(قال الله عز وجل: إني أنا الله لا إله إلا أنا، فاعبد وني، من جاءني منكم بشهادة أن لا إله إلا الله بالإخلاص دخل في حصني، ومن دخل في حصني أمن من عذابي) .

ضعيف



أخرجه أبو نعيم في `الحلية` (3/ 191 - 192) عن أبي علي أحمد بن علي الأنصاري النيسابوري: حدثنا أبو الصلت عبد السلام بن صالح الهروي: حدثنا علي بن موسى الرضا: حدثني أبي موسى بن جعفر: حدثني أبي جعفر بن محمد: حدثني أبي محمد بن علي: حدثني أبي علي بن الحسين بن

علي: حدثني أبي علي بن أبي طالب رضي الله تعالى عنهم: حدثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، عن جبريل عليه السلام قال: فذكره. وقال:

`هذا حديث ثابت مشهور بهذا الإسناد من رواية الطاهرين عن آبائهم الطيبين، وكان بعض سلفنا من المحدثين إذا روى هذا الإسناد قال: لو قرىء هذا الإسناد على مجنون لأفاق`!

كذا قال، وأبو الصلت ليس من أهل البيت الطاهر، وإنما كان يتشيع، قال الحافظ:

`صدوق، له مناكير، وأفرط العقيلي فقال: كذاب`.

والراوي عنه أحمد بن علي الأنصاري؛ قال الذهبي:

`واه، قال الحاكم: `طير طرأ علينا`، يوهنه الحاكم بهذا القول`.

ولذلك جزم الحافظ العراقي بأن إسناده ضعيف؛ كما نقله المناوي عنه وأقره، وقال العراقي:

`وقول الديلمي: `حديث ثابت` مردود`.

وكأنه لم يقف على أنه من قول أبي نعيم قبل الديلمي.

وأخرجه القضاعي (ق 117/ 2) من طريق أحمد بن علي قال: أخبرنا أبي قال: أخبرنا علي بن موسى الرضا به.

قلت: وهذه متابعة لا تساوي فلساً، قال الذهبي:

`أحمد بن علي بن صدقة عن أبيه عن علي بن موسى الرضا؛ تلك نسخة مكذوبة، وروى عن القعنبي، اتهمه الدارقطني، متروك الحديث`.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (4037)