليكما في هذا".

6902 - حدثنا نَصْرُ بن باب عن حَجَّاج عن عمرو بن شُعَيْب عن أبيه جده: أن رجلاً أتَى النبيَّ -صلي الله عليه وسلم - يخاصم أباه، فقال: يا رسول الله، إن هذا قد احتاج إلى مالي؟، فقال رسول الله -صلي الله عليه وسلم -: "أنت ومالك لأبيك".

6903 - حدثنا نَصْرُ بن باب عن حَجَّاج عن عمرو بن شُعَيْب--------------------------------------------
= حكيم البلخي وأهل الكوفة. وكان زفر متقناً حافظاً، قليل الخطأ، لم يسلك مسلك صاحبه في قلة التيقظ في الروايات. وكان أقيس أصحابه، وأكثرهم رجوعاً إلى الحق إذا لاح له. ومات بالبصرة، وكان أبوه من أصبهان. وكان موته في ولاية أبي جعفر. وذكره النسائي في الثقات من أصحاب أبي حنيفة، في رسالته الملحقة بكتاب الضعفاء له (ص 35)، قال: "وزفر بن الهذيل: ثقة". وانظر (6687، 6891).
(6901) إسناده صحيح، وهو مكرر (6667). وقد أشرنا إليه هناك.
(6902) إسناده صحيح، وهو مختصر (6678).
(6903) إسناده صحيح، وسياتي أيضاً (7016). ورواه ابن ماجة (1: 143 - 144)، من طريق يوسف بن يعقوب السلعي [بفتح السين المهملة وسكون اللام] عن حسين المعلم عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده، مرفوعاً، بلفظ: "كل صلاة لا يقرأ فيها بفاتحة الكتاب، فهي خداج، فهي خداج". وقال البوصيري في زوائده: "إسناده حسن".
وذكره السيوطي في الجامع الصغير (6326)، ونسبه لأحمد وابن ماجة. ولكن ليس =

(খণ্ড: ٦) (পৃষ্ঠা: ٣٨٥)

عن أبيه عن جده، قال: قال رسول الله -صلي الله عليه وسلم -: "كل صلاة لا يُقْرأ فيها فهي خِدَاجٌ، ثم هي خِدَاج، ثم هي خِدَاج".

6904 - حدثنا نَصْرُ بن باب عن حَجَّاج عن عمرو بن شُعَيْب عن أبيه عن جده: أن رسول الله -صلي الله عليه وسلم - كَتَب كتاباً بين المهاجرين والأنصار، على أن يَعْقِلُوا مَعَاقلَهم، ويَفْدُوا عَانيَهم بالمعروف، والإصلاح بين المسلمين.--------------------------------------------
= في روايتي أحمد، هذه والآتية (7016) لفظ:"بفاتحة الكتاب". وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (2: 111) بلفظ: "كل صلاة لا يقرأ فيها بأم القرآن فخدجة، فخدجة، فخدجة". وقال: "رواه الطبراني في الأوسط" وفيه سعيد بن سليمان النشيطي، قال أبو زرعة: نسأل الله السلامة!، ليس بالقوي". فوهم الحافظ الهيثمي إذ ذكره في الزوائد، وهو في ابن ماجة. ثم نسي أن يذكره عن المسند، وإسناده فيه أصح وأجود!، وأتى به من وجه ضعيف. وقد أشار إليه الترمذي في قوله "وفي الباب" (2: 206)، وقال شارحه: "وأما حديث عبد الله بن عمرو، فأخرجه البيهقي في كتاب القراءة، والبخاري في جزء القراءة". الخداج، بكسر الخاء المعجمة وتخفيف الدال المهملة: قال ابن الأثير: "النقصان، يقال: خدجت الناقة، إذا ألقت ولدها قبل أوانه وإن كان تام الخلق، وأخدجته، إذا ولدته ناقص الخلق وإن كان لتمام الحمل، وإنما قال: فهي خداج، والخداج مصدر-: على حذف المضاف، أي ذات خداج، أو يكون قد وصفها بالمصدر نفسه مبالغة".
(6904) إسناده صحيح، وقد مضى أثناء مسند ابن عباس (2443) عن سريج عن عباد عن حجاج. وذكرنا هناك أنه رواه في ذلك الموضع للحديث الذي بعده، عن ابن عباس "مثله". وحديث عبد الله بن عمرو هذا، ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (4: 206)، وقال: "رواه أحمد، وفيه الحجاج بن أرطاة، وهو مدلس، ولكنه ثقة". "العاني"، بالعين المهملة: الأسير. ووقع في مجمع الزوائد "غائبهم"!، وهو تصحيف من ناسخ أو طابع.

(খণ্ড: ٦) (পৃষ্ঠা: ٣٨٦)

6905 - حدثنا نَصْرُ بن باب عن إسماعيل عن قيصر عن جَرير ابن عبد الله البَجَلي، قال: كنَّا نَعُدُّ الاجتماع إلى أهل الميت وصنيعةَ الطعام بعد دَفْنه من النِّيَاحة.

