(إذا كان يوم القيامة انقطعت الأرحام، وضلت الأسباب، وذهبت الأخوة إلا الأخوة في الله، وذلك قوله: (الأخلاء يومئذ بعضهم لبعض عدو إلا المتقين) [الزخرف / 67] ) .

موضوع



أخرجه أبو نعيم في `الأخبار` (1/ 301) في ترجمة حيان بن حنظلة من طريق إبراهيم عنه بإسناده في الحديث الذي قبله، مع بيان أن آفته إبراهيم هذا، وأن من فوقه لا يعرفون.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3266)