(إن لله تعالى ملكاً ينادي عند كل صلاة: يا بني آدم قوموا إلى نيرانكم التي أوقدتموها على أنفسكم فأطفئوها) .

ضعيف

رواه الطبراني في `الأوسط` (14/ 2) ، وعنه أبو نعيم في `الحاية` (3/ 42) ، وابن بشران في الكراس الأخير من الجزء الثلاثين (ق1/ 1 - 2) ، ويحيى بن منده في `أحاديثه` (91/ 2) عن يحيى بن زهير القرشي: حدثنا أزهر بن سعد السمان عن ابن عون عن محمد بن سيرين عن أنس بن مالك مرفوعاً. وقال الطبراني:

`لم يروه عن ابن عون إلا أزهر تفرد به يحيى`.

قلت: وهو مجهول، لم يذكره أحد حتى ولا ابن أبي حاتم في `الجرح والتعديل`!

والحديث عزاه السيوطي في `الجامع الكبير` للطبراني في `الأوسط` والضياء. كذا في `الجامع الصغير` لكن وقع فيه (طب) أي الطبراني في `الكبير`، وكذلك وقع في `الفتح الكبير` ولعله محرف؛ فقد قال الهيثمي (1/ 299) :

`رواه الطبراني في `الأوسط` و `الصغير` وقال: تفرد به يحيى بن زهير القرشي. قلت: ولم أجد من ذكره`.

وأما ما نقله المناوي عن الهيثمي أنه قال: `فيه أبان بن أبي عياش ضعفه شعبة وأحمد ويحيى`؛ فهو من أوهامه، وإنما أعل الهيثمي بأبان هذا حديثاً آخر عقب هذا، انتقل نظر المناوي إليه حين النقل. وجل من لا يسهو ولا ينسى.

وأما قول المنذري في `الترغيب` (1/ 638) :

`رواه الطبراني في `الأوسط` و `الصغير` وقال: `تفرد به يحيى بن زهير القرشي`، قال الحافظ: ورجال إسناده كلهم محتج بهم في (الصحيح) `.

كذا قال، وهو خطأ ظاهر نعرفه مما سبق، اغتر به الشيخ عبد الله الغماري في كتابه الذي أسماه `الكنز الثمين` وادعى أنه جرد فيه الأحاديث الصحيحة من `الجامع الصغير` و `الترغيب` وغيرهما. وهو فيه مقلد لهما غير محقق. ولعله سقط من كلام المنذري استثناء القرشي المذكور من كليته المذكورة، وحينئذ يستقيم الكلام.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3057)