6906 - حدثنا نَصْرُ بن باب عن حَجَّاج عن عمرو بن شُعَيْب عن أبيه عن جده، قال: جمع رسول الله -صلي الله عليه وسلم - بين الصلاتين يوم غَزَا بني--------------------------------------------
(6905) إسناده صحيح، إسماعيل: هو ابن أبي خالد، كما بين في رواية ابن ماجة. قيس: هو ابن أبي حازم. والحديث رواه ابن ماجة (1: 252) عن محمَّد بن يحيى عن سعيد بن منصور، وعن شجاع بن مخلد، كلاهما عن هُشيم عن إسماعيل بن أبي خالد، به.
قال البوصيري في زوائده: "إسناده صحيح، رجال الطريق الأول على شرط البخاري، والثاني على شرط مسلم". وهو كما قال. وذكره المجد بن تيمية في المنتقى (1933)، ونسبه لأحمد فقط، وزاد شارحه الشوكاني (4: 148) نسبته لابن ماجة بإسناد صحيح. وهذا الحديث من مسند "جرير بن عبد الله البجلي"، كما هو ظاهر، ولا علاقة له بمسند "ابن عمرو بن العاص". ومع هذا فإنه لم يذكر مرة أخرى في مسند "جرير"، الآتي في (ج 4 ص 357 - 366 من طبعة الحلبي). والمراد بصنعة الطعام هنا: ما يصنعه أهل الميت لضيافة الواردين للعزاء- زعموا!، فإن السنة أن يصنع الناس الطعام لأهل الميت، لا أن يصنعوا هم للناس. لقوله صلى الله عليه وسلم، لما جاء نعى جعفر بن أبي طالب: "اصنعوا لآل جعفر طعاماً، فقد أتاهم أمر يشغلهم. وقد مضى من حديث عبد الله بن جعفر
(1751). ولذلك جعل المجد بن تيمية عنوان الباب على الحديثين: "باب صنع الطعام ْلأهل الميت، وكراهته منهم للناس". وقال السندي في شرح ابن ماجة: "وبالجملة فهذا عكس الوارد، أن يصنع الناس الطعام لأهل الميت، فاجتماع الناس في بيتهم، حتى يتكلفوا لأجلهم الطعام، قلب لذلك!، وقد ذكر كثير من الفقهاء: أن الضيافة لأهل الميت قلب للمعقول!؛ لأن الضيافة حقاً أن تكون للسرور، لا للحزن". وهذا جيد نفيس.
(6906) إسناده صحيح، وهو مكرر (6682). وانظر (6694).

(খণ্ড: ٦) (পৃষ্ঠা: ٣٨٧)

المُصْطَلِق.

6907 - حدثنا الحَكَم بن موسى، قال عبد الله [بن أحمد]: وسمعتُه أنا من الحَكَم بن موسى، حدثنا مسلم بن خالد عن هشامِ بن عروة عن أبيه عن عبد الله بن عمرو، قال: قال رسول الله -صلي الله عليه وسلم -: "من حلَف على يمين فرأى خيراً منها، فَلْيأَتِ الذي هو خير، ولْيُكَفِّرْ عن يمينه".

6908 - حدثنا علي بن عبد الله حدثنا الوليد بن مسلم حدثني--------------------------------------------
(6907) إسناده ضعيف، من أجل مسلم بن خالد. الحكم بن موسى القنطري: سبق توثيقه (1051)، ونزيد هنا أن صالح جزرة وصفه بأنه "الثقة المأمون"، وترجمه البخاري في الكبير (1/ 2/ 342). مسلم بن خالد: هو الزنجي، سبق أن بينا ضعفه في (613).
والحديث ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (4: 184)، وقال: "رواه الطبراني في الكبير، وفيه مسلم بن خالد الزنجي، وثقه ابني حبان وغيره، وضعفه أحمد وغيره".
وانظر (6736).
(6908) إسناده صحيح، علي بن عبد الله: هو ابن المديني، الإِمام الحافظ، شيخ البخاري، وهو من أقران الإِمام أحمد، يروي عنه رواية الأقران، وقد مضى بعض روايته عنه (2248، 5437). والحديث رواه البخاري (8: 426) عن ابن المديني، بهذا الإِسناد. رواه أيضاً (7: 34) عن محمَّد بن يزيد الكوفي، ورواه أيضاً (7: 127 - 128) عن عياش بن الوليد، كلاهما عن الوليد بن مسلم، بهذا. وقال البخاري عقب رواية عياش: "تابعه ابن إسحق: حدثني يحيى بن عروة عن عروة: قلت لعبد الله بن عمرو". ومتابعة ابن إسحق، التي أشار إليها البخاري، ستأتي في رواية مطولة (7036). وهذا الحديث، من رواية الوليد ابن مسلم عن الأوزاعي، ذكره ابن كثير في التفسير (7: 282) من رواية البخاري عن ابن المديني. وذكره في التاريخ (3: 45 - 46) من رواية البخاري عن عياش بن الوليد.
وقال في التاريخ: "انفرد به البخاري"، يعني عن صحيح مسلم. ولم يروه من أصحاب الكتب الستة غير البخاري، كما يتبين ذلك من ذخائر المواريت (4535).

(খণ্ড: ٦) (পৃষ্ঠা: ٣٨٨)

الأوزاعي حدثني يحيى بن أبي كَثير حدثني محمَّد بن إبراهيم بن الحرث التَّيْمي حدثني عروة بن الزبير، قال: قلت لعبد الله بن عمرو بن العاصي: أخبرني بأشَدِّ شيء صنعه المشركوِن برسول الله -صلي الله عليه وسلم -؟، قال: بينا رسول الله -صلي الله عليه وسلم - يصلّي بفِنَاء الكعبة، إذْ أقبل عُقْبةُ بن أبي مُعَيطٍ، فأخَذ بمَنْكب النبي -صلي الله عليه وسلم -، ولَوَى ثَوبه في عنقه، فخنقه به خَنْقاً شديداً، فأقبل أبو بكر رضي الله عنه، فأخذ بمَنْكبه، ودَفَعه عن رسول الله -صلي الله عليه وسلم -، وقال: {أَتَقْتُلُونَ رَجُلًا أَنْ يَقُولَ رَبِّيَ اللَّهُ وَقَدْ جَاءَكُمْ بِالْبَيِّنَاتِ}.

