لأجزأتهم"1.
234- قال ابن أبي حاتم2 في تفسيره3:
ثنا أبو زرعة، ثنا عمرو بن حماد بن طلحة4، ثنا أسباط5 عن السدي6 قال: قال ابن عباس: "فلو اعترضوا بقرة فذبحوها لأجزأت عنهم، ولكنهم شددوا وتعنتوا موسى عليه السلام، فشدد الله عليهم. فقالوا: ادع الله لنا ربك، يبين لنا ما هي"7.--------------------------------------------
1 انظر القولة في مختصر المنتهى ص"146".
2 هو: الإمام الحافظ عبد الرحمن بن محمد بن إدريس، التميمي الحنظلي الرازي، الثقة الناقد، ابن الإمام أبي حاتم. مات سنة سبع وعشرين وثلاثمائة.
تذكرة الحفاظ 3/ 829.
3 الذي جاء في نسخة ف في هذه القولة عن ابن كثير رحمه الله قوله:
"لم أظفر بنقل هذا عن ابن عباس" والذي أثبته من النسخة المصرية "الأصل".
وقال الحافظ في الموافقة "ط2/ 169": وقد أطنب ابن كثير في تخريج طرقه في تفسيره، وأورده مطولا ومختصرا، لكنه في تخريج المختصر قال:
لم أظفر فيه بنقل. انتهى.
"قلت": ولعل الإمام ابن كثير استدرك ذلك فيما بعد كما جاء في نسخة الأصل، وعول البعض على قوله كما في نسخة ف قبل الاستدراك، حيث لم يبلغهم استدراكه هذا، والله أعلم.
4 هو: عمرو بن حماد بن طلحة القناد، أبو محمد الكوفي وقد ينسب إلى جده. صدوق رمي بالرفض. من العاشرة، مات سنة اثنتين وعشرين ومائتين.
التقريب 2/ 68، التهذيب 7/ 22، الميزان 3/ 254.
5 هو: أسدباط بن نصر الهمداني -بسكون الميم- أبو يوسف ويقال: أبو نصر. صدوق كثير الخطأ، يغرب. من الثامنة.
التقريب 1/ 53، الميزان 1/ 175.
6 هو: إسماعيل بن عبد الرحمن بن أبي كريمة السدي -بضم المهملة وتشديد الدال- أبو محمد الكوفي. صدوق يهم، ورمي بالتشيع. من الرابعة، مات سنة سبع وعشرين.
التقريب 1/ 72، التهذيب 1/ 313، الميزان 1/ 236.
7 تفسير ابن أبي حاتم خ "جـ1 ل47 ب" في تفسير الآية "69" من سورة البقرة.
وأخرجه الطبري في تفسيره 2/ 206 من طريق آخر عن ابن عباس.
ونقل المصنف رواية ابن جرير في تفسيره 1/ 110، وقال: إسناده صحيح، ثم قال: وقد رواه غير واحد عن ابن عباس. ا. هـ.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 287)