(من شرب الخمر سخط الله عليه أربعين صباحاً، فإن عاد فمثل ذلك، وما يدريه لعل منيته تكون في تلك الليالي، فإن عاد سخط الله عليه أربعين صباحاً، وما يدريه لعل منيته تكون في تلك الليالي، فإن عاد سخط الله عليه أربعين صباحاً؛ فهذه عشرون ومئة ليلة، فإن عاد؛ فهو في ردغة الخبال يوم القيامة. قيل: وما ردغة الخبال؟ قال: عرق أهل النار وصديدهم) .

ضعيف



أخرجه الأصبهاني في `الترغيب` (ص 308) عن أبي همام: أخبرنا إسماعيل بن عياش عن ثعلبة بن مسلم عن يحيى بن سعيد عن عروة بن الزبير عن عائشة مرفوعاً.

قلت: وهذا إسناد ضعيف، رجاله ثقات؛ غير ثعلبة بن مسلم - وهو الخثعمي الشامي - ؛ أورده الذهبي في `الميزان`، فقال:

`عن أبي بن كعب، وعنه إسماعيل بن عياش بخبر منكر`.

قلت: ولعله يعني هذا، وقوله: `عن أبي بن كعب` مستغرب جداً، وما رأيت أحداً سواه ذكره، وهو يستلزم أن يكون تابعياً، وهو بعيد جداً؛ كما يتبين من شيوخه في `التهذيب`! وقال في `التقريب`:

`مستور، من الخامسة`. والله أعلم.

وبالجملة؛ فهو علة هذا الحديث.

وأبو همام؛ لم يتبين لي من هو بعد مراجعة `الكنى` للدولابي، وهذا الباب نفسه من `التهذيب`، و `اللسان`.

ولعله من الذين أشار إليهم المنذري بقوله في `الترغيب` (3/ 189) :

`رواه الأصبهاني، وفيه إسماعيل بن عياش، ومن لا يحضرني حاله`!

قلت: إسماعيل شامي، وهو ثقة في روايته عن الشاميين، وهذه منها.

فالعلة من شيخه ثعلبة، أو من أبي همام هذا. والله أعلم.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (5242)