3602 - (أيعجزُ أحدُكم أن يكسبَ كلَّ يومٍ ألفَ حسنةٍ؛! فسأله سائلٌ من جُلسائِه: كيف يكسبُ أحدُنا ألف حسنةٍ؟! قال: يسبّحُ مئةَ تسبيحةٍ، فيُكتبُ له ألفُ حسنةٍ، أويُحطُّ عنه ألفُ خطيئةٍ) .
رواه مسلم (8/71) ، والترمذي (3463) ، والنسائي في `عمل اليوم والليلة ` (152) ، وابن حبان (825) ، وأحمد (1497 1563 و1612 و1613) ، والهيثم الشاشي في `مسنده ` (66) ، وعبد بن حميد في `مسنده ` (
সিলসিলাতুল আহাদীসিস সহীহাহ (3602)
3603 - (إيه يا ابن الخطّاب! والذي نفسي بيده! ما لَقِيكَ الشيطانُ سالكاً فجّاً؛ إلا سلك فجّاً غير فجك) .
رواه البخاري (3294 و3683 و6085) ، ومسلم (7/114 ~ 115) ، والنسائي في `السنن الكبرى` (
সিলসিলাতুল আহাদীসিস সহীহাহ (3603)
3604 - (إيّاكم والوصال - مرتين - ، قيل: إنك تواصل؟! قال: إنّي أبيت يُطعمُني ربّي وبسقيني؛ فاكلَفُوا من العمل ما تطيقون) .
جاء من حديث أبي هريرة، وله عنه طرق:
أولاً: همام:
رواه عبد الرزاق (7754) ، وعنه البخاري (1966) ، وأحمد (2/315) ، والبغوي (1736) ، والبيهقي (4/282) من طريق عبد الرزاق عن معمر عنه به.
ثانياً: أبو سلمة:
رواه عبد الرزاق (7753) ، وعنه أحمد (2/ 261 و 281، 516) ، والبخاري (1965 و 7299) ، ومسلم (3/133) ، وا بن حبان (3575) ، والدارمى (2/8) ، والبيهقي (4/282) من طرق عن الزهري عنه به.
ثالثاً: الأعرج:
رواه مالك (1/301) ، ومن طريقه: الد ارمي (2/7) ، والبغوي (7/173) ، ومسلم (3/134) ، وا بن حبان (3576) ، والحميدي (1009) ، وأحمد (2/244 و 257 و418) من طرق عن أبي الزناد عنه به.
رابعاً: أبو زرعة بن عمرو بن جرير:
رواه مسلم (3/ 134) ، وابن خزيمة (2070) ، وابن أبي شيبة (3/83) ، وإسحاق ابن راهويه في `مسنده ` (168) ، وأحمد (2/231) ، وأبو يعلى (6088) من طرق عن عمارة بن القعقاع عنه به.
خامساً: أبو صالح:
رواه مسلم (3/133) ، وابن خزيمة (2072) ، والبغوي (1738) ، وابن أبي شيبة (3/ 82) ، والطبراني في `المعجم الأوسط ` (5539) ، وأحمد (2/253 و 495 ~ 496) .
سادساً: موسى بن يسار:
رواه أحمد (2/257) عن يزيد عن محمد عنه به.
ومحمد: هو ابن إسحاق.
وموسى بن يسار: عمه.
سابعاً: سعيد بن المسيّب:
رواه البخاي (7242) من طريق الزهري عنه به.
ثامناً: سليم بن حيان:
رواه أحمد (2/345) عن عفان عنه به.
وهذا من ثلاثيات أحمد، وسليم - بفتح السين وكسر اللام - ثقة من رجال الكتب الستة.
وسنده صحيح على شرط الشيخين.
قلت: وفي الباب عن غير واحد من الصحابة؛ فانظر `صحيح أبي داود` (2043 و 2044) ، و`صحيح الجامع الصغير وزيادته ` (2495) . *
সিলসিলাতুল আহাদীসিস সহীহাহ (3604)
3605 - (أيّما امرأة أصابت بخوراً؛ فلا تشهد معنا العشاء الآخرة) .
