(إني لأعلم أرضاً يقال لها: عمان؛ ينضح بناجيتها البحر، بها حي من العرب، لو أتاهم رسولي؛ ما رموه بسهم ولا حجر) .
ضعيف
أخرجه أحمد (1/ 44) ، والحارث في `مسنده` (124/ 1 - زوائده) ، وأبو يعلى (1/ 35) ، والضياء المقدسي في `الأحاديث المختارة` (رقم 4،5 - بتحقيقي) - من طريق أبي يعلى وغيره - ، والعقيلي في `الضعفاء`
(ص 369) عن جرير بن حازم: أنبأنا الزبير بن الخريت عن أبي لبيد قال:
خرج رجل من (طاحية) مهاجراً يقال له: (بيرح بن أسد) ، فقدم المدينة بعد وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم بأيام، فرآه عمر رضي الله عنه، فعلم أنه غريب، فقال له: من أنت؟ قال: من أهل (عمان) ؟ قال: نعم، فأخذ بيده، فأدخله على أبي بكر رضي الله عنه، فقال: هذا من الأرض التي سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: … فذكره.
والسياق لأحمد. وقال الضياء:
`قال أحمد: إنما هو `سمعت - `. وقال يزيد (يعني: ابن هارون) : `سمعت` بالرفع`.
قلت: ولعل النصب أقرب إلى الصواب. ولفظ العقيلي صريح في ذلك؛ فإنه قال:
فقال عمر لأبي بكر رضي الله عنهما: ما سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول في أهل عمان؟ فقال أبو بكر: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: … فذكره.
ولفظ أبي يعلى نحوه. ولذلك؛ أورده هو والإمام أحمد في (مسند أبي بكر رضي الله عنه .
وإسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين؛ غير أبي لبيد - واسمه لمازة بن زبار الأزدي البصري - ، وهو ثقة؛ لكنه لم يلق أبا بكر؛ كما قال ابن المديني؛ بل قال ابن حبان في `الثقات` (1/ 198) :
`يروي عن علي بن أبي طالب؛ إن كان سمع منه`.
قلت: فعلة الإسناد الانقطاع، ولعل أبا لبيد تلقاه من طريق (بيرح) صاحب القصة؛ ولا أعرفه بجرح أو التعديل؛ فقد أورده الحافظ في فصل: `من أدرك النبي صلي الله عليه ويلم ولم يجتمع به؛ سواء أسلم في حياته أم بعده`.
ثم ساق له هذا الحديث؛ وقال:
`قال الرشاطي: قدم المدينة بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم بأيام، وكان قد رآه. كذا قال`.
وبالجملة؛ فلم تطمئن النفس لتصحيح هذا الحديث؛ للانقطاع المذكور. والله سبحانه وتعالى أعلم.
نعم؛ قد صح الشطر الثاني من الحديث، رواه مسلم وغيره من طريق أخرى عن أبي برزة الأسلمي مرفوعاً بلفظ:
`لو أنك أتيت أهل عمان؛ ما سبوك ولا ضربوك`.
وهو مخرج في `الصحيحة` برقم (2730) .
ضعيف
أخرجه أحمد (1/ 44) ، والحارث في `مسنده` (124/ 1 - زوائده) ، وأبو يعلى (1/ 35) ، والضياء المقدسي في `الأحاديث المختارة` (رقم 4،5 - بتحقيقي) - من طريق أبي يعلى وغيره - ، والعقيلي في `الضعفاء`
(ص 369) عن جرير بن حازم: أنبأنا الزبير بن الخريت عن أبي لبيد قال:
خرج رجل من (طاحية) مهاجراً يقال له: (بيرح بن أسد) ، فقدم المدينة بعد وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم بأيام، فرآه عمر رضي الله عنه، فعلم أنه غريب، فقال له: من أنت؟ قال: من أهل (عمان) ؟ قال: نعم، فأخذ بيده، فأدخله على أبي بكر رضي الله عنه، فقال: هذا من الأرض التي سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: … فذكره.
والسياق لأحمد. وقال الضياء:
`قال أحمد: إنما هو `سمعت - `. وقال يزيد (يعني: ابن هارون) : `سمعت` بالرفع`.
قلت: ولعل النصب أقرب إلى الصواب. ولفظ العقيلي صريح في ذلك؛ فإنه قال:
فقال عمر لأبي بكر رضي الله عنهما: ما سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول في أهل عمان؟ فقال أبو بكر: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: … فذكره.
ولفظ أبي يعلى نحوه. ولذلك؛ أورده هو والإمام أحمد في (مسند أبي بكر رضي الله عنه .
وإسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين؛ غير أبي لبيد - واسمه لمازة بن زبار الأزدي البصري - ، وهو ثقة؛ لكنه لم يلق أبا بكر؛ كما قال ابن المديني؛ بل قال ابن حبان في `الثقات` (1/ 198) :
`يروي عن علي بن أبي طالب؛ إن كان سمع منه`.
قلت: فعلة الإسناد الانقطاع، ولعل أبا لبيد تلقاه من طريق (بيرح) صاحب القصة؛ ولا أعرفه بجرح أو التعديل؛ فقد أورده الحافظ في فصل: `من أدرك النبي صلي الله عليه ويلم ولم يجتمع به؛ سواء أسلم في حياته أم بعده`.
ثم ساق له هذا الحديث؛ وقال:
`قال الرشاطي: قدم المدينة بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم بأيام، وكان قد رآه. كذا قال`.
وبالجملة؛ فلم تطمئن النفس لتصحيح هذا الحديث؛ للانقطاع المذكور. والله سبحانه وتعالى أعلم.
نعم؛ قد صح الشطر الثاني من الحديث، رواه مسلم وغيره من طريق أخرى عن أبي برزة الأسلمي مرفوعاً بلفظ:
`لو أنك أتيت أهل عمان؛ ما سبوك ولا ضربوك`.
وهو مخرج في `الصحيحة` برقم (2730) .
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (5174)