يروي عن إبراهيم بن المنذر ومحمد بن سنان عنه.
والصواب: وقال محمد بن فليح كما روت الجماعة معلقاً … (1) .
38 - قال البخاري: حدثنا مسدد، حدثنا يحيى، عن سفيان … (2) .
قال الجياني: سقط من هذا الإسناد ذكر ((مسدد)) من نسخة أبي الحسن القابسي، وذلك وهم (3) .
39 - قال البخاري: حدثنا إسحاق، عن عبد الصمد، حدثني أبي، عن أيوب (4) .
قال الجياني: سقط في نسخة أبي محمد الأصيلي بين ((عبد الصمد بن عبد الوارث)) وبين ((أيوب)) ذكر والد عبد الصمد والصواب إثباته (5) .
ثانياً: الأوهام والتصحيفات الواقعة في متون الأحاديث
ومن أمثلة ذلك:
1 - حديث عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل امرئٍ ما نوى، فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله، فهجرته إلى الله ورسوله، ومن كانت هجرته إلى دنيا يصيبها … )) .--------------------------------------------
(1) . تقييد المهمل 2/627.
(2) . كتاب فرض الخمس ح (3098) .
(3) . تقييد المهمل 2/637.
(4) . كتاب المغازي ح (4288) .
(5) . تقييد المهمل 2/689.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 64)
قال الحافظ: ثم إن لفظه (دنيا) مقصور غير منون، وحكى تنوينها، وعزاه ابن دحية إلى رواية أبي الهيثم الكشميهني، وضعفها، وحكى عن ابن منور أن أبا ذر الهروي في آخر أمره كان يحذف كثيراً من رواية أبي الهيثم، حيث ينفرد، لأنه لم يكن من أهل العلم.
قال الحافظ: وهذا ليس على إطلاقه، فإن في رواية أبي الهيثم مواضع كثيرة أصوب من رواية غيره كما سيأتي مبيناً في مواضعه (1) .
2 - أخرج البخاري حديث أنس رضي الله عنه قال: قدم النبي صلى الله عليه وسلم المدينة ثم قال: وأمر ببناء المسجد، ثم قال أنس: فكان فيه ما أقول لكم: قبور المشركين، وفيه خرب، وفيه نخل …
قال الحافظ ابن حجر: وللكشميهني ((حرث)) - بفتح الحاء المهملة وسكون الراء بعدها مثلثة -، وقد بين أبو داود أن رواية عبد الوارث بالمعجمة والموحدة، ورواية حماد بن سلمة بالمهملة والمثلثة، فعلى هذا فرواية الكشميهني وهم، لأن البخاري إنما أخرجه من رواية عبد الوارث (2) .
3 - حديث عائشة رضي الله عنها وفيه: ما كنت تطوفين بالبيت ليالي قدمنا مكة؟ قلت: لا.
قال الحافظ: كذا للأكثر، وفي رواية أبي ذر عن المستملي (قلت: بلى) (3) .--------------------------------------------
(1) . الفتح 1/17.
(2) . المصدر السابق 1/526.
(3) . الفتح 3/589.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 65)
4 - حديث أبي هريرة رضي الله عنه: هو حرٌّ لوجه الله …
قال البخاري: (لم يقل أبو كريب عن أبي أسامة: حرٌّ) .
قال الحافظ: ووقع في بعض النسخ من البخاري: ((هو حر لوجه الله)) وهو خطأ ممن ذكره عن البخاري في هذه الرواية لتصريحه بنفيه عن شيخه بعينه (1) .
5 - حديث عائشة رضي الله عنها قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا سكت المؤذن بالأولى من صلاة الفجر قام فركع ركعتين …
قال الحافظ: قوله (إذا سكت) هذا في الروايات المعتمدة - بالمثناة الفوقانية - وحكى ابن التين أنه روى بالموحدة (يعني سكب) ومعناه: صب الأذان وأفرغه في الآذان، والرواية المذكورة لم تثبت في شيء من الطرق وإنما ذكرها الخطابي من طريق الأوزاعي، عن الزهري، قال: أن سويد بن نصر -راويها عن المبارك عنه - صبها - بالموحدة - وأفرط الصغاني في العُبابَ فجزم أنها بالموحدة، وكذا ضبطها في نسخته التي ذكر أنه قابلها على نسخة الفربري، وأن المحدثين يقولونها بالمثناة ثم ادعى أنها تصحيف، وليس كما قال (2) .