6906 - حدثنا محمد بن جعفرحدثنا شُعْبة عن عطاء بن السائب عن أبيه عن عبد الله بن عمرو، قال: أتَى النبي -صلي الله عليه وسلم -رجل يبايعه على الهجرة وغَلَّظ عليه، فقال: ما جئتك حتى أبكيتهما، يعني والديه، قال: "ارْجِعْ فأضْحكْهما كما أبكيتَهما".

6910 - حدثنا محمَّد بن جعفرحدثنا شُعْبة عن عطاء بن السائب عن أبيه عبد الله بن عمرو، عن النبي - صلي الله عليه وسلم - أنه قال: "خَصْلَتان، أو خَلَّتان لا يحافظُ عليهما رجل مسلم إلا دخل الجنة، هما يسيرٌ، ومَن يعملُ بهما قليلٌ، تسبِّح الله عشراً، وتَحْمَدُ الله عشراً، وتكبّر الله عَشراً، في
دُبُرِ كل صلاة، فذلك مائةٌ وخمسون باللسان، وألفٌ وخَمْسُمائةٍ في الميزان، وتسبّح ثلاثاً وثلاثين، وتَحمدُ ثلاث وثلاثينِ، وتكبر أربعاً وثلاثين"، عطاءٌ لا يدري أيتهنَّ أربعٌ وثلاثون، "إذا أخَذ مَضْجعه، فذلك مائة باللسان، وألفٌ في الميزان، فأُيكم يعمل في اليوم ألفين وخَمْسَمائة سيئة"؟، قالوا: يا رسول الله، كيف هُمَا يسيرٌ ومن يعملُ بهما قليل؟، قال: "يأتي أحَدكم الشيطان إذا فرغ من صلاته، فيُذَكِّره حاجةَ كذا وكذا، فيقومُ ولا يقولُها،--------------------------------------------
(6909) إسناده صحيح، وهو مكرر (6869).
(6910) إسناده صحيح، وهو مطول (6498)، وقد خرجناه وأشرنا إليه هناك. وانظر (6554).

(খণ্ড: ٦) (পৃষ্ঠা: ٣٨٩)

فإذا اضطجع يأتيه الشيطانُ فينوِّمه قبل أن يقولها"، فلقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم
يَعْقِدهُنَّ في يده.
قال عبد الله [بن أحمد]: سمعت عُبيد الله القَوَارِيري سمعت حمَّادَ بن زيد يقول: قدم علينا عطاءُ بن السائب البصرة، فقال لنا أيوب: ائتوه فاسأوه عن حديث التسبيح؟، يعني هذا الحديث.

6911 - حدثنا محمد بن جعفرحدثنا شُعْبة عن أبي بشر عن رجلٍ من أهل مكة عن عبد الله بن عمرو، عن النبي صلى الله عليه وسلم: أنه رأى قوماً توضؤا لم يتمُّوا الوضوء، فقال: "ويل للأعقاب من النار".

6912 - حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شُعْبة عن إسماعيل، يعني ابن أبي خالد، عن الشعْبي عن عبد الله بن عمرو، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: "إن المهاجرَ من هجرَ ما نهى الله عنه، والمسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده".

6913 - حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شُعْبة عن سعد بن إبراهيم--------------------------------------------
(6911) إسناده صحيح، على ما في ظاهره من إبهام التابعي راويه. أبو بشر: هو جعفر بن إياس، وهو ابن أبي وحشية، اليشكري، سبقت ترجمته (6259). الرجل من أهل مكة، الذي رواه عنه أبو بشر: هو يوسف بن ماهك، كما تدل عليه الروايتان الآتيتان (6976، 7103)، وكما نص عليه الحافظ في التعجيل (ص 551). وابن ماهك: سبقت ترجمته (6510). والحديث مختصر (6883)، ومطول (6528)، وقد أشرنا إليه فيه.
(6912) إسناده صحيح، وهو مكرر (6806). وانظر (6837، 6890). وقوله "والمسلم، في
(ك) و "المؤمن"، وهي نسخة بهامش (م).
(6913) إسناده ضعيف، لإبهام الرجل من بني مخزوم وعمه. ورواه الطيالسي (2294) عن شُعبة، بهذا الإِسناد. وأصل الحديث صحيح، فقد مضى المرفوع منه (6522) بلفظ: =

(খণ্ড: ٦) (পৃষ্ঠা: ٣٩٠)

أنه سمع رجلا من بني مخزوم يحدِّث عن عمه: أن معاوية أراد أن يأخذ أرضاً لعبد الله بن عمرو، يقال لها " الوَهْطُ"، فأمر فَواليَه فلبسوا آلَتَهم، وأرادُوا القتال، قال: فأتيته، فقلتُ: ماذا؟، فقال: إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "ما من مسلم يُظْلَم بمَظلَمَةٍ فيقاتِلَ فيُقْتل، إلا قُتل شهيداً".

