(يقول الله عز وجل: من عادى لي ولياً؛ فقد ناصبني بالمحاربة، وما ترددت عن شيء أنا فاعله؛ كترددي عن الموت المؤمن؛ يكره الموت وأكره مساءته.

وربما سألني وليي المؤمن الغنى؛ فأصرفه من الغنى إلى الفقر، ولو صرفته إلى الغنى؛ لكان شراً له.

إن الله عز وجل قال: وعزتي، وجلالي، وعلوي، وبهائي، وجمالي؛ وارتفاع مكاني! لا يؤثر عبد هواي على هوى نفسه؛ إلا أثبت أجله عند

بصره، وضمنت السماء والأرض رزقه، وكنت له من وراء تجارة كل تاجر) (1) .

ضعيف جداً



أخرجه الطبراني في `المعجم الكبير` (12719) : حدثنا عبيد بن كثير التمار: حدثنا محمد بن الجنيد: حدثنا عياض بن سعيد الثمالي عن عيسى بن مسلم القرشي عن عمرو بن عبد الله بن هند الجملي عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: … فذكره.

قلت: وهذا إسناد ضعيف جداً مظلم؛ فإن ما بين ابن عباس والشيخ التمار؛ لم أجد لهم ترجمة، وقال الهيثمي (10/ 270) :

`رواه الطبراني، وفيه جماعة لم أعرفهم`.

قلت: الشيخ التمار متروك الحديث؛ كما قال الأزدي والدارقطني. وقال ابن حبان:

`أدخلت عليه نسخة مقلوبة`.

قلت: فهو آفة الحديث؛ فما كان للهيثمي أن يغفل عنه!

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (5396)