Arabic source text

📘 মুসনাদে আহমাদ - ত শাকির - ত দারুল হাদীস (আহমদ বিন হাম্বল - মৃত্যু 241 হিজরী)

📘 مسند أحمد - ت شاكر - ط دار الحديث (أحمد بن حنبل - ت 241 هـ)

📘 মুসনাদে আহমাদ - ত শাকির - ত দারুল হাদীস (আহমদ বিন হাম্বল - মৃত্যু 241 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
عبد الله بن الحرث المُكْتب عن أبي كَثير الزُّبيدي عن عبد الله بن عمرو: أن رجلاً سأل رسول الله -صلي الله عليه وسلم -: أيُّ الهجرة أفَضل؟، قال: "أن تَهْجُر ما كَره ربُّك، وهما هجرتان: هجرةُ الحاضر، وهجرةُ البادي، فأمّا هجرة البادي، فيطِيعُ إذا أُمرَ، ويُجيبُ إذا دُعِي، وأماَ هجرةُ الحاضِر، فهي أشدُّهما بَليَّةَ، أعْظمهما أجراً".

6814 - حدثنا وكيع حدثنا زكريا عن عامر عن عبد اللهِ، قالِ: جاء رجل إلى النبي -صلي الله عليه وسلم -، فقال: يا رسول الله، مَن المُهَاجر؟، قال: "من هَجر ما نَهَى اللهُ عنه".

6815 - حدثنا وكيع حدثنا الأعمش عن زيد بن وهْب عن عبد الرحمن بن عِبد ربّ الكعبة عنِ عِبد الله بن عمرو، قال: قال رسول الله -صلي الله عليه وسلم -: "من بايَعَ إماماً، فأعطاه ثمَرةَ قلبه وصَفْقَةَ يده، فليطِعْة ما استطاع".

6816 - حدثنا وكيع عن سفيان عن عبد الله بن الحسن عن--------------------------------------------
(6814) إسناده صحيح، زكريا: هو ابن أبي زائدة. عامر: هو الشعبي. والحديث مكرر (6515)، وقد أشرنا هناك إلى أنه رواه البخاري (11: 273) من طريق زكريا عن الشعبي. ومضى أيضاً معناه مطولاً، من طريق إسماعيل عن الشعبي (6806). وانظر الحديث الذي قبل هذا.
(6815) إسناده صحيح، وهو مختصر (6793) بهذا الإسناد. ومختصر (6794) بإسناد آخر.
(6816) إسناده صحيح، سفيان: هو الثوري. عبد الله بن حسن بن حسن بن علي بن أبي طالب: ثقة مأمون، كما قال ابن معين، وقال مصعب الزبيري: "ما رأيت أحداً من علمائنا يكرمون أحداً ما يكرمونه"، وقال الواقدي: "كان من العباد، وكان له شرف وعارضة وهيبة ولسان شديد". إبراهيم بن محمَّد بن طلحة بن عُبيد الله التيمي: سبق توثيقه (1401)، وهو تابعي ثقة، قال النسائي: "كان أحد النبلاء"، وقال ابن سعد (5: =

(খণ্ড: ٦) (পৃষ্ঠা: ٣٢١)

خاله إبراهيم بن محمَّد بن طلحة عن عبد الله بن عمرو، قال: قال رسول الله -صلي الله عليه وسلم -: "مَنْ أُرِيدَ مالُه بغير حق، فقُتِل دونه، فهو شَهِيد".

6817 - حدثنا وكيع حدثنا فِطْر، ويزيدُ بن هرون قال أخبرنا--------------------------------------------
= 37) في ترجمة أبيه: "فولد محمَّد بن طلحة: إبراهيم الأعرج، وكان شريفاً صارماً، ولاه عبد الله بن الزبير خراج العراق"، وترجمه البخاري في الكبير (1/ 1/315 - 317) والذهبي في التاريخ الإِسلام (4: 90 - 91). ووصفه هنا بأنه "خال عبد الله بن الحسن" -: فيه تجوز، فإنه ليس بخاله أخي أمه، بل هو عمه أخو أبيه لأمه. فإن "حسن ابن حسن بن علي بن أبي طالب" أمه "خولة بنت منظور بن زبان بن سيار الفزارية"، وهي أم "إبراهيم بن محمَّد بن طلحة". وأما "عبد الله بن حسن" فإن أمه هي: "فاطمة بنت الحسين بن علي بن أبي طالب"، أي بنت عم أبيه "حسن بن حسن بن
علي". انظر طبقات ابن سعد (ج 5 ص 37 س 20 - 25، وص 234 - 235)، ونسب قريش للمصعب (ص 49 س 18)، والتهذيب في ترجمة "إبراهيم بن محمَّد" و "عبد الله بن حسن". والحديث رواه أبو داود (4771/ 4: 391 عون المعبود) عن مسدد، والنسائي (2: 173) عن عمرو بن علي، كلاهما عن يحيى بن سعيد عن سفيان. بهذا الإسناد نحوه. ورواه النسائي أيضاً عن أحمد بن سليمان عن معاوية بن هشام عن سفيان. والترمذي (2: 315) عن محمَّد بن بشار عن أبي عامر العقدي عن عبد العزيز بن المطلب، كلاهما عن عبد الله بن الحسن، بهذا الإسناد، مختصراً بلفظ "من قتل دون ماله فهو شهيد". ولكن في النسائي "محمَّد بن إبراهيم بن طلحة"، وهو خطأ من الراوي، صوابه "إبراهيم بن محمَّد بن طلحة"، كما نص على ذلك في التهذيب (9: 12). وقال الترمذي: "حديث عبد الله بن عمرو حديث حسن.
وقد روي عنه من غير وجه". وهو كما قال، فقد مضى مختصراً، كلفظ الترمذي والنسائي، من وجه آخر (6522)، وأشرنا هناك إلى كثير من رواياته، ومنها هذه الرواية.
(6817) إسناداه صحيحان، وهو مكرر (6524)، ومطول (6785). وانظر (6700).

(খণ্ড: ٦) (পৃষ্ঠা: ٣٢٢)

فطرْ، عن مجاهد عن عبد الله بن عمرو، قال: قال رسول الله -صلي الله عليه وسلم -: "إن الرَّحمَ مَعلَّقة بالعرش، وليس الواصل بالمكافئ ولكن الواصل مَنْ إذا قَطَعَتْه رحمُه وَصَلَها". قال يزيد: (المُوَاصِلُ).

6818 - حدثنا وكيع حدثنا الأعمش عن شَقيق، وابن نُمير قال أخبرنا الأعمش عن شَقيق، عن مسروق عن عبد الله بن عمرو، قال: لم يكن رسول الله -صلي الله عليه وسلم - فاحشاً ولا مُتَفَحِّشاً، وكان يقول: "من خياركم أحَاسنُكم أخلاقاً" قال ابنُ نمير: "إنّ خيارَكم أحاسنُكم أخلاقاً".

6819 - حدثنا وكيع حدثنا الأعمش عن أبي إسحق عن وَهْب ابن جابر عنِ عِبد الله بن عمرو، قال: قال رسول الله -صلي الله عليه وسلم -: "كَفَى للمرء من الإثم أن يضِيع منْ يَقُوتُ".

