3542 - (إنّ معَ الدّجال إذا خرج ماءً وناراً، فأما الذي يرى الناسُ أنها النار؛ فماءٌ باردٌ، وأما الذي يرى الناسُ أنه ماءٌ باردٌ؛ فنار تحرق، فمن أدرك منكم؛ فليقع في الذي يرى أنها نار؛ فإنه عذبٌ باردٌ) .
أخرجه البخاري (3450 و7130) ، ومسلم (8/196) ، وابن أبي شيبة في `المصنف ` (19351) ، وأحمد (5/395) ، والمحاملي في `الأمالي ` (315) ، والطبراني (17/ 231 ~ 232) من طريق عبد الملك عن ربعي بن حراش قال:
قال عقبة بن عمرو لحذيفة: ألا تحدثنا ما سمعت من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ؟! قال: إني سمعته يقول: ... فذكر الحديث. زاد الشيخان وغيرهما:
فقال عقبة: وأنا قد سمعته؛ تصديقاً لحذيفة.
وتابعه نعيم بن أبي هند عن ربعي بن حراش به مثله.
أخرجه مسلم، والمحاملي (312) .
وتابعهما أبو مالك الأشجعي عن ربعي به نحوه، وزاد:
`فإما أدركن أحدٌ؛ فليأت النهر الذي يراه ناراً، وليغمض ثم ليطأطئ رأسه فيشرب منه؛ فإنه ماء بارد. وإن الدجال ممسوح العين؛ عليها ظفرة غليظة، مكتوب بين عينيه: كافر، يقرؤه كل مؤمن؛ كاتب وغير كاتب `.
أخرجه مسلم، وابن أبي شيبة (19318) .
وتابعهم منصور عن ربعي به نحوه موقوفاً وفيه الزيادة بلفظ:
قال أبو مسعود البدري: هكذا سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول.
أخرجه أبو داود (4315) . *
সিলসিলাতুল আহাদীসিস সহীহাহ (3542)
3543 - (إنّ مكة حرّمها الله ولم يحرّمها الناس، فلا يحلّ لامرئ يؤمن بالله واليوم الآخر أن يسفك بها دماً، ولا يعضد بها شجرة؛ فإن أحدٌ ترخّص لقتال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فيها؛ فقولوا: إنّ الله قد أذن لرسوله ولم يأذن لكم، وإنما أذن لي فيها ساعةً من نهار، ثم عادت حرمتها اليوم كحرمتها بالأمس، وليبلغ الشاهدُ الغائب) .
أخرجه البخاري (104 و 1832 و4295) ، ومسلم (4/110) ، والترمذي (809) ، والنسائي (2/ 32) ، والبيهقي (7/60 و9/212) ، وأحمد (4/ 31 و 6/ 385) . وقال الترمذي:
`حديث حسن صحيح `. *
সিলসিলাতুল আহাদীসিস সহীহাহ (3543)
3544 - (إنّ من الشجر شجرةً لا يسقط ورقها، وإنها مثلُ المسلم، فحدثوني ما هي؟
فوقع الناسُ في شجر البوادي. قال عبد الله: ووقع في نفسي أنها النخلة، فاستحييتُ. ثم قالوا: حدثنا ما هي يا رسول الله؟! قال: هي النخلة) .
قلت: هو من حديث عبد الله بن عمر بن الخطاب رضي الله عنهما، وله عنه طرق:
الأولى: عن عبد الله بن دينار عن ابن عمر قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : ... فذكر الحديث.
أخرجه البخاري (61 و62 و131) ، ومسلم (8/137) ، والترمذي (2867) ، وابن جرير الطبري في `تفسيره ` (13/137 و138) ، والبغوي في `شرح السنة` (1/307/ 143) وفي ` تفسيره ` (4/ 348) .
الثانية: عن مجاهد قال:
صحبت ابن عمر إلى المدينة، فلم أسمعه يحدث عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلا حديثاً واحداً، قال: كنا عند النبي - صلى الله عليه وسلم - ، فأتي بجمّار فقال: ... فذكره نحوه.
أخرجه البخاري (72 و 5448) ، ومسلم (8/137) ، وأحمد (2/ 12) ، والطبري (13/137) ، والطبراني في `المعجم الكبير` (13508 و13513 و13517 و13521) .
