(من صلى الخمس فليس من الغافلين) .
ضعيف
أخرجه أبو نعيم في `أخبار أصبهان` (2/ 305 - 306) : حدثنا علي بن محمد الفقيه: حدثنا إسحاق بن إبراهيم بن زيد: حدثنا محمد بن يعقوب أبو عبد الله الرازي: حدثنا محمد بن علي بن الحسن بن شقيق: سمعت أبي يقول: حدثنا أبو حمزة عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: … فذكره.
قلت: وهذا إسناد ليس فيهم من ينبغي النظر فيه سوى محمد بن يعقوب هذا؛ فإن أبا نعيم أورد الحديث في ترجمته، ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً، فهو علة الحديث؛ فإن من فوقه ثقات من رجال `التهذيب`.
وإسحاق بن إبراهيم - وهو أبو عثمان التيمي المعدل - ترجمه أبو نعيم (1/ 220 - 221) فقال فيه:
`ثقة مأمون. توفي سنة (340) `.
وعلي بن محمد الفقيه يعرف بـ (ماذشاه) ، قال أبو نعيم (2/ 24) :
`كان من شيوخ الفقهاء أحد أعلام الصوفية.. جمع بين علم الظاهر والباطن (!) لا تأخذه في الله لومة لائم، كان ينكر على المتشبهة بالصوفية وغيرهم من الجهال فساد مقالتهم في الحلول والإباحة والتشبيه.. توفي سنة (414) `.
والحديث عزاه السيوطي في `الجامع الكبير` للديلمي عن أبي هريرة، ولا أستبعد أن يكون في `مسنده` من طريق أبي نعيم نفسه؛ فإنه كثير الرواية عنه إسناداً تارة، وتعليقاً تارة، ولم أره في أصله المطبوع: `الفردوس`. والله أعلم.
ضعيف
أخرجه أبو نعيم في `أخبار أصبهان` (2/ 305 - 306) : حدثنا علي بن محمد الفقيه: حدثنا إسحاق بن إبراهيم بن زيد: حدثنا محمد بن يعقوب أبو عبد الله الرازي: حدثنا محمد بن علي بن الحسن بن شقيق: سمعت أبي يقول: حدثنا أبو حمزة عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: … فذكره.
قلت: وهذا إسناد ليس فيهم من ينبغي النظر فيه سوى محمد بن يعقوب هذا؛ فإن أبا نعيم أورد الحديث في ترجمته، ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً، فهو علة الحديث؛ فإن من فوقه ثقات من رجال `التهذيب`.
وإسحاق بن إبراهيم - وهو أبو عثمان التيمي المعدل - ترجمه أبو نعيم (1/ 220 - 221) فقال فيه:
`ثقة مأمون. توفي سنة (340) `.
وعلي بن محمد الفقيه يعرف بـ (ماذشاه) ، قال أبو نعيم (2/ 24) :
`كان من شيوخ الفقهاء أحد أعلام الصوفية.. جمع بين علم الظاهر والباطن (!) لا تأخذه في الله لومة لائم، كان ينكر على المتشبهة بالصوفية وغيرهم من الجهال فساد مقالتهم في الحلول والإباحة والتشبيه.. توفي سنة (414) `.
والحديث عزاه السيوطي في `الجامع الكبير` للديلمي عن أبي هريرة، ولا أستبعد أن يكون في `مسنده` من طريق أبي نعيم نفسه؛ فإنه كثير الرواية عنه إسناداً تارة، وتعليقاً تارة، ولم أره في أصله المطبوع: `الفردوس`. والله أعلم.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3327)