` إن الذي يسجد قبل الإمام ويرفع رأسه قبله، إنما ناصيته بيد الشيطان `.

ضعيف.



أخرجه تمام في ` الفوائد ` (29 / 1) وعنه ابن عساكر في ` تاريخ دمشق ` (2 / 186 / 1) من طريق زهير بن عباد: حدثنا أبو عمر حفص بن ميسرة عن محمد بن عجلان عن أبيه عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: فذكره.

قلت: وهذا إسناد ضعيف، زهير بن عباد قال ابن حبان: ` يخطيء ويخالف `. وقال ابن عبد البر: ` ضعيف `. وقد خولف في إسناده، فقال أبو سعد الأشهلي: حدثني محمد بن عجلان عن محمد بن عمرو بن علقمة عن مليح بن عبد الله الخطمي عن أبي هريرة به مرفوعا. أخرجه الطبراني في ` الأوسط ` (1 / 31 / 1) . قلت: وأبو سعد هذا لم أعرفه، وكذلك مليح بن عبد الله، ولعلهما في ` ثقات ابن حبان `، فقد قال المنذري في ` الترغيب ` (1 / 181) وتبعه الهيثمي في ` المجمع ` (2 / 78) : ` رواه البزار والطبراني في ` الأوسط ` وإسناده حسن `.

كذا قالا! وقد أخرجه مالك في ` الموطأ ` (1 / 92 / 57) عن محمد بن عمرو بن علقمة به موقوفا على أبي هريرة. قال الحافظ في ` الفتح ` (2 / 146) : ` وهو المحفوظ `.

ثم وقفت على إسناد البزار في ` كشف الأستار ` (475) ، فإذا هو من طريق عبد العزيز بن محمد عن محمد بن عمرو به. فتأكدت من خطأ زهير في إسناده المتقدم، لمتابعة عبد العزيز - وهو الدراوردي - لابن عجلان، وتبينت أن رواية البزار كرواية الطبراني من حيث إن مدارهما على مليح بن عبد الله، وقد ذكر البزار عقبها أنه ما روى عن أبي هريرة غير هذا. قلت: كأنه يشير إلى قلة حديثه، ولم يذكره ابن أبي حاتم (4 / 1 / 367) إلا برواية محمد بن عمرو هذه، وكذلك ابن حبان في ` ثقاته ` (5 / 450) الأمر الذي يدل على جهالته، ويمنع من تحسين إسناده، مع وقف مالك إياه.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (1657)