الثالثة: عن نافع عن ابن عمر قال:
كنا عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: ... فذكره نحوه، وزاد في آخره:
قال ابن عمر: فوقع في نفسي أنها النخلة، ورأيت أبا بكر وعمر لا يتكلمان، فكرهت أن أتكلم أو أقول شيئاً، فقال عمر: لأن تكون قلتها؛ أحب إلي من كذا وكذا.
! خرجه مسلم (8/138) ، والطبري (13/138) . *
সিলসিলাতুল আহাদীসিস সহীহাহ (3544)
3545 - (إنّ منهم من تأخذه النارُ إلى كعبيه، [ومنهم من تأخذه النار إلى ركبتيه] ، ومنهم من تأخذه إلى حُجْزَته، ومنهم من تأخذه إلى عنقه) .
أخرجه مسلم (8/ 150) ، وابن أبي شيبة في `المصنف ` (16026) ، وأحمد (5/ 10 و18) ، والطبراني في `المعجم الكبير` (6969 و6970) من طريق، أبي نضرة عن سمرة بن جندب أنه سمع نبي الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: ... فذكر الحديث. والسياق لمسلم مع الزيادة.
ورواه الطبراني (6889) من طريق سعيد بن بشير عن الحسن عن سمرة به نحوه. *
সিলসিলাতুল আহাদীসিস সহীহাহ (3545)
3546 - (إنّ هذا اخترط سيفي وأنا نائمٌ، فاستيقظت وهو في يده صلتاً، فقال لي: من يمنعك مني؟ قلت: الله، فها هو ذا جالسٌ) .
أخرجه البخاري (4134 و4135) ، ومسلم (7/62) ، والنسائي في ` السنن الكبرى ` (8772 و 2 885) ، والبيهقي في ` السنن ` (6/319) وفي `دلائل النبوة ` (3/373) ، وأحمد (3/3311) من طريق سنان بن أبي سنان وأبي سلمة عن جابر بن عبد الله:
أنه غزا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قبل نجد، فلما قفل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قفل معه، فأدركتهم القائلة في واد كثير العضاه، فنزل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ؛ وتفرق الناس في العضاه يستظلون بالشجر، ونزل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - تحت سمُرة، فعلق بها سيفه. قال جابر: فنمنا نومة؛ فإذا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يدعونا، فجئناه؛ فإذا عنده أعرابي جالس، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : ... فذكر الحديث، وزاد البخاري وغيره:
ثم لم يعاقبه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - . *
সিলসিলাতুল আহাদীসিস সহীহাহ (3546)
3547 - (إنّ هذا بكى؛ لما فَقَدَ من الذِّكر) .
أخرجه البخاري (2095و3584) ، وأحمد (3/300) ، والبيهقي في `دلائل النبوة` (2/ 560) من طريق عبد الواحد بن أيمن عن أبيه عن جابر قال:
كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يخطب إلى جذع نخلة، قال: فقالت امرأة من الأنصار - كان لها غلام نجار - : يا رسول الله! إن لي غلاماً نجاراً، أفآمره أن يتخذ لك منبراً تخطب عليه؟ قال: `بلى`؛ قال: فاتخذ له منبراً، قال: فلما كان يوم الجمعة؛ خطب على المنبر. قال: فأنّ الجذع الذي كان يقوم عليه كما يئن الصبي، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم - : ... فذكر الحديث.
والسياق لأحمد. *
সিলসিলাতুল আহাদীসিস সহীহাহ (3547)
3548 - (إنّ هذا يومٌ كان يصومه أهل الجاهليّة، فمن أحب أن يصومه؛ فليصمه، ومن أحب أن يتركه؛ فليتركه) .
أخرجه مسلم (3/147 ~ 148) ، والبيهقي في `السنن ` (4/290) من طريق الوليد بن كثير: حدثني نافع أن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما حدثه أنه سمع
رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول في يوم عاشوراء: ... فذكر الحديث.
وأخرجه البخاري (1892و4501) ، ومسلم أيضاً، وأحمد (2/57و143) من طرق أخرى عن نافع به نحوه، وزاد البخاري ومسلم:
وكان عبد الله رضي الله عنه لا يصومه؛ إلا أن يوافق صيامه.
