(للنار باب يدخل منه إلا من شفى غيظه بسخط الله) .

ضعيف جداً



أخرجه البزار (2/ 439/ 2055) ، والعقيلي في `الضعفاء` (1/ 83) من طريق قدامة بن محمد بن قدامة: حدثنا إسماعيل بن شيبة - وقال العقيلي: شبيب - الطائفي: حدثنا ابن جريج عن عطاء عن ابن عباس مرفوعاً. وقال العقيلي في ترجمة إسماعيل هذا:

`أحاديثه مناكير، ليس فيها شيء محفوظ`. وقال ابن عدي في `الكامل` (1/ 313) :

`لا أعلم له رواية عن غير ابن جريج، وأحاديثه عن ابن جريج فيها نظر`.

وذكره النسائي في `الضعفاء`، وقال (284 - هندية) :

`يروي عن ابن جريج، منكر الحديث، روى عنه قدامة بن محمد`.

ومن غرائب ابن حبان أنه أورده في `الثقات`، وقال (8/ 93) :

`روى قدامة بن محمد الخشرمي عنه، يتقى حديثه من رواية قدامة عنه`!

وذكر قدامة هذا في `الضعفاء والمجروحين` (2/ 219) ، وقال:

`لا يجوز الاحتجاج به إذا انفرد`!

قلت: فكان الأولى به - إذ وثق إسماعيل هذا - أن يذكره برواية ثقة عنه، لا برواية هذا الضعيف عنده! مع أنه قد مشاه غيره؛ كما قال الذهبي، وقال فيه الحافظ:

`صدوق يخطىء`.

فالعلة من شيخه إسماعيل، وقد قال فيه الذهبي:

`واه`.

والحديث؛ عزاه السيوطي في `الجامع الصغير` للحكيم الترمذي! فتعقبه المناوي بقوله:

`ظاهر صنيع المصنف أن الحكيم أسنده على عادة المحدثين، وليس كذلك، بل قال: `روي عن ابن عباس`، فكما أن المصنف لم يصب في عزوه إليه - مع كونه لم يسنده - ؛ لم يصب في عدوله عن عزوه لمن أسنده من المشاهير الذين وضع لهم الرموز، وهو البيهقي؛ فإنه خرجه باللفظ المزبور عن ابن عباس المذكور … `.

ثم تكلم على إسناده بنحو ما تقدم مع اختصاره.

وعزاه في `الجامع الكبير` للحاكم في `التاريخ`، والعقيلي، وابن عدي عن ابن عباس! وما أظن عزوه لابن عدي إلا وهماً.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (5246)