Arabic source text

সিলসিলাতুল আহাদীসিস সহীহাহ

সিলসিলাতুল আহাদীসিস সহীহাহ

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
1601 - ` إن الرجل من أهل النار ليعظم للنار حتى يكون الضرس من أضراسه كأحد `.

أخرجه أحمد (4 / 366) من طريق أبي حيان التيمي حدثني يزيد بن حيان التيمي

.... وحدثنا زيد (بن أرقم) قال: فذكره، وهو مرفوع ولكنه لم يصرح

برفعه.

قلت: وهذا إسناد صحيح على شرط مسلم. وله شاهد من حديث أبي سعيد الخدري

مرفوعا نحوه. أخرجه ابن ماجة (2 / 587) من طريق محمد بن أبي ليلى عن عطية

العوفي عنه.

وهذا إسناد ضعيف. لكن يقويه أن أحمد أخرجه (3 / 29) من طريق

ابن لهيعة حدثنا دراج عن أبي الهيثم عنه نحوه. وأخرجه مسلم (8 / 154)

والترمذي (4 / 341) والحاكم (4 / 595) وابن حبان (2616) وأحمد (2 /

328 و 334 و 537) من طرق عن أبي هريرة مرفوعا مختصرا. وأحمد (2 / 26) من

حديث أبي يحيى الطويل عن أبي يحيى القتات عن مجاهد عن ابن عمر مرفوعا به مختصرا

. قلت: والطويل والقتات فيهما ضعف، لكن لا بأس بهما في الشواهد.

সিলসিলাতুল আহাদীসিস সহীহাহ (1601)

1602 - ` إن الرحم شجنة آخذة بحجزة الرحمن، يصل من وصلها ويقطع من قطعها `.

أخرجه أحمد (1 / 321) وابن أبي عاصم في ` السنة ` (رقم

সিলসিলাতুল আহাদীসিস সহীহাহ (1602)

1603 - ` إن المصلي يناجي ربه فلينظر بما يناجيه، ولا يجهر بعضكم على بعض بالقرآن `.

رواه الطبراني في ` الأوسط ` (رقم

সিলসিলাতুল আহাদীসিস সহীহাহ (1603)

1604 - ` ليبيتن قوم من هذه الأمة على طعام وشراب ولهو، فيصبحوا قد مسخوا قردة

وخنازير `.

أخرجه أبو نعيم في ` أخبار أصبهان ` (2 / 126) من طريق علي بن يونس الأصبهاني

حدثنا أبو داود الطيالسي حدثنا جعفر بن سليمان الضبعي حدثنا فرقد السبخي عن

قتادة عن سعيد بن المسيب عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه

وسلم: فذكره، وقال: ` غريب من حديث قتادة عن سعيد، تفرد به علي بن يونس عن

أبي داود `.

قلت: وهو ثقة كما قال أبو الشيخ في ` طبقات المحدثين ` (2 / 74 / 2) ، وهو

في ` مسند الطيالسي ` (1137) وعنه البيهقي في ` شعب الإيمان ` (2 / 153 /

সিলসিলাতুল আহাদীসিস সহীহাহ (1604)

1605 - ` كان إذا ودع الجيش قال: أستودع الله دينكم وأمانتكم وخواتيم أعمالكم `.

أخرجه المحاملي في ` الدعاء ` (ق 30 / 2) : حدثنا العباس بن محمد حدثنا يحيى

ابن إسحاق أخبرنا حماد بن سلمة عن أبي جعفر الخطمي عن محمد بن كعب عن عبد

الله بن يزيد الخطمي مرفوعا به.

قلت: وهذا إسناد صحيح، رجاله كلهم ثقات من رجال مسلم غير العباس بن محمد

وأبي جعفر الخطمي - واسمه عمير بن يزيد - وهما ثقتان مترجمان في ` التهذيب `

. وعبد الله بن يزيد الخطمي صحابي صغير، له في ` مسند أحمد ` (4 / 307)