رواه مسلم (2/ 34) ، وأبو داود (4175) ، والنسائي في ` الصغرى ` (8/ 154)
و` الكبرى ` (9424 و 9430) ، والبيهقي (3/133) ، والبغوي في `شرح السنة ` (861) ، وأبو عوانة في `مسنده ` (2/ 17) ، وأبو يعلى (545) من طريق يزيد بن خُصَيْفَة عن بسر بن سعيد عن أبي هريرة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : ... فذكره. قال النسائي:
`لا نعلم أن أحداً تابع يزيد بن خصيفة عن بسر بن سعيد على قوله: (عن أبي هريرة) ! وقد خالفه يعقوب بن عبد الله بن الأشج؛ رواه عن بسر بن سعيد عن زينب الثقفية `.
قلت: وهو عند مسلم - أيضاً - (2/33) من طريق بكير بن عبد الله بن الأشج عن بسر عن زينب.
وقد تقدم تخريج روايته في هذه `السلسلة` (1094) .
ويزاد على مصادر تخريجه - هناك - :
رواه النسائي في `الكبرى` (9425) - وهي رواية يعقوب - ، وابن أبي عاصم في `الآحاد والمثاني ` (3212 و 3213) ، والطبراني في `المعجم الكبير` (24/ رقم: 718و719 و720 و722) - وهي رواية بكير - .
ولقد رجح النسائي في `السنن الكبرى` رواية بكير على رواية يعقوب؛ وهما أخوان ثقتان، ويزيد - على ثقته - في بعض حديثه نكارة!
ثم روى النسائي حديث زينب الثقفية من طريقين عن الليث بإسناده؛ أحدهما: يرويه الليث - وهو ابن سعد - عن عبيد الله بن أبي جعفر عن بكير به.
والثاني: يرويه الليث عن بكير - بدون واسطة - .
وقد رجح النسائي رحمه الله الرواية الأولى.
ثم خرجه النسائي - بعد - من طرق أخرى عدة ليذكر وجوه الاختلاف فيه على إبراهيم بن سعد الزهري.
قلت: وكل هذه الوجوه غير ضارة الحديث؛ فالأسانيد صحاح، والرواة ثقات.
وللحديث شاهد من طريق آخر عن أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعاً بلفظ:
`إذا خرجت المرأة إلى المسجد؛ فلتغتسل من الطيب؛ كما تغتسل من الجنابة`.
وقد تقدم تخريجه في هذه `السلسلة الصحيحة` (رقم: 1031) ، فليراجع. *
সিলসিলাতুল আহাদীসিস সহীহাহ (3605)
3606 - (الأ نصار كَرِشي وعَيْبَتي، والناس سيكثرون، ويقلُّون فاقبلوا من محسنهم، وتجاوزوا عن مسيئهم) .
جاء من حديث أنس، وأسيد بن حضير، وأبي سعيد الخدري، وكعب بن مالك.
أولاً: حديث أنس، وله عنه طرق:
সিলসিলাতুল আহাদীসিস সহীহাহ (3606)
3607 - (بسم الله الرحمن الرحيم:
من محمد عبد الله ورسوله: إلى هرقل عظيم الروم؛ سلام على من اتبع الهدى، أما بعد: فإني أدعوك بدعاية الإسلام: أسلم تسلم: يؤتك الله أجرك مرتين؛ فإن توليت فإن عليك إثم الأريسيين؛ و (يا أهل الكتاب تعالوا إلى كلمة سواء بيننا وبينكم أن لا نعبد إلا الله ولا نشرك به شيئاً ولا يتخذ بعضنا بعضاً أرباباً من دون الله فإن تولوا فقولوا اشهدوا بأنا مسلمون)) .
رواه البخاري (رقم
সিলসিলাতুল আহাদীসিস সহীহাহ (3607)
3608 - (بَشِّروا خديجة في الجنة ببيت من قصبٍ , لا صخب فيه ولا نصَب) .
جاء من حديث عبد الله بن أبي أوفى، وعائشة، وأبي هريرة، وعبد الله بن جعفر، ورجل من الصحابة:
সিলসিলাতুল আহাদীসিস সহীহাহ (3608)
3609 - (بين يدي الساعة، تقاتلون قوماً نعالهم الشعر؛ وهو هذا البارز (¬1) - وقال سفيان مرة: وهم أهل البازر (¬2) - ) .
جاء من حديث أبي هريرة، وعمرو بن تغلب، وأبي سعيد الخدري:
¬_________
(¬1) وكذا في تعليقي على `فقه السيرة` (ص 88) - مختصراً - .
(¬2) انظر تعليقي على هذه الكلمة عند موضع هذا الحديث من كتابي الجديد: `تهذيب صحيح الجامع الصغير والاستدراك عليه `، يسر الله إتمامه!