6914 - حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شُعْبة عن سعد بن إبراهيم--------------------------------------------
= "من قتل دون ماله فهو شهيد". ومضى بنحو معناه مراراً، أشرنا إليها هناك. وسيأتي مطولا ومختصراً مراراً، كما اْشرنا من قبل أيضاً. وذكر الحافظ في الفتح (5: 88) أن الطبري رواه من طريق حيوة بن شريح عن أبي الأسود عن عكرمة، وفيه: "أن عاملا لمعاوية أجرى عيناً من ماء ليسقى بها أرضاً، فدنا من حائط لآل عمرو بن العاص، فأراد أن يخرقه، ليجري العين منه إلى الأرض، فأقبل عبد الله بن عمرو ومواليه بالسلاح، وقالوا: والله لا تخرقون حائطنا حتى لا يبقى منا أحد. فذكر الحديث". قال الحافظ: "والعامل المذكور: هْو عنبسة بن أبي سفيان، كما ظهر من رواية مسلم، وكان عاملا لأخيه على مكة والطائف. والأرض المذكورة كانت بالطائف". ورواية مسلم التي فيها ذكر "عنبسة"،
سيأتي نحوها (6922). و "الوهط": حديقة كانت لهم بالطالف، كما بينا مفصلا في (6644).
(6914) إسناده صحيح، طلحة بن هلال: ترجمه البخاري في الكبير (2/ 2/347)، قال: "طلحة بن هلال العامري، عن عبد الله بن عمرو. قاله لنا على عن عمرو بن أبي رزين عن شُعبة عن سعد بن إبراهيم. وقال غندر والنضر: هلال بن طلحة". و"غندر": هو محمد بن جعفر، شيخ أحمد في هذا الإِسناد. وترجمه ابن حبان في الثقات (ص 228 - 229)، وجزم بقول واحد، قال: "طلحة بن هلال العامري: يروي عن عبد الله ابن عمرو، روى عنه سعد بن إبراهيم". ثم روى هذا الحديث، كما سيأتي. وقد قصر الحسيني في الإكمال، وتبعه الحافظ في التعجيل، فلم يترجما له في اسم "طلحة"، ولا
في اسم "هلال. مع أنه لم يترجم في التهذيب. والحديث رواه الطالبسى (2280) عن شُعبة، بهذا الإِسناد. ورواه ابن حبان في الثقات: "حدثنا عمر بن محمد الهمداني، حدثنا أبو الأشعث أحمد بن المقدام العجلي، حدثنا محمد بن بكر البرسانى عن شُعبة =

(খণ্ড: ٦) (পৃষ্ঠা: ٣٩١)

عن هلال بن طَلْحَة أو طلحة بن هلال، قال: سمعت عبد الله بن عمرو يقول: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: "يا عبد الله بني عمرو، صُم الدهر، ثلاثَة أيام من كل شهر"، قال: وقرأ هذه الآية: {مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا}، قال: قلت: إني أُطيق أكثر من ذلك؟، قال: "صم صَيامَ داود، كان يصوم يوم ويفطر يوماً".

6915 - حدثنا رَوْح حدثنا شُعْبة عن زياد بن فَيَّاض عن أبي عِيَاض: سمعت عبد الله بن عمرو يقول: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: "صم يوماً--------------------------------------------
= عن سعد بن إبراهيم قال: سمعت طلحة بن هلال، رجلا من بني عامر، قال: سمعت عبد الله بن عمرو يقول: قال رسول الله: يا عبد الله بن عمرو، صم صيام الدهر، من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها، فقلت: إني أطيق أكثر من ذلك؟، قال: "صم صوم داود، كان يصوم يوماً ويفطر يوماً". وذكره السيوطي في الدر المنثور (3: 65) مختصراً جداً، ونسبه لابن مردويه فقط. وهو في معناه بعض روايات الحديث المطول في اجتهاد عبد الله ابن عمرو في العبادة، الماضي برقم (6477)، وقد فاتنا أن نشير إلى رقمه هناك. وانظر (6680).
(6915) إسناده صحيح، زياد بن فياض، بفتح الفاء وتشديد الياء وآخره ضاد معجمة، الخزاعي الكوفي: ثقة، وثقه ابن المديني وابن معين وأبو حاتم وغيرهم، وترجمه البخاري في الكبير (2/ 1/ 334)، وذكره ابن حبان في الثقات (ص 467). أبو عياض، بكسر العين المهملة وتخفيف الياء، وهو عمرو بن الأسود العنسي، كما رجحنا في (6497). ونزيد هنا أنه ذكره ابن حبان في الثقات (ص 279). والحديث رواه مسلم (1: 321)، بن طريق محمد بن جعفر، والنسائي (1: 325)، من طريق ابن جعفر أيضاً، و (327)، من طريق جاج بن محمد، كلاهما عن شُعبة، بهذا الإِسناد. ورواه
الطيالسي (2288) عن شُعبة أيضاً، ولكنه أورده مختصراً. وهو كسابقه، أحد روايات قصة عبد الله بن عمرو (6477)، وسهونا عن الإشارة إليه هناك أيضاً.
(6916) إسناده صحيح، أبو حصين، بفتح الحاء وكسر الصاد المهملتين: هو عثمان بن عصام =

(খণ্ড: ٦) (পৃষ্ঠা: ٣٩٢)

ولك أجْرُ ما بَقى، حتى عدَّ أربعة أيام أو خمسةً"، شُعْبةُ يَشُك، قال: "صم أفضلَ الصوم صومَ داود عليه السلام، كان يصوم يوماً ويفطر يوماً".

6916 - حدثنا أسود بن عامر حدثنا أبو بكر، يعني ابن عَيَّاش، قال: دخلنا على أبي حَصِين نعوده، ومعنا عاصم، قال: قال أبو حَصِين لعاصم: تَذْكُرُ حديثاً حدثنَاه القاسم بنْ مُخَيْمِرَة؟، قال: قال: نعم، إنه حدثنا يوماً عن عبد الله بن عمرو، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إذا اشتكى العبدُ المسلم، قيل للكاتب الذي يَكْتب عملَه: اكتبْ له مثلَ عمله إذْ كِان طَليقاً، حتى أقْبضَه أو أُطْلقَه. قال أبو بكر: حدثنا به عاصم وأبو حَصِين جمَيعاً.