6820 - حدثنا وكيع حدثنا أُسامة بن زيد عن عمرو بن شُعيب عن أِبِيه عن جده: أن النبي -صلي الله عليه وسلم - وَجَد تحت جنبه تمرةً من الليل، فأكلها، فلم ينمْ لخط الليلة، فقال بعضُ نسائه: يا رسول الله، أرِقْتَ البارحةَ؟، قال: "إنِي وجدتُ تحت جنبي تمرةً في فأكلتُها، وكان عندنا تمْرٌ من تَمْرِ الصَّدَقة، فخشيتُ أن تكون منه".

6821 - حدثنا وكيع حدثنا علي بن المبارك عن يحيى بن أبي--------------------------------------------
(6818) إسناداه صحيحان، وهو مكرر (6504، 6767 م).
(6819) إسناده صحيح، وهو مكرر (6495). وقد أشرنا في الاستدراك (2517) إلى أنه رواه أيضاً الحاكم، وصححه هو والذهبي.
(6820) إسناده صحيح، وقد مضى مختصراً بهذا الإسناد (6691)، وأشرنا إلى هذا هناك.
ومضى أيضاً مطولاً بإسناد آخر (6720).
(6821) إسناده صحيح، وهو مكرر (6536) بهذا الإسناد، ومكرر (6513) بإسناد آخر.

(খণ্ড: ٦) (পৃষ্ঠা: ٣٢٣)

كَثير عن محمَّد بن إبراهيم عن خالد بن مَعْدَانَ عن جُبيِر بنِ نُفَيْر عن عبد الله بن عمرو، قال: رآني رسول الله -صلي الله عليه وسلم -وعليَّ ثيابٌ مُعصفرة، فقال: "ألْقها فإنّها ثيابُ الكفّار".

6822 - حدثنا وكيع حدثنا داود بن قيس الفَرَّاء عن عمرو بن شُعيب عن أبيه عن جده، قال: سئُل رسول الله -صلي الله عليه وسلم - عن العَقيقة؟، فقال: "لا أُحبُّ العُقُوق، ومَنْ ولد له مولوَد فأحَبَّ أن ينسكَ عنهَ فليفعلْ، عن الغلامَ شاتان مُكافأتَانِ، وعن الجارية شاةٌ.

6823 - حدثنا وكيعِ عن سفيان عن عبد الله بن حسن عن خاله إبراهيم بن محمَّد بن طلحة عن عبد الله بن عمرو، قال: قال رسول الله -صلي الله عليه وسلم -: "من أريدَ مالُه بغير حق، فقتِل دونَه، فهو شهيد".

6824 - حدثنا وكيع عن خليفة بن خَيَّاط عن عمرو بن--------------------------------------------
(6822) إسناده صحيح، وهو مختصر (6713). وانظر (6737). وكلمة "مكافأتان" رسمت هكذا بالألف في (ك ح)، ورسمت في (م) "مكافئتان"، وقد شرحنا ذلك في الرواية الماضية.
(6823) إسناده صحيح، وهو مكرر (6816) بإسناده. قوله "بغير حق"، في (م) "بدون حق"، وما هنا هو الثابت في (ك ح)، والموافق للفظ الماضي.
(6824) إسناده صحيح، وظاهره أنه تكرار للحديث قبله، أن يكون النبي -صلي الله عليه وسلم - قاله في خطبته وهو مسند ظهره إلى الكعبة. ولكني لم أجد حديث "من أريد ماله بغير حق"، من حديث عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده، فيما بين يدي من المراجع. وأخشى أن يكون هذا سهواً في كتابة هذا الإسناد في هذا الموضع من المسند. وإنما هو تكرار لحديث: "لا يقتل مسلم بكافر" إلخ، فإنه قد مضى بهذا الإسناد نفسه، وفيه أنه "قال في خطبته وهو مسند ظهره إلى الكعبة" (6690). ثم سيأتي الحديث بلفظ (6796) بهذا الإسناد في (6827). فأنا أظن- بل أكاد أوقن- أن الإسناد الذي هنا (6824) موضعه الصحيح بعد (6827). والله أعلم بالصواب.

(খণ্ড: ٦) (পৃষ্ঠা: ٣٢٤)

شُعيب عن أبيه عن جده: أن النبي -صلي الله عليه وسلم - خَطَب وأسند ظهرَه إلى الكعبة، فذكره.

6825 - حدثنا وكيع وإسحق، يعنِي الأزرق، قالا: حدثنا سفيان عن عَلْقَمة بن مرْثَد عن القاسم بن مُخيمرة عن عبد الله بن عمرو، قال: قال رسول الله -صلي الله عليه وسلم -: "ما أحَدٌ من المسلمين يُبْتَلَى ببلاءٍ في جسده، إلا أمَر الله عز وجل الحَفَظَةَ الذين يحفظونه: اكْتُبُوا لعبدي مثل ما كان يعمل وهو صحيح، ما دام محبوساً في وَثَاقي". قال عبد الله [بن أحمد]: قال أبي: وقال إسحق: "اكتبوا لعبدي في كَلَ يوم وليلة".

6826 - حدثنا وكيع قال حدثنا مسْعَر عن أبي حَصين عن القاسم بن مُخيمِرَة عن عبد الله بن عمرو، عن النَبي صلى الله عليه وسلم، مثلَه.

6827 - حدثنا وكيع حدثنا خَليفة بن خَيّاط عن عمرو بن شعَيب عن أبيه عن جده، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا يُقْتَل مؤمنٌ بكافر،--------------------------------------------
(6825) إسناداه صحيحان، وهو مكرر (6482) عن إسحق الأزرق وحده، بهذا الإسناد، ورواه
الحاكم في المستدرك (1: 348) بإسنادين من طريق سفيان الثوري، وقال: "صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه"، ووافقه الذهبي.
(6826) إسناده صحيح، أبو حصين، بفتح الحاء وكسر الصاد المهملتين: هو عثمان بن عاصم الأسدي الكوفي، سبق توثيقه (1024)، ونزيد هنا أنه ترجمه ابن سعد في الطبقات (6: 224)، وابن أبي حاتم في الجرح والتعديل (3/ 1/160 - 161)، وروي عن عبد الرحمن بن مهدي قال: "أربعة بالكوفة لا يختلف في حديثهم، فمن اختلف عليهم فهو يخطي، ليس هم، منهم أبو حصين" وروي توثيقه عن أحمد وابن معين.
والحديث مكرر ما قبله. وقد رواه أيضاً أبو نعيم في الحلية (7: 249) عن القطيعي، من المسند، بهذا الإسناد، وقال: "تفرد به وكيع عن مسعر".
(6827) إسناده صحيح، وهو مكرر (6796) بهذا الإسناد. وانظر (6824).

(খণ্ড: ٦) (পৃষ্ঠা: ٣٢٥)

ولا ذو عَهْدٍ في عهده".

6828 - حدثنا عبد الرحمن حدثنا سفيان عن أبي إسحق عن وَهْب بن جابرعن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما، قال: سمعت النبي -صلي الله عليه وسلم - يقول: "كَفَى بالمرء إثماً أن يُضِيعَ من يقُوت".