حديثان. وقد تقدم هذا الحديث برقم (15) من مصدرين آخرين، أبي داود وابن

السني، فقدر أن أعيده هنا بهذا المصدر الحديث لعزته وندرته، كما تقدم له

هناك بعض الشواهد (14 و 16) . هذا، وإن مما يؤسف له حقا أن ترى هذا الأدب

النبوي الكريم، قد صار مما لا

أثر له ولا عين عند قواد جيوش زماننا، فإنهم

يودعون الجيوش على أنغام الآلات الموسيقية التي يرى بعض الدعاة الإسلاميين

اليوم أنه لا شيء فيها، تقليدا منهم لظاهرية ابن حزم التي قد يسخرون منها

عندما تخالف آراءهم - ولا أقول: أهواءهم، ولا يتبعون أقوال الأئمة الأربعة

وغيرهم الموافقة للأحاديث الصحيحة والصريحة في تحريم المعازف، تيسيرا على

الناس بزعمهم! فإلى الله المشتكى من غربة الإسلام، وقلة من يعمل بأحكامه في

هذا الزمان، ويشكك فيها بالخلاف الواقع في الكثير منها، ليأخذ منها ما يشتهي

، دون أن يحكم فيه قوله تعالى: * (فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول

إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر) *، فكأن هذه الآية منسوخة عنده. والله

المستعان.

সিলসিলাতুল আহাদীসিস সহীহাহ (1605)

1606 - ` إن الشيخ يملك نفسه `.

أخرجه أحمد (2 / 185 و 221) عن ابن لهيعة عن يزيد بن أبي حبيب عن قيصر

التجيبي عن عبد الله بن عمرو بن العاص قال: ` كنا عند النبي صلى الله عليه

وسلم، فجاء شاب فقال: يا رسول الله أقبل وأنا صائم؟ قال: ` لا `. فجاء

شيخ فقال: أقبل وأنا صائم؟ قال: ` نعم `. قال: فنظر بعضنا إلى بعض فقال

رسول الله صلى الله عليه وسلم ... ` فذكره.

قلت: وهذا إسناد لا بأس به في الشواهد، رجاله ثقات غير ابن لهيعة فإنه سيء

الحفظ. لكن لحديثه شواهد كنت ذكرتها قديما في ` التعليقات الجياد ` يتقوى

الحديث بها. ومن شواهده ما أخرجه الطبراني في ` المعجم الكبير ` (11040)

من طريق حبيب بن أبي ثابت عن مجاهد عن ابن عباس رضي الله عنه قال: ` رخص للشيخ

(أن يقبل) وهو صائم، ونهى الشاب `.

ورجاله رجال الصحيح كما قال الهيثمي

(3 / 166) ، فهو صحيح لولا عنعنة حبيب، فإنه مدلس. وأخرج أيضا (10604)

من طريق عطية قال: سأل شاب ابن عباس: أيقبل وهو صائم؟ قال: لا. ثم جاء

شيخ فقال: أيقبل وهو صائم؟ قال: نعم. قال الشاب: سألتك أقبل وأنا صائم؟

فقلت: لا. وسألك هذا: أيقبل وهو صائم؟ فقلت: نعم، فكيف يحل لهذا ما

يحرم على هذا، ونحن على دين واحد؟ فقال له ابن عباس: إن عروق الخصيتين

معلقة بالأنف، فإذا شم الأنف تحرك الذكر، وإذا تحرك الذكر دعا إلى ما هو

أكبر من ذاك، والشيخ أملك لإربه، وذاك بعد ما ذهب بصر عبد الله، وخلفه

امرأة، فقيل: يا ابن عباس إن خلفك امرأة! قال: أف لك من جليس قوم.

قلت: وعطية - وهو العوفي - ضعيف مدلس.

সিলসিলাতুল আহাদীসিস সহীহাহ (1606)

1607 - ` إن السلام اسم من أسماء الله وضعه الله في الأرض، فأفشوه فيكم، فإن الرجل

إذا سلم على قوم فردوا عليه كان له عليهم فضل درجة لأنه ذكرهم، فإن لم يردوا

عليه رد عليه من هو خير منهم وأطيب `.

رواه الطبراني (رقم 10391) عن سفيان بن بشر أخبرنا أيوب بن جابر عن الأعمش عن

زيد بن وهب عن عبد الله مرفوعا.

قلت: وسفيان بن بشر لم أجد له ترجمة. وأيوب بن جابر ضعيف، لكنه قد توبع من

غير واحد.

الأول: محمد بن جعفر المدائني: أخبرنا ورقاء عن الأعمش به. أخرجه

الطبراني (10392) والبزار في ` مسنده ` (رقم - 1999) وابن حبان في ` روضة

العقلاء ` (ص 59) .

قلت: وهذا إسناد حسن كما بينته في ` الروض النضير ` تحت الحديث (1075) .

الثاني: عبد الرحمن بن شريك عن أبيه عن الأعمش به. أخرجه البزار أيضا.