6917 - حدثنا موسى بن داودِ حدثنا ابن أبي الزِّناد عن عبد الرحمن بن الحرث عن عمرو بن شُعَيب عن أبيه عن جده، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم كل عامَ الفتح يقول: "كل حلْفٍ كان في الجاهلية لمْ يَزِدْهُ الإسلامُ إلا شِدَّة، ولا حِلْف في الإسلام".

6918 - حدثنا أسباط بن محمد حدثنا ابن عَجْلان عن عمرو بن شُعيب عن أبيه عن جده، قال: نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن سلف وبيع، وعن--------------------------------------------
= الأسدي، سبق توثيقه (1024، 6826). عاصم: هو ابن بهدلة، وهو ابن أبي النجود، بفتح النون، المقرئ المعروف. والحديث سبق مراراً، من طريق القاسم بن مخيمرة (6482، 6825، 6826، 6870). وسبق نحو معناه من وجه آخو (6895).
(6917) إسناده صحيح، ابن أبي الزناد: هو عبد الرحمن بن الحرث: هو ابن عبد الله بن عياش ابن أبي ربيعة المخزومي. والحديث مختصر (6692). وروى البخاري نحوه في الأدب المفرد (ص 83 - 84) من طريق سليمان بن بلال عن عبد الرحمن بن الحرث.
(6918) إسناده صحيح، ابن عجلان: هو محمد بن عجلان. والحديث مكرر (6628، ْ6671). وقد أشرنا إليه في أولهما.

(খণ্ড: ٦) (পৃষ্ঠা: ٣٩٣)

بَيْعَتين في بَيْعَة، وعن بيع ما ليس عندك، وعن ربح ما لم يضْمَنْ.

6919 - حدثنا محمد بن سَواء أبو الخطّاب السَّدُوسي قال: سألت المُثَنَّى بن الصَّبَّاح عن عمرو بن شُعَيْب عن أبيه عن جده: أن رسول الله قال: "إن الله زادكم صلاةً فحافظوا عليها، وهي الوتر". فكان عمرو بن شعيب رأى أن يعَاد الوتر، ولو بعدَ شَهر.

6920 - حدثنا عفّان حدثنا شُعْبة، قال: إبراهيم بن ميمون--------------------------------------------
(6919) إسناده حسن، محمد بن سواء بن عنبر السدوسي البصري المكفوف: ثقة من شيوخ أحمد، وثقه ابن حبان وابن شاهين وغيرهما، وترجمه البخاري في الكبير (1/ 1/ 106). "سواء": بفتح السين وتخفيفب الواو وآخره همزة. ووقع في كتاب مناقب أحمد لابن الجوزي (ص 48) "سوار"، وهو خطأ مطبعي واضح.
المثنى بن الصباح: ترجمنا له في (6893)، ورجحنا أن حديثه حسن. والحديث رواه محمد بن نصر المروزي في كتاب الوتر (ص 111) عن إسحق بن راهويه عن محمد ابن سواء، بهذا الإِسناد. ولكن لم يذكر فيه رأي عمرو بن شعيب في إعادة الوتر. وقد مضى معنى الحديث مختصراً، (6693)، بإسناد صحيح، وخرجناه وأشرنا إلى هذا هناك. وانظر (6547، 6564)، ومجمع الزوائد (2: 239 - 240). قوله "فكان عمرو بن شعيب"، في نسخة بهامش (م) "وكان".
(6920) إسناده ضعيص، لإبهام الرجل من بني الحرث، راويه عن التابعي. إبراهيم بن ميمون: كوفي ثقة، وثقه النسائي، وذكره ابن حبان في الثقات، كما في التهذيب، وهو غير "إبراهيم بن ميمون أبي إسحق مولى آل سمرة"، فرق بينهما البخاري في الكبير، فترجم الراوي هنا، الذي روى عنه شُعبة (1/ 1/324 برقم 1014)، وترجم الآخر (1/ 1/ 325 - 326 برقم 1018). وكذلك فرق بينهما الحافظ في التعجيل (ص 21 - 22)، وفرق بينهما أيضاً في ترجمة "أيوب" التابعي راوي هذا الحديث (ص 48). أيوب: تابعي لم يعرف نسبه، ترجمه البخاري في الكبير (1/ 1/427)، قال: "أيوب، سمع عبد الله بن عمرو، قاله لنا حفص بن عمر عن شعبة عن إبراهيم بن =

(খণ্ড: ٦) (পৃষ্ঠা: ٣٩٤)