وتابعه سالم عن أبيه مرفوعاً مختصراً جداً بلفظ:
`يوم عاشوراء إن شاء صامه `.
أخرجه البخاري (2000) . *
সিলসিলাতুল আহাদীসিস সহীহাহ (3548)
3549 - (إنّ هذه الصّلاة عرضت على من كان قبلكم فضيّعوها، فمن حافظ عليها؛ كان له أجرُه مرتين، ولا صلاة بعدها حتى يطلع الشاهدُ - والشاهدُ: النّجم - ) .
أخرجه مسلم (2/208) ، وأبو عوانة في `المسند` (1/359) ، والنسائي (1/90) ، وابن جرير الطبري (2/351) ، والدّولابي في`الكنى والأسماء ` (1/18) ، وأحمد (6/396 ~ 397) ، والبيهقي في` السنن ` (2/452) ، والطبراني في ` المعجم الكبير` (2166) من طريق أبي تميم الجيشاني عن أبي بصرة الغفاري قال:
صلى بنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - العصر بالمُخَمَّصِ، فقال: ... فذكر الحديث.
وخالف محمد بن إسحاق فقال: عن يزيد بن أبي حبيب عن أبي تميم الجيشاني عن أبي أيوب قال: قال النبي - صلى الله عليه وسلم - : ... فذكره.
أخرجه الطبراني في `المعجم الكبير` (4/219/4084) .
قلت: وهذا إسناد منكر؛ لعله من قبل عنعنة ابن إسحاق.
فقد أخرجه مسلم من طريق ابن إسحاق أيضاً قال: حدثني يزيد بن أبي حبيب عن خير بن نعيم الحضرمي عن عبد الله بن هبيرة السبائي - وكان ثقة - عن أبي تميم الجيشاني عن أبي بصرة الغفاري قال:
صلى بنا رسول - صلى الله عليه وسلم - العصر ... بمثله.
ومن هذا القبيل: ما رواه عبد الرزاق في `المصنف` (1/579/2209) عن ابن أبي سبرة عن عبد الله بن عبد الرحمن عن يزيد بن أبي حبيب عن أبي نصرة الغفاري قال: ... فذكر الحديث نحوه، وزاد:
`وفُضِّلَت على ما سواها بستة (!) وعشرين درجة`.
قلت: كذا قال: (أبو نصرة) بالصاد والنون! وهو منكر إسناداً ومتناً، وآفته ابن أبي سبرة - وهو أبو بكر بن عبد الله بن محمد بن أبي سبرة - ؛ في اسمه اختلاف، وقد رموه بالوضع. *
সিলসিলাতুল আহাদীসিস সহীহাহ (3549)
3550 - (يمين الله ملأى، لا يغيضُها نفقة، سحّاء الليل والنهار، أرأيتم ما أنفق مذ خلق السّماء والأرض؟ فإنه لم يغض ما في يمينه، قال: وعرشه على الماء، وبيده الأخرى القبضُ، يرفعُ ويخفض) .
قلت: هو من حديث أبي هريرة رضي الله عنه، وله عنه طريقان:
الأولى: عن همام بن منبه - أخي وهب بن منبه - قال: هذا ما حدثنا به أبو هريرة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : ... فذكر الحديث.
أخرجه مسلم (3/78) ، وأحمد (2/313) .
والأخرى: عن الأعرج عن أبي هريرة أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: ... فذكره نحوه، وفيه:
`الميزان` مكان: ` القبض `.
أخرجه البخاري (4684 و7411) ، ومسلم (3/77) ، والترمذي (3045) ، وابن ماجه في `السنن` (197) ، وأحمد (2/242 و500) . *
সিলসিলাতুল আহাদীসিস সহীহাহ (3550)
3551 - (إنّا قد اتخذنا خاتماً، ونقشنا فيه نقشاً، فلا ينقش أحدٌ على نقشه) .
أخرجه البخاري (5874) ، والنسائي (9510 و9511 و9534) ، وابن ماجه (3640) من طريق عبد العزيز بن صهيب عن أنس بن مالك قال:
اتخذ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - خاتماً، ونقش عليه نقشاً قال: ... فذكر الحديث. واللفظ للنسائي؛ وزاد:
ثم قال أنس: فكأني أنظر إلى وبيصه في يده.