وعبد الرحمن وأبوه فيهما ضعف من قبل حفظهما، فيستشهد بهما. والجملة الأولى

من الحديث لها شاهد من حديث أنس وأبي هريرة وهما مخرجان في ` الروض النضير `

(2 / 457) .

قلت: ومن إفشاء السلام، السلام على المصلي والتالي للقرآن والطاعم وغيرهم

، وبسط ذلك له مجال آخر.

সিলসিলাতুল আহাদীসিস সহীহাহ (1607)

1608 - ` إن الشيطان قد أيس أن يعبده المصلون في جزيرة العرب ولكن في التحريش بينهم `.

حديث صحيح، مما حفظه لنا جابر بن عبد الله الأنصاري رضي الله عنهما، وله

عن طرق:

الأولى: عن الأعمش عن أبي سفيان عنه. أخرجه مسلم (8 / 138) والترمذي (3 /

127) وأحمد (3 / 313) وأبو يعلى في ` مسنده ` (2 / 609) وقال الترمذي:

` هذا حديث حسن، وأبو سفيان اسمه طلحة بن نافع `.

قلت: بل هو صحيح لطريقه الآتية. وذكره ابن أبي حاتم في ` العلل ` (2 / 284

) من رواية المسيب بن واضح عن أبي إسحاق الفزاري عن الأعمش به، وعن أبي إسحاق

الفزاري عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم بنحوه

. وقال: ` قال أبي: أحد هذين باطل `.

قلت: الأول محفوظ قطعا لأن جماعة من الثقات رووه عن الأعمش به. فالآخر هو

الباطل. وعلته من المسيب بن واضح، فإنه سيء الحفظ.

الثانية: عن صفوان عن ماعز التميمي عنه به دون ذكر جزيرة العرب. أخرجه أحمد (

3 / 354) وابن أبي عاصم في ` السنة ` (ق 2 / 1) .

قلت: ورجاله ثقات غير ماعز هذا، أورده ابن أبي حاتم (1 / 4 / 391) من

رواية صفوان هذا وهو ابن عمرو السكسكي ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا، وأما

ابن حبان فذكره في ` الثقات ` (3 / 266) من رواية الزهري عنه.

الثالثة: عن أبي الزبير أنه سمع جابر بن عبد الله يقول: فذكره موقوفا دونها

أيضا. أخرجه أحمد (3 / 384) : حدثنا روح حدثنا ابن جريج حدثنا أبو الزبير.

وهذا إسناد موقوف صحيح على شرط مسلم، وهو في حكم المرفوع، وقد جاء مرفوعا

فيما سبق من الطرق، وفي هذه أيضا في رواية لأحمد قال (3 / 366) : ` حدثنا

أبو نعيم حدثنا سفيان عن أبي الزبير عن جابر قال: قال رسول الله صلى الله عليه

وسلم: (فذكره) . حدثناه وكيع عن سفيان معناه `. وهكذا أخرجه أبو يعلى (2

/ 577) من طريق عبد الرحمن عن سفيان به.

সিলসিলাতুল আহাদীসিস সহীহাহ (1608)

1609 - ` إن الشيطان ليفرق منك يا عمر! `.

أخرجه أحمد (5 / 353) والترمذي (4 / 316) وابن حبان (2186) مختصرا من

طريق الحسين بن واقد حدثني عبد الله بن بريدة عن أبيه: ` أن أمة سوداء أتت

رسول الله صلى الله عليه وسلم ورجع من بعض مغازيه، فقالت: إني كنت نذرت: إن

ردك الله صالحا أن أضرب عندك بالدف! قال: ` إن كنت فعلت فافعلي، وإن كنت لم

تفعلي فلا تفعلي `. فضربت، فدخل أبو بكر وهي تضرب ودخل غيره وهي تضرب، ثم

دخل عمر، قال: فجعلت دفها خلفها وهي مقنعة، فقال رسول الله صلى الله عليه

وسلم: (فذكره) وزاد: ` أنا جالس ههنا، ودخل هؤلاء، فلما أن دخلت فعلت

ما فعلت `.