أما حديث أبي هريرة؛ فله عنه طرق:
সিলসিলাতুল আহাদীসিস সহীহাহ (3609)
3610 - (بينا أنا أسير في الجنة؛ إذ عُرضَ لي نهرٌ حافتاه قباب اللؤلؤ، قلت للملك: ما هذا [يا جبريل] ؟! قال: هذا الكوثر الذي أعطاكه الله، قال: ثم ضرب بيده إلى طينه (¬1) ، فاستخرج مسكاً، ثم رُفعت لي سِدرةُ المنتهى، فرأيت عندها نوراً عظيماً) .
رواه البخاري (6581) - والزيا دة منه - ، وأبو داود (4748) ، والترمذي (3360) -
¬_________
(¬1) وقع في طبعة الدعاس لـ `الترمذي `: `طينة`!
واللفظ له - ، وأحمد (3/103 و115 ~ 116 و191 و207 و231 ~ 232 و232 و 263 و 289) ، وابن حبان (6474) ، والآجري في `الشريعة ` (395 ~ 396) ، والطبري في `تفسيره ` (30/209) من طرق عن قتادة قال: حدثنا أنس أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: ... فذكره.
وتابع قتادة عليه: حميد الطويل:
رواه النسائي في `الكبرى` (11706) ، وابن أبي شيبة (11/13437/147) ، وأحمد (3/103 و115) ، وهناد بن السري في `الزهد` (134) ، وابن حبان (6472) ، والحاكم (1/ 80) ، والآجري في ` الشريعة ` (396) ، والطبري في `تفسيره ` (30/209) ، وأبو نعيم في `صفة الجنة` (327) ، والبغوي في `شرح السنة` (4343) ، وفي `تفسيره ` (8/558) من طريقين عنه به مرفوعاً بلفظ: `دخلت الجنة ... `. وقال الحاكم:
`هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه `.
وعزاه السيوطي في `الجامع الصغير` (
সিলসিলাতুল আহাদীসিস সহীহাহ (3610)
3611 - (بينما أنا نائمُ؛ أتيت بخزائن الأرض، فَوُضِعَ في يدي سِوَارَان من ذهب، فكَبُرا عليَّ وأهمَّاني، فأوُحي إليَّ: أن انفُخُهُما؛ فَنَفَخْتُهُما فذهبا؛ فأوَّلْتُهُما: الكذَّابَيْنِ اللذين أنا بينهما: صاحب صنعاء، وصاحب اليمامة) .
رواه عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أبو هريرة، ورواه عنه رضي الله عنه ثلاثة:
الأول: همام بن منبه:
رواه البخاري (4375 و 7037) ، ومسلم (7/58) ، وأحمد (2/ 319) - واللفظ له - ، والبيهقي في ` السنن الكبرى ` (8/175) و` الدلائل ` (5/335) ، والبغوي في `شرح السنة` (3297) من طريق معمرعنه به.
الثاني: أبو سلمة:
رواه أحمد (2/338 و344) ، وابن ماجه (3922) ، وابن أبي شيبة (11/58) ، وابن حبان (6653) من طريق محمد بن عمرو عنه به مختصراً.
وإسناده حسن؛ لحال محمد بن عمرو بن علقمة.
الثالث: أبو صالح:
رواه العقيلي في `الضعفاء` (4/29 ~ 30) من طريق محمد بن أنس عن الأعمش عنه به.
ورجاله ثقات؛ إلا محمد بن أنس هذا؛ قال فيه العقيلي: `.. عن الأعمش بأحاديث لم يتابعه عليها أحد.. `، ثم ذكر هذا الحديث. ثم أتبعه بقوله:
`هذا يُروى من غير هذا الوجه بإسناد صالح `.
ومحمد بن أنس هذا؛ ليس هو القرشي العدوي مولى عمر بن الخطاب؛ فإن هذا الأخير ثقة، وقد خلط بينهما محقق `الضعفاء`! عازياً في الحاشية - من ضمن ما عزا - إلى `تهذيب التهذيب `!
مع أن فيه ترجيح أنهما اثنان!!