6829 - حدثنا عبد الرحمن عن سفيان عن عبد الله بن الحسن عن إبراهيم بن محمَّد بن طلحة عن عبد الله بن عمرو، عن النبي -صلي الله عليه وسلم - قال: "مَنْ أرِيدَ مالُه بغير حق، فقاتل فقُتِل، فهو شهيد".
6829 م- وأحْسِبُ الأعرَج حدثني عن أبي هريرةَ، مثلَه.--------------------------------------------
(6828) إسناده صحيح، عبد الرحمن: هو ابن مهدي. سفيان: هو الثوري. والحديث مكرر (6819).
(6829) إسناده صحيح، وهو مكرر (6823).
(6829 م) إسناده صحيح، تابع للإسناد قبله. والذي يقول: "وأحسب الأعرج" إلخ-: هو عبد الله
ابن حسن. وهذا الشك لا يؤثر، فقد رواه أيضاً، غير شاك، كما سنذكر في التخريج، إن شاء الله.
الأعرج: هو عبد الرحمن بن هرمز الأعرج، سبق توثيقه (6163). وحديث أبي هريرة هذا رواه الثوري عن عبد الله بن حسن عن الأعرج عن أبي هريرة، ولكن عبد الله شك فيه فقال: "وأحسب الأعرج حدثني عن أبي هريرة مثله". وسيأتي في مسند أبي هريرة (8281) عن أبي عامر العقدي عن عبد العزيز بن المطلب عن عبد الله بن الحسن عن عبد الرحمن الأعرج عن أبي هريرة، مرفوعاً. فارتفعت شبهة الشك الذي حكاه سفيان الثوري عن عبد الله بن حسن. ورواه ابن ماجة (2: 64) عن محمَّد بن بشار عن أبي عامر العقدي، بإسناده المذكور. وقال البوصيري في زوائده: "إسناده حسن، لقصور درجته عن أهل الحفظ والإتقان"!، هكذا قال، هو إسناد صحيح على شرط مسلم،
رجاله كلهم ثقات لم يختلف فيهم، إلا في عبد العزيز بن المطلب، والراجح توثيقه، وقد =

(খণ্ড: ٦) (পৃষ্ঠা: ٣٢٦)

6830 - حدثنا عبد الله بن عمرو حدثنا ابن أَبي ذئب عن الحرث عن أَبي سَلَمَه عن عبد الله بن عمرو، قال: لعن رسول الله -صلي الله عليه وسلم - الراشِيَ والمرتشِي.

6831 - حدثنا رَوْح حدثنا الأوزاعي عن حسّان بن عطية عن أبي كبشَة السَّلُولي عن عبد الله بن عمرو بن العاصي، أَن رسول الله-صلي الله عليه وسلم- قال: "أربعونِ حِسنةً، أعْلاهُنَّ مَنيحَةُ الغَزْ، لا يَعْمَل العبدُ بحسنة منها رجاءَ ثوابها وتصديق موْعودها، إلا أدخَله اللهُ بها الجنةَ".

6832 - حدثنا عبد الرحمن بن مَهْدي حدثنا سَليمٌ، يعني ابن حيان، عن سعيد بن مِينَاء سمعت عبد الله بن عمرو، قال: قال--------------------------------------------
= أخرج له مسلم في صحيحه.
(6830) إسناده صحيح، وهو مكرر (6779) بهذا الإسناد، كما أوضحناه هناك.
(6831) إسناده صخعح، وهو مكرر (6488).
(6832) إسانيده صحاح، فقد رواه أحمد عن ابن مهدي وعن عفان، وفي آخره عن بهز، ثلاثتهم عن سليم بن حيان. سليم بن حيان، بفتح السين المهملة، وبفتح الحاء المهملة وتشديد الياء التحتية: سبق توثيقه (1491)، ونزيد هنا أنه ترجمه البخاري في الكبير (2/ 2/ 214)، وذكر أنه "سمع سعيد بن ميناء". سعيد بن ميناء، بكسر الميم وبالمد: تابعي ثقة، وثقه ابن معين وأيو حاتم وغيرهما، وترجمه البخاري في الكبير (2/ 1/ 469)، وذكر أنه "سمع جابر بن عبد الله وأبا هريرة". والحديث أحد روايات قصة عبد الله بن عمرو المطولة الماضية (6477)، وقد أشرنا إليه هناك. وسيأتي من هذا الوجه مرة أخرى (6862) عن عفان عن سليم بن حيان. وانظر (6766، 6789).
ورواه مسلم (1: 321) من طريق عبد الرحمن بن مهدي عن سليم، بهذا الإسناد.
ورواه ابن سعد في الطبقات (4/ 2/ 9) عن عفان، ولكن وقع فيه خطأ وسقط في الإسناد، ففيه: "أخبرنا عفان بن مسلم قال أخبرنا سليمان بن حيان، قال: قال لي =

(খণ্ড: ٦) (পৃষ্ঠা: ٣٢٧)

رسول الله -صلي الله عليه وسلم -: بلغني أنك [قال عبد الله بن أحمد]: قال أبي: وحدثناه عفّان قال حدثنا سَليم بن حبان حدثنا سعيد بن مينَاء سمع عبد الله بن عمرو، قال: قال ليِ رسول الله -صلي الله عليه وسلم -: "بلغني أنك تصَومُ النهارَ وتقومُ الليل، فلا تفعل، فإن لجَسدك عليك حَظاً ،ولعينك عليك حظاً ، ولزَوْجك عليك حظاً، صُمْ ثلاثةً أَيام مَن كل شهر، فذلكَ صومُ الدَّهْر"، قال: قلَت: إنَّ بي قوةً، قال: "صُمْ صومَ داود: صُمْ يوماً وأفْطرْ يوماً"، قال: فكان ابن عمرو يقول: يا ليتني كنتُ أخَذْتُ بالرُّخصة. وقالَ عفان وبَهزٌ: إني أجدُ بي قوةً.

6833 - حدثنا إسماعيل بن إبراهيم حدثنا عطاء بنَ السائب عن أبيه عن عبد الله بن عمرو، قال: جاء رجل إلى النبي -صلي الله عليه وسلم - فقال: جئت لأبايعك وتركتُ أبويّ يبكيان، قال: "فارْجعْ إليهما فأضْحكْهما كما أبكيْتَهما"، وأبَى أن يُبايعه.

6834 - حدثنا محمَّد بن جعفر حدثنا شُعْبة عن الحَكَم عن مجاهِد عِن عبد الله بن عمرو، عن النبي -صلي الله عليه وسلم - قال: "من ادَّعَى إلى غير أَبيه فلن يرح رائحةَ الجنة، وِريحها يُوجد من مسيرة سبعين عاماً".--------------------------------------------
= رسول الله -صلي الله عليه وسلم -"!. فهذا خطأ بين من الناسخين، صوابه "سليم بن حيان عن سعيد بن ميناء سمعت عبد الله بن عمرو" إلخ، كما هو بديهي.
(6833) إسناده حسن، ثم يكون صحيحاً لغيره، لأن إسماعيل بن إبراهيم، وهو ابن علية، سمع من عطاء بعد تغيره. والحديث مطول (6490)، من رواية ابن عيينة عن عطاء، وأشرنا هناك إلى رواية النسائي من طريق حماد بن زيد عن عطاء، وكلاهما سمع منه قديماً.
(6834) إسناده صحيح، وهو مختصر (6592). قوله "فلن يرح" هكذا هو في الأصول الثلاثة هنا، وكذلك في رواية الطيالسي إياه عن شُعبة (2274). وحذف ألف "يراح" بدون جازم لا نكاد نجد له وجهاً في العربية. وفي نسخة بهامش (م) "يراح"، على الجادة.

