` إن لكل قوم فارسة، وإنما يعرفها الأشراف `.
ضعيف
أخرجه الحاكم (3/418 - 419) من طريق ابن إسحاق: حدثني يزيد بن رومان وعاصم
ابن عمر بن قتادة عن عروة بن الزبير، ومن طريق أبي علاثة حدثنا أبي:
حدثنا ابن لهيعة عن أبي الأسود عن عروة قال:
لقي رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلا من أهل البادية، وهو يتوجه إلى بدر،
لقيه بـ (الروحاء) ، فسأله القوم عن خبر الناس؟ فلم يجدوا عنده خيرا،
فقالوا له: سلم على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: أوفيكم رسول الله
؟ قالوا: نعم، قال الأعرابي: فإن
كنت رسول الله فأخبرني ما في بطن ناقتي هذه
! فقال له سلمة بن سلامة بن وقش - وكان غلاما حدثا - : لا تسأل رسول الله،
أنا أخبرك، نزوت عليها! ففي بطنها سخلة (1) منك! فقال رسول الله صلى الله
عليه وسلم:
` [مه، أ] فحشت على الرجل يا سلمة! `.
ثم أعرض رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الرجل (وفي رواية: عن سلمة) فلم
يكلمه كلمة حتى قفلوا، واستقبلهم المسلمون بـ (الروحاء) يهنئونهم، فقال
سلمة بن سلامة: يا رسول الله! ما الذي يهنئونك به، والله إن رأينا [إلا]
عجائز صلعا كالبدن المعقلة فنحرناها، فـ[تبسم] رسول الله [ثم قال] :..
فذكره. وقال الحاكم:
` صحيح الإسناد، وإن كان مرسلا `. ووافقه الذهبي.
قلت: في ذلك نظر من وجهين:
أحدهما: أن (أبا علاثة) لم أعرفه، واسمه (محمد بن عمروبن خالد) ، ذكره
الخطيب (3/217) في شيوخ (أبي جعفر البغدادي) شيخ الحاكم في هذا الحديث،
وقال عقبه: ` واللفظ له `، واسمه (محمد بن محمد بن عبد الله) ، وذكره
المزي في الرواة عن أبيه (عمروبن خالد) ، ولم أجد له ترجمة، وأبو هـ ثقة.
والآخر: أن ابن إسحاق ليس عنده حديث الترجمة، وقد ساق القصة في ` السيرة `
مفرقا في موضعين (2/252 و286) ، وإنما قال: ` فتبسم رسول الله صلى الله
عليه وسلم ثم قال: أي ابن أخي! أولئك الملأ `. ثم هو مرسل، فلوصح السند
إلى عروة فعلته الإرسال.
(1) بفتح فسكون، هي في الأصل: الصغيرة من ولد الضأن، فاستعارها هنا للصغيرة من ولد النوق. اهـ
ضعيف
أخرجه الحاكم (3/418 - 419) من طريق ابن إسحاق: حدثني يزيد بن رومان وعاصم
ابن عمر بن قتادة عن عروة بن الزبير، ومن طريق أبي علاثة حدثنا أبي:
حدثنا ابن لهيعة عن أبي الأسود عن عروة قال:
لقي رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلا من أهل البادية، وهو يتوجه إلى بدر،
لقيه بـ (الروحاء) ، فسأله القوم عن خبر الناس؟ فلم يجدوا عنده خيرا،
فقالوا له: سلم على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: أوفيكم رسول الله
؟ قالوا: نعم، قال الأعرابي: فإن
كنت رسول الله فأخبرني ما في بطن ناقتي هذه
! فقال له سلمة بن سلامة بن وقش - وكان غلاما حدثا - : لا تسأل رسول الله،
أنا أخبرك، نزوت عليها! ففي بطنها سخلة (1) منك! فقال رسول الله صلى الله
عليه وسلم:
` [مه، أ] فحشت على الرجل يا سلمة! `.
ثم أعرض رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الرجل (وفي رواية: عن سلمة) فلم
يكلمه كلمة حتى قفلوا، واستقبلهم المسلمون بـ (الروحاء) يهنئونهم، فقال
سلمة بن سلامة: يا رسول الله! ما الذي يهنئونك به، والله إن رأينا [إلا]
عجائز صلعا كالبدن المعقلة فنحرناها، فـ[تبسم] رسول الله [ثم قال] :..
فذكره. وقال الحاكم:
` صحيح الإسناد، وإن كان مرسلا `. ووافقه الذهبي.
قلت: في ذلك نظر من وجهين:
أحدهما: أن (أبا علاثة) لم أعرفه، واسمه (محمد بن عمروبن خالد) ، ذكره
الخطيب (3/217) في شيوخ (أبي جعفر البغدادي) شيخ الحاكم في هذا الحديث،
وقال عقبه: ` واللفظ له `، واسمه (محمد بن محمد بن عبد الله) ، وذكره
المزي في الرواة عن أبيه (عمروبن خالد) ، ولم أجد له ترجمة، وأبو هـ ثقة.
والآخر: أن ابن إسحاق ليس عنده حديث الترجمة، وقد ساق القصة في ` السيرة `
مفرقا في موضعين (2/252 و286) ، وإنما قال: ` فتبسم رسول الله صلى الله
عليه وسلم ثم قال: أي ابن أخي! أولئك الملأ `. ثم هو مرسل، فلوصح السند
إلى عروة فعلته الإرسال.
(1) بفتح فسكون، هي في الأصل: الصغيرة من ولد الضأن، فاستعارها هنا للصغيرة من ولد النوق. اهـ
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (2235)