وقد ورد الحديث - ضمن قصة - عن ابن عباس يرويه عن أبي هريرة رضي الله عنهما:
فقد أخرج البخاري (3620 و 3621 و 4373 و 4374) ، ومسلم (7/58) ، وا بن حبان (6654) ، والطحاوي في `المشكل ` (5843) ، والأصبهاني في `الدلائل ` (126) ، والبيهقي في `الدلائل ` (5/334) من طريق نافع بن أبي جبيرعن ابن عباس رضي الله عنهما قال:
قدم مسيلمة الكذاب على عهد الرسول - صلى الله عليه وسلم - ، فجعل يقول: إن جعل لي محمد الأمر من بعده تبعته، وقدمها في بشر كثير من قومه، فأقبل إليه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، ومعه ثابت بن قيس بن شماس - وفي يد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قطعة جريد - حتى وقف على مسيلمة في أصحابه، فقال:
`لو ساْلني هذه القطعة ما أعطيتكها، ولن تعدو أمر الله فيك، ولئن أدبرت ليعقرنك الله، وإني لأراك الذي أُريتُ فيك ما رأيتُ `.
فأخبرني أبو هريرة أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:
`بينما أنا نائم؛ رأيت في يدي سوارين من ذهب، فأهمني شأنهما، فأوحي إلي في المنام: أن أنفخهما، فنفختهما فطارا؛ فأوَّلتهما: كذابين يخرجان بعدي، فكان أحدهما العنسي، والآخر مسيلمة الكذاب صاحب اليمامة`.
وروى الترمذي (2292) ، والنسائي في `السنن الكبرى` (7649) ، وأبو يعلى (5894) منه قصة الرؤيا.
وروى البخاري (7461) ، والطبرا ني في `الكبير` (10750) ، والبغوي في `الأنوار` (869) منه قصة قدوم مسيلمة.
ورواه البخاري (4378 و 4379) تاماً بنحوه من طريق صالح بن كيسان عن عبد الله بن عبيدة بن نشيط عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة عن ابن عباس ... فذكره.
ورواه البخاري (7033 و7034) من هذا الوجه نفسه مختصراً.
ووقع في رواية عند أحمد (1/263) ، والنسائي في `الكبرى` (7648) - في هذا الطريق نفسه - عدم ذكر (عبد الله بن عبيدة بن نشيط) .
وأرى أن كلا الوجهين صحيح، فرواية صالح عن عبيد الله - في غير هذا الحديث - على شرط `البخاري `، وكذا رواية عبد الله بن عبيدة بن نشيط عن عبيد الله أيضاً. والله أعلم. *
সিলসিলাতুল আহাদীসিস সহীহাহ (3611)
3612 - (بينما أنا نائم؛ رأيت الناس يُعرَضُونَ عليّ وعليهم قُمُصٌ؛ منها ما يَبْلُغُ الثَّديَّ، ومنها ما يبلغ أسفل من ذلك؛ فعُرِضَ عليَّ عُمَرُ وعليه قميص يَجُرُّهُ، قالوا: فما أوّلتَهُ يا رسول الله؟! قال: الدِّين) .
رواه عبد الرزاق (20385) ، ومن طريقه: أحمد (5/373 ~ 374) ، والترمذي (2285) - واللفظ له - عن معمر عن الزهري عن أبي أمامة بن سهل بن حُنيف عن بعض أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: ... فذكره.
ورواه عن الزهري ثلاثة، فسموا الصحابي المبهم: أبا سعيد الخدري:
فقد أخرج البخاري (23 و2390) ، ومسلم (7/112) ، والترمذي (2286) ، والنسائي في `الصغرى` (8/113 ~ 114) و`الكبرى` (7645 و8121 و11742) ، وابن حبان في `صحيحه ` (6890) ، وأحمد (3/86) ، والدرامي (2/127) ، وأبو يعلى (1290) ، وابن أبي عاصم في `السنة` (1259) ، والبغوي في `شرح السنة` (3294) من طريق صالح بن كيسان عن الزهري عن أبي أمامة بن سهل بن حُنيف عن أبي سعيد الخدري أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: ... فذكره.
وتابع صالحاً: عقيل بن خالد:
رواه البخاري (3691 و7009) ، وابن أبي عاصم (1258) .
وتابعهما الزبيدي:
رواه ابن أبي عاصم (1257) ، والآجري في `الشريعة ` (1436) .