(খণ্ড: ٦) (পৃষ্ঠা: ٣٢٨)

6835 - حدثنا محمَّد بن جعفر حدثنا شُعْبة عن الحَكَم سمعتُ سيفاً يحدّث عن رُشيد الهَجَري عن أبيه: أَن رجلاً قالِ لعبد الله بن عمرو: حدثني ما سمعت من رسول الله -صلي الله عليه وسلم -، ودَعْني وما وَجَدْت في وَسْقكَ يومَ اليَرْمُوك؟، قال: سمعت رسول الله -صلي الله عليه وسلم - يقول: "المسلم من سَلِم المسلمَون من لسانه ويده".--------------------------------------------
ْ (6835) إسناده ضعيف جداً، على أن متن الحديث المرفوع صحيح من غير هذا الوجه. الحكم: هو ابن عتيبة، الثقة المعروف. سيف: ترجمه الحسيني في الإكمال (ص50) وقال: "ذكره ابن حبان في الثقات". وهو في مخطوطة الثقات التي عندي (2: 204) قال: "سيف: شيخ يروي عن رشيد الهجري، روي عنه الحكم بن عتيبة". وقال الحافظ في التعجيل (ص 174): "وهو مجهول". وترجمه البخاري في الكبير (2/ 2/ 172) قال: "سيف بياع السابري: عن رشيد الهجري، روي عنه الحكم بن عتيبة"، فلم يذكر فيه جرحاً. فهذا وتوثيق ابن حبان كافيان في ثقته. رشيد، بضم الراء وفتح الشين المعجمة، الهجري: ضعيف جداً. ترجمه البخاري في الكبير (2/ 1/305) فضعفه بالإشارة
كعادته، قال: "يتكلمون في رشيد"، وقال النسائي في الضعفاء (ص 12): "ليس بالقوى"، وقال ابن معين: "ليس يساوي حديثه شيئاً"، وقال الجوزجاني: "كذاب غير ثقة"، وقال ابن حبان: "كان يؤمن بالرجعة"، وله ترجمة مفصلة في لسان الميزان (4602 - 461). وأبوه: مجهول مبهم غير معروف، ليس إلا ما ذكر في الرواية: "رشيد الهجري عن أبيه"!، ولم يسم في الرواية ، ولا في ترجمة رشيد، بل لم يذكر في المبهمات في الإكمال ولا التعجيل!!، والحديث رواه البخاري في الكبير في ترجمة رشيد الهجري، مختصراً كعادته: "رشيد الهجري عن أبيه عن عبد الله بن عمرو، سمع النبي -صلي الله عليه وسلم - يقول: المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده. قاله آدم عن شُعبة عن الحكم عن سيف بياع السابري". وآدم: هو ابن أبي إياس، شيخ البخاري، ثم رواه مرة أخرى مختصراً في ترجمة سيف بياع السابري: "قال لي أبو بكر!، حدثنا غندر عن شُعبة عن الحكم سمعت سيفاً عن رشيد الهجري عن أبيه عن عبد الله بن عمرو"، فذكره =

(খণ্ড: ٦) (পৃষ্ঠা: ٣٢٩)

6836 - حدثنا حسين حدثنا شُعْبة سمعت الحَكَم سمعت سيفاً يحِدّث عن رُشَيْد الهَجَري، فذكر الحديث، إلا أَنه قال: "ودَعْنا وممّا وَجَدْت في وَسْقيك".

6837 - حدثنا محمَّد بن جعفر حدثنا شُعْبة عن عمرو بن مُرَّة عن عبد الله بن الحرث عن أبي كَثير عن عبد الله بن عمرو، عن النبي -صلي الله عليه وسلم -، قال: "إياكم والظلم، فإن الظلَم ظُلمَاتٌ يومَ القيامة، وإياكم والِفُحش، فإن الله لا يحبُّ الفُحْش ولا التَّفَحُّش، وإياكم والشُّحَّ، فإنه أهلك من كان قبلَكم، أمَرهم بالقطيعة فَقَطعوا، وبالبخل فبَخلوا، وبالفُجُور فَفَجَروا"، قال: فقام رجل فقال: يا رسول الله، أَيُّ الإِسلام أفضلُ؟، قال: "أن يَسْلَمَ المسلمون من لسانك ويدك"، قالِ ذلك الرجل أو رجلٌ آخر: يا رسول الله، فأيُّ الهجْرة أفضل؟، قال: "أَن تهْجر ما كَره الله، والهجرة هجرتان: هجرةُ
الحاضر والبادي، فأما البادي فيُطِيع إذا أمِرَ". ويُجيب إذا دعِىَ، وأَما الحاضر فأعْظَمُهُمَا بَليَّةً، وأَعظمَهمَا أجراً).

6838 - حدثنا محمَّد بن جعفرِ وهاشم بن القاسم قالا حدثنا شُعْبة عن عمرو بن مرة عن إبراهيم عن مسرُوق، قال: ذَكَرُوا ابنَ مسعود عند عبد الله بن عمرو، فقال: ذاك رجل لا أزال أُحبُّه، بعد ما سمعت--------------------------------------------
= مرفوع. وسيأتي عقب هذا من هذا الوجه أيضاً. وهذا المرفوع صحيح من غير هذا الوجه، بغير هذا الإسناد. مضى بأسانيد صحاح، مطولاً ومختصراً (6487، 6515، 6753، 6792 ،6806) (6836) إسناده ضعيف جداً، كالإسناد قبله.
(6837) إسناده صحيح، وهو مكر (6487، 6792). ومطول (6813). وانظر الحديثين قبله.
(6838) إسناده صحيح، وهو مكرر (6795)

(খণ্ড: ٦) (পৃষ্ঠা: ٣٣٠)

رسول الله -صلي الله عليه وسلم - يقول: "اسْتقْروا القرآنَ من أربعةٍ: من ابنِ مسعود، وسالم مولى أبي حُذَيفة، وأبيّ بن كعب، ومُعَاذ بن جَبَلً".

6839 - حدثنا محمَّد بن جعفر حدثنا شُعْبة عنْ عمرو بن مُرَّة حدثنا رِجلٌ في بيت أبي عُبَيْدة أَنه سمع عبدَ الله بِن عَمْرو يحدِّثُ عبدَ الله ابن عمر، قال: سمعت رسوِل الله صلى الله عليه وسلم يقول: "منِ سَمَّعَ الناس بعمله سمَّعَ الله به سَامِعُ خَلْقِه، وصغره وحَفره"، قال: فذرفَتْ عينَا عبد الله بن عُمَر.