قلت: وهذا إسناد صحيح على شرط مسلم، وفي الحسين كلام لا يضر. وقد يشكل

هذا الحديث على بعض الناس لأن الضرب بالدف معصية في غير النكاح والعيد،

والمعصية لا يجوز نذرها ولا الوفاء بها. والذي يبدو لي في ذلك أن نذرها لما

كان فرحا منها بقدومه صلى الله عليه وسلم صالحا سالما منتصرا، اغتفر لها السبب

الذي نذرته لإظهار فرحها، خصوصية له صلى الله عليه وسلم دون الناس جميعا، فلا

يؤخذ منه جواز الدف في الأفراح كلها. لأنه ليس هناك من يفرح كالفرح به صلى

الله عليه وسلم، ولمنافاة ذلك لعموم الأدلة المحرمة للمعازف والدفوف وغيرها

، إلا ما استثنى كما ذكرنا آنفا.

সিলসিলাতুল আহাদীসিস সহীহাহ (1609)

1610 - ` إن الصالحين يشدد عليهم، وإنه لا يصيب مؤمنا نكبة من شوكة فما فوق ذلك إلا

أحطت بها عنه خطيئة ورفع بها درجة `.

أخرجه أحمد (6 / 160) وابن حبان (702) والحاكم (4 / 320) أوله فقط من

طريق معاوية بن سلام قال: سمعت يحيى بن أبي كثير قال: أخبرني أبو قلابة أن

عبد الرحمن بن شيبة أخبره أن عائشة أخبرته: ` أن رسول الله صلى الله عليه

وسلم طرقه وجع، فجعل يشتكي، ويتقلب على فراشه، فقالت عائشة: لو صنع هذا

بعضنا لوجدت عليه، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: ` فذكره، وقال الحاكم:

` صحيح الإسناد `. ووافقه الذهبي، وهو كما قالا، ورجاله ثقات رجال مسلم

غير عبد الرحمن بن شيبة وهو ثقة. وتابعه علي وهو ابن المبارك عن يحيى به.

أخرجه أحمد (6 / 215) . وللحديث في ` صحيح مسلم ` (8 /

সিলসিলাতুল আহাদীসিস সহীহাহ (1610)

1611 - ` إن العبد إذا مرض أوحى الله إلى ملائكته: يا ملائكتي أنا قيدت عبدي بقيد من

قيودي، فإن أقبضه أغفر له وإن أعافه فحينئذ يقعد ولا ذنب له `.

أخرجه الطبراني في ` الكبير ` (7697) والحاكم (4 / 313) عن عفير بن

معدان

عن سليم بن عامر عن أبي أمامة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله

عليه وسلم: فذكره. واللفظ للحاكم وقال: ` صحيح الإسناد `! ورده الذهبي

بقوله: ` قلت عفير واه `.

قلت: وهو كما قال الذهبي رحمه الله، وقال الحافظ: ` هو ضعيف `، وكذا قال

الهيثمي في ` المجمع ` (2 / 291) .

قلت: لكن له شاهد يرويه إسماعيل بن عياش عن راشد بن داود الصنعاني عن أبي

الأشعث الصنعاني أنه راح إلى مسجد دمشق، وهجر بالرواح، فلقي شداد بن أوس

والصنابحي معه، فقلت: أين تريدان يرحمكما الله؟ قالا: نريد ههنا إلى أخ

لنا مريض نعوده، فانطلقت معهما حتى دخلا على ذلك الرجل فقالا له: كيف أصبحت؟

قال: أصبحت بنعمة، فقال له شداد: أبشر بكفارات السيئات وحط الخطايا، فإني

سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ` إن الله عز وجل يقول: إني إذا

ابتليت عبدا من عبادي مؤمنا فحمدني على ما ابتليته، فإنه يقوم من مضجعه ذلك

كيوم ولدته أمه من الخطايا، ويقول الرب عز وجل: أنا قيدت عبدي وابتليته،

فأجروا له كما كنتم تجرون له وهو صحيح `. أخرجه أحمد (4 / 123) والطبراني

في ` الكبير ` (7136) .

قلت: وهذا إسناد حسن، رجاله ثقات، وفي راشد بن داود الصنعاني كلام يسير لا

ينزل حديثه عن رتبة الحسن، وقد أشار الحافظ إلى ذلك بقوله فيه: ` صدوق له

أوهام `.

وأما قول الهيثمي في ` مجمع الزوائد ` (2 /

সিলসিলাতুল আহাদীসিস সহীহাহ (1611)

1612 - ` إن الصخرة العظيمة لتلقى من شفير جهنم، فتهوي فيها سبعين عاما ما تفضي إلى

قرارها `.

