(إن الله تبارك وتعالى يقول: أنا أعظم عفواً من أن أستر على عبد ي ثم أفضحه، ولا أزال أغفر لعبد ي ما استغفرني) .
ضعيف
رواه العقيلي في `الضعفاء` (42) ، وابن عدي (19 /2) ، والبيهقي في `الزهد` (ق 74 - 75) عن سويد بن سعيد قال: حدثنا سويد بن عبد العزيز، عن نوح بن ذكوان، عن أخيه أيوب بن ذكوان، عن الحسن، عن أنس بن مالك مرفوعاً.
ذكره العقيلي في ترجمة أيوب هذا، وروى عن البخاري أنه قال:
`منكر الحديث`، قال العقيلي:
`ولا يتابع عليه، وقد روي من غير هذا الوجه بغير هذا اللفظ، بإسناد لين`.
وقال ابن عدي:
`وعامة ما يرويه لا يتابع عليه`.
قلت: ومن دونه ضعفاء، ثلاثتهم.
وأما اللفظ الآخر الذي أشار إليه العقيلي، فلعله يعني حديث علي مرفوعاً بلفظ:
`من أذنب في الدنيا ذنباً فعوقب به؛ فالله أعدل من أن يثني عقوبته على عبد هـ، ومن أذنب ذنباً في الدنيا فستر الله عليه وعفا عنه؛ فالله أكرم من أن يعود في شيء قد عفا عنه`.
أخرجه أحمد (1/ 99 و 159) عن طريق يونس بن أبي إسحاق، عن أبي إسحاق، عن أبي جحيفة عن علي مرفوعاً.
قلت: ورجاله ثقات رجال مسلم؛ إلا أن أبا إسحاق - وهو السبيعي - ؛ مدلس مختلط.
ضعيف
رواه العقيلي في `الضعفاء` (42) ، وابن عدي (19 /2) ، والبيهقي في `الزهد` (ق 74 - 75) عن سويد بن سعيد قال: حدثنا سويد بن عبد العزيز، عن نوح بن ذكوان، عن أخيه أيوب بن ذكوان، عن الحسن، عن أنس بن مالك مرفوعاً.
ذكره العقيلي في ترجمة أيوب هذا، وروى عن البخاري أنه قال:
`منكر الحديث`، قال العقيلي:
`ولا يتابع عليه، وقد روي من غير هذا الوجه بغير هذا اللفظ، بإسناد لين`.
وقال ابن عدي:
`وعامة ما يرويه لا يتابع عليه`.
قلت: ومن دونه ضعفاء، ثلاثتهم.
وأما اللفظ الآخر الذي أشار إليه العقيلي، فلعله يعني حديث علي مرفوعاً بلفظ:
`من أذنب في الدنيا ذنباً فعوقب به؛ فالله أعدل من أن يثني عقوبته على عبد هـ، ومن أذنب ذنباً في الدنيا فستر الله عليه وعفا عنه؛ فالله أكرم من أن يعود في شيء قد عفا عنه`.
أخرجه أحمد (1/ 99 و 159) عن طريق يونس بن أبي إسحاق، عن أبي إسحاق، عن أبي جحيفة عن علي مرفوعاً.
قلت: ورجاله ثقات رجال مسلم؛ إلا أن أبا إسحاق - وهو السبيعي - ؛ مدلس مختلط.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (4036)