6840 - حدثنا محمَّد بن جعفر وحَجَّاج قالا حدثنا شُعبة عن سعد بن إبراهيم عن حُميدٍ، قال حجاج: سمعت حميدَ بن عبد الرحِمن، عن عبد الله بن عمرو، عن النبي -صلي الله عليه وسلم -، قال: "إن منْ أكبر الذَّنْب أَن يسبَّ الرجلُ والدَيْهِ"، قالوا: وكيف يَسُبُّ الرجلُ والديه؟، قال: "يَسُبُّ أَبَا الرجلِ فيَسُبُّ أَباهَ، ويسَب أُمَّه فيسبُّ أُمَّه"

6841 - حدثنا محمَّد بن جعفر حدثنا شُعْبة عن قَتادة عن يزيدَ ابن عبد الله عن عبد الله بن عمرو، عن النبي -صلي الله عليه وسلم -، أَنه قال: "من قَرأ القرآنَ في أقلَّ من ثلاث لم يَفْقَهْه".

6842 - حدثنا محمَّد بن جعفر حدثنا شُعْبة عن أَبي إسحق--------------------------------------------
(6839) إسناده صحيح، على ما في ظاهره من إبهام التابعي. وقد حققنا صحته في (6509)، إذ رواه هناك أحمد عن يحيى القطان عن شُعبة.
(6840) إسناده صحيح، وهو مكرر (6529).
(6841) إسناده صحيح، وهو مكرر (6810).
(6842) إسناده صحيح، وهو مطول (6495، 6819، 6828). وهذا المطول رواه أيضاً الطيالسي (2281) عن شعبة، بهذا الإسناد. ورواه البيهقي في السنن الكبرى (7: =

(খণ্ড: ٦) (পৃষ্ঠা: ٣٣١)

سمعتُ وَهْب بن جابر يقول: إن مولى لعبد الله بن عَمْرو قال له: إنيِ أُريد أَن أقيمَ هذا الشهرَ ها هنا ببيت المقدس؟، فقال له: تركتَ لأهلك ما يقوتُهُمْ هذا الشهر؟، قال: لا، قال: فارْجعْ إلى أَهلك فاتْرُكْ لِهِم ما يَقُوتُهم، فإني سمعت رسول الله -صلي الله عليه وسلم -يقول: "كَفَى بالمرء إثْماً أن يُضيع منْ يَقُوتُ".

6843 - حدثنا محمَّد بن جعفر حدثنا شُعْبة عن عمرو بن دينار عن أَبي العباس يحدّث عن عبد الله بن عمرو، قال: قال لي رسول الله -صلي الله عليه وسلم - "اقرأ القرآنَ في شهر"، فقلت: إني أُطيقُ أكَثرَ منْ ذلك، فلم أزل أَطْلُبُ إليه، حتى قال: "اقرأ القرآن في خمسة أيام، وصُمْ ثلاثَة أَيام من الشهر"، قلت: إني أُطيقُ أكثر من ذلك، قال: "فصُمْ أحَبَّ الصوم إلى الله عز وجل، صوم داود عليه السلام، كان يصوم يوماً ويفطر يوماً".

6844 - حدثنا رَوْح حدثنا شُعْبة حدثنا عامر الأحول عن عمرو ابن شُعيب عن أبيه عن جده، عن النبي -صلي الله عليه وسلم -، قال: "لا يَتَوَارَث أَهل ملَّتينِ شتَّى".

6845 - حدثنا إسماعيل حدثنا داود بن أَبي هند عن عمرو بن--------------------------------------------
= 467) من طريق الطيالسي. ورواه الحاكم في المستدرك (4: 500 - 501) في قصة، مطولاً بأطول مما هنا، من طريق عبد الرزاق عن معمر عن أبي إسحق، وقال: "صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه". ووافقه الذهبي. وانظر تفسير ابن كثير 2: 445.
(6843) إسناده صحيح، وهو أحد الروايات لقصة عبد الله بن عمرو، التي أشرنا إليها عند الحديث الأول منها (6477). وهذه الرواية بعينها رواها النسائي (1: 326) عن محمَّد بن بشار عن محمَّد، وهو ابن جعفر، عن شُعبة. وانظر بعض ما مضى (6764، 6775، 6832).
(6844) إسناده صحيح، وهو مكرر (6664). وقد سبقت الإشارة إليه هناك.
(6845) إسناده صحيح، إسماعيل: هو ابن علية. والحديث مطول (6668، 6801)، =

(খণ্ড: ٦) (পৃষ্ঠা: ٣٣٢)

شُعيب عن أَبيه عن جده: أَنّ نَفَراً كانوا جلوساً بباب النبي -صلي الله عليه وسلم - فقال، بعضهم ألم يَقُلِ اللهُ كذا وكذا؟، وقال بعضهم: ألم يَقُل الله كذا وكذا؟، فسمع ذلك رسول الله -صلي الله عليه وسلم -، فخرج كأنما. فقِيءَ في وجهه حَبُّ الرُّمَّان، فقال: بهذا أُمرْتُم!!، أَو بهذا بُعثتُمْ!!، أَنْ تَضْربوا كتابَ الله بعضَه ببعضٍ!! إنما ضلَّت الأُمم قبلَكم في مثلَ هذا، إنكم لستم ممّا ها هنا في شيء، انظروا
الذي أُمِرتم به فاعملوا به، والذي نُهيتُمْ عنه فانْتَهوا.

6846 - حدثنا يونس حدثنا حمّاد، يعني ابن سَلَمَة، عن حُميد ومَطر الوَرَّاق وداودَ بن أبي هند عن عمرو بن شُعيب عن أبيه عن جده: أَن رسول الله -صلي الله عليه وسلم - خرج على أصحابه وهم يتنازعون في القَدَر، هذا ينزِع آيةً، وهذا ينزعُ آيةً، فذكر الحديث.

6847 - حدثنا أَبو النَّضْر حدثني إسحق بن سعيد حدثنا سعيد ابن عمرو عن عبد الله بن عمرو، قال: أشْهَدُ بالله لَسَمعْتُ رسول الله -صلي الله عليه وسلم - يقول: "يُحِلُّها ويَحُلُّ به رجلٌ من قريش، لو وُزنتْ ذُنُوبُه بذُنوب الثقلَيْن لَوَزَنتهَا".--------------------------------------------
= ومختصر (6702، 6741).
(6846) إسناده صحيح، حميد: هو الطويل، وهو خال حماد بن سلمة. والحديث مكرر ما قبله.
(6847) إسناده صحيح، إسحق بن سعيد بن عمرو بن سعيد: سبق توثيقه (5680). أبوه سعيد بن عمرو بن سعيد بن العاص: سبق توثيقه (5017). والحديث في مجمع الزوائد (3: 284)، وقال: "رواه أحمد، ورجاله رجال الصحيح". وقد مضى نحو معناه من حديث عبد الله بن عمر بن الخطاب (6200)، وأشرنا إلى هذا وإلى (7043) هناك.