أخرجه الترمذي (3 / 341) من طريق هشام بن حسان عن الحسن قال: قال عتبة بن

غزوان على منبرنا هذا - منبر البصرة - عن النبي صلى الله عليه وسلم. قال:

فذكره. وقال: ` لا نعرف للحسن سماعا عن عتبة بن غزوان، وإنما قدم عتبة بن

غزوان البصرة زمن عمر. وولد الحسن لسنتين بقيتا من خلافة عمر `.

قلت: ورجال إسناده ثقات، إلا أنه منقطع، لكنه قد جاء موصولا من طريق خالد

ابن عميري العدوي قال: ` خطبنا عتبة بن غزوان فحمد الله وأثنى عليه ثم قال:

أما بعد ... فإنه قد ذكر لنا أن الحجر يلقى من شفة جهنم فيهوي فيها سبعين عاما

لا يدرك لها قعرا `. أخرجه مسلم (8 / 215) وأحمد (4 / 174) .

قلت: وهو شاهد قوي لحديث الحسن لأن قول عتبة: ` ذكر لنا ` بالبناء

للمجهول

مثل قول غيره من الصحابة ` أمرنا ` و ` نهينا ` وذلك كله في حكم المرفوع كما

هو مقرر في ` مصطلح الحديث `. وله شاهد من حديث أبي هريرة قال: كنا مع رسول

الله صلى الله عليه وسلم إذ سمع وجبة، فقال النبي صلى الله عليه وسلم:

` تدرون ما هذا؟ `. قال: قلنا: الله ورسوله أعلم، قال: ` هذا حجر رمي به

في النار منذ سبعين خريفا، فهو يهوي في النار الآن حتى انتهى إلى قعرها `.

أخرجه مسلم (8 / 150) وأخرجه في مكان آخر (1 / 130) مختصرا موقوفا.

ورواه ابن أبي الدنيا في ` صفة النار ` (ق 2 / 1) مرفوعا به، والحاكم (4

/ 606) من طريق أخرى عنه مرفوعا مختصرا. وقال الذهبي: ` سنده صالح `.

ثم أخرجه الحاكم (4 / 597) من طريق أبي سلمة بن عبد الرحمن وسعيد بن المسيب

قالا: قال أبو هريرة مرفوعا بلفظ: ` والذي نفس محمد بيده إن قدر ما بين شفير

النار وقعرها لصخرة زنتها سبع خلفات بشحومهن ولحومهن وأولادهن تهوي فيما بين

شفير النار وقعرها سبعين خريفا `. وقال: ` صحيح الإسناد `.

ووافقه الذهبي. وله شاهدان آخران من حديث أبي موسى وبريدة مرفوعا نحوه.

أخرجهما البزار في ` مسنده ` (ص

সিলসিলাতুল আহাদীসিস সহীহাহ (1612)

1613 - ` إن الصدقة لا تحل لنا، وإن موالي القوم من أنفسهم `.

أخرجه أبو داود (1 / 262) والنسائي (1 / 366) والترمذي (1 / 128)

والحاكم (1 / 404) وأحمد (6 / 10 و 390) من طرق عن شعبة حدثنا الحكم عن

ابن أبي رافع عن أبي رافع رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم بعث

رجلا من بني مخزوم على الصدقة فقال لأبي رافع: اصحبني كيما تصيب منها. فقال:

لا حتى آتي رسول الله صلى الله عليه وسلم فأسأله، فانطلق إلى النبي صلى الله

عليه وسلم فسأله فقال: فذكره. وقال الترمذي: ` حديث حسن صحيح `. والحاكم

: ` صحيح على شرط الشيخين `. ووافقه الذهبي، وهو كما قالا. وقد تابعه ابن

أبي ليلى عن الحكم بن عتيبة. أخرجه الطحاوي (1 / 299) وأحمد أيضا (6 / 8)

ولفظ أبي داود بتقديم الجملة الأخرى على الأولى كما سيأتي. والجملة الثانية

أخرجها البخاري (4 / 290) من حديث أنس مرفوعا. ولها شواهد كثيرة منها عن

ميمون أو مهران مرفوعا بلفظ: ` إنا أهل بيت نهينا عن الصدقة وإن موالينا من

أنفسنا ولا نأكل الصدقة `. أخرجه أحمد (4 /

সিলসিলাতুল আহাদীসিস সহীহাহ (1613)

1614 - ` أرأيت لو كان بفناء أحدكم نهر يجري يغتسل منه كل يوم خمس مرات، ما كان يبقى

من درنه؟ قالوا: لا شيء، قال: إن الصلوات تذهب الذنوب كما يذهب الماء الدرن

`.

