"الشيخ والشيخة إذا زنيا فارجموهما البتة بما قضيا من لذتهما""1.
قوله: ونسخ الإعداد بالحول2.
273- عن عبد الله بن الزبير3 قال: "قلت لعثمان4: هذه الآية التي في البقرة: {وَالَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنْكُمْ وَيَذَرُونَ أَزْوَاجًا} 5 إلى قوله: {غَيْرَ إِخْرَاجٍ} قد نسختها الآية الأخرى، فلِمَ تكتبها؟ قال: ندعها يابن أخي، لا نغير6 شيئا7 من مكانه".
رواه البخاري8.--------------------------------------------
1 لم أقف عليه عند النسائي في السنن الصغرى، وقول المصنف: وروى النسائي في السن، لعله أراد سننه الكبرى حيث إن فيها كتاب الرجم والتفسير دو الصغرى.
ونسبه الزركشي في المعتبر إلى الطبراني، انظر: ل "77 ب".
وقال الحافظ في الموافقة ل203 ب: أخرجه الطبراني وابن مندة في المعرفة، من رواية أبي أمامة بن سهل بن حنيف عن خالته العجماء، قالت: "سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "الشيخ والشيخة … " " الحديث.
وقال: وسنده حسن.
2 انظر مختصر المنتهى ص"166".
3 هو: عبد الله بن الزبير بن العوام القرشي الأسدي، أبو بكر وأبو خبيب -بالتصغير- صحابي جليل مشهور، وأمه أسماء بنت الصديق رضي الله عنهما وكان أول مولد للمهاجرين بالمدينة. توفي سنة ثلاث وسبعين، رضي الله عنه.
الإصابة 4/ 89، التهذيب 5/ 213، السير 3/ 363.
4 أمير المؤمنين، رضي الله عنه.
5 من الآية 240 في سورة البقرة، وتتمتها: { … وَصِيَّةً لأَزْوَاجِهِمْ مَتَاعًا إِلَى الْحَوْلِ غَيْرَ إِخْرَاجٍ فَإِنْ خَرَجْنَ فَلا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ فِي مَا فَعَلْنَ فِي أَنْفُسِهِنَّ مِنْ مَعْرُوفٍ وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ} .
6 كذا في النسختين "نغير"، والذي في الصحيح "أغير".
7 الذي في الصحيح: "شيئا منه من مكانه".
8 البخاري في كتاب تفسير القرآن "تفسير سورة البقرة" باب "45": {وَالَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنْكُمْ … } إلخ 5/ 163.
وفي باب "41": {وَالَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنْكُمْ وَيَذَرُونَ أَزْوَاجًا … } إلخ 5/ 160.
توضيح:
قوله: فلِمَ تكتبها؟ أي: لِمَ تكتبها وقد علمت أنها منسوخة. وفي جواب سيدنا عثمان =

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 330)