6 - حديث أبي موسى الأشعري، عن النبي صلى الله عليه وسلم: ((مثل ما بعثني الله به من الهدى والعلم … )) .
قال الحافظ: قوله: (نقية) كذا عند البخاري في جميع الروايات التي رأيناها - بالنون - من النقاء، لكن وقع عند الخطابي والحميدي وحاشية أصل أبي ذر: (ثغبة) - بمثلثة - قال القاضي عياض: هذا غلط في الرواية وما ضبطناه في البخاري من جميع الطرق إلا (نقية) .--------------------------------------------
(1) . المصدر السابق 5/163.
(2) . المصدر السابق 2/109.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 66)
قال الحافظ: وهو في جميع ما وقفت عليه من المسانيد والمستخرجات كما عند مسلم، وفي كتاب الزركشي.
قوله: (قبلت الماء) :
قال الحافظ: كذا في معظم الروايات، ووقع عند الأصيلي ((قيلت)) بالتحتانية المشددة، وهو تصحيف (1) .
7 - حديث: كذبني ابن آدم، ولم يكن له ذلك …
قوله: (وشتمني ولم يكن له ذلك) .
قال الحافظ: ثبت هذا في رواية الكشميهني وسقط لبقية الرواة عن الفربري، وكذا النسفي (2) .
8 - حديث عبد الرحمن بن عوف: بينا أنا واقف في الصف يوم بدر إلا أن قال: تمنيت أن أكون بين أضلع منهما …
قال الحافظ: كذا للأكثر - بفتح أوله وسكون المعجمة - وروى - بضم اللام وفتح العين - ووقع في رواية الحموي وحده: (بين أصح منهما - بالصاد والحاء - ونسبه ابن بطال لمسدد شيخ البخاري، قال الحافظ: وقد ظهر أن الخلاف على الرواة عن الفربري، فلا يليق الجزم بأن مسدداً نطق به هكذا (3) .
9 - (باب تسمية المولود غداة يولد لمن لم يعق عنه) .
قال الحافظ: كذا في رواية أبي ذر عن الكشميهني وسقطت لفظة (عنه) للجمهور، وللنسفي: (وإن لم يعق عنه) بدل: ((لمن لم يعق--------------------------------------------
(1) . الفتح 1/176.
(2) . المصدر السابق 8/740.
(3) . الفتح 6/248.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 67)
عنه)) ، ورواية الفربري أولى … (1) .
10 - حديث أم خالد قال لها النبي صلى الله عليه وسلم: ((أبلى واخلقي)) …
قال الحافظ: وقع في رواية أبي زيد المروزي عن الفربري: واخلفي - بالفاء - وهي أوجه من التي بالقاف … (2) .
11 - حديث عائشة رضي الله عنها: كان عليّ رضي الله عنه مسلماً في شأنها …
قال الحافظ: كذا في نسخ البخاري - بكسر اللام الثقيلة - وفي رواية الحموي بفتح اللام.
وقد ذكر عياض أن النسفي رواه عن البخاري بلفظ ((مسيئاً)) قال: وكذلك رواه أبو علي ابن السكن عن الفربري (3) . … الخ.
قلت: وقد ورد في أصل الحديث هذه العبارة: وعليه كان في أصل العتيق كذلك.
وهي ليست من الحديث في شيء، وربما كان موضعها بين الأسطر أو الهامش ووضعت لبيان أن الحديث ورد كذلك في الأصل القديم فألحقت في الطبعة بأصل الحديث وذلك خطأ.
ثالثاً: اختلاف الروايات في تعيين أسماء شيوخ البخاري أو الوهم في أسماءهم عند بعض الرواة:
ومن أمثلة ذلك:
قال البخاري: حدثنا ((محمد بن عبد الله بن إسماعيل)) ، حدثنا محمد بن عبد الله الأنصاري.--------------------------------------------
(1) . المصدر السابق 9/587.
(2) . المصدر السابق 10/280.