(খণ্ড: ٦) (পৃষ্ঠা: ٣٣٣)

6848 - حدثنا عفّان حدثنا همّام حدثنا عطاء بن السائب عن أبيه عن عبد الله بن عمرو، أَن النبيِ صلى الله عليه وسلم قال: "اعبُدُوا الرحمن، وأفْشُوا السلام، وأَطْعمُوا الطعام، وادْخُلُوا الجِنَان".

6849 - حدثنا عفّان حدثنا حمّاد بن سَلَمَة عن عطاء بن السائب عن أَبيه عن عبد الله بن عمرو: أَن رجلاً قال: اللهم اغفر لي ولمحمد وَحْدَنَا!، فقال رسول الله -صلي الله عليه وسلم -: "لقد حَجبتَها عن ناسٍ كثير".

6850 - حدثنا خَلَف بن الوليد حدثنا ابن عَيّاش عن سليمان--------------------------------------------
(6848) إسناده صحيح، (6587).
(6849) إسناده صحيح، وهو مختصر (6590).
(6850) إسناده صحيح، ابن عياش: هو إسماعيل بن عياش، وهو ثقة معروف، تكلموا في روايته عن غير الشاميين، وهو هنا يروي عن سليمان بن سليم الشامي. سليمان بن سليم- بضم السين- الشامي القاضي: ثقة، وثقه ابن معين وأبو حاتم والدارقطني وغيرهم، وترجمه البخاري في الكبير (2/ 2/ 18)، وسبق أن تحدثنا في رواية ابن عياش عنه في شرح (6666). والحديث ذكره ابن كثير في التفسير (8: 329) عن هذا الموضع من المسند. ووقع فيه "عباس" بدل "ابن عياش"، وهو خطأ واضح، من ناسخ أو طابع. وذكره السيوطي في الدر المنثور (6: 209)، ونسبه لأحمد وابن مردويه. "أميمة بنت رقيقة"، بالتصغير فيهما، نسبت إلى أمها "رقيقة بنت خويلد بن أسد بن عبد العزى" أخت خديجة أم المؤمنين، وهي "أميمة بنت عبد الله بن بجاد بن عمير بن الحرث"، من بني تيم بن مرة. انظر ترجمتها في ابن سعد (8: 186 - 187)، والإصابة. "بجاد": بكسر الباء الموحدة وتخفيف الجيم. وقد روت هي قصة مبايعتها هذه، بأوفى مما رواها عبد الله بن عمرو، وستأتي في المسند (357:6 ح) من حديثها، ورواها أيضاً من حديثها مالك في الموطأ (ص 982 - 983)، ونقله ابن كثير (8: 327 - 328) عن المسند، وقال: "هذا إسناد صحيح"، ثم نسبه للترمذي والنسائي وابن ماجة. قوله =

(খণ্ড: ٦) (পৃষ্ঠা: ٣٣٤)

ابن سُلَيْم عن عمرو بن شُعيب عن أبيه عن جده، قال: جاءتْ أُميمَة بنتُ رُقَيْقَةَ إلى رسول الله -صلي الله عليه وسلم - تُبايعه علي الإسلام فقال: أُبايعك على أَن لا تُشْركِي بالله شيئاً، ولا تَسْرِقي ولا تزْني، ولا تَقتلي ولدَك، ولا تأتي ببهتان تَفْترينه بين يَديك ورجليكِ، ولا تَنُوحِي، ولا تبرجي تَبَرُّجَ الجاهليَّة الأُولَى.

6851 - حدثنا خَلَف بن الوليد حدثنا ابن عَيّاش عن محمَّد بن زياد الألْهَاني عن أبي راشد الحُبْراني قال: أتيتُ عبد الله بن عمرو بن العاص، فقلت له: حدِّثْنا ما سمعت من رسول الله -صلي الله عليه وسلم -، فألقَى بين يدىَّ صحيفةً، فقال: هذا ما كَتَب لي رسول الله -صلي الله عليه وسلم -، فنظرتُ فيها، فإذا فيها: أَنَّ أَبا بكر الصديق قال: يا رسول الله، علِّمْني ما أقولُ إذا أصبحتُ وإذا أمسيتُ فقال له رسول الله -صلي الله عليه وسلم -: "يا أبا بكر، قُل: اللهمَّ فاطرَ السموات والأرضِ، عالم الغيبِ والشهادة، لا إله إلا أنت، ربَّ كلّ شيء ومَلِيكَه، أَعَوذُ بك من شر نفسي،--------------------------------------------
= "أبايعك علي"، في (ح) "عن"، وهو خطأ مطبعي، صححناه من (ك م).
(6851) إسناده صحيح، محمَّد بن زياد الألهاني الحمصي: ثقة، وثقه أحمد وابن معين وغيرهما، وترجمه البخاري في الكبير (1/ 1/83). "الألهان"، بفتح الهمزة: نسبة إلى "ألهان بن مالك" أخي "همدان بن مالك". أبو راشد الحبراني: ثقة، ذكره أبو زرعة الدمشقي في الطبقة العليا التي تلي الصحابة. وقال العجلي: "شامي تابعي ثقة، لم يكن في زمانه بدمشق أفضل منه"، وترجمه البخاري في الكنى (رقم 254). "الحبراني" بضم الحاء المهملة وسكون الباء الموحدة: نسبة إلى "حبران بن عمرو بن قيس " من حمير، من اليمن. والحديث رواه الترمذي (4: 268) عن الحسن بن عرفة عن إسماعيل بن عياش، بهذا الإسناد وقال: "حديث حسن غريب من هذا الوجه". وقد مضى نحو معناه من وجه آخر عن عبد الله بن عمرو (6597): أن رسول الله -صلي الله عليه وسلم - كان يعلم عبد الله هذا الدعاء. ومضى نحوه أيضاً في مسند أبي بكر (رقم 51، 52، 63) من حديث أبي هريرة عن أبي بكر. ولعبد الله بن عمرو حديث آخر عن أبي بكر في الدعاء في الصلاة، مضى (برقم 8، 28)، ورواه البخاري (2: 264 - 265، و11: 111 - 112) ، =

(খণ্ড: ٦) (পৃষ্ঠা: ٣٣٥)

ومن شَرِّ الشيطان وشِرْكه، وأن أقْتَرِفَ على نفسي سوءاً، أَوْ أَجُرةُ إلى مُسْلِم".