أخبرني، قال: سمعت رجلا من بني الحرثْ قال: سمعت رجلا منَّا يقال له أيوب، قال: سمعت عبد الله بن عمروِ يقول: من تاب قبل موته عاماً تيبَ عليه، ومن تاب قبل موته بشهر تيب عليه، حتى قال: يوماً، حتى قَال: ساعةً، حتى قال: فُوَاقاً، قال: قالَ الرجل: أَرأَيتَ إنْ كان مشركاً أسلم؟، قال: إنما أُحدِّثكم كما سمعتُ من رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول.--------------------------------------------
= ميمون سمع رجلا من بني الحرث: أنه سمع رجلا منا يقال له أيوب عن عبد الله بن عمرو: من تاب قبل موته بساعة قبل منه، أحدثك ما سمعت من النبي صلى الله عليه وسلم". وهذه إشارة موجزة من البخاري لهذا الحديث، كعادته الدقيقة في تاريخه. وترجمه ابن حبان في الثقات (ص 138)، قال: "أيوب: شيخ يروي عن عبد الله بن عمرو: من تاب قبل موته بساعة قبل منه. أحسبه أيوب بن فرقد، حديثه عند شُعبة عن إبراهيم بن ميمون عن رجل من بني الحرث". وتعقبه الحافظ في التعجيل فقال: "ولم أر لأيوب بن فرقد عنده ذكر ولا عند غيره". وهو كما قال. والحديث. ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (10: 197)، وقال: "رواه أحمد، وفيه راو لم يسم، وبقية رجاله ثقات". ورواه الطيالسي (2284) عن شُعبة، بنحوه، ولكن فيه اعتراض الراوي، قال: "فقلت له: إنما قال الله عز وجل: {إِنَّمَا التَّوْبَةُ عَلَى اللَّهِ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السُّوءَ بِجَهَالَةٍ} الآية". ونقله ابن كثير في التفسير (2: 379) عن الطيالسي. ثم قال: "وهكذا رواه أبو داود الطيالسي وأبو عمر الحوضى، وأبو عامر العقدي، عن شُعبة". ووقع إسناده ناقصاً في نسخة الطيالسي، ومغلوطاً في نسخة ابن كثير. ووقع اسم الصحابي عند ابن كثير "ابن عمر". وكل هذا "تخليط من الناسخين. ورواه المري في التفسير (4: 206) عن محمد بن المثنى عن محمد بن جعفر عن شُعبة، بهذا الإِسناد، على الصواب، وذكر فيه الآية. ونسبه السيوطي في الدر المنثور (2: 131) أيضاً لابن أبي حاتم والبيهقى في الشعب. وانظر ما. مضى في مسند عبد الله بن عمر بن الاب (6408). قوله "حتى قال: فواقاً" يريد: قدر فواق ناقة، و"الفواق" بضم الفاء وفتحها مع تخفيف الواو: هو الوقت بين الحلبتين، إذا فتحت يدك، وقيل: إذا قبض الحالب على الضرع ثم أرسله.

(খণ্ড: ٦) (পৃষ্ঠা: ٣٩٥)

6921 - حدثنا محمد بن بكر وعبد الرزّاق قالا حدثنا ابق جُرَيْع، ورَوْحُ قال أخبرنا ابن جُريج، أخبرني عمرو بن دينار أن عمرو بن أوْس أخبره عن عبد الله بن عمرو بن العاصي، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم. قال: "أحَبُّ الصيام إلى الله صيام داود، كان يصوم نصفَ الدهر، وأحبُّ الصلاة إلى الله صلاة في داود، كان يرقد شَطْرَ الليل، ثم يقوم، ثم يرقد آخره، ثم يقوم ثُلثَ الليل بعدَ شَطْرِه".

6922 - حدثنا محمد بن بكر وعبد الرزّاق قالا أخبرنا ابن جُرَيْج--------------------------------------------
(6921) إسناده صحيح، وهو مكرر (6491)، بنحوه. وانظر (6880، 6915).
(6922) إسناده صحيح، سليمان الأحول: هو سليمان بن أبي مسلم، مضت ترجمته في (6497). ثابت مولى عمر بن عبد الرحمن: ترجمه الحسيني في الإكمال (ص 16)، قال: "ثابت مولى عمر بن عبد الرحمن، عن عبد الله بن عمرو، وعنه سليمان الأَحول: مجهول"، وتبعه الحافظ في التعجيل (ص 63) دون بحث!، وهو مترجم في التهذيب باسم "ثابت بن عياض الأحنف الأعرج"، وأنه "مولى عبد الرحمن بن زيد بن الخطاب". وترجمه البخاري في الكبير (1/ 2 /160 - 161)، وذكر أنه "سمع أبا هريرة، وابن عمر، وابن الزبير". وترجمه ابن حبان في الثقات مرتينْ في صفحة واحدة (ص 158)، قال: "ثابت بن الأحنف الأعرج، مولى عبد الرحمن بن زيد بن الخطاب القرشي، مدني، يروي عن أبي هريرة وابن عمر، روى عنه عمرو بن دينار". ثم قال في آخر الصفحة: "ثابت الأعرج، من أهل المدينة، روى عنه مالك بن أنس، وقد قيل إنه ثابت بن عياض الأحنف. الذي روى عنه ابن جريج". وهو هو "ثابت مولى عمر بن عبد الرحمن" راوي هذا الحديث، فمرة ينسب إلى ولاء "عبد الرحمن بن زيد بن
الخطاب"، ومرة ينسب إلى ولاء ابنه "عمر بن عبد الرحمن"، كما يحدث ذلك كثيراً.
و"عمر بن عبد الرحمن" ثابت تاريخياً في أبناء "عبد الرحمن بن زيد بن الخطاب: ففي نسب قريش للمصعب (ص 363 س 14)، في أبناء عبد الرحمن بن زيد": "ولعبد الرحمن من الولد: عمر بن عبد الرحمن، أمه: أم عمر بنت سفيان بن عبد الله بن =

(খণ্ড: ٦) (পৃষ্ঠা: ٣٩٦)

