(يا أبا برزة! إن رب العالمين عهد إلي عهداً في علي بن أبي طالب؛ فقال: إنه راية الهدى، ومنار الإيمان، وإمام أوليائي، ونور جميع من أطاعني.
يا أبا برزة! علي بن أبي طالب أميني غداً يوم القيامة، وصاحب رايتي في القيامة، علي مفاتيح خزائن رحمة ربي) .
موضوع
أخرجه ابن عدي في `الكامل` (414/ 2) ، وأبو نعيم (1/ 66) عن أبي عمرو لاهز بن عبد الله: حدثنا معتمر بن سليمان عن أبيه عن هشام بن عروة عن أبيه قال: حدثنا أنس بن مالك قال:
بعثني النبي صلى الله عليه وسلم إلى أبي برزة الأسلمي، فقال له وأنا أسمع … فذكره. وقال ابن عدي:
`باطل بهذا الإسناد، وهو منكر الإسناد، منكر المتن؛ لأن سليمان التيمي عن هشام بن عروة عن أبيه عن أنس؛ لا أعرف بهذا الإسناد غير هذا. ولا هز بن عبد الله مجهول لا يعرف، يروي عن الثقات المناكير، والبلاء منه، ولا أعرف للاهز غير هذا الحديث`. وقال الذهبي - بعد أن نقل عن ابن عدي إبطاله للحديث - :
`قلت: إي والله! من أبرد الموضوعات، وعلي؛ فلعن الله من لا يحبه`.
والحدث؛ أورده ابن الجوزي في `الموضوعات`، وأعله بخلاصة كلام ابن عدي المتقدم.
وأقره السيوطي في `اللآلىء` (1/ 188) ، ونقل كلام الذهبي السابق في جزمه بأنه من أبرد الموضوعات.
ثم ساق له طريقاً أخرى؛ وهي التي بالحديث الذي قبله؛ وقال:
`أورده ابن الجوزي في `الواهيات`، وقال: هذا حديث لا يصح، وأكثر رواته مجاهيل`.
وأقره هو، وابن عراق (1/ 359) ؛ بل أيداه بأن نقلا قول الذهبي المتقدم هناك في إبطاله.
يا أبا برزة! علي بن أبي طالب أميني غداً يوم القيامة، وصاحب رايتي في القيامة، علي مفاتيح خزائن رحمة ربي) .
موضوع
أخرجه ابن عدي في `الكامل` (414/ 2) ، وأبو نعيم (1/ 66) عن أبي عمرو لاهز بن عبد الله: حدثنا معتمر بن سليمان عن أبيه عن هشام بن عروة عن أبيه قال: حدثنا أنس بن مالك قال:
بعثني النبي صلى الله عليه وسلم إلى أبي برزة الأسلمي، فقال له وأنا أسمع … فذكره. وقال ابن عدي:
`باطل بهذا الإسناد، وهو منكر الإسناد، منكر المتن؛ لأن سليمان التيمي عن هشام بن عروة عن أبيه عن أنس؛ لا أعرف بهذا الإسناد غير هذا. ولا هز بن عبد الله مجهول لا يعرف، يروي عن الثقات المناكير، والبلاء منه، ولا أعرف للاهز غير هذا الحديث`. وقال الذهبي - بعد أن نقل عن ابن عدي إبطاله للحديث - :
`قلت: إي والله! من أبرد الموضوعات، وعلي؛ فلعن الله من لا يحبه`.
والحدث؛ أورده ابن الجوزي في `الموضوعات`، وأعله بخلاصة كلام ابن عدي المتقدم.
وأقره السيوطي في `اللآلىء` (1/ 188) ، ونقل كلام الذهبي السابق في جزمه بأنه من أبرد الموضوعات.
ثم ساق له طريقاً أخرى؛ وهي التي بالحديث الذي قبله؛ وقال:
`أورده ابن الجوزي في `الواهيات`، وقال: هذا حديث لا يصح، وأكثر رواته مجاهيل`.
وأقره هو، وابن عراق (1/ 359) ؛ بل أيداه بأن نقلا قول الذهبي المتقدم هناك في إبطاله.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (4888)