ولقد قال الترمذي - عقب الرواية التي نصت على (أبي سعيد) - :
`وهذا أصح`. *
সিলসিলাতুল আহাদীসিস সহীহাহ (3612)
3613 - (بينما أيُّوب يغتسل عُرياناً؛ فخرَّ عليه جرادٌ من ذهب، فجعل أيُّوب يحتثي في ثوبه، فناداه ربُّه: يا أيوب! ألم أكن أغنيتُك عما ترى؟! قال: بلى وعزتك! ولكن؛ لا غنى بي عن بركتك) .
رواه عنه - صلى الله عليه وسلم - أبو هريرة؛ ورواه عن أبي هريرة ثلاثة ثقات:
الأول: همام بن منبِّه:
رواه البخاري (279 و 3391 و 7493) ، وابن حبان (6229) ، وأحمد (2/314) ، والبغوي في `شرح السنة ` (2027) وفي `تفسيره ` (5/347) ، والبيهقي في `الأسماء والصفات ` (ص 206) وفي `السنن الكبرى` (1/198) ، وابن عساكر في `تاريخ دمشق ` (10/75) من طريق معمر عنه به.
الثاني: بشير بن نَهِيكٍ:
رواه الطيالسي (2455) ، وأحمد (2/304 و490 و551) ، وابن حبان (6230) ، والحاكم (2/582) ، وابن عساكر (10/76) من طريق النضر بن أنس عنه به.
وقال الحاكم:
`هذا حديث صحيح على شرط البخاري، ولم يخرجاه `.
وقال الذهبي في ` تلخيصه `: `خ. م `.
وقال الإمام ابن كثير في `تاريخه ` (1/323) :
`وهو على شرط (الصحيح) `.
الثالث: عطاء بن يسار:
علقه البخاري في `صحيحه ` (1/
সিলসিলাতুল আহাদীসিস সহীহাহ (3613)
3614 - (بينما أنا على بئر أَنْزِعُ منها؛ جاءني أبو بكر وعمر، فأخذ أبو بكر الدلو، فنزع ذنوباً أو ذنوبين، وفي نزعه ضعف، والله يغفر له! ثم أخذها ابن الخطاب من يد أبي بكر، فاستحالت في يده غرباً، فلم أر عبقرياً من الناس يفري فريه، فنزع، حئى ضرب الناس بعطن ٍ) . جاء من حديث ابن عمر، وأبي هريرة، وأبي الطفيل. أما حديث ابن عمر؛ فرواه عنه اثنان: أولهما ة سالم - ولده - :
رواه البخاري في (3633 و 3682 و7020) ، ومسلم (7/113) ، والترمذي (2289) ، والنسائي في ` الكبرى ` (7636) ، وأحمد في `مسنده ` (2/28 و 39) وفي `الفضائل ` (224) ، وابن أبي شيبة (11/62 و 12/ 21) ، والبيهقي (8/154) ، وأبو يعلى (5514 و 5524) ، والطبراني في `المعجم الكبير` (13177) ، وابن أبي عاصم (1456) من طريقين عن سالم عنه به.
ثانيهما: نافع - مولاه - :
رواه البخاري (3667 و 7019) ، وأحمد (2/107) من طريق صخر عنه به.
أما حديث أبي هريرة؛ فرواه عنه جماعة:
الأول: سعيد بن المسيب:
رواه البخاري (3664 و7021 و 7475) ، ومسلم (7/112) ، وابن حبان (6898) ، والنسائي في `الكبرى ` (8116) ، وابن أبي عاصم (1458) ، والبيهقي في `الدلائل ` (6/ 344) ، والبغوي في `شرح السنة ` (3881) ، من طرق عن الزهري عنه به.
الثاني: أبو سلمة:
رواه أحمد (2/450) ، وابن أبي شيبة (12/21) ، وابن أبي عاصم (1457) ، والبغوي (3883) من طريق محمد بن عمرو عنه به.
وسنده حسن.
الثالث: أبو صالح، يرويه عنه عاصم بن أبي النَّجود:
أخرجه أحمد في `المسند` (2/368) وفي `الفضائل ` (149) .
وسنده حسن؛ لحال عاصم.
الرابع: همام:
أخرجه البخاري (7022) ، والبغوي (3882) .
الخامس: الأعرج:
أخرجه مسلم (7/113) .
السادس: أبو يونس:
أخرجه مسلم (7/113) .
السابع: ابن سيرين:
أخرجه البيهقي في `الدلائل ` (6/345) .
أما حديث أبي الطفيل:
فرواه أحمد (5/455) من طريق حماد بن سلمة: ثنا علي بن زيد عنه به.