وللحديث شاهد من رواية ابن عمر رضي الله عنهما بنحوه.
رواه الشيخان وغيرهما، وصححه الترمذي، وهو مخرج في `مختصر الشمائل ` (61/81) . *
সিলসিলাতুল আহাদীসিস সহীহাহ (3551)
3552 - (إنّك دعوتنا خامس خمسة، وهذا رجلٌ قد تبعنا، فإن شئت أذنت له، وإن شئت تركته. قال: بلٌ أذنتُ له) .
أخرجه البخاري (5434 و5461) ، ومسلم (6/115 ~ 116) ، والترمذي (1099) ، والنسائي في`السنن الكبرى` (6614 و6615) ، والدارمي (2/
সিলসিলাতুল আহাদীসিস সহীহাহ (3552)
3553 - (إنك كالذي قال الأول: اللهم! أبغني حبيباً هو أحبّ إلي من نفسي) .
أخرجه مسلم (5/190) من طريق إياس بن سلمة: حدثني أبي قال:
قدمنا الحديبية مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ؛ ونحن أربع عشرة مئة، وعليها خمسون شاة لا تُرويها، قال: فقعد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على جَبَا الرّكية، فإما دعا وإما بصق فيها، قال: فجاشت، فسقينا واستقينا. قال:
সিলসিলাতুল আহাদীসিস সহীহাহ (3553)
3554 - (قال الله تبارك وتعالى: إذا أحب عبدي لقائي أحببتُ لقاءه، وإذا كره لقائي كرهتُ لقاءه) .
هو من حديث أبي هريرة رضي الله تعالى عنه، وله عنه طرق:
الأولى: عن الأعرج عنه.
أخرجه مالك، والنسائي (
সিলসিলাতুল আহাদীসিস সহীহাহ (3554)
3555 - (إئكم سترون بعدي أثرة وأموراً تنكرونها، قالوا: فما تأمرنا يا رسول الله؟! قال: أدّوا إليهم حقهم، وسلوا الله حقكم) .
أخرجه البخاري (7052) ، ومسلم (6/17 ~ 18) ، والترمذي (2190) ، وأبو نعيم في `حلية الأولياء` (4/146) ، وأحمد (1/433) ، والطبراني في `المعجم الكبير` (10073) من طريق زيد بن وهب قال: سمعت عبد الله قال: قال لنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : ... فذكر الحديث. *
সিলসিলাতুল আহাদীসিস সহীহাহ (3555)
3556 - (لا يجلس الرجلُ بين الرجل وابنِه في المجلس) .
أخرجه الطبراني في `المعجم الأوسط ` (4/358 ~ 359/4429) من طريق عبد الله بن محمد بن عبد العزيز - وهو البغوي - ، وهذا في `حديث علي بن الجعد` (ق175/1 ورقم
সিলসিলাতুল আহাদীসিস সহীহাহ (3556)
3557 - (كانَ تنامُ عيناهُ، ولا ينام قلبُه) .
أخرجه الحاكم (2/431) من طريق يعقوب بن محمد الزهري: ثنا عبد العزيز ابن محمد عن شريك بن عبد الله بن أبي نمر عن أنس رضي الله عنه قال: ... فذ كره. وقال:
`صحيح على شرط مسلم `!
كذا قال! وردّه الذهبي بقوله:
`قلت: يعقوب ضعيف، ولم يرو له مسلم `.
وأقول: هذا الحديث من الأحاديث المشهورة عند السلف، بحيث يغني ذلك عن الإسناد، وأصل ذلك حديث ابن عباس رضي الله عنهما في صلاة النبي - صلى الله عليه وسلم - في الليل:
ثم اضطجع فنام حتى نفخ، ثم قام إلى صلاة الفجر فصلى ولم يتوضأ. أخرجه الشيخان وغيرهما، وهو مخرج في `صحيح أبي داود` برقم (1224 ~ 1229) مطولاً ومختصراً. ففي رواية للبخاري (
সিলসিলাতুল আহাদীসিস সহীহাহ (3557)
3558 - (كان ضخم اليدين والقدمين، حسن الوجه، لم أرَ بعدَه ولا قبله مثله) .
أخرجه البخاري (5906 ~ 5912) ، وأحمد (3/125) ، وابن سعد في `الطبقات ` (1/414) من طرق عن قتادة عن أنس به؛ والسياق للبخاري.