6852 - حدثنا أَبو مغيرة حدثنا هشام بن الغاز حدثنيِ عمرو بن شُعَيب عن أَبيه عن جده، قال: هَبَطْنَا مِع رسولِ الله صلى الله عليه وسلم من ثَنيَّة أَذاخرَ، قال: فنظر إليّ رسول الله -صلي الله عليه وسلم -، فإذا عليَّ ريطة مُضرَّجة بعُصْفُر، فِقَالَ: ماَ هذه؟، فعرفتُ أَن رسولْ الله صلى الله عليه وسلم قد كَرهها، فأَتيتُ أهلي وهم يسْجُرُون تنورَهم، فَلَفَقْتُهْا، ثم ألقيتُها فيه، ثمِ أتيتُ رسول الله -صلي الله عليه وسلم -، فقال: "ما فَعَلت الرَّيْطة؟ " قال: قلت: قد عرفتُ ما كرهتَ منها، فأتيتُ أهلي وهم يَسْجرُون تنُّورَهم فألقيتُها فيه فقال، النبي -صلي الله عليه وسلم -: فهلا كَسَوْتَها بعضَ أهلك؟.--------------------------------------------
= ومسلم (313:2).
(6852) إسناده صحيح، أبو المغيرة: هو عبد القدوس بن الحجاج الخولاني الحمصي. هشام بن الغاز بن ربيعة الجرشي: ثقة، وثقه ابن معين وابن سعد في الطبقات (7/ 2/171) وغيرهما، وقال ابن خراش، "كان من خيار الناس"، وترجمه البخاري في الكبير (4/ 2/199). "الغاز" بالغين والزاي المعجمتين، ووقع في (ح) بالفاء بدل الغين، وهو خطأ مطبعي. "الجرشي" بضم الجيم وفتح الراء وبالشين المعجمة: نسبة إلى "بني جريش"، وهو بطن من حمير. والحديث رواه أبو داود (4066/ 4: 91 - 92 عون المعبود)، وابن ماجة (2: 197)، كلاهما من طريق هشام بن الغاز، به. "ثنية أذاخر"، بفتح الهمزة والذال المعجمة وبعد الألف خاء معجمة: ثنية بين مكة والمدينة، قريبة من مكة،
دخل منها رسول الله -صلي الله عليه وسلم - يوم الفتح حتى نزل بأعلى مكة. "الريطة"، بفتح الراء والطاء المهملتين وبينهما ياء تحتية ساكنة: كل ملاءة ليست بلفقين، وقيل: كل ثوب رقيق لين. قاله ابن الأثير. "مضرجة بعصفر": أي ملطخة به، ليس صبغها بالمشبع. "يسجرون": أي يوقدون. و "التنور": الذي يخبز فيه، وهي كلمة عربية صحيحة، ومن زعم أنها أعجمية فقد أخطأ. انظر المعرب للجواليقي بتحقيقنا (ص 84 - 85). قوله "فهلا كسوتها بعض أهلك"، زاد أبو داود وابن ماجة. في روايتيهما: "فإنه لا بأس به للنساء" وفي رواية ابن ماجة: "بذلك" بدل "به".

(খণ্ড: ٦) (পৃষ্ঠা: ٣٣٦)

6852 م- وذكر أنه حين هَبَط بهِم من ثَنية أذَاخرَ صلَّى بهم رسول الله -صلي الله عليه وسلم - إلى جدَار اتَّخذه قبْلةً، فأقبلتْ بهْمةٌ تَمُرُّ بين يَدَى النبي -صلي الله عليه وسلم -، فما زال يُدَارِئُها ويدنو من الجَدْر، حتى نظرْتُ إلى بَطنِ رسول الله -صلي الله عليه وسلم - قد لَصقَ بالجَدْرِ، ومرَّت من خلفِه.

6853 - حدثنا أبو المغيرة حدثنا الأوزاعي عن حسَّان بن عطية سمعت أبا كبشَة السَّلُولي يقول: سمعتُ عبد الله بن عمرو بن العاصي يقول: قال رسول الله -صلي الله عليه وسلم -: "أَربعون حِسِنةً، أَعلاها منْحَةُ العنز، ما منْها حَسنة يعْمَل بها عبدٌ رجَاءَ ثوابها وتصديق موْعُودِها، إلا أَدخله الله بها الَجنةَ".
ْ6854 - حدثنا أبو المغيرة حدثنا محمَّد بن مُهَاجر أخبرني عُرْوة--------------------------------------------
(6852 م) إسناده صحيح بالإسناد قبله، والحديث رواه أبو داود (708/ 1: 260 عون المعبود) من طريق هشام بن الغاز، به. قوله "إلى جدار"، في (ح) "إلى جدر". و"الجدر" بفتح الجيم وسكون الدال المهملة: لغة في "الجدار". وقد ثبتت الكلمة في (ك م) في الموضع الأول "جدار"، بالألف، وفي الموضعين الآخرين "جدر"، بدون الألف، مع ضبطها بالقلم بفتحة فوق الجيم. "البهمة" بفتح الباء الموحدة وسكون الهاء: ولد الشاة أول ما يولد، يطلق على الذكر والأنثى. "يدارثها" بهمزة بعد الراء: أي يدافعها، من الدرء. قال الخطابي (676): "وليس من المداراة التي تجري مجرى الملاينة، هذا غير مهموز، وذلك مهموز". قوله "قد لصق بالجدر"، في نسخة بهامشي (ك م) "لصقت"، و "البطن"
مذكر، وحكى أبو عبيدة أن تأنيثه لغة. انظر لسان العرب.
(6853) إسناده صحيح، وهو مكرر (6488، 6831)، وشرحناه في أولهما.
(6854) إسناده صحيح، محمَّد بن مهاجر بن أبي مسلم الشامي: ثقة، وثقه أحمد وابن معين وأبو زرعة وعيزهم، وقال ابن حبان في الثقات: "كان متقناً"، وترجمه البخاري في الكبير (1/ 1/ 229). عروة بن رويم اللخمي الأردني: تابعي ثقة، وثقه ابن معين والنسائي وغيرهما، وترجمه البخاري في الكبير (4/ 1/33)، وابن أبي حاتم في الجرح والتعديل (3/ 1/ 396)، وابن سعد في الطبقات (7/ 2/165). "رويم" بضم =

(খণ্ড: ٦) (পৃষ্ঠা: ٣٣٧)

ابن رُوَيْم عنِ ابن الدَّيْلَمي الَّذي كان يسكن بيت المقدس، قال: ثم سألته: هل سمعت يا عبدَ الله بن عمرو رسول الله -صلي الله عليه وسلم - يَذْكر شاربَ الخمر بشيء؟، قال: نعم، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "لا يشربُ الخمرَ أَحد من أمتي فيَقْبَل اللهُ منه صلاة أَربعين صباحاً".
6854 م- قال: وسمعت رسول الله -صلي الله عليه وسلم -يقول: "إن الله خَلَق خَلْقَه، ثم جعلهم في ظُلْمَة، ثم أخِذَ من نوره ما شاء فألقاه- عليهم، فأصاب النور مَنْ شاء أن يصيبه، وأخطأ منْ شاء، فمن أصابه النور يومئذ فقد اهْتَدَى، ومن أخطأَ يومئذ ضَلَّ، فلذلك قلت: جَفَّ القلمُ بما هو كائنٌ".