قال ابن كثير في `جامع المسانيد` (14/205) :
`تفرد به`؛ يعني: أحمد. وقال الهيثمي في `المجمع ` (5/180) :
`.. وفيه علي بن يزيد، وفيه ضعف، وبقية رجاله ثقات `!
قلث: كذا! وانما هو علي بن زيد - وهو ابن جدعان - ؛ أما علي بن يزيد؛ فهو الألهاني! نعم؛ كلاهما ضعيف!!
(تنبيه) : الحديث رؤيا منامية؛ كما دلت عليه مجموع الروايات.
` الذنوب `: الدلو.
` غرباً `: هي الدلو العظيمة التي تتخذ من جلد ثور.
` العبقري `: هو السيد القوي.
`فريه `: أصل (الفري) : القطع؛ أي: يعمل عمله ويقطع قطعه.
كذا في ` النهاية ` - ملخصاً بنحوه - .
ثم رأيت الحديث في `فضائل الصحابة` لأحمد (150) عن الحسن ... مرسلا ً. *
সিলসিলাতুল আহাদীসিস সহীহাহ (3614)
3615 - (البركةُ في نواصي الخيل) .
رواه البخاري (2851 و3645) ، ومسلم (6/32) ، والنسا ئي (6/221) ، وابن حبان (4670) ، وابن أبي شيبة (12/481) ، وأحمد (3/114 و 127 و 171) ، وسعيد بن منصور في `سننه ` (2427) ، والبيهقي (6/329) ، والبغوي (2643) ، والقضاعي (222) من طريق شعبة عن أبي التيََّاح عن أنس عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: ... فذ كره.
(فائدة) : بوّب ابن حبان على الحديث في `صحيحه ` (10/
সিলসিলাতুল আহাদীসিস সহীহাহ (3615)
3616 - (تحرُّوا ليلة القدر في الوتر من العشر الأواخر من رمضان) .
رواه البخاري (2017) من طريق أبي سهيل عن أبيه عن عائشة رضي الله عنها أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: ... فذكره.
وأبو سهيل اسمه: نافع بن مالك بن أبي عامر الأصبحي.
وأبوه مالك: هو جد الإمام مالك بن أنس.
ورواه أحمد (6/73) ، والبيهقي في ` السنن الكبرى ` (4/308) ، والبغوي في `شرح السنة` (1824) وفي `تفسيره ` (8/487) من طريق أبي سهيل به.
وروى الحديث عن عائشة - على وجه آخر - : عروة؛ دون ذكر لفظ: `الوتر`:
فرواه هكذ ا: البخاري (2019 ~ 2020) ، ومسلم (3/173) ، والترمذي (792) ، وابن أبي شيبة (2/511 و 3/75 و5/75) ، وأحمد (6/56 و 204) ، وإسحاق بن راهويه في `مسنده ` (655 و670 و 842) ، وابن أبي داود في `مسند عائشة ` (83) ، وابن نصر في `قيام الليل ` (ص 105) ، والبيهقي (4/307) ، والبغوي (1822) ، والطحاوي في `مشكل الآثار` (5479) و`شرح معاني الآثار` (2/91) ، وابن عدي في `الكامل ` (4/1517) من طرق عن هشام بن عروة عن أبيه عنها رضي الله عنه أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:
`تحروا ليلة القدر في العشر الأواخر من رمضان `.
(تنبيه) : أورد السيوطي الحديث في `الدر المنثور` (6/373) ، وعزاه للبخاري، وابن مردويه، والبيهقي
وفاته النسبة للإمام أحمد، وهو أشهر وأعلى من الأخيرين!! *
সিলসিলাতুল আহাদীসিস সহীহাহ (3616)
3617 - (تصدّقي، ولا تُوعي؛ فيُوعى عليك) .
جاء من حديث أسماء، وعائشة:
أولاً: حديث أسماء؛ وله طرق عنها:
সিলসিলাতুল আহাদীসিস সহীহাহ (3617)
3618 - (تفضل صلاة الجميع صلاة أحدكم وحده بخمس وعشرين جزءاً، وتجتمع ملائكة الليل وملائكة النهار في صلاة الفجر) .
