(رباط يوم في سبيل الله كصيام شهر وقيامه، ومن مات مرابطاً؛ جرى عليه عمله الذي كان يعمل، وأمن الفتان، ويبعث يوم القيامة شهيداً) .

منكر بذكر (الشهيد)



أخرجه الطبراني في `المعجم الكبير` (6179) : حدثنا بكر بن سهل: حدثنا شعيب بن يحيى عن نافع بن يزيد قال: أخبرني معاوية ابن يزيد بن شرحبيل أن عبد الله بن الوليد مولى المغيرة حدثه أنه سمع ابن أبي زكريا يحدث عن شرحبيل بن السمط:

أنه رأى سلمان الفارسي وهو مرابط بساحل حمص، فقال: ما لك على هذا؟ قال: مرابط. قال سلمان: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: … فذكره.

قلت: وهذا إسناد ضعيف؛ بكر بن سهل ضعيف؛ كما قال النسائي وغيره.

ومعاوية بن يزيد بن شرحبيل، وشيخه عبد الله بن الوليد مولى المغيرة؛ لم أعرفهما.

ولعل الهيثمي أرادهما بقوله في `مجمع الزوائد` (5/ 290) :

`رواه الطبراني، وفيه من لم أعرفهم`.

وسائر الرواة معروفون.

وابن أبي زكريا اسمه عبد الله الخزاعي، وهو ثقة، وقد توبع كما يأتي.

وفي `الجرح والتعديل` (4/ 1/ 388) :

`معاوية بن يزيد بن أبي الزرقاء البغدادي، روى عن عبد الرحمن بن محمد المحاربي`.

فيحتمل أن يكون هو ابن شرحبيل؛ فإنه من هذه الطبقة. والله أعلم.

والحديث؛ أخرجه أحمد (5/ 440،441) من طريقين آخرين عن ابن أبي زكريا به؛ دون قوله:

`.. ويبعث يوم القيامة شهيداً`.

فهي زيادة منكرة؛ لتفرد الطبراني بها في هذا الطريق المظلم.

ومما يؤكد ذلك: أنه تابعه جمع من الثقات عن شرحبيل بن السمط به؛ دون الزيادة.



أخرجه مسلم (6/ 51) ، والطحاوي في `مشكل الآثار` (3/ 101 - 102) ، والحاكم (2/ 80) ، والطبراني أيضاً (6177،6178،6180) .

ثم رواه الطبراني (6077،6134) من طريقين آخرين عن سلمان به نحوه، دون الزيادة؛ فهي زيادة باطلة.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (5395)