(إن في جهنم لوادياً تستعيذ جهنم من ذلك الوادي كل يوم أربع مئة مرة، أعد ذلك الوادي للمرائين من أمة محمد صلى الله عليه وسلم: لحامل كتاب الله، وللمصدق في غير ذات الله، وللحاج إلى بيت الله، وللخارج في سبيل الله) .
ضعيف
أخرجه الطبراني في `المعجم الكبير` (3/ 177/ 2) : حدثنا يحيى بن عبد الله بن عبدويه: حدثني أبي: أخبرنا عبد الوهاب بن عطاء عن يونس عن الحسن عن ابن عباس مرفوعاً به.
قلت: وهذا إسناد ضعيف، رجاله كلهم ثقات؛ غير يحيى بن عبد الله بن عبدويه وأبيه، وقد ترجمهما الخطيب (10/ 38 و 14/ 929) ؛ ولم يذكر فيهما شيئاً؛ سوى أنه ساق لهما حديثاً آخر بهذا الإسناد؛ أخرجه من طريق الطبراني، وهذا في `الكبير` أيضاً، وكذا في `الصغير` (ص 244) ؛ وقال:
`لم يروه عن يونس إلا عبد الوهاب، تفرد به يحيى بن عبد الله عن أبيه`.
وقال المنذري في `الترغيب` (1/ 33) بعد أن ساق الحديث:
`رفعه غريب، ولعله موقوف`.
قلت: وقد روي من حديث أبي هريرة مرفوعاً به دون قوله:
`لحامل كتاب الله … ` إلخ؛ وزاد:
`بأعمالهم، وإن من أبغض القراء إلى الله الذين يزورون الأمراء`.
أخرجه ابن ماجه (256) ، والترمذي (2/ 62) - دون الزيادة - ، والعقيلي في
`الضعفاء` (ص 201) ، وأبو الشيخ في `التوبيخ` (194/ 162) من طريق عمار بن سيف الضبي عن أبي معان البصري عن ابن سيرين عنه. وقال الترمذي:
`هذا حديث حسن غريب`!
كذا قال! ولعل قوله: `حسن` زيادة من بعض النساخ؛ فإن المنذري نقل في `الترغيب` (1/ 33/ 4/ 229) عن الترمذي أنه قال:
`حديث غريب` فقط، وهذا هو اللائق بحال إسناده؛ كما أبان عنه العقيلي بقوله:
`وهذا إسناد فيه ضعف، وأبو معان هذا مجهول`. وقال الذهبي في ترجمته:
`لا يعرف، تفرد عنه عمار بن سيف`. وقال الحافظ:
`مجهول`.
قلت: وعمار بن سيف؛ فيه ضعف؛ لغفلته؛ قال الحافظ:
`ضعيف الحديث، وكان عابداً`.
والحديث أورده الهيثمي في `المجمع` (7/ 168) من حديث أبي هريرة مرفوعاً مع الزيادة بلفظ:
`وإن أبغض الخلق إلى الله عز وجل: قارىء يزور العمال`. وقال:
`رواه الطبراني في `الأوسط`، وفيه بكير بن شهاب الدامغاني، وهو ضعيف`.
قلت: أخرجه ابن عدي (ق 37/ 1) من طريق رواد بن الجراح أبي عصام العسقلاني عن بكير الدامغاني عن محمد بن سيرين به نحوه. وقال:
`بكير؛ منكر الحديث`.
ثم رواه من طريق أخرى عن رواد عن أبي الحسن الحنظلي عن بكير به. قال:
`فزاد في الإسناد: `أبي الحسن الحنظلي`؛ وهذا أشبه من الذي قبله؛ لأن هذا الحديث منكر، وإذا كان حديثاً منكراً فيرويه مجهول، وأبو الحسن الحنظلي مجهول`.
وقد روي الحديث بلفظ آخر عن أبي هريرة؛ وسيأتي إن شاء الله برقم (5152) ؛ وروي عن علي، وهو الآتي بعده هنا.
(تنبيهان) :
1 - أبو معان: بالنون، هذا هو الصواب، ووقع في `ابن ماجه`: `أبو معاذ` بالذال! وعليه جريت في التعليق على `المشكاة` (275) ، وهو وهم؛ فليعلم.