أخبرني سليمان الأحْوَل أنْ ثابتاً مولى عمر بن عبد الرحمن أخبره: أنه لمّا--------------------------------------------
= ربيعة، من ثقيف لا. وفى جمهرة الأنساب لابن حزم (ص 132 س 17) في أولاد عبد الرحمن بن زيد: "عمر، أمه ثقفية". والخافظ ابن حجر نفسه، لم يتردد في أن الوصفين لشخص واحد، وأن "ثابتاً" راوى هذا الحديث، هو "ثابت بن عياض"، فأشار في التهذيب في ترجمة "ثابت بن عياض"، إلى أنه روى عن ابن عمرو وأنه روى عنه سليمان الأحول. وأشار في الفتح إلى هذا الحديث نفسه، وذكر أنه من رواية ثابت بن عياض، كما سنذكر في التخريج، إن شاء الله. فعن ذلك عجبت منه أن تبع الحسيني في غلطه، في ذكر "ثابت" هذا في الزيادات على رواة الكتب الستة، ثم قلده حين زعم أنه
"مجهول"!!، والحديث رواه مسلم (1: 50 - 51) من طريق عبد الرزاف -أحد شيخي أحمد هنا- عن ابن جُريج "أخبرني سليمان الأحول أن ثابتاً مولى عمر بن - عبد الرحمن أخبره"، فذكره. ثم رواه من طريق محمد بن بكر - الشيخ الآخر لأحمد هنا - ومن طريق أبي عاصم، "كلاهما عن ابن جُريج، بهذا الإِسناد، مثله". وأشار إليه الحافظ في الفتح (5: 88) عند رواية البخاري المرفوع من هذا الحديث "من قتل دون ماله"، قال: "وأخرجه مسلم كذلك، من طريق ثابت بن عياض عن عبد الله بن عمرو، وفى روايته قصة، قال: لما كان بين عبد الله بن عمرو وبين عنبسة بن أبي سفيان ما كان، تيسروا للقتال، فركب خالد بن العاص إلى عبد الله بن عمرو، فوعظه، فقال عبد الله بن عمرو: أما علمت، فذكر الحديث". فهذا من الحافظ قاطع في أنه يجزم بأَن "ثابت بن عياض مولى عبد الرحمن بن زيد" المترجم في التهذيب، هو "ثابت مولى عمر ابن عبد الرحمن" راوي هذا الحديث. والحمد لله على التوفيق. وقد أشار الحافظ مرة أخرى إلى هذا الحديث في الإِصابة (2: 92 - 93)، في ترجمة "خالد بن العاص بن هشام بن المغيرة المخزومي"، وهو الذي ذكر في هذا الحديث أنه ركب إلى عبد الله بن
عمرو فوعظه، فنقله الحافظ عن صحيح مسلم. ولكن وقع في الإِصابة اسم الراوي "ثابت مولى عمر بن عبد العزيز"!، وهو خطأ مطبعي في غالب الظن. وقوله في الحديث "تيسروا للقتال": أي تهيئوا له واستعدوا. ووقع في نسخة فتح الباري "يشير للقتال "!، وهو خطأ مطبعي أيضاً. وانظر (6522، 6913، 7084).

(খণ্ড: ٦) (পৃষ্ঠা: ٣٩٧)

كان بين عبد الله بن عَمْرٍ ووعَنْبَسَة بن أبي سفيان ما كان، وتَيَسَّروا للْقتال، فركب خالد بن العاصي إلى عبد الله بن عميرو، فوَعَظَه، فقال عبدَ اللَّه بن عمرو: أما علمتَ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "من قُتل دون ماله فهو شهيد" قال عبد الرزّاق: "من قُتل على ماله فهو شهيد".

6923 - حدثنا يحيى بن زكريا بن أبي زائدة أخبرنا حجّاج عن عمروِ بن شعيب عن أبيه عن جده، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أيُّما عبدٍ كُوتب على مائة أوقية، فأدّاها إلا عَشْرَ أوَاقٍ، ثم عجز، فهو رقيق".

6924 - حدثنا عبدَة بن سليمان عِن محمد بن إسحق عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده، قال: نَهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن نتف الشيب.

6925 - حدثنا زيد بن الخُبَاب أخبرني موسى بن عُلَيَّ سمعت أبي يقول: سمعت عبد الله بن عمرو بن العاصي يقول: سمعت رِسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "تَدْرُون مَنِ المسلم؟ "، قالوا: الله ورسوله أعلم، قال: "من سلم المسلمون من لسانه ويده"، قال: "تَدْرون مَن المؤمن؟ "، قالوا: الله ورسوله أعلم، قال: "مَن أمِنَه المؤمنون على أنفسهم وأموالهم، والمهاجر مَن هجر السُّوء فاجْتنبه".

6926 - حدثنا الفضل بن دُكَيْن حدثنا سفيان عن الأعمش--------------------------------------------
(6923) إسناده صحيح، وهو مكرر (6666)، ومختصر (6726).
(6924) إسناده صحيح، وهو مختصر (6672، 6675) بمعناه.
(6925) إسناده صحيح، موصى بن علي: سبقت ترجمته (4375). أبوه "علي" بالتصغير، بن رباح: سبقت ترجمته هناك أيضاً. والحديث مطول (6912). وقد مضى معناه مراراً مطولا ومختصراً، منها (6487). قوله "فاجتنبه" في نسخة بهامش (م) "واجتنبه".
(6926) إسناده صحيح، الفضل بن دكين: هو أبو نعيم. والحديث مكرر (6500) بهذا =

(খণ্ড: ٦) (পৃষ্ঠা: ٣٩٨)

عن عبد الرحمن بن أبي زياد عن عبد الله بن الحرث، قال: إني لأُسَايِرُ عبدَ الله بن العاصي ومعاوية، فقال عبد الله بن عمرو لعمرو: سمعتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " تقتله الفئةُ الباغية"، يعني عَمَّاراً، فقالِ عمرو لمعاوية: اسمعْ ما يقول هذا، فَحَدَّثَه، فقال: أنحن قتلناه؟، إنما قَتَله من جاء به!!.

6927 - حدثنا أبو معاوية، يعني الضَّرير، حدثنا الأعمش عن عبد الرحمن بن أبي زِيَاد، فذكر نحوه.