جاء من حديث أبي هريرة، ورواه عنه جماعة:
1 ~
সিলসিলাতুল আহাদীসিস সহীহাহ (3618)
3619 - (تقيءُ الأرض أفلاذ كبدها أمثال الأُسطُوان من الذهب والفضة، فيجيء القاتل، فيقول: في هذا قتلت، ويجيء القاطع فيقول: في هذا قطعت رحمي، ويجيء السارق، فيقول: في هذا قطعت يدي، ثم يدعونه، فلا يأخذون منه شيئاً) .
رواه مسلم (3/ 84 ~ 85) ، ومن طريقه: البغوي (4241) ، والترمذي (2208)
عن واصل بن عبد الأعلى وغيره عن ابن فضيل عن أبيه عن أبي حازم عن أبي هريرة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : ... فذكره.
ورواه أبو يعلى (6171) ، وعنه ابن حبان (6697) عن واصل به.
(تنبيه) : لفظ ابن حبان: `في هذأ قُطعتُ`! مُغايراً رواية أبي يعلى شيخه في هذا الحديث - نفسه!! ورواية مسلم والآخرين، ومنهم الترمذي؛ وقال:
`هذا حديث حسن صحيح غريب، لا نعرفه إلا من هذا الوجه `. والبغوي وقال:
`هذا حديث صحيح `. *
সিলসিলাতুল আহাদীসিস সহীহাহ (3619)
3620 - (ثلاثٌ إذا خرجنَ؛ ` لا ينفعُ نفساً إيمانُها لم تكن آمنت من قبل أو كسبت في إيمانها خيراً `: طلوع الشمس من مغربها، والدجال، ودابة الأرض) .
رواه مسلم (1/ 95 ~ 96) ، والترمذي (3072) ، وأبو عوانة (1/107) ، وابن أبي شيبة (15/178) ، وأحمد (2/445) ، وأبو يعلى (6170 و 6172) ، وابن منده في `الإيمان ` (1023) ، وأبو عمرو الداني في `السنن الواردة في الفتن ` (695) ، والطبري في `تفسيره ` (8/76) من طرق عن فضيل بن غزوان عن أبي حازم عن أبي هريرة عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: ... فذكره. وقال الترمذي:
`هذا حديث حسن صحيح `.
(تنبيه) : وقع في طبعة `المسند` - بدلاً من: `الدجال ` - : `الدخان `! ولا أراه إلا تصحيفاً. *
সিলসিলাতুল আহাদীসিস সহীহাহ (3620)
3621 - (ثلاثةٌ لا يكلمهم الله يوم القيامة، ولا ينظُرُ إليهم، ولا يزكِّيهم، ولهم عذاب أليم: رجل على فضلِ ماء بالفلاة؛ يمنعه من ابن السبيل، ورجل بايع رجلاً بسلعة بعد العصر، فحلف له بالله: لأَخَذَها بكذا وكذا، فصدّقه، وهو على غير ذلك، ورجلٌ بايع إماماً؛ لا يُبايعُهُ إلا لدنيا؛ فإن أعطاه منها وفى، وإن لم يعطه منها لم يَفِ) .
جاء من حديث أبي هريرة، ورواه عنه أبو صالح، وعن أبي صالح - فيه - راويان:
الأول: الأعمش:
رواه البخاري (2358 و 2672 و 7212) ، ومسلم (1/72) - واللفظ له - ، والترمذي (1595) ، وأبو داود (3474) ، وابن ماجه (2207 و2870) ، وأحمد (2/253 و480) ، وابن منده في `الإيمان ` (622 و625) ، والطحاوي في `مشكل الآثار` (3488) ، والبيهقي (5/330) و (8/106) وفي `الأسماء والصفات ` (1/353) ، والخرائطي في `مساوئ الأخلاق ` (125) من طرق عنه بلفظ حديث الترجمة.
ورواه مسلم (1/ 72) ، والنسائي في ` الصغرى ` (7/246 ~ 247) و` الكبرى ` (6020) ، وأبو عوانة (1/41) ، وابن منده (623 و 624) ، والبيهقي (10/177) ، من طرق أيضاً عنه باللفظ نفسه؛ إلا أنه قال:
`ورجل حلف لقد أعطي بسلعته أكثرمما أعطي `؛ بدل: `ورجل بايع إماماً لا يبايعه إلا للدنيا`.
الثاني: عمرو بن دينار:
رواه البخاري (2369 و 7446) ، ومسلم (1/72) ، وابن حبان في `صحيحه ` (
সিলসিলাতুল আহাদীসিস সহীহাহ (3621)