(إن الله تعالى عهد إلي عهداً في علي. فقلت: يا رب! بينه لي؟! فقال: اسمع. فقلت: سمعت. فقال: إن علياً راية الهدى، وإمام أوليائي، ونور من أطاعني، وهو الكلمة التي ألزمتها المتقين. من أحبه أحبني، ومن أبغضه أبغضني) .

موضوع



أخرجه أبو نعيم في `الحلية` (1/ 66 - 67) عن عباد بن سعيد

ابن عباد الجعفي: حدثنا محمد بن عثمان بن أبي البهلول: حدثني صالح بن أبي الأسود عن أبي المطهر الرازي عن الأعشى الثقفي عن سلام الجعفي عن أبي بزرة مرفوعاً. وزاد:

`فبشره بذلك. فجاء علي، فبشرته، فقال: يا رسول الله! أنبأنا عبد الله وفي قبضته، فإن يعذبني فبذنبي، وإن يتم الذي بشرتني به فالله أولى بي. قال: قلت: اللهم! أجل قلبه، واجعل ربيعه الإيمان. فقال الله: قد فعلت به ذلك. ثم إنه رفع إلى أنه سيخصه من البلاء بشيء لم يخص به أحداً من أصحابي. فقلت: يا رب! أخي وصاحبي؟! فقال: إن هذا شيء قد سبق؛ إنه مبتلى ومبتلى به`.

قلت: وهذا إسناد مظلم جداً، ومتن موضوع؛ لوائح الوضع عليه ظاهرة كسوابقه، ورجاله كلهم مجهولون لا يعرفون؛ لا ذكر لهم في كتب الجرح والتعديل؛ سوى اثنين منهم:

الأول: صالح بن أبي الأسود؛ لم يتكلم فيه من المتقدمين سوى ابن عدي، فقال في `الكامل` (200/ 1) :

`أحاديثه ليست بالمستقيمة، فيها بعض النكرة، وليس هو بذاك المعروف`.

وقال الذهبي - وتبعه العسقلاني - :

`واه`.

والآخر: عباد بن سعيد الجعفي؛ ساق له الذهبي هذا الحديث؛ وقال:

`باطل، والسند ظلمات`.

وكذا قال العسقلاني.

وأخرجه ابن عساكر (12/ 128/ 2) من طريق محمد بن عبيد الله بن أبي

رافع عن عون بن عبيد الله عن أبي جعفر وعن عمرو بن علي قالا: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم … فذكره؛ دون قوله: `فجاء علي … `.



أخرجه ابن عساكر. وقال:

`هذا مرسل`.

قلت: وإسناده - مع ذلك - واه جداً؛ فإن ابن أبي رافع متروك، كما تقدم قريباً تحت الحديث (4882) .

والحديث؛ قال ابن الجوزي:

`حديث لا يصح، وأكثر رواته مجاهيل`.

نقله السيوطي كما يأتي في الحديث بعده.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (4887)