6928 - حدثنا عبد الواحد الحدَّاد حدثنا حُسين المعلِّم، ويزيدُ قال أخبرنا حسين، عن عمرو بن شُعَيْب عن أبيه عن جده، قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يصوم في السفر ويفطر، ورأيتُه يشرب قائماً وقاعداً، ورأيتُه يصلي حافيا ومُنْتَعلا، ورأيتُه ينصرف عن يمينه وعن يساره.

6929 - حدثنا يزيد بن هرون أخبرنا العوَّام حدثني أسْوَدُ بن--------------------------------------------
= الإسناد، ولكنه لم يسق لفظه هناك، بل أحال على الحديث الذي قبله "مثله، أو نحوه".
(6927) إسناده صحيح، وهو مكرر ما قبله بمعناه. ولم يسق لفظه، وقد سبق لفظه بهذا الإِسناد (6499). وقد أثرنا إلى هذا والذي قبله هناك.
(6928) إسناده صحيح، وهو مكرر (6783).
(6929) إسناده صحيح، العوام: هو ابن حوشب. الأسود بن مسعود العنزي: سبقت ترجمته (6538)، ونزيد هنا أنه ذكره ابن حبان في الثقات (ص 405)، ووقع فيه "العنزي"، على الصواب، كما رجحنا هناك. والحديث قد مضى بهذا الإِسناد (6538) مختصراً قليلا، لم يذكر فيه هناك قوله "ألا تغنى عنا مجنونك يا عمرو". و"تُغْنى" بالغين المعجمة: من "الإغناء"، يريد: ألا تَصْرِفُه عنَّا وتَكُفُّه. قال ابن الأثير: "ومنه قوله تعالى: {لَنْ يُغْنُوا عَنْكَ مِنَ اللَّهِ شَيْئًا}. وفى اللسان (19: 376) عن الأزهري: "وسمعت رجلا من العرب يبكّت خادماً له، يقول: أَغْنِ عَنَّى وجهَك، بل شَرَّك. بمعنى: اكْفِني شرَّك، وكُفَّ عنّي شرَّك. ومنه قوله تعالى: {لِكُلِّ امْرِئٍ مِنْهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ يُغْنِيهِ}، =

(খণ্ড: ٦) (পৃষ্ঠা: ٣٩٩)

مسعود عن حَنْظَلة بن خُوَيْلد العَنَزي، قال: بينما أنا عند معاوية، إذْ جاءه رجلان يختصمان في رأس عَمَّار، يقولْ كلُّ واحد منهما: أنا قَتَلْتُه، فقال عبد الله: ليَطبْ به أحدُكما نفساً لصاحبه، فإني سمعت، يعني رسول. الله صلى الله عليه وسلم، [َقَال عبد الله بن أحمد]: كذا قال أبي: "يعني رسِول الله صلى الله عليه وسلم" يقول: تَقْتُلُه الفِئَةُ الباغية، فقال معاوية، الا تغني عَنَّا مجنونك يا عمْرو؟!، فما بالُك معنا؟، قال: إنَّ أبيِ شكاني إلى رسوَل الله صلى الله عليه وسلم، فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أطِعْ أباك ما دام حَيّاً ولا تعْصِه، فأنا معكم ولستُ أقَاتِلُ".

6930 - حدثنا يزيد بن هرون ومحمد بن يزيد قالا أخبرنا محمد--------------------------------------------
= يقول: يَكْفِيه شُغْل نفسِه عن شُغْل غيره". وفى (ح) "ألا تفني" بالفاء بدل الغين، وهو تصحيف، صححناه من (ك م). ووقع في (ح) في أول هذا الإِسناد خطأ لا ندري كيف جاء!، فأول الإِسناد فيها: "حدثنا أسود بن عامر حدثنا يزيد بن هرون"!!، فزيادة "أسود بن عامر" تخالف الثابت في المخطوطتين (ك م)، وتخالف الثابت في الإِسناد الماضي. وأسود بن عامر ويزيد بن هرون كلاهما من شيوخ أحمد.
(6930) إسناده صحيح، محمد بن يزيد، شيخ أحمد: هو الكلاعي الواسطي. والحديث مضى معناه من رواية يوسف بن ماهك عن عبد الله بن عمر (6510، 6802). وأما من رواية عمرو بن شعيب، فقد رواه الحاكم في المستدرك (1: 105) عن الأصم عن ابن عبد الحكم عن ابن وهب: "أخبرني عبد الرحمن بن سلمان عن عقيل بن خالد عن عمرو بن شعيب أن شعيباً حدثه ومجاهداً: أن عبد الله بن عمرو حدثهم: أنه قال: يا رسول الله، اكتب ما أسمع منك؟، قال: "نعم"؟ قلت: عند الغضب وعند الرضا؟، قال: "نعم"، إنه لا ينبغي لي أن أقول إلا حقا". قال الحاكم: "فليعلم طالب هذا العلم أن أحداً لم يتكلم قط في عمرو بن شعيب، وإنما تكلم مسلم في سماع شعيب من عبد الله بن
عمرو. فإذا جاء الحديث عن عمرو بن شعيب عن مجاهد عن عبد الله بن عمرو، فإنه صحيح. وروى الحاكم قبل ذلك بإسناده عن ابن راهويه، قال: "إذا كان الراوي عن عمرو بن شعيب ثقة، فهو كأيوب عن نافع عن ابن عمر". وسيأتي الحديث أيضاً بنحوه (7018، 7020)، من رواية عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده.

(খণ্ড: ٦) (পৃষ্ঠা: ٤٠٠)