(من فارق الدنيا وهو سكران؛ دخل القبر سكران، وبعث من قبره سكران، وأمر به إلى النار سكران إلى جبل يقال له: سكران؛ فيه عين يجري منه القيح والدم؛ هو طعامهم وشرابهم ما دامت السماوات والأرض) .

موضوع



أخرجه ابن عدي (71/ 1) ، والأصبهاني في `الترغيب` (ص 309) من طريق أبي هدبة عن الأشعث الحراني عن أنس مرفوعاً. وقال ابن عدي - وقد ذكر لأبي هدبة غير هذا الحديث أيضاً - :

`وهذه الأحاديث مع غيرها [مما رواه ابن عدي] كلها بواطيل، وهو متروك

الحديث، بَيَّنَ الأمر في الضعف جداً`.

قلت: واسمه إبراهيم بن هدبة، وهو دجال من الدجاجلة؛ كما تقدم أكثر من مرة، فأستغرب من الحافظ المنذري إيراده لحديثه هذا في `الترغيب` (3/ 189) وإن قال:

`رواه الأصبهاني - وأظنه في `مسند أبي يعلى` أيضاً مختصراً - ؛ وفيه نكارة`!

فإن قوله: `وفيه نكارة`؛ دون ما يستحقه من الحكم عليه بالبطلان؛ كما فعل ابن عدي.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (5243)