أخرجه أحمد (1 /

সিলসিলাতুল আহাদীসিস সহীহাহ (1614)

1615 - ` كان يربط الحجر على بطنه من الغرث `.

أخرجه ابن الأعرابي في ` معجمه ` (3 / 1) من طريق زينب بنت أبي طليق أخبرنا

حيان بن حية عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ... الحديث.

قلت: وهذا إسناد غريب، من دون أبي هريرة ولم أعرفهما. لكن يشهد له حديث

سيار عن سهل بن أسلم عن يزيد بن أبي منصور عن ابن مالك عن أبي طلحة قال:

` شكونا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم الجوع، ورفعنا عن بطوننا عن حجر

حجر، فرفع رسول الله صلى الله عليه وسلم عن حجرين `. أخرجه الترمذي في

` السنن ` (3 / 276) و ` الشمائل ` (2 / 232) وقال: ` حديث غريب، لا

نعرفه إلا من هذا الوجه `.

قلت: وهو ضعيف من أجل سيار وهو ابن حاتم العنزي، أورده الذهبي في ` الضعفاء

` وقال: ` قال القواريري: كان معي في الدكان لم يكن له عقل، قيل: أتتهمه؟

قال: لا، وقال غيره: صدوق سليم الباطن `. وقال الحافظ: ` صدوق له أوهام

`.

ويشهد له أيضا حديث جابر قال: ` لما كان يوم الخندق نظرت إلى رسول الله

صلى الله عليه وسلم فوجدته قد وضع حجرا بينه وبين إزاره، يقيم به صلبه من

الجوع `. أخرجه أبو يعلى ورجاله وثقوا على ضعف في إسماعيل بن عبد الملك، كما

في ` مجمع الزوائد ` (10 / 314) . فالحديث حسن بمجموع الطرق الثلاثة. والله

أعلم. (الغرث) : الجوع.

সিলসিলাতুল আহাদীসিস সহীহাহ (1615)

1616 - ` العبد إذا نصح لسيده وأحسن عبادة الله فله أجره مرتين `.

أخرجه مالك (3 / 146) ومن طريقه البخاري (5 / 132) وفي ` الأدب المفرد `

(31) عن نافع عن ابن عمر مرفوعا. وقد رواه من طريقه مسلم (5 / 94)

وأبو داود (2 / 338) بلفظ: ` إن العبد....... ` والباقي مثله سواء.

সিলসিলাতুল আহাদীসিস সহীহাহ (1616)

1617 - ` إن الكريم ابن الكريم ابن الكريم ابن الكريم يوسف بن يعقوب بن إسحاق بن

إبراهيم خليل الرحمن تبارك وتعالى، لو لبثت في السجن ما لبث يوسف ثم جاءني

الداعي لأجبت، إذ جاءه الرسول فقال: * (ارجع إلى ربك فاسأله ما بال النسوة

اللاتي قطعن أيديهن) *، ورحمة الله على لوط إن كان ليأوي إلى ركن شديد، إذ

قال لقومه: * (لو أن لي بكم قوة أو آوي إلى ركن شديد) *، فما بعث الله بعده

من نبي إلا في ثروة من قومه `.

أخرجه البخاري في ` الأدب المفرد ` (605) والترمذي (4 /

সিলসিলাতুল আহাদীসিস সহীহাহ (1617)

1618 - ` إن الذي يكذب علي يبنى له بيت في النار `.

أخرجه أحمد (2 / 22 و 103 و 144) عن أبي بكر بن سالم عن أبيه عن جده أن

رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: فذكره.

قلت: وهذا إسناد صحيح على شرط الشيخين.

সিলসিলাতুল আহাদীসিস সহীহাহ (1618)

1619 - ` طوبى للغرباء، قيل: ومن الغرباء يا رسول الله؟ قال: ناس صالحون قليل

في ناس سوء كثير من يعصيهم أكثر ممن يطيعهم `.

رواه ابن المبارك في ` الزهد ` (190 / 2 من الكواكب

সিলসিলাতুল আহাদীসিস সহীহাহ (1619)

1620 - ` إن الله احتجز التوبة عن صاحب كل بدعة `.

أخرجه أبو الشيخ في ` تاريخ أصبهان ` (ص - 259) والطبراني في ` الأوسط `

(رقم 4360) وأبو بكر الملحمي في ` مجلسين من الأمالي ` (ق 148 /

সিলসিলাতুল আহাদীসিস সহীহাহ (1620)