6855 - حدثنا علي بن إسحق أخبرنا عبد الله أخبرنا يحيى بن--------------------------------------------
= الراء. ابن الديلمي: هو عبد الله بن فيروز الديلمي: سبق توثيقه (6644). والحديث مختصر (6644) من وجه آخر، وقد سبق تخريجه هناك. ونزيد هنا أنه أخرجه النسائي من هذا الوجه مختصراً (2: 330)، من طريق عثمان بن حصن بن علاق عن عروة ابن رويم. وانظر أيضاً (6659، 6773).
(6854م) إسناده صحيح، بصحة الإسناد قبله. والحديث كسابقه مختصر (6644) من وجه آخر. وقد ذكره بهذا اللفظ اللهيثمي في مجمع الزوائد 7: 193 - 194)، كما أشرنا هناك.
(6855) إسناده صحيح، عبد الله: هو ابن المبارك الإِمام. يحيى بن أيوب: هو الغافقي المصري، سبق توثيقه (6645). عبد الله بن جنادة المعافري: ثقة، لم يترجم له الحافظ في التعجيل، وترجم له الحسيني في الإكمال (ص 59) باسم "عبد الله بن جبارة المعافري البصري"!، أما"البصري" فلعله خطأ ناسخ أو طابع، صوابه "المصري". وأما "جبارة"، فإنه خطأ أيضاً، صوابه "جنادة"، بضم الجيم وتخفيف النون وبعد الألف دال مهملة، وليس في الرواة الذين رأينا تراجمهم من يسمى "عبد الله بن جبارة"!، وإنما هو "عبد الله بن جنادة"، أشار الحسيني في ترجمته إلى أنه روي"عن أبي عبد الرحمن الحبلي، وعنه =

(খণ্ড: ٦) (পৃষ্ঠা: ٣٣٨)

أَيوب أخبرني عبد الله بن جُنَادَة المَعَافري أَن أَبا عبد الرحمن الحُبُلي حدثه عن عبد الله بن عمرو، حدثه عن النبي -صلي الله عليه وسلم -، قال: "الدنيا سجْن المؤمن وسَنَته، فإذا فارق الدنيا فارقَ السجن والسَّنَةَ".--------------------------------------------
= يحيى بن أيوب، ذكره ابن حبان في الثقات". فهذه إشارة إلى هذا الحديث، وهو في أصول المسند الثلانة "بن جنادة"، وكذلك ترجمته في ثقات ابن حبان (2: 235 من المخطوطة المصورة)، قال: "عبد الله بن جنادة المعافري"، من أهل مصر، يروي عن أبي عبد الرحمن الحبلي، وعنه سعيد بن أبي أيوب". وهذه الترجمة بهذا النص ذكرها السمعاني في الإنساب، في مادة "المعافري" (الورقة 535). والخطأ في ذكر "جبارة" إنما هو- فيما أرجح- من الحافظ الحسيني، ولعله وقعت له نسخة من المسند أو من ثقات ابن حبان، فيها هذا الخطأ، فنقله كما وجده، وإنما رجحت أن الحسيني أثبته هكذا على الخطأ, لأنه ذكره في ترتيب الحروف بعد "عبد الله بن جابر" وقبل "عبد الله ابن جحش". فلو كان الاسم عنده "بن جنادة" على الصواب، لذكره بعد "عبد الله بن جحش" كما يقتضيه ترتيب الحروف. ولعل هذا هو الذي حدا بالحافظ ابن حجر أن يحذفه في التعجيل، على نية البحث والتحقيق، ثم نسيه أو لم يجد وجه صوابه.
والحديث رواه أبو نعيم في الحلية (8: 177) من طريق محمَّد بن مقاتل وحبان بن موسى، كلاهما عن ابن المبارك، بهذا الإسناد. ثم قال أبو نعيم: "بشهور من حديث عبد الله بن جنادة". ولكن وقع في نسخة الحلية المطبوعة خطأ في اسم عبد الله بن جنادة أثناء الإسناد، فكتب "وهبة الله بن جنادة">! وخطأ آخر في اسم الصحابي، فكتب "عبد الرحمن بن عمرو!!، وهذا وذاك من أغلاط المطبعة على غالب الظن. ورواه الحاكم في المستدرك (4: 315) من طريق سعيد بن أبي مريم عن يحيى بن أيوب،
بهذا الإسناد. وسكت هو والذهبي عن الكلام عليه. وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (10: 288 - 289)، وقال: "رواه أحمد والطبراني باختصار، ورجال أحمد رجال الصحيح، غير عبد الله بن جنادة، وهو ثقة". قوله "وسنته": السنة، بفتح السين والنون: القحط والجدب، قال ابن الأثير: "يقال: أخذتهم السنة، إذا أجدبوا وأقحطوا. وهي من الأسماء الغالبة، نحو: الدابة، في الفرس، والمال، في الإبل". =

(খণ্ড: ٦) (পৃষ্ঠা: ٣٣٩)

6856 - حدثنا علي بن إسحق أَخبرنا عبد الله أخبرنا سعيد بن يزيد عن أبي السَّمْح عن عيسى بن هلال الصَّدَفي عن عبد الله بن عمرِو، قال: قال رسول الله -صلي الله عليه وسلم -: "لو أَنَّ رَصَاصةً مثل هذه، وأشار إلى مثل جُمْجُمةَ، أُرْسلَتْ من السماء إلى الأرض، وهي مَسيرةُ خَمسمائة سنة، لَبَلَغَت الأرضَ قبلَ الَّليل، ولو أَنها أرسلتْ من رأس السِّلْسلَة، لَسَارَتْ أَربعين خريفاً، الليلَ والنهارَ، قبلَ أَن تبلغ أَصْلَها، أو قَعْرَهَا".

6857 - حدثناه الحسن بن عيسى أَخبرنا عبد الله بن المبارك--------------------------------------------
(6856) إسناده صحيح، سعيد بن يزيد: هو أبو شجاع الحميري القتباني الإسكندراني، وهو ثقة، وثقه أحمد وابن معين وغيرهما، وقال ابن يونس: "كان من العباد المجتهدين، ثقة، في الحديث"، وترجمه البخاري في الكبير (2/ 1/477). أبو السمح: هو دراج المصري، سبق توثيقه (6634). والحديث رواه الترمذي (3: 345)، والطبري في التفسير (29: 40 - 41)، كلاهما من طريق عبد الله بن المبارك، بهذا الإسناد. قال الترمذي: "إسناده حسن صحيح". ونقله ابن كثير في التفسير (8: 470) عن هذا الموضع من المسند، ثم نسبه للترمذي. وذكره المنذري في الترغيب والترهيب (3: 232)، ونسبه أيضاً للبيهقي. ونقل ابن كثير والمنذري عن الترمذي أنه قال: "إسناده حسن". ولكن تصحيحه إياه ثابت في النسخ المخطوطة والمطبوعة من الترمذي التي بين يدي.
(6857) إسناده صحيح، الحسن بن عيسى بن ماسرجس النيسابوري: ثقة من شيوخ البخاري في غير الجامع، ومسلم وأبي داود، وروي عنه أحمد بن حنبل وابنه عبد الله وابن خزيمة والأيمة، ترجمه البخاري في الكبير (1/ 2/ 300) والخطيب في تاريخ بغداد (7: 351 - 354)، وقال: "كان الحسن بن عيسى من أهل بيت الثروة والقديم في النصرانية، ثم أسلم على يدي عبد الله بن المبارك، ورحل في العلم، ولقى المشايخ، وكان ديناً ورعاً ثقة، ولم يزل من عقبه بنيسابور فقهاء ومحدثون". والحديث مكرر ما قبله.

(খণ্ড: ٦) (পৃষ্ঠা: ٣٤٠)