وعزاه في ` الفتح الكبير` - للنبهاني - للبخاري؛ بزيادة فقال:
كان ضخم الرأس واليدين والقدمين.
وهذه الزيادة مقحمة في هذا الحديث، ليس لها أصل عند البخاري ولا عند الآخرين، فلعله سبق قلم منه!
ومن المصادفات الغريبة: أن الحافظ ابن حجر - أو ناسخ كتابه `الفتح` - وقع في مثله؛ فإنه لما نقل المتن لشرحه ذكره (10/358) بلفظ: ضخم الرأس والقدمين!
وهذه الجملة: ضخم الرأس..
قد جاءت من طرق عن علي رضي الله عنه، وقد مضى تخريجه برقم (2053) . *
সিলসিলাতুল আহাদীসিস সহীহাহ (3558)
3559 - (أفشِ السَّلام وابذلِ الطعامَ.
واستحي من الله استحياءك رجُلاً من أهلك.
وإذا أسأت فأحسن، ولتُحسن خُلقك ما استطعت) .
أخرجه ابن نصر المروزي في `الإيمان ` (ق 226/ 1) ، والبزار (
সিলসিলাতুল আহাদীসিস সহীহাহ (3559)
3560 - (ألا إنّ لكل شيء تركة وضيعة، وإن ترِكَتي وضيعتي الأنصار، فاحفظوني فيهم) .
أخرجه الطبراني في `المعجم الأوسط ` (5/309/5398) من طريق الوليد بن شجاع قال: نا عمر بن حفص بن ثابت الأنصاري عن عبد الرحمن بن أبي الرّجال عن ربيعة بن أبي عبد الرحمن عن أنس بن مالك قال:
خرج علينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: ... فذكره. وقال:
`لم يروه عن ربيعة إلا ابن أبي الرجال، تفرد به عمر بن حفص الأنصاري`.
قلت: لم أجد له ترجمة إلا في `التاريخ الكبير` للبخاري، فذكر أنه روى عن أبيه، سمع النعمان بن بشير رضي الله عنهما، وقال داود بن رشيد: حدثنا عمر ابن حفص بن عمر بن ثابت أبو سعد الأنصاري عن أبيه ... فساق له أثراً عن عائشة. وقال:
`في الشاميين `.
قلت: فاستفدنا من هذا النص فائدتين:
إحداهما: أنه شامي، فهو على شرط ابن عساكر، ولم يورده في`تاريخ دمشق`
والأخرى: أنه روى عنه داود بن رُشيد، وهو ثقة، ومثله الوليد بن شجاع، فهذان ثقتان رويا عنه، فهو على شرط ابن حبان في `ثقاته `، وقد ذكره فيهم (8/439 ~ 440) برواية داود بن رشيد فقط. ولعله لهذا قال الهيثمي في `المجمع ` (10/32) :
`رواه الطبراني في `الأوسط `، وإسناده جيد`.
والأحاديث في الوصية بالأنصار خيراً كثيرة مشهورة، وأحدها عن أنس من طريق آخر عنه، وقد تقدم تخريج الكثير الطيب منها برقم (916 و 917 و3430) . *
সিলসিলাতুল আহাদীসিস সহীহাহ (3560)
3561 - (لم يبعث الله نبياً إلا بلغة قومه) .
أخرجه أحمد (5/158) : ثنا وكيع عن عمر بن ذرّ قال: قال مجاهد: عن أبي ذر قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : ... فذكره.
قلت: وهذا إسناد رجاله ثقات رجال البخاري، لكن قال أبو حاتم:
`مجاهد عن أبي ذر مرسل `.
وبهذا أعله الهيثمي في `المجمع ` (7/43) . لكن الحديث صحيح قطعاً؛ لأنه يشهد له قوله تعالى: {وما أرسلنا من رسول إلا بلسان قومه ليبين لهم} . ويشير إلى ذلك قوله - صلى الله عليه وسلم - :
`وكان النبي يبعث إلى قومه خاصة، وبعثت إلى الناس كافة`.
متفق عليه؛ وهو مخرج في `الإرواء` (1/315 ~ 316) . *
সিলসিলাতুল আহাদীসিস সহীহাহ (3561)