وقال التابعي الجليل الحسن البصري رحمه الله:
(الرجاء والخوف مطيتا المؤمن) (1) .
وقال الإمام الفضيل بن عياض رحمه الله:
(المؤمن قليل الكلام كثير العمل، والمنافق كثير الكلام قليل العمل؛ كلام المؤمن حكم، وصمته تفكر، ونظره عبر، وعمله بر، وإذا كنت كذلك، لم تزل في عبادة) (2) .
وقال الإمام الزاهد مالك بن دينار رحمه الله:
(مثل المؤمن؛ مثل اللؤلؤة أينما كانت حسنها معها) (3) .
وقال التابعي وهب بن منبه رحمه الله:
(المؤمن يخالط ليعلم، ويسكت ليسلم، ويتكلم ليفهم، ويخلو لينعم) (4) .
وقال الزاهد شقيق بن إبراهيم البلخي رحمه الله:--------------------------------------------
(1) (كتاب الزهد) الإمام أحمد بن حنبل: ج2، ص 238.
(2) (حلية الأولياء) أبو نعيم الأصفهاني: ج 8، ص 98.
(3) (حلية الأولياء) أبو نعيم الأصفهاني: ج 2، ص 377.
(4) (حلية الأولياء) أبو نعيم الأصفهاني: ج 4، ص 68.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 197)