(3) . الفتح 7/437.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 68)
قال الجياني: هكذا إسناد هذا الحديث عند أبي علي بن السكن وأبي أحمد، وعند أبي ذر عن مشائخه، وكذلك في نسخة عن النسفي، وأما أبو زيد فليس في رواية أبي محمد الأصيلي وأبي الحسن القابسي عنه في الإسناد: ((محمد بن عبد الله بن إسماعيل)) ، وهو في نسخة عبدوس بن محمد عنه ثابت، وثبت في نسخة الأصيلي، ثم ضرب عليه، إعلاما منه بأنه سقط عن أبي زيد ثم نقل عن أبي حاتم أنه ابن أبي الثلج البغدادي، ونقل عن ابن عدي أنه البصري (1) .
قال البخاري: حدثنا محمد، حدثنا سفيان بن عتبة …
قال الجياني: لم ينسب أحد من رواة الجامع محمداً هذا فيما قيدناه عنهم (2) .
قال البخاري: حدثنا أحمد، حدثنا عبد الله بن وهب …
قال الحافظ: قوله (حدثنا أحمد) كذا للأكثر غير منسوب، ونسبه أبو علي بن شبويه عن الفربري: أحمد بن صالح (3) .
قال البخاري: حدثنا عبد الله بن عثمان، أخبرنا ابن عيينة …
قال الجياني: هكذا روينا في الجامع في إسناد هذا الحديث: (حدثنا عبد الله بن عثمان: حدثنا سفيان، عن أبي علي بن السكن، وأبي ذر عن شيوخه، وكذا في نسخة النسفي، وكذا أخرجه أبو مسعود الدمشقي في كتابه عن البخاري، ووقع في نسخة أبي زيد: حدثنا عبد الله بن محمد، حدثنا سفيان (4) .--------------------------------------------
(1) . التقييد 2/453.
(2) . المصدر السابق 2/462.
(3) . الفتح 3/132.
(4) . تقييد المهمل 2/404.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 69)
قال البخاري: حدثنا عبد الله عن يحيى بن معين …
قال الجياني: هكذا وقع عبد الله غير منسوب عن يحيى بن معين، عند أبي محمد، عن أبي أحمد، وكذلك النسفي عن البخاري، ونسبه أبو الحسن - يعني القابسي - عن أبي زيد فقال: حدثني عبد الله بن حماد، وكذلك نسبه أبو نصر، ونسبه أبو علي بن السكن فقال: حدثني عبد الله بن محمد، ولم يصنع شيئاً (1) .
قال البخاري: حدثنا إسحاق، اخبرنا بشر بن شعيب …
قال الجياني: لم ينسبه أبو نصر في كتابه، ونسبه أبو علي بن السكن، في باب ((مرض النبي صلى الله عليه وسلم)) إسحاق بن منصور، وأهمله في الاستئذان (2) .
قال البخاري: حدثني إسحاق بن إبراهيم، قال حدثنا الحسين بن محمد المروزي.
قال الجياني: ذكر أبو عبد الله الحاكم: إن إسحاق بن إبراهيم هنا هو ابن نصر، وخالفه الناس فقالوا: هو إسحاق بن إبراهيم البغوي، هكذا قال أبو نصر في كتابه، وكذلك نسبه أبو محمد الأصيلي في نسخته وأبو علي بن السكن (3) .
قال البخاري: حدثنا عبد الله، حدثني عبد العزيز بن أبي سلمة …
قال الجياني: هكذا في إسناد هذا الحديث: حدثنا عبد الله، غير منسوب عند أبي زيد، وأبي أحمد، ونسبه أبو علي بن السكن فقال: حدثنا عبد الله بن يوسف.--------------------------------------------
(1) . المصدر السابق 2/396.
(2) . المصدر السابق 2/336.
(3) . المصدر السابق 2/370.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 70)
وذكره أبو مسعود الدمشقي عن البخاري: عبد الله غير منسوب، ثم قال: وهذا الحديث رواه الناس عن عبد الله بن صالح، وروى أيضاً عن عبد الله بن رجاء فالله أعلم أيهم هو (1) .