2 - على الرغم من تصريح العقيلي بتضعيف إسناد الحديث وتجهيل راويه؛ فقد أورده المعلق عليه الدكتور القلعجي في `الأحاديث الصحيحة` التي فهرسها في آخر `العقيلي` (47/ 509) !!
ضعيف
أخرجه الطبراني في `المعجم الكبير` (3/ 177/ 2) : حدثنا يحيى بن عبد الله بن عبدويه: حدثني أبي: أخبرنا عبد الوهاب بن عطاء عن يونس عن الحسن عن ابن عباس مرفوعاً به.
قلت: وهذا إسناد ضعيف، رجاله كلهم ثقات؛ غير يحيى بن عبد الله بن عبدويه وأبيه، وقد ترجمهما الخطيب (10/ 38 و 14/ 929) ؛ ولم يذكر فيهما شيئاً؛ سوى أنه ساق لهما حديثاً آخر بهذا الإسناد؛ أخرجه من طريق الطبراني، وهذا في `الكبير` أيضاً، وكذا في `الصغير` (ص 244) ؛ وقال:
`لم يروه عن يونس إلا عبد الوهاب، تفرد به يحيى بن عبد الله عن أبيه`.
وقال المنذري في `الترغيب` (1/ 33) بعد أن ساق الحديث:
`رفعه غريب، ولعله موقوف`.
قلت: وقد روي من حديث أبي هريرة مرفوعاً به دون قوله:
`لحامل كتاب الله … ` إلخ؛ وزاد:
`بأعمالهم، وإن من أبغض القراء إلى الله الذين يزورون الأمراء`.
أخرجه ابن ماجه (256) ، والترمذي (2/ 62) - دون الزيادة - ، والعقيلي في
`الضعفاء` (ص 201) ، وأبو الشيخ في `التوبيخ` (194/ 162) من طريق عمار بن سيف الضبي عن أبي معان البصري عن ابن سيرين عنه. وقال الترمذي:
`هذا حديث حسن غريب`!
كذا قال! ولعل قوله: `حسن` زيادة من بعض النساخ؛ فإن المنذري نقل في `الترغيب` (1/ 33/ 4/ 229) عن الترمذي أنه قال:
`حديث غريب` فقط، وهذا هو اللائق بحال إسناده؛ كما أبان عنه العقيلي بقوله:
`وهذا إسناد فيه ضعف، وأبو معان هذا مجهول`. وقال الذهبي في ترجمته:
`لا يعرف، تفرد عنه عمار بن سيف`. وقال الحافظ:
`مجهول`.
قلت: وعمار بن سيف؛ فيه ضعف؛ لغفلته؛ قال الحافظ:
`ضعيف الحديث، وكان عابداً`.
والحديث أورده الهيثمي في `المجمع` (7/ 168) من حديث أبي هريرة مرفوعاً مع الزيادة بلفظ:
`وإن أبغض الخلق إلى الله عز وجل: قارىء يزور العمال`. وقال:
`رواه الطبراني في `الأوسط`، وفيه بكير بن شهاب الدامغاني، وهو ضعيف`.
قلت: أخرجه ابن عدي (ق 37/ 1) من طريق رواد بن الجراح أبي عصام العسقلاني عن بكير الدامغاني عن محمد بن سيرين به نحوه. وقال:
`بكير؛ منكر الحديث`.
ثم رواه من طريق أخرى عن رواد عن أبي الحسن الحنظلي عن بكير به. قال:
`فزاد في الإسناد: `أبي الحسن الحنظلي`؛ وهذا أشبه من الذي قبله؛ لأن هذا الحديث منكر، وإذا كان حديثاً منكراً فيرويه مجهول، وأبو الحسن الحنظلي مجهول`.
وقد روي الحديث بلفظ آخر عن أبي هريرة؛ وسيأتي إن شاء الله برقم (5152) ؛ وروي عن علي، وهو الآتي بعده هنا.
(تنبيهان) :
1 - أبو معان: بالنون، هذا هو الصواب، ووقع في `ابن ماجه`: `أبو معاذ` بالذال! وعليه جريت في التعليق على `المشكاة` (275) ، وهو وهم؛ فليعلم.
2 - على الرغم من تصريح العقيلي بتضعيف إسناد الحديث وتجهيل راويه؛ فقد أورده المعلق عليه الدكتور القلعجي في `الأحاديث الصحيحة` التي فهرسها في آخر `العقيلي` (47/ 509) !!
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (5023)