قال البخاري: حدثنا إسماعيل، حدثنا إبراهيم بن سعد …
قال الجياني: هكذا أتى في الموضعين في أكثر الروايات ((إسماعيل)) غير منسوب، ونسبه أبو محمد الأصيلي في نسخته في ((كتاب العلم)) إسماعيل بن عبد الله.
ونسب ابن السكن الذي في ((كتاب العلم)) إسماعيل بن أبان الوراق.
وروى أبو علي بن السكن في نسخته عن الفربري عن البخاري: عن إسماعيل بن عبد الله ابن زرارة (2) .
قال البخاري: حدثنا إسحاق، أخبرنا النضر …
قال الجياني: نسبه أبو علي بن السكن في بعض هذه المواضع: إسحاق بن إبراهيم، وفي نسخة أبي محمد الأصيلي: قال البخاري: حدثنا إسحاق بن منصور (3) .
قال البخاري: حدثنا إسحاق، حدثنا عبد الصمد …
قال الجياني: نسب أبو محمد الأصيلي ثلاثة مواضع من هذه: إسحاق بن منصور، وأهمل سائرها ولم أجده منسوباً لابن السكن، ولا لغيره من رواة الكتاب في شيء من هذه المواضع.--------------------------------------------
(1) . التقييد 2/389.
(2) . المصدر السابق 2/212.
(3) . المصدر السابق 2/254.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 71)
وقد نسبه البخاري في باب (مقدم النبي صلى الله عليه وسلم) فقال: حدثنا إسحاق بن منصور (1) .
قال البخاري: حدثنا محمد بن يوسف هو البيكندي، أخبرنا جرير …
قال الحافظ: كذا ثبت لأبي ذر - يعني البيكندي - وأهمل عند الأكثر، وجزم أبو علي الجياني بأنه ابن سلام، وحكى ذلك عن رواية ابن السكن، ثم وجدته في رواية أبي علي بن شبويه، عن الفربري كذلك (2) .
قال البخاري: حدثنا قتيبة، قال: حدثنا يزيد، حدثنا عمرو بن ميمون …
قال الحافظ: قال أبو مسعود الدمشقي: كذا هو غير منسوب (يعني يزيد) في رواية الفربري وحماد بن شاكر ويقال أنه ابن هارون، وليس بابن زريع، وجميعاً قد رويا - يعني عن عمرو بن ميمون - ووقع في رواية ابن السكن - أحد الرواة عن الفربري -: حدثنا يزيد يعني ابن زريع، وكذا أشار إليه الكلاباذي، ورجح القطب الحليمي في شرحه أنه هارون، قال: لأنه وجد من روايته، ولم يوجد من رواية ابن زريع.
قال الحافظ: ولا يلزم من عدم الوجدان، عدم الوقوع، كيف وقد جزم أبو مسعود بأنه رواه، فدل على وجدانه والمثبت مقدم على النافي (3) .--------------------------------------------
(1) . المصدر السابق 2/268.
(2) . الفتح 5/53.
(3) . المصدر السابق 1/333.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 72)
قال البخاري: حدثني يحيى، حدثنا وكيع …
قوله: (حدثني يحيى) .
قال الحافظ: نسبه ابن السكن فقال: يحيى بن موسى، ونسبه المستملي فقال: يحيى بن جعفر، ولا يخرج عن واحد منهما، والأشبه ما قال المستملي (1) .
قال البخاري: (وحدثني أحمد) .
قال الحافظ: في رواية كريمة: أحمد بن عيسى، وفي رواية أبي علي بن شبويه عن الفربري: أحمد بن صالح، وبه جزم أبو نعيم، والذي يظهر أن البخاري ساقه على لفظ رواية ابن وهب، وأما على رواية ابن عبد الغافر فساقها في البيوع على لفظه (2) .
قال البخاري: حدثنا محمد بن يزيد الكوفي …
قال الحافظ: ووقع في رواية ابن السكن عن الفربري (محمد بن كثير) وهو وهم نبه عليه أبو علي الجياني، لأن محمد بن كثير لا تعرف له رواية عن الوليد ابن مسلم (3) .
قال البخاري: حدثنا علي بن عبد الله، حدثنا سفيان، حدثنا عمرو بن دينار …
قال الحافظ: ووقع هنا في رواية أبي ذر عن المستملي خاصة عن الفربري: (حدثنا علي بن خشرم، حدثنا سفيان) الحديث (4) .--------------------------------------------
(1) . المصدر السابق 8/305.
(2) . المصدر السابق 7/479.
(3) . الفتح 7/40.
(4) . المصدر السابق 6/433.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 73)
قال البخاري: حدثنا محمد …
قال الحافظ: هو ابن معمر نسبه ابن السكن عن الفربري، وقيل هو الذهلي (1) .
قال البخاري: حدثنا إسحاق بن محمد الفروي، حدثنا مالك …
قال الحافظ: وفي رواية ابن شبويه عن الفربري: (حدثنا محمد بن إسحاق الفروي) وهو مقلوب، وحكى عياض عن رواية القابسي مثله قال: وهو وهم (2) .
رابعاً: اختلاف الروايات في صيغ التَّحمُّل والأداء:
تعدُّ صيغ التحمل والأداء عند المحدثين من ضروريات علم الرواية، وقد وضعوا لذلك قوانين صارمة في طرق الرواية وصيغ الأداء، وانبنى على مخالفة بعضهم لهذه القوانين أصناف من أنواع علوم الحديث …
وقد اختلفت روايات البخاري، في ألفاظ بعض صيغ التحمل والأداء …
ومن أمثلة ذلك:
قال البخاري: حدثنا الحميدي عبد الله بن الزبير، قال: حدثنا سفيان، قال: عن يحيى بن سعيد الأنصاري، قال: أخبرني محمد بن إبراهيم التميمي، أنه سمع علقمة بن الوقاص، يقول: سمعت عمر بن الخطاب …--------------------------------------------
(1) . المصدر السابق 6/499.
(2) . المصدر السابق 6/204.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 74)
قال الحافظ: قوله: عن يحيى بن سعيد، وفي رواية غير أبي ذر: حدثنا يحيى بن سعيد الأنصاري … وعلى رواية أبي ذر يكون قد اجتمع في هذا الإسناد أكثر الصيغ التي يستعملها المحدثون، وهي التحديث، والإخبار، والسماع، والعنعنة، والله أعلم (1) .
قال البخاري: أخبرنا يعقوب بن إبراهيم.
قال الحافظ: وقد وقع في غير رواية أبي ذر: حدثنا يعقوب (2) .
قال البخاري: قول المحدث: حدثنا، وأخبرنا، وأنبأنا، وقال الحميدي: كان عند ابن عيينة حدثنا وأخبرنا وأنبأنا وسمعت، واحداً.
قال الحافظ: قوله: وقال الحميدي، في رواية كريمة والأصيلي: وقال لنا الحميدي، وكذا ذكره أبو نعيم في المستخرج، فهو متصل، وسقط من رواية كريمة قوله: وأنبأنا، ومن رواية الأصيلي قوله: أخبرنا، وثبت الجميع في رواية أبي ذر (3) .
قال البخاري: حدثنا علي بن عبد الله، قال: حدثنا سفيان، قال عبد الله بن أبي بكر: إنه سمع عباد بن تميم …
قال الحافظ: قوله: قال عبد الله بن أبي بكر، أي قال: قال، ويجوز أن يكون ابن عيينة حذف الصيغة مرة، وجرت عادتهم بحذف إحداهما من الخط، وفي حذفها من اللفظ بحث، ووقع عند الحموي، والمستملي بلفظ: عن عبد الله (4) .--------------------------------------------
(1) . فتح الباري 1/10.
(2) . فتح الباري 1/59، 58.
(3) . فتح الباري 1/144.
(4) . فتح الباري 2/497، 499.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 75)
خامساً: اختلاف الروايات في عناوين الكتب والأبواب إثباتاُ وحذفاً وتقديماً وتأخيراً، ونحو ذلك.
قال الحافظ: واختلفت النسخ في ((الصوم)) و ((الحج)) أيهما قبل الآخر، وكذا اختلفت الرواية في الأحاديث (1) .
ومن أمثلة ذلك:
بابٌ: دعاؤكم إيمانكم …
قال النووي: يقع في كثير من النسخ هنا (بابٌ) وهو غلط فاحش، وصوابه بحذفه، ولا يصح إدخال (بابٌ) هنا إذ لا تعلق له هنا.
قال ابن حجر: ثبت في كثير من الروايات المتصلة منها رواية أبي ذر، ويمكن توجيهه، لكن قال الكرماني: أنه وقف على نسخة مسموعة على الفربري بحذفه (2) .
بابٌ: المسلم من سلم المسلمون من لسانه …
قال الحافظ: قوله (باب) سقط من رواية الأصيلي، وكذا أكثر الأبواب (3) .
بابٌ: حدثنا إبراهيم بن حمزة …
قال الحافظ: قوله (بابٌ) كذا هو بلا ترجمة في رواية كريمة وأبي الوقت، وسقط من رواية أبي ذر، والأصيلي وغيرهما (4) .--------------------------------------------
(1) . هدي الساري 470.
(2) . الفتح 1/49.
(3) . المصدر السابق 1/53.
(4) . المصدر السابق 1/125.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 76)
(بابُ: مواقيت الصلاة. بسم الله الرحمن الرحيم) .
قال الحافظ: كذا للمستملي، وبعده البسملة، ولرفيقيه البسملة مقدمة وبعدها: (باب مواقيت الصلاة وفضلها) ، وكذا في نسخة الصغاني، وكذا لكريمة لكن بلا بسملة، وكذا للأصيلي، لكن بلا باب (1) .
بابٌ: الصلاة كفارة …
قال الحافظ: كذا للأكثر، وللمستملي: ((باب تكفير الصلاة)) (2) .
باب: الصلوات الخمس كفارة.
قال الحافظ: كذا ثبت في أكثر الروايات وسقطت الترجمة من بعض الروايات، وزاد الكشميهني بعد قوله كفارة: للخطايا إذا صلاهن لوقتهن في الجماعة وغيرها (3) .
(باب في تضييع الصلاة عن وقتها) .
قال الحافظ: ثبتت هذه الترجمة في رواية الحموي والكشميهني، وسقطت للباقين (4) .
باب: فضل صلاة الفجر.
قال الحافظ: وقع في رواية أبي ذر بعد هذا: ((والحديث)) ، ولم يظهر لقوله: ((والحديث)) توجيه في هذا الموضع، ووجهه الكرماني بأن الغرض منه: باب كذا، وباب الحديث الوارد في فضل صلاة الفجر.--------------------------------------------
(1) . الفتح 2/3.
(2) . المصدر السابق 2/8.
(3) . المصدر السابق 2/11.
(4) . المصدر السابق 2/13.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 77)
قال الحافظ: ولا يخفى بُعْدُه، ولم أر هذه الزيادة في شيء من المستخرجات فالظاهر أنها وهم (1) .
كتاب التوحيد.
قال الحافظ: كذا للنسفي وحماد بن شاكر وعليه اقتصر الأكثر عن الفربري، وزاد المستملي: ((والرد على الجهمية وغيرهم)) .
ووقع لابن بطال وابن التين: (كتاب الرد على الجهمية) (2) .
باب {قل أي شيء أكبر شهادة} .
قال الحافظ: كذا لأبي ذر والقابسي، وسقط لفظ ((باب)) لغيرهما من رواية الفربري، وسقطت الترجمة من رواية النسفي (3) .
(أبواب صلاة الخوف) .
قال الحافظ: ثبت لفظ (أبواب) للمستملي وأبي الوقت، وفي رواية الأصيلي وكريمة (باب) بالإفراد، وسقط للباقين (4) .
(أبواب السجود على الأنف في الطين) .
قال الحافظ: كذا للأكثر، وللمستملي ((السجود على الأنف والسجود على الطين)) والأولى أنسب لئلا يلزم التكرار (5) .
باب: حدثنا عبد الله بن يوسف …
قال الحافظ: كذا في الأصول بغير ترجمة، وحكى القطب أنه--------------------------------------------
(1) . المصدر السابق 2/53.
(2) . الفتح 13/344.
(3) . المصدر السابق 13/402.
(4) . المصدر السابق 2/429.
(5) . المصدر السابق 2/298.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 78)
في بعض النسخ، قال: وسقط في نسخة سماعنا لفظ (باب) (1) .
باب: (من أحال دَيْن الميت على رجل جاز، وإذا أحال على ملئ، فليس له رد) .
قال الحافظ: كذا ثبت عند أبي ذر، والترجمة الثانية مقدمة عند غيره على الباب، في باب مفرد، وفيه حديث أبي هريرة (مطل الغنى ظلم) (2) .
باب: (الدين) .
قال الحافظ: كذا للأصيلي وكريمة، وسقط الباب وترجمته من رواية أبي ذر، وأبي الوقت، وسقط الحديث أيضاً من رواية المستملي، ووقع للنسفي وابن شبويه (باب) بغير ترجمة (3) .
(كتاب الصلح) .
قال الحافظ: كذا للنسفي والأصيلي، وأبي الوقت ولغيرهم (باب) وفي نسخة الصغاني: (أبواب الصلح) (4) …
(باب جوائز الوفد) (باب هل يستشفع إلى أهل الذمة) …
قال الحافظ: كذا في جميع النسخ من طريق الفربري، إلا في رواية أبي علي بن شبويه عن الفربري تأخير ترجمة ((جوائز الوفد)) عن الترجمة (هل يستشفع إلى أهل الذمة) ، وكذا هو عند الإسماعيلي وبه يرتفع الإشكال، فإن حديث ابن عباس مطابق لترجمة جوائز الوفد لقوله فيه (وأجيزوا الوفد) بخلاف الترجمة الأخرى، وكأنه ترجم بها--------------------------------------------
(1) . المصدر السابق 3/391.
(2) . الفتح 4/467.
(3) . المصدر السابق 4/477.
(4) . المصدر السابق 5/298.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 79)
وأخلى بياضاً ليورد فيها حديثاً يناسبها، فلم يتفق ذلك ووقع للنسفي حذف ترجمة (جوائز الوفد) أصلاً واقتصر على ترجمة (هل يستشفع … ) وأورد فيها حديث ابن عباس المذكور، وعكسه رواية محمد ابن حمزة عن الفربري (1) .
قال الحافظ: تنبيه: وقع في رواية الحموي والكشميهني قبل حديث أبي هريرة هذا ما صورته (يزفون النسلان في المشي) وفي رواية المستملي والباقين: (باب) بغير ترجمة، وسقط ذلك من رواية النسفي، ووهم من وقع عنده (باب يزفون النسلان) فإنه كلام لا معنى له (2) .
باب (التعوذ من عذاب القبر) .
قال الحافظ: قوله (باب التعوذ من البخل) كذا وقعت هذه الترجمة هنا للمستملي وحده، وهي غلط من وجهين (3) …
باب (الدعاء إذا أراد سفراً أو رجع) فيه يحيى بن أبي إسحاق، عن أنس.
قال الحافظ: كذا وقع في رواية الحموي، عن الفربري، ومثله في رواية أبي زيد المروزي عنه، لكن بالواو العاطفة بدل لفظ (باب) (4) .
حديث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه في فضل صلاة الجماعة.--------------------------------------------
(1) . المصدر السابق 6/170.
(2) . الفتح 6/399.
(3) . المصدر السابق 11/174.
(4) . المصدر السابق 11/189.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 80)
قال الحافظ: سقط حديث أبي سعيد من هذا الباب في رواية كريمة، وثبت للباقين (1) .
سادساً: اختلاف الروايات في بعض الألفاظ اللغوية:
إن الاختلاف في بعض الألفاظ اللغوية، بين روايات الجامع الصحيح ظاهرة بارزة تتكرر في العديد من المواضع، ومن فوائد هذه الظاهرة أنها توضح معنى في بعض الأحيان، أو يستنبط منها حكم شرعي جديد، كما أنها قد ترشد إلى لغة من اللغات، وغير ذلك من الفوائد الحديثية والفقهية، واللغوية التي تستفاد من ظاهرة اختلاف الألفاظ بين الروايات …
قال القاضي عياض: الذي استمر عليه عمل أكثر الأشياخ نقل الرواية كما وصلت إليهم وسمعوها، ولا يغيرونها من كتبهم، حتى اطردوا ذلك في كلمات من القرآن استمرت الرواية في الكتب عليها بخلاف التلاوة المجمع عليها، ولم يجئ في الشاذ من ذلك في ((الموطأ)) ، و ((الصحيحين)) ، وغيرهما، حماية للباب، لكن أهل المعرفة منهم ينبهون على خطئها عند السماع والقراءة، وفي حواشي الكتب، ويقرءون ما في الأصول على ما بلغهم (2) .
ومن أمثلة اختلاف الروايات في بعض الألفاظ اللغوية في الصحيح:
عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((من اتبع جنازة مسلم إيماناً واحتساباً، وكان معه حتى يصلي عليها … )) .
قال الحافظ: قولة: ((من اتبع)) بالتشديد، وللأصيلي:--------------------------------------------
(1) . المصدر السابق 2/135.
(2) . الإلماع 185-186.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 81)
((تبع)) بحذف الألف وكسر الموحدة، وقد تمسك بهذا اللفظ من زعم أن المشي خلفها أفضل، ولا حجة فيه لأنه يقال: تبعه إذا مشى خلفه، أو إذا مرَّ به فمشى معه، وكذلك أتبعه بالتشديد، وهو افتعل منه، فإذا هو بالاشتراك …
قوله: ((وكان معه)) ، أي المسلم، وللكشميهني: ((معها)) أي مع الجنازة (1) .
عن عائشة رضي الله عنها أنها قالت: يا رسول الله، نرى الجهاد أفضل العمل، أفلا نجاهد؟ قال: ((لا، ولكن أفضل الجهاد حجٌّ مبرور)) .
قال الحافظ: قوله: لكن أفضل الجهاد اختلف في ضبط ((لكن)) ، فالأكثر بضم الكاف خطاب النسوة، قال القابسي: وهو الذي تميل إليه نفسي، وفي رواية الحموي: ((لكن)) بكسر الكاف وزيادة ألف قبلها بلفظ الاستدراك، والأول أكثر فائدة، لأنه يشتمل على إثبات فضل الحج وعلى سؤالها عن الجهاد (2) .
حديث ابن عمر رضي الله تعالى عنهما: (( … فلقينا ملكٌ آخرٌ فقال لي: لم ترعْ)) (3) .
قال الحافظ ابن حجر: قوله: ((لم ترع)) : بضم أوله وفتح الراء بعدها مهملة ساكنة أي لم تخف، والمعنى لا خوف عليك بعد هذا، ووقع في رواية الكشميهني في التعبير ((لن تراع)) ، وهي رواية الجمهور بإثبات الألف، ووقع في رواية القابسي ((لن ترع)) بحذف الألف، قال--------------------------------------------
(1) . فتح الباري 1/109، 108.
(2) . فتح الباري 3/381، 382.
(3) . فتح الباري 3/6، برقم (1121) .
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 82)
ابن التين: وهي لغة قليلة - أي الجزم بلن - (1) …
سابعاً: روايات تفرد بها بعض الرواة، وزيادات ملحقة بالصحيح، وفوائد لم ترد في أصل الصحيح:
ومن أمثلة ذلك:
قال البخاري: حدثنا مسدد، حدثنا يحيى، عن الأعمش، حدثني شقيق قال: سمعت حذيفة …
قال الحافظ: للمستملي: حدثني حذيفة (2) .
حديث أنس في ناقة النبي صلى الله عليه وسلم التي سُبقت …
قال البخاري: طوَّله موسى، عن حماد، عن ثابت، عن أنس، عن النبي صلى الله عليه وسلم.
قال الحافظ: أي رواه مطولاً، وهذا التعليق وقع في رواية المستملي وحده (3) .
باب (الرحمة بالمصلي) .
ذكر فيه حديث جابر رضي الله عنه ثم قال:
سئل أبو عبد الله: هل قوله ((فصلى عليه)) يصح أم لا؟ قال: رواه معمر، قيل له: هل رواه غير معمر؟ قال: لا.
قال الحافظ: وقع هذا الكلام في رواية المستملي وحده عن الفربري (4) .
قال محمد بن يوسف، قال يونس، قال محمد بن سليمان، قال أبو عبد الله: مرماة: بين ظلف الشاة من اللحم …--------------------------------------------
(1) . فتح الباري 3/7.
(2) . الفتح 2/8.
(3) . الفتح 6/73.
(4) . المصدر